b_nokko
10-19-2008, 03:08 PM
[center:31pi36kw]بسم الله الرحمن الرحيم
تنتظر المؤسسة العامة لصناعة الإسمنت – ولأول مرة في تاريخها – تحقيق خسائر باهظة في نهاية هذا العام ، تصل إلى حدود / 675 / مليون ليرة سورية ، بعد أن ذاع صيتها بأنها من أكثر المؤسسات الصناعية الحكومية ربحاً ..!!
فالمؤسسة العامة للإسمنت شريكة التراب ، وكان من البديهيات المعروفة أنَّ ( شريك التراب لا يخسر ) ولكن يبدو ليس عندنا ، فشريك التراب هنا ، يخسر ( ولهداك الحل ) .
وشيئاً فشيئاً بدأت أرباح المؤسسة العامة للإسمنت بالتراجع منذ أن فُتحت الأبواب أمام استيراد الاسمنت من الأسواق الخارجية لسد الفجوة بين قدرة المؤسسة على الصناعة والتي استمرت لسنوات بحدود الخمسة ملايين طن ، وبين الحاجة للإستهلاك المحلي التي تصل إلى حدود الثمانية ملايين طن ، فراحت الأرباح تتراجع من المليارات إلى أن دخلت حيز الملايين ، ففي العام الماضي حققت آخر أرباحها التي لم تتجاوز / 759 / مليون ليرة سورية ، ليكون هذا الرقم هو الحد الفاصل بين حالتي الربح والخسارة ، حيث استطاعت زيادة الرواتب والأجور ، وزيادة أسعار المازوت أن تلتهم من مؤسسة الإسمنت / 1 / مليار و / 434 / مليون ليرة سورية لهذا العام ، وهذا ما أدى إلى مثل هذا السقوط الحر لمؤسسة الاسمنت ، بعد طوال عزٍّ وتألّق .!!
الدكتور فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة ، يرى أنّ هناك ضرورة لتطوير شركات المؤسسة العامة لصناعة الاسمنت لتصبح منافسة في ظل دخول القطاع الخاص في العمل بهذا المجال المهم.
وكان قد عبّر في اجتماعات سابقة عن أهمية تطوير شركات الاسمنت التي تنتج اسمنتاً جافاً وضرورة انجاز دراسة سريعة لتوقيف الخطوط الرطبة والتي تستهلك الفيول بشكل كبير وبأسعار عالية مع العلم أن هذه الخطوط قد توقفت عن الإنتاج في العالم.
ولكن صار من الصعب أن يكون ثمة فائدة من اتخاذ مثل هذه الإجراءات ، في ظل استسهال ضرب هذه الصناعة ، في العمق ، وإنهاكها بخطوات لا ندري إنْ كانت محسوبة فعلاً ؟
سيرياستيبس
أخوكم
محمد[/center:31pi36kw]
تنتظر المؤسسة العامة لصناعة الإسمنت – ولأول مرة في تاريخها – تحقيق خسائر باهظة في نهاية هذا العام ، تصل إلى حدود / 675 / مليون ليرة سورية ، بعد أن ذاع صيتها بأنها من أكثر المؤسسات الصناعية الحكومية ربحاً ..!!
فالمؤسسة العامة للإسمنت شريكة التراب ، وكان من البديهيات المعروفة أنَّ ( شريك التراب لا يخسر ) ولكن يبدو ليس عندنا ، فشريك التراب هنا ، يخسر ( ولهداك الحل ) .
وشيئاً فشيئاً بدأت أرباح المؤسسة العامة للإسمنت بالتراجع منذ أن فُتحت الأبواب أمام استيراد الاسمنت من الأسواق الخارجية لسد الفجوة بين قدرة المؤسسة على الصناعة والتي استمرت لسنوات بحدود الخمسة ملايين طن ، وبين الحاجة للإستهلاك المحلي التي تصل إلى حدود الثمانية ملايين طن ، فراحت الأرباح تتراجع من المليارات إلى أن دخلت حيز الملايين ، ففي العام الماضي حققت آخر أرباحها التي لم تتجاوز / 759 / مليون ليرة سورية ، ليكون هذا الرقم هو الحد الفاصل بين حالتي الربح والخسارة ، حيث استطاعت زيادة الرواتب والأجور ، وزيادة أسعار المازوت أن تلتهم من مؤسسة الإسمنت / 1 / مليار و / 434 / مليون ليرة سورية لهذا العام ، وهذا ما أدى إلى مثل هذا السقوط الحر لمؤسسة الاسمنت ، بعد طوال عزٍّ وتألّق .!!
الدكتور فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة ، يرى أنّ هناك ضرورة لتطوير شركات المؤسسة العامة لصناعة الاسمنت لتصبح منافسة في ظل دخول القطاع الخاص في العمل بهذا المجال المهم.
وكان قد عبّر في اجتماعات سابقة عن أهمية تطوير شركات الاسمنت التي تنتج اسمنتاً جافاً وضرورة انجاز دراسة سريعة لتوقيف الخطوط الرطبة والتي تستهلك الفيول بشكل كبير وبأسعار عالية مع العلم أن هذه الخطوط قد توقفت عن الإنتاج في العالم.
ولكن صار من الصعب أن يكون ثمة فائدة من اتخاذ مثل هذه الإجراءات ، في ظل استسهال ضرب هذه الصناعة ، في العمق ، وإنهاكها بخطوات لا ندري إنْ كانت محسوبة فعلاً ؟
سيرياستيبس
أخوكم
محمد[/center:31pi36kw]