b_nokko
05-20-2007, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال فراس العظم مدير شركة آروب سورية إن سوق التأمين في سورية لاتزال تنقصها الكثير من الخبرات المطلوبة خاصة للاعمال التي حصلت على رخصة بمزاولتها ، و لكنها لم تستطع المباشرة بها لنقص الخبرات ، فعلى سبيل المثال هناك أنواع من التأمين والتي تهم سورية كالتأمين الزراعي تحتاج لخبراء يقيمون أوضاعها كمهندسين زراعيين ، إذ أن التأمين الزراعي يشمل الكوارث الطبيعية ،البرد ،الجفاف، والصقيع،و بالتالي عند وقوع الضرر تدفع الشركة قيمة الضرر و هنا قد يدخل دور شركات إعادة التأمين و التي تحتاج لمعلومات موثوقة حول التقييم الصحيح للأضرار الحاصلة ،ولذلك فإن مثل هذه الخدمات تتطلب وقت لتصبح بعد ذلك ضرورة .
و أضاف أنه من الأمور التي هي بحاجة أيضا لتوافر الخبرة موضوع ضمان شركات التأمين للقروض و هو قيد الدراسة و تواجده سهل و تتحمل العبء فيه أيضا شركات إعادة التأمين ،إلا أنه أمر يتطلب وجود احصائيات لدى الشركات الخاصة وهي غير متوفرة حتى الان .
كما أشار العظم الى ان الشركة بصدد بناء احتياطات خلال السنوات الثلاثة القادمة تدخل فيها الحوادث الكبيرة و الحوادث التي و قعت و لم يبلغ عنها ،حيث تقدر الخسائر بنسب معينة تستفيد منها الشركة كفائض احتياطي فمعظم الشركات لم تكون احتياطي بسسب وجود تكاليف التأسيس أو هناك ما يسمى بالأقساط غير المكتسبة وذلك عندما تقسم الأقساط بين نهاية السنة و يذهب القسط المتبقي للسنة التالية بنسبة 40 أو 50% .
وحول وضع سوق التأمين من ناحية الأسعار ذكر العظم أن المنافسة في السوق تتركز بالأسعار و التي أصبحت منافسة بشكل قوي و الشروط التأمينية ، وهذه الاسعار لا تختلف عن أسعار الأسواق المجاورة إي أن وضع السوق يتجه نحو التنظيم بوجود اتحاد شركات التأمين السوري و الذي يعمل على عدة جهات ، منها أنه قام بتشكيل لجان لجميع فروع التأمين و مسؤوليتها معالجة المواضيع المتعلقة بالفرع الذي تمثله ، ففي فرع تأمين السيارات يعالج ما له علاقة بتصفية الحساب بين الشركات في حال وقوع حادث و كان طرفا القضية مؤمنان كل منهما في شركة مختلفة عندها يكون عمل اللجنة تسوية الأوضاع بين الشركتين.
سيرياستيبس
أخوكم
محمد
قال فراس العظم مدير شركة آروب سورية إن سوق التأمين في سورية لاتزال تنقصها الكثير من الخبرات المطلوبة خاصة للاعمال التي حصلت على رخصة بمزاولتها ، و لكنها لم تستطع المباشرة بها لنقص الخبرات ، فعلى سبيل المثال هناك أنواع من التأمين والتي تهم سورية كالتأمين الزراعي تحتاج لخبراء يقيمون أوضاعها كمهندسين زراعيين ، إذ أن التأمين الزراعي يشمل الكوارث الطبيعية ،البرد ،الجفاف، والصقيع،و بالتالي عند وقوع الضرر تدفع الشركة قيمة الضرر و هنا قد يدخل دور شركات إعادة التأمين و التي تحتاج لمعلومات موثوقة حول التقييم الصحيح للأضرار الحاصلة ،ولذلك فإن مثل هذه الخدمات تتطلب وقت لتصبح بعد ذلك ضرورة .
و أضاف أنه من الأمور التي هي بحاجة أيضا لتوافر الخبرة موضوع ضمان شركات التأمين للقروض و هو قيد الدراسة و تواجده سهل و تتحمل العبء فيه أيضا شركات إعادة التأمين ،إلا أنه أمر يتطلب وجود احصائيات لدى الشركات الخاصة وهي غير متوفرة حتى الان .
كما أشار العظم الى ان الشركة بصدد بناء احتياطات خلال السنوات الثلاثة القادمة تدخل فيها الحوادث الكبيرة و الحوادث التي و قعت و لم يبلغ عنها ،حيث تقدر الخسائر بنسب معينة تستفيد منها الشركة كفائض احتياطي فمعظم الشركات لم تكون احتياطي بسسب وجود تكاليف التأسيس أو هناك ما يسمى بالأقساط غير المكتسبة وذلك عندما تقسم الأقساط بين نهاية السنة و يذهب القسط المتبقي للسنة التالية بنسبة 40 أو 50% .
وحول وضع سوق التأمين من ناحية الأسعار ذكر العظم أن المنافسة في السوق تتركز بالأسعار و التي أصبحت منافسة بشكل قوي و الشروط التأمينية ، وهذه الاسعار لا تختلف عن أسعار الأسواق المجاورة إي أن وضع السوق يتجه نحو التنظيم بوجود اتحاد شركات التأمين السوري و الذي يعمل على عدة جهات ، منها أنه قام بتشكيل لجان لجميع فروع التأمين و مسؤوليتها معالجة المواضيع المتعلقة بالفرع الذي تمثله ، ففي فرع تأمين السيارات يعالج ما له علاقة بتصفية الحساب بين الشركات في حال وقوع حادث و كان طرفا القضية مؤمنان كل منهما في شركة مختلفة عندها يكون عمل اللجنة تسوية الأوضاع بين الشركتين.
سيرياستيبس
أخوكم
محمد