kinan
11-10-2008, 11:46 PM
قال مسؤولون ومحللون إن المؤسسات المالية الأميركية تستعد لخفض 70 ألف وظيفة وإن عمليات صرف العمال الجديدة التي ستنفذ هذا الشهر ستضاف إلى نحو 150 ألف وظيفة تم الاستغناء عنها من قبل المؤسسات المالية في مختلف أنحاء العالم بسبب الأزمة الحالية.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن عمليات الصرف ستتركز في قطاعات الاستثمار المصرفي والشركات التجارية التي تأثرت بتجمد سوق رأس المال وانهيار سوق الاستحواذ والأنشطة المالية.
وقالت الصحيفة إن استمرار انكماش الصناعة المصرفية سوف يفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها المراكز المالية مثل نيويورك ولندن وهونغ كونغ بسبب انخفاض عائدات الضرائب ومضاعفة الضغوط على قطاع المساكن.
وقالت ميرديث ويتني وهي محللة بمؤسسة أوبنهايمر المالية إن الربع الأخير من العام الحالي سيشهد المزيد من عمليات صرف العاملين من الوظائف.
وتوقعت خفض العمالة في المؤسسات المالية بين 25 و30 بالمئة كما توقعت انخفاض عائدات هذه المؤسسات بنسبة أكبر من هذا الرقم في نفس الفترة.
وكان بنك غولدمان ساكس قد بدأ الأسبوع الماضي تخفيضاً يصل إلى 10 بالمئة في قوته العاملة البالغة 32500 شخص في العالم، ويعتبر هذا الخفض جزءا من إستراتيجية البنك للربع الأخير.
الاستغناء عن 23 ألف وظيفة في سيتي غروب
كما أعلنت مؤسسات مالية أخرى عن تخفيضات في قوتها العاملة، وقالت سيتي غروب إنها حاليا تنفذ خطة للاستغناء عن 23 ألف وظيفة بينما قالت مؤسسة ميرل لينش إنها استغنت عن 5700 وظيفة أي 9 بالمئة من عدد موظفيها وقال بنك مورغان ستانلي إنه استغنى عن 4400 وظيفة.
وتضاف هذه الاستغناءات إلى خفض 23 ألف وظيفة في القطاع المالي بعد انهيار بنكي بير ستيرنز وليمان براذرز.
في سياق متصل قال مصرفيون إن المزيد آت بينما يستمر الانخفاض في عائدات الصناعة في الربع الأخير من العام مع ظهور مؤشرات ضعيفة عن أي تحسن في 2009.
وتوقع مسؤول مصرفي أن وول ستريت مقدم على خفض في الوظائف يصل إلى 70 ألف وظيفة معتمدا في تقديراته على توقعات المؤسسة المالية التي يعمل بها.
وأشارت دراسة حديثة لمجلس الاحتياطي الاتحادي الى أن مدينة نيويورك وحدها قد تفقد ما بين 55 و78 ألف وظيفة في القطاع المالي في السنوات القليلة القادمة.
في حين يقول محللون إن المؤسسات المؤهلة لتخفيضات قادمة هي ميرل لينش التي سيشتريها بنك أوف أميركا وسيتي غروب ومؤسسات أخرى مثل مورغان ستانلي وغولدمان ساكس التي تعتمد على أنشطة أسواق رأس المال.
سانا
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن عمليات الصرف ستتركز في قطاعات الاستثمار المصرفي والشركات التجارية التي تأثرت بتجمد سوق رأس المال وانهيار سوق الاستحواذ والأنشطة المالية.
وقالت الصحيفة إن استمرار انكماش الصناعة المصرفية سوف يفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها المراكز المالية مثل نيويورك ولندن وهونغ كونغ بسبب انخفاض عائدات الضرائب ومضاعفة الضغوط على قطاع المساكن.
وقالت ميرديث ويتني وهي محللة بمؤسسة أوبنهايمر المالية إن الربع الأخير من العام الحالي سيشهد المزيد من عمليات صرف العاملين من الوظائف.
وتوقعت خفض العمالة في المؤسسات المالية بين 25 و30 بالمئة كما توقعت انخفاض عائدات هذه المؤسسات بنسبة أكبر من هذا الرقم في نفس الفترة.
وكان بنك غولدمان ساكس قد بدأ الأسبوع الماضي تخفيضاً يصل إلى 10 بالمئة في قوته العاملة البالغة 32500 شخص في العالم، ويعتبر هذا الخفض جزءا من إستراتيجية البنك للربع الأخير.
الاستغناء عن 23 ألف وظيفة في سيتي غروب
كما أعلنت مؤسسات مالية أخرى عن تخفيضات في قوتها العاملة، وقالت سيتي غروب إنها حاليا تنفذ خطة للاستغناء عن 23 ألف وظيفة بينما قالت مؤسسة ميرل لينش إنها استغنت عن 5700 وظيفة أي 9 بالمئة من عدد موظفيها وقال بنك مورغان ستانلي إنه استغنى عن 4400 وظيفة.
وتضاف هذه الاستغناءات إلى خفض 23 ألف وظيفة في القطاع المالي بعد انهيار بنكي بير ستيرنز وليمان براذرز.
في سياق متصل قال مصرفيون إن المزيد آت بينما يستمر الانخفاض في عائدات الصناعة في الربع الأخير من العام مع ظهور مؤشرات ضعيفة عن أي تحسن في 2009.
وتوقع مسؤول مصرفي أن وول ستريت مقدم على خفض في الوظائف يصل إلى 70 ألف وظيفة معتمدا في تقديراته على توقعات المؤسسة المالية التي يعمل بها.
وأشارت دراسة حديثة لمجلس الاحتياطي الاتحادي الى أن مدينة نيويورك وحدها قد تفقد ما بين 55 و78 ألف وظيفة في القطاع المالي في السنوات القليلة القادمة.
في حين يقول محللون إن المؤسسات المؤهلة لتخفيضات قادمة هي ميرل لينش التي سيشتريها بنك أوف أميركا وسيتي غروب ومؤسسات أخرى مثل مورغان ستانلي وغولدمان ساكس التي تعتمد على أنشطة أسواق رأس المال.
سانا