المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النفط قد يعود ل200 دولار. "أوبك" ستعود لتمسك بزمام الاقتصاد



kinan
11-15-2008, 12:56 AM
النفط قد يعود ل200 دولار. "أوبك" ستعود لتمسك بزمام اقتصاد العالم

جون دفتريوس، معد ومقدم برنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" الجديد يقوم بتسجيل انطباعاته ومشاهداته أسبوعياً، ويطرح من خلالها، وبلغة مبسطة، رؤيته لاقتصاد المنطقة، انطلاقاً من خبرته الطويلة في عالم الصحافة الاقتصادية.

وفي هذا الأسبوع يكتب جون زاويته حول مسار أسعار النفط وسط الأزمة الاقتصادية العالمية، التي ستؤدي إلى تراجع النمو الدولي وتؤثر على الطلب، وانعكاس ذلك بالتالي على دول منظمة "أوبك" فيقول:

عندما كنا نقوم بحل مسائل الرياضيات في المدرسة، كان أساتذتنا يطلبون منا استخدام أقلام رصاص عوض أقلام الحبر، وذلك كي نتمكن من تعديل الأخطاء التي نرتكبها بدل شطب العمليات الحسابية كاملة، وقد يكون من الحكمة أن يقوم رجال الاقتصاد وخبراء الطاقة بتطبيق هذه النصيحة الغالية خلال الأزمة الحالية.

فقد قامت الوكالة الدولية للطاقة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، بخفض توقعاتها لاستهلاك النفط العالمي للشهر الثالث على التوالي، ورجحت ألا يكون هناك سوى نمو طفيف في استهلاك الطاقة خلال عام 2009، ولا تعتبر هذه المعلومات مثيرة للدهشة إذا ما علمنا أن أغلب الدول الصناعية الغربية توقعت تقلص اقتصادياتها للسنة المقبلة.

ويتزامن هذا الأمر مع التقلبات التي تعاني منها منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، فعندما كان سعر البرميل عند مستويات 147 دولاراً خلال يوليو/ تموز الماضي، كانت دول المنظمة تلهث لتأمين كميات كافية من المادة في السوق، أما اليوم، ومع تراجع البرميل إلى 55 دولار، فيبدو أن الأعضاء عاجزون عن خفض الإمدادات بالسرعة الكافية.

فبعد قرار خفض الضخ بمعدل 1.5 مليون برميل يومياً في سبتمبر/ أيلول الماضي، يدرس الأعضاء عقد لقاء عاجل نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي بالقاهرة، لمناقشة خفض جديد، ويرى البعض أن لعبة "محاولة الإمساك بالسوق"، التي تقوم بها المنظمة، قد تكون متعبة لها.

وإذا استمر الأمر على هذا المنوال، فلا يستبعد أحد أن يقوم صندوق النقد الدولي بخفض النمو المتوقع لمنطقة الشرق الأوسط للعام المقبل دون مستوى 6.5 في المائة، وسيمتد الوضع المحرج إلى السوق العقاري، حيث بدأنا نرى عمليات تصحيح بنسبة 10 إلى 20 في المائة للشقق والفيلات بإمارة دبي.

وكان رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قد كرر دعوته إلى سعر عادل للنفط عند مستوى يتراوح بين 70 و 90 دولاراً للبرميل، قائلاً إن هذا الرقم سيضمن استمرار عمليات التنقيب وتوسيع قدرات ضخ آبار النفط في المستقبل باعتبار أن هذه العمليات مكلفة على المستوى المادي.

وفي واقع الأمر، فإن دول الخليج المنتجة للنفط ما تزال تسجل أرباحاً جيدة مع أسعار النفط الحالية عند 5 دولاراً، لكنها تفقد أكبر من ملياري دولار يومياً مقارنة بيوليو/تموز الماضي، أي ما يعادل 750 مليار دولار في السنة.

القوة في الاحتياطيات

في تقريرها عن وضع الطاقة العالمي، توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينفق العالم 24 ترليون دولار على الطاقة حتى عام 2030 لمواكبة الطلب العالمي، وخاصة لدى الدول النامية في آسيا وأمريكا الجنوبية، ويبرز في هذا السياق أن ربع المبلغ فقط سيُنفق على النفط والغاز، بينما سينفق نصفه على توليد الطاقة أو تخزينها.

وتقدر وكالة الطاقة أن يرتفع الطلب العالمي على النفط من 86 مليون برميل يومياً للعام الحالي إلى أكثر من 100 مليون برميل عام 2030، ما سيضمن لمنظمة أوبك - التي تمتلك 78 في المائة من الاحتياطيات المؤكدة في العالم - أن تمسك بزمام قيادة النمو العالمي بعد انجلاء الأزمة الاقتصادية الحالية.

وسيزيد من تحكم منظمة الدول المصدرة للنفط بمسار سوق الطاقة واقع أن الآبار الموجودة خارج دولها تنضب بمدل ستة في المائة سنوياً، ومن المتوقع أن ترتفع تلك النسبة إلى ثمانية في المائة خلال العقدين المقبلين.

وإذا ما صحت تقديرات وكالة الطاقة الدولية فإن برميل النفط - وفق تقريرها - سيستقر عند 100 دولار في المتوسط بحلول عام 2015، على أن يرتفع إلى 200 دولار عام 2030.

ويحتاج العالم في الوقت عينه إلى قرابة 450 مليار دولار لتطوير استثمار حقول النفط الموجودة والتنقيب عن حقول جديدة، ومع الأسعار الحالية، فقد يكون من الصعب أن توفّر الدول المنتجة تلك المبالغ، لذلك يجب علينا أن نأمل بأن تعود الأسعار للارتفاع مجدداً إلى مستويات مقبولة بحيث يتمكن خبراء الاقتصاد من رفع توقعاتهم القديمة بدل تخفيضها مجدداً.

cnn

د وهيب
11-15-2008, 02:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:كلام مذيع يقرأ المطلوب منه0 والنفط في طريق هبوطي وعندما يستتب الأمن قي العراق ويجر الأشرار خيبتهم وينسحبوا منه فقد يصل سعر النفط أقل من 30دولار ومايفوله المسؤولون هي أمنيات وكل العالم مصلحته خفض الأسعار وستنخفض وجميع الحكماء في العالم يحاولون إنقاذ العالم ومساعدة أوباما والعصر القادم هو عصره ولن تشن الحروب في عصره لأن العالم لن يخرج من الأزمة في فترة رئاسته الأولى وضربة بوش للعراق وإفغانستان تكلفتها الإقتصادية أكثر من تكلفة الحروب السابقة لحرب فيتنام ولن تخرج منها قبل أربع أضعاق مدة الحرب أي قبل20سنه فلجورج بوش ضرر وفائدة
1-حيث خرب بعض الدول طمعا في شيئ لم ينله وأظهر خطر: توحش, وقساوة, وعولمة, اتحاد[ ( مالك القوة- ومروج الدجل العالمى- وأنصاف المثقفين- والجهلة)] على العالم0
2-ان توحد قوى الخير ومقاومة العدوان ومروجي العدل ورفع الظلم على مستوى العالم هم بيضة القبان وهم مركز الثقل الذي لاتستطيع قوة مهما عظمت أن تؤثر به أو تقهره0
3-مهما ماتت الضمائر ستحيى وتندم وتعود لنصرة الحق0
4- الأيام مداوره والسيادة لناصري الحق أبدا والخيبات للظالمين فما من ظالم الا سيبلى بأظلم0ومن يراقب اغلام الدول يوم كان برميل النقط147 دولار وعندما سيصل الى 30دولار

يعلم أن الله حق وكل شيئ بيد الله سابق ولاحقا
السلام ختام0

kinan
11-15-2008, 02:53 AM
طيب
نحن عام 2008
وأميركة تحتاج 20 عام حتى تسترجع قوتها الاقتصادية
صرنا عام 2028
ووقتها يمكن يرجع يرتفع سعر النفط

د وهيب
11-15-2008, 09:30 AM
سم الله الرمن الرحيم
السلام عليكم:مابين طرفة عين والتفاتتها يغيير الله من حال الى حال؟تصور النفط المكتشف في البرازيل أكبر من أضعاف احتياط النفط عالميا سيبيريا لم تستكشف كل أمريكي مديون بمايعادل الدين الخارجي[15ترليون÷250مليون=60الف دولار] هذا غير الداخلي فتصور دولة تسير كالسهم[ الصين - الهند - روسيا- البرازيل]واحتياطات هذه الدول كل عام تتضاعف على حساب زيادة دين أميريكا وهروب المال منها لأنها لم تعد الجنة الموعودة للحالمين بالدخول إليها وهي من فضائل السيد بوش حيث دمر مبادئ ولسون التي نقلت أمريكا من دولة حديثة العهد الى رائدة كما انتقلت فرنسا بعهدنابليون بمبادئ الحريه من دولة فقيرة الى دولة قوية وحولت مبادئ الثورة الروسية الى دولة عظمى0الدولة التي ستقود العالم هي الدولة التي تعطي حل أخلاقي لمشاكله لا الدوله التي تحمل العصا الغليظة فقوم عاد وصفهم الله بالأشد قوة وأكثر بطش؟0[أتبنون بكل ريع أية تعبثون@ وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون@وإذا بطشتم بطشتم جبارين@]الشعراء-128- 129-130 أيات
ومع ذلك الشر مصيره محتوم راعي التخلف0
والأمر لله من قبل ومن بعد 0
رغم تحليلاتنا التي تختلف باختلاف ثقافتنا ومعلوماتنا0
السلام ختام