kinan
11-15-2008, 02:13 AM
الاتحاد الأوربي يعلن رسميا دخول دول منطقة اليورو ركودا اقتصاديا
ومنظمة التعاون والتنمية تتوقع ركودا في أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم
أعلن مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي(يوروستات) أن منطقة اليورو دخلت حالة ركود اقتصادي لأول مرة في تاريخها بسبب الأزمة المالية العالمية.
وقال المكتب في بيان إن اقتصاد الدول التي تستخدم العملة الأوروبية الموحدة ,وهي 15 دولة, انكمش بنسبة 0.2% في الربع الثالث من هذا العام بعد أن سجل انكماشا مماثلا بنسبة 0.2% في الربع الثاني.
وحسب التعريف العلمي فإن الركود أو الكساد هو انكماش الاقتصاد في ربعين متتاليين, أي ستة أشهر متواصلة.
وجاءت بيانات يوروستات بعد يوم واحد من إعلان ألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا- دخول اقتصادها مرحلة الركود لأول مرة منذ خمس سنوات.
وأرجع محللون اقتصاديون التباطؤ الاقتصادي الحاصل إلى انهيار قطاع العقارات والأزمة المالية العالمية.
كما جاء هذا الإعلان الأوربي بعد ساعات على توقعات لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأن تدخل أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم, الولايات المتحدة واليابان ومنطقة اليورو, في دورة كساد.
وأعلنت المنظمة ,التي تضم في عضويتها 30 دولة متقدمة ومقرها باريس, أعلنت أنها خفضت توقعاتها للنمو في الاقتصادات الكبرى الثلاث.
وقالت المنظمة في بيان إن الاقتصاد الأمريكي ,اكبر اقتصاد في العالم, سينكمش بنسبة 2.8% خلال الربع الأخير من عام 2008، وسيواصل انكماشه بنسبة 0.9% خلال عام 2009.
كما توقعت أن يبدأ الاقتصاد الياباني , ثاني اكبر اقتصادات العالم, في الانكماش مع نهاية العام الحالي، وان يواصل تراجعه بنسبة 0.1% خلال عام 2009.
وسبق أن أعلنت بريطانيا أن اقتصادها دخل في كساد منذ منصف العام الحالي, كما قالت تقارير إن الولايات المتحدة دخلت بالفعل مرحلة الكساد من الناحية العلمية.
وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن هذه الاقتصادات الرئيسية ستعود إلى النمو بشكل أفضل في عام 2010.
وحذر كثير من الاقتصاديين في العالم من أن الأزمة المالية العالمية سوف تؤدي إلى كساد لم يشهد العالم مثله منذ الكساد الكبير عام 1929.
ومن المقرر أن يجتمع زعماء 20 دولة كبيرة للاجتماع في واشنطن يوم غد السبت الثاني لبحث تداعيات الأزمة المالية العالمية ووضع أسس إصلاح النظام المالي العالمي.
يذكر أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تأسست عام 1948 وهي مكونة من 30 دولة تقبل مبادئ الديمقراطية التمثيلية واقتصاد السوق الحر, وهي تمكن الحكومات من البحث عن إجابات للمشاكل المشتركة وتقوم بجمع البيانات ورصد الاتجاهات والتحليلات ووضع التنبؤات الاقتصادية.
سيريانيوز
2008-11-14
ومنظمة التعاون والتنمية تتوقع ركودا في أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم
أعلن مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي(يوروستات) أن منطقة اليورو دخلت حالة ركود اقتصادي لأول مرة في تاريخها بسبب الأزمة المالية العالمية.
وقال المكتب في بيان إن اقتصاد الدول التي تستخدم العملة الأوروبية الموحدة ,وهي 15 دولة, انكمش بنسبة 0.2% في الربع الثالث من هذا العام بعد أن سجل انكماشا مماثلا بنسبة 0.2% في الربع الثاني.
وحسب التعريف العلمي فإن الركود أو الكساد هو انكماش الاقتصاد في ربعين متتاليين, أي ستة أشهر متواصلة.
وجاءت بيانات يوروستات بعد يوم واحد من إعلان ألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا- دخول اقتصادها مرحلة الركود لأول مرة منذ خمس سنوات.
وأرجع محللون اقتصاديون التباطؤ الاقتصادي الحاصل إلى انهيار قطاع العقارات والأزمة المالية العالمية.
كما جاء هذا الإعلان الأوربي بعد ساعات على توقعات لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأن تدخل أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم, الولايات المتحدة واليابان ومنطقة اليورو, في دورة كساد.
وأعلنت المنظمة ,التي تضم في عضويتها 30 دولة متقدمة ومقرها باريس, أعلنت أنها خفضت توقعاتها للنمو في الاقتصادات الكبرى الثلاث.
وقالت المنظمة في بيان إن الاقتصاد الأمريكي ,اكبر اقتصاد في العالم, سينكمش بنسبة 2.8% خلال الربع الأخير من عام 2008، وسيواصل انكماشه بنسبة 0.9% خلال عام 2009.
كما توقعت أن يبدأ الاقتصاد الياباني , ثاني اكبر اقتصادات العالم, في الانكماش مع نهاية العام الحالي، وان يواصل تراجعه بنسبة 0.1% خلال عام 2009.
وسبق أن أعلنت بريطانيا أن اقتصادها دخل في كساد منذ منصف العام الحالي, كما قالت تقارير إن الولايات المتحدة دخلت بالفعل مرحلة الكساد من الناحية العلمية.
وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن هذه الاقتصادات الرئيسية ستعود إلى النمو بشكل أفضل في عام 2010.
وحذر كثير من الاقتصاديين في العالم من أن الأزمة المالية العالمية سوف تؤدي إلى كساد لم يشهد العالم مثله منذ الكساد الكبير عام 1929.
ومن المقرر أن يجتمع زعماء 20 دولة كبيرة للاجتماع في واشنطن يوم غد السبت الثاني لبحث تداعيات الأزمة المالية العالمية ووضع أسس إصلاح النظام المالي العالمي.
يذكر أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تأسست عام 1948 وهي مكونة من 30 دولة تقبل مبادئ الديمقراطية التمثيلية واقتصاد السوق الحر, وهي تمكن الحكومات من البحث عن إجابات للمشاكل المشتركة وتقوم بجمع البيانات ورصد الاتجاهات والتحليلات ووضع التنبؤات الاقتصادية.
سيريانيوز
2008-11-14