kinan
11-23-2008, 11:32 AM
كلمة الدكتور راتب الشلاح
في الملتقى الدولي السادس للمؤسسات المالية و الاستثمارية في سورية
2008\11\17 فندق شيراتون دمشق
الجلسة الافتتاحية
يسعدني في هذا الملتقى اليوم أن تكون المواضيع المختارة للبحث مجسدة للأزمة الحالية التي يعاني منها العالم اليوم , فالجلسة الأولى تبحث الأزمة وانعكاساتها على المستثمرين و الاقتصاد الوطني وتبين لنا مدى تأثيرها على كل مواطن وكيف يمكن أن يفقد بعض أو جميع موجوداته وممتلكاته. وفي حاضره كيف يبقى قادرا على الاستمرار في حياته الكفاية و البحبوحة التي ألفها واعتاد عليها وفي مستقبله كيف يضمن الحفاظ على كرامته و استقلاليته و مستقبل أولاده و عائلته.
ما نعيشه اليوم هو الانهيار المفاجئ الذي أصاب المصارف و المؤسسات المالية و الاستثمارية العملاقة في العالم . هذه الكارثة انحصرت حتى ألان بقطاعين التسليفات العقارية و الأوراق المالية ولم تطال بعد قطاعات عديدة وهامة مرشحة لمعاناة مماثلة وخطيرة.
قد يعتقد أكثر الخبراء أن سورية غير معنية بشكل مباشر أو قوي بهذه الازمة , لكن شدة وشمولية وعمق الازمة لابد ان يؤثر بشكل ملموس على أداء الاقتصاد الوطني.
تشير الجلسة الثالثة التي تبحث بأسواق رأس المال وبشكل خاص بسوق دمشق للأوراق المالية . وانتهزتها فرصة لإبلاغكم أن السوق قادم بعون الله و بدعم من الحكومة وبشكل خاص من السيد وزير المالية وستنطلق خلال الاشهر الثلاث الأولى من العام القادم.
لقد عملنا في هذه السوق على توفير كافة القواعد و المستلزمات التي تساعد تعزيز انطلاقها وذللك من خلال توفير الخبرات و الكفاءات و استقدام أنظمة محاسبية متطورة وتوفير تقانات حديثة وسوف نحاول بأن تكون هذه السوق محكومة بآلية عمل محددة , ميزاتها الشفافية و الإفصاح و فيها من القواعد و الأحكام و الإجراءات ما يجعلها تتصف بكل ما يعني مفهوم الحوكمة من معنى ودقة وبالتالي الجودة .
أيضا سوف نسعى وبدعم من الحكومة بتحويل الكثير من الشركات الفردية و العائلية الى شركات مساهمة وبالتالي إدراج أسهمها في هذه السوق , وذالك بغية زيادة حجم التداول وتنويع أدوات الاستثمارات.
و بالنهاية نريد لصفة السوق أن تكون لقاء المستثمرين وأصحاب الأموال وليس للمضاربة بمعناها الجديد الذي يجعل من هذه السوق سوقا للمضاربة و المخاطرة.
وأخيرا شكرا لحضوركم ولحسن استماعكم.
"مقتطفات من كلمة الدكتور راتب الشلاح "
سيريابورصة
في الملتقى الدولي السادس للمؤسسات المالية و الاستثمارية في سورية
2008\11\17 فندق شيراتون دمشق
الجلسة الافتتاحية
يسعدني في هذا الملتقى اليوم أن تكون المواضيع المختارة للبحث مجسدة للأزمة الحالية التي يعاني منها العالم اليوم , فالجلسة الأولى تبحث الأزمة وانعكاساتها على المستثمرين و الاقتصاد الوطني وتبين لنا مدى تأثيرها على كل مواطن وكيف يمكن أن يفقد بعض أو جميع موجوداته وممتلكاته. وفي حاضره كيف يبقى قادرا على الاستمرار في حياته الكفاية و البحبوحة التي ألفها واعتاد عليها وفي مستقبله كيف يضمن الحفاظ على كرامته و استقلاليته و مستقبل أولاده و عائلته.
ما نعيشه اليوم هو الانهيار المفاجئ الذي أصاب المصارف و المؤسسات المالية و الاستثمارية العملاقة في العالم . هذه الكارثة انحصرت حتى ألان بقطاعين التسليفات العقارية و الأوراق المالية ولم تطال بعد قطاعات عديدة وهامة مرشحة لمعاناة مماثلة وخطيرة.
قد يعتقد أكثر الخبراء أن سورية غير معنية بشكل مباشر أو قوي بهذه الازمة , لكن شدة وشمولية وعمق الازمة لابد ان يؤثر بشكل ملموس على أداء الاقتصاد الوطني.
تشير الجلسة الثالثة التي تبحث بأسواق رأس المال وبشكل خاص بسوق دمشق للأوراق المالية . وانتهزتها فرصة لإبلاغكم أن السوق قادم بعون الله و بدعم من الحكومة وبشكل خاص من السيد وزير المالية وستنطلق خلال الاشهر الثلاث الأولى من العام القادم.
لقد عملنا في هذه السوق على توفير كافة القواعد و المستلزمات التي تساعد تعزيز انطلاقها وذللك من خلال توفير الخبرات و الكفاءات و استقدام أنظمة محاسبية متطورة وتوفير تقانات حديثة وسوف نحاول بأن تكون هذه السوق محكومة بآلية عمل محددة , ميزاتها الشفافية و الإفصاح و فيها من القواعد و الأحكام و الإجراءات ما يجعلها تتصف بكل ما يعني مفهوم الحوكمة من معنى ودقة وبالتالي الجودة .
أيضا سوف نسعى وبدعم من الحكومة بتحويل الكثير من الشركات الفردية و العائلية الى شركات مساهمة وبالتالي إدراج أسهمها في هذه السوق , وذالك بغية زيادة حجم التداول وتنويع أدوات الاستثمارات.
و بالنهاية نريد لصفة السوق أن تكون لقاء المستثمرين وأصحاب الأموال وليس للمضاربة بمعناها الجديد الذي يجعل من هذه السوق سوقا للمضاربة و المخاطرة.
وأخيرا شكرا لحضوركم ولحسن استماعكم.
"مقتطفات من كلمة الدكتور راتب الشلاح "
سيريابورصة