kinan
11-30-2008, 01:01 PM
آغة القلعة: السياحة السورية لم تتأثر بالأزمة المالية الدولية...16% زيادة معدل السياح ومعدل الأوروبيين غير مسبوق
أكد وزير السياحة الدكتور سعد الله آغة القلعة أن الواقع السياحي الراهن جيد حيث تحققت العام الجاري «زيادة في معدل السياح وصلت إلى 16 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، وهي زيادة جيدة، أما مكاتب السياحة والسفر فوضعها أفضل»
مشيراً إلى أن الزيادة المحققة حتى مساء البارحة «أمس الأول» لأعداد السياح القادمين على شكل مجموعات سياحية بلغت 38 بالمئة «وموسم السياحة الأوروبية الحالي غير مسبوق وهناك مجموعات سياحية في الصيف والخريف ونجد الآن صعوبات في الحجوزات لأي فعالية «كما في فندق الشهباء في حلب والعائد لوزارة السياحة» ووصل مجموع الليالي السياحية 750 ألف ليلة وهو رقم غير مسبوق أيضاً في تاريخ السياحة السورية من حجوزات مكاتب السياحة والسفر وأتى نصف عدد سياح المجموعات من ست دول أوروبية وعلينا التركيز في أعمالنا الترويجية على الدول التي حققت استجابة لجهودنا الترويجية» التي كلفت 8 ملايين دولار في لندن وباريس في الآونة الأخيرة.
ولفت الوزير إلى أن عدد السياح سيتضاعف كل 5 سنوات بمعدل 15 بالمئة سنوياً وسطياً بينما سيتضاعف الرقم أوروبياً خلال 3 سنوات على حين يتضاعف عدد الغرف الفندقية خلال 5 سنوات أيضاً «فالتوازن مقبول بين زيادة عدد الغرف وزيادة أعداد السياح ولدينا 30 إلى 40 ألف سرير ستدخل الخدمة خلال سنتين إلى ثلاث سنوات، وحلب شهدت افتتاح العديد من الفنادق وظل الطلب عليها عالياً لتتبدد مخاوف بعضهم حيث لم تتأثر نسب إشغال كل الفنادق التي افتتحت، وهو حال دمشق ولدينا افتتاحات فندقية جديدة في محافظات عديدة».
وشدد وزير السياحة الذي كان يتحدث قبل انتخابات مجلس غرف السياحة، على أن تحديات الفترة المقبلة تشمل إنجاز المشروعات قيد الإنجاز «ويجب توفير يد عاملة مدربة، وهذا التحدي كبير على الغرف والاتحاد أن تعمل على موضوع التدريب وهذا استثمار رابح»، مشيراً إلى خطة لتوزيع الاستثمارات السياحية على المناطق السورية المختلفة مثل ريف حلب وإدلب والرقة وغيرها وإلى سوق الاستثمار السياحي التنموي الذي سيعقد في اللاذقية خلال الفترة من 17 إلى 18 الشهر القادم وسيعرض مشروعات في مناطق لم تحظ باستثمارات كبيرة «وسنعرض مشروعات استثمارية على شكل شواطئ مفتوحة مجانية لـ 18 موقعاً لتنشيط السياحة الداخلية ونأمل أن تكون المشروعات جاهزة مع بداية الصيف القادم، ونحن مرتاحون لجهود الشركة السورية للسياحة لإطلاق هذا النوع من السياحة وهناك نشاط في تدمر في فترة العيد ونحضر الآن لملتقى الاستثمار السياحي العربي في النصف الأول من العام القادم وستنظمه وزارة السياحة والمنظمة العربية للسياحة وجامعة الدول العربية»، لافتاً إلى اتفاقية الشراكة الأوروبية التي سيوقع على نسخة معدلة منها قريباً، وهي ستفتح آفاقاً كبيرة للتعاون مع أوروبا السوق الرئيسية للسياحة السورية، وإلى ورشة العمل الخاصة بالإحصائيات والأرقام السياحية التي ستعقدها الوزارة في 22 شباط المقبل بعدما أثارت أرقامها جدلاً في الأوساط الإعلامية.
وعن الوضع السياحي الدولي في ظل الأزمة المالية العالمية، أشار الوزير إلى أن الزيادة في عدد السياح على مستوى العالم ومقداره 6 بالمئة انخفض في الأشهر الأربعة الأخيرة إلى 5.7 بالمئة «لكن حتى تاريخه انخفض إلى معدل 2 بالمئة بنهاية الشهر العاشر أي هناك بوادر لانكماش الحركة السياحية ونحن حتى الآن لم نتأثر، إذ إن حجوزات الربيع القادم من أوروبا ممتازة وهناك تخوف على مستوى الخبراء ووزراء السياحة في العالم حتى إن بعضهم طالب بخطة إنعاش على المستوى الدولي».
وزاد الوزير: «بنتيجة دراساتنا نتوقع أن الحركة السياحية العالمية ستتجه إلى مقاصد أقرب لاختصار كلفة الطيران وأجور النقل من دول الجوار، وعلينا التركيز بشكل أفضل على دول الجوار والسياحة البينية العربية وعلى أوروبا التي نعتبرها جارة لنا، وعلينا تقديم جودة أكثر ليكون السعر بعد زيادة أسعار المحروقات عادلاً وهذا يعني مزيداً من التسويق فيما بينكم لتقديم المحتوى الاستثنائي لإقناع السائح أن هذا المنتج منافس في ظل الأزمة العالمية وسورية قد لا تتأثر بالاستثمارات السياحية التي لدينا عطش اتجاه الفندقية منها».
وأكد وزير السياحة أن «لدينا فرصة في إطار منتجنا السياحي الغني أن نكون خارج إطار الأزمة المالية العالمية، وأتمنى أن تنظروا للعمل العام على أنه تضحية ومسؤولية وليس مظاهر وسلطة وأن تكونوا معنا عندما نقوم بنشاطات ترويجية لمؤازرتنا وان تنتخبوا ممثليكم الأكثر تمثيلاً لكم والأكثر بعداً عن المظاهر ولديهم حس بالمسؤولية».
الوطن
أكد وزير السياحة الدكتور سعد الله آغة القلعة أن الواقع السياحي الراهن جيد حيث تحققت العام الجاري «زيادة في معدل السياح وصلت إلى 16 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، وهي زيادة جيدة، أما مكاتب السياحة والسفر فوضعها أفضل»
مشيراً إلى أن الزيادة المحققة حتى مساء البارحة «أمس الأول» لأعداد السياح القادمين على شكل مجموعات سياحية بلغت 38 بالمئة «وموسم السياحة الأوروبية الحالي غير مسبوق وهناك مجموعات سياحية في الصيف والخريف ونجد الآن صعوبات في الحجوزات لأي فعالية «كما في فندق الشهباء في حلب والعائد لوزارة السياحة» ووصل مجموع الليالي السياحية 750 ألف ليلة وهو رقم غير مسبوق أيضاً في تاريخ السياحة السورية من حجوزات مكاتب السياحة والسفر وأتى نصف عدد سياح المجموعات من ست دول أوروبية وعلينا التركيز في أعمالنا الترويجية على الدول التي حققت استجابة لجهودنا الترويجية» التي كلفت 8 ملايين دولار في لندن وباريس في الآونة الأخيرة.
ولفت الوزير إلى أن عدد السياح سيتضاعف كل 5 سنوات بمعدل 15 بالمئة سنوياً وسطياً بينما سيتضاعف الرقم أوروبياً خلال 3 سنوات على حين يتضاعف عدد الغرف الفندقية خلال 5 سنوات أيضاً «فالتوازن مقبول بين زيادة عدد الغرف وزيادة أعداد السياح ولدينا 30 إلى 40 ألف سرير ستدخل الخدمة خلال سنتين إلى ثلاث سنوات، وحلب شهدت افتتاح العديد من الفنادق وظل الطلب عليها عالياً لتتبدد مخاوف بعضهم حيث لم تتأثر نسب إشغال كل الفنادق التي افتتحت، وهو حال دمشق ولدينا افتتاحات فندقية جديدة في محافظات عديدة».
وشدد وزير السياحة الذي كان يتحدث قبل انتخابات مجلس غرف السياحة، على أن تحديات الفترة المقبلة تشمل إنجاز المشروعات قيد الإنجاز «ويجب توفير يد عاملة مدربة، وهذا التحدي كبير على الغرف والاتحاد أن تعمل على موضوع التدريب وهذا استثمار رابح»، مشيراً إلى خطة لتوزيع الاستثمارات السياحية على المناطق السورية المختلفة مثل ريف حلب وإدلب والرقة وغيرها وإلى سوق الاستثمار السياحي التنموي الذي سيعقد في اللاذقية خلال الفترة من 17 إلى 18 الشهر القادم وسيعرض مشروعات في مناطق لم تحظ باستثمارات كبيرة «وسنعرض مشروعات استثمارية على شكل شواطئ مفتوحة مجانية لـ 18 موقعاً لتنشيط السياحة الداخلية ونأمل أن تكون المشروعات جاهزة مع بداية الصيف القادم، ونحن مرتاحون لجهود الشركة السورية للسياحة لإطلاق هذا النوع من السياحة وهناك نشاط في تدمر في فترة العيد ونحضر الآن لملتقى الاستثمار السياحي العربي في النصف الأول من العام القادم وستنظمه وزارة السياحة والمنظمة العربية للسياحة وجامعة الدول العربية»، لافتاً إلى اتفاقية الشراكة الأوروبية التي سيوقع على نسخة معدلة منها قريباً، وهي ستفتح آفاقاً كبيرة للتعاون مع أوروبا السوق الرئيسية للسياحة السورية، وإلى ورشة العمل الخاصة بالإحصائيات والأرقام السياحية التي ستعقدها الوزارة في 22 شباط المقبل بعدما أثارت أرقامها جدلاً في الأوساط الإعلامية.
وعن الوضع السياحي الدولي في ظل الأزمة المالية العالمية، أشار الوزير إلى أن الزيادة في عدد السياح على مستوى العالم ومقداره 6 بالمئة انخفض في الأشهر الأربعة الأخيرة إلى 5.7 بالمئة «لكن حتى تاريخه انخفض إلى معدل 2 بالمئة بنهاية الشهر العاشر أي هناك بوادر لانكماش الحركة السياحية ونحن حتى الآن لم نتأثر، إذ إن حجوزات الربيع القادم من أوروبا ممتازة وهناك تخوف على مستوى الخبراء ووزراء السياحة في العالم حتى إن بعضهم طالب بخطة إنعاش على المستوى الدولي».
وزاد الوزير: «بنتيجة دراساتنا نتوقع أن الحركة السياحية العالمية ستتجه إلى مقاصد أقرب لاختصار كلفة الطيران وأجور النقل من دول الجوار، وعلينا التركيز بشكل أفضل على دول الجوار والسياحة البينية العربية وعلى أوروبا التي نعتبرها جارة لنا، وعلينا تقديم جودة أكثر ليكون السعر بعد زيادة أسعار المحروقات عادلاً وهذا يعني مزيداً من التسويق فيما بينكم لتقديم المحتوى الاستثنائي لإقناع السائح أن هذا المنتج منافس في ظل الأزمة العالمية وسورية قد لا تتأثر بالاستثمارات السياحية التي لدينا عطش اتجاه الفندقية منها».
وأكد وزير السياحة أن «لدينا فرصة في إطار منتجنا السياحي الغني أن نكون خارج إطار الأزمة المالية العالمية، وأتمنى أن تنظروا للعمل العام على أنه تضحية ومسؤولية وليس مظاهر وسلطة وأن تكونوا معنا عندما نقوم بنشاطات ترويجية لمؤازرتنا وان تنتخبوا ممثليكم الأكثر تمثيلاً لكم والأكثر بعداً عن المظاهر ولديهم حس بالمسؤولية».
الوطن