kinan
11-30-2008, 01:06 PM
تشهد عمليات الاكتتاب على أسهم الشركات المساهمة إقبالاً داخل المجتمع السوري باتجاه شراء الأسهم رغبة في الحصول على عائدات واستثماراً لأموالهم المكتنزة.
ومن أبرز الشركات المساهمة التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام شركات التأمين والبنوك وشركات الإسمنت.
وإذا أخذنا قيم أسهم البنوك التي يكتتب عليها فقيمة الأسهم عند الاكتتاب العام تحدد من قبل الشركة المساهمة صاحبة الاكتتاب ولكن السؤال: هذه الأسهم كيف تقدر قيمتها في حال رغب أي مساهم في ببيع أسهمه بعد فترة من الوقت؟ حول هذه النقطة يقول مدير عام بنك عودة – سورية «باسل الحموي» ما نقوم به أمر بسيط وبدائي وهو مساعدة المساهمين على البيع أو الشراء بطريقة عملية وعندما يعلمنا أحد المساهمين عن رغبته في البيع فنحصل على الاسم وعدد الأسهم المرغوب في بيعها ومن جهة أخرى يعطى المساهم بعض المعلومات من البنك حول ما لديه من طلبات لأشخاص يرغبون في ببيع أسهمهم مع توضيح السعر لآخر صفقة تمت وعدد الأسهم التي بيعت وبذلك يكون أمام المساهم كل المعلومات التي تساعده على اتخاذ قراره بطريقة واضحة.
ويؤكد الحموي عدم وجود عمليات بيع للأسهم فحتى خلال عقد بنك عودة- سورية لجمعيته العمومية لرفع رأسماله حضرها 86% من المساهمين وخاصة صغار المساهمين وكانوا متحفزين لزيادة عدد أسهمهم وبما أن البيع غير موجود فلا يمكن تقدير قيمة الأسهم ولكن يشير الحموي إلى أن طلبات الشراء وصلت إلى قيم عالية جداً وبكميات جيدة ويفضل الحموي عدم إعطاء قيمة لسعر السهم حالياً وما يحصل حقيقة في السوق هو تنازل عن الأسهم أي يجري البيع خارج المصرف ثم يسجل في المصرف. ولكن مع وجود سوق مالي سيكون الوضع مختلفاً والحركة أكبر على الأسهم لأنه ستوجد بدائل أمام المساهمين لشراء أسهم في البنوك أو شركات التأمين أو الشركات السياحية وعندها يحدد المساهم الجهة الأنسب للشراء
الوطن
ومن أبرز الشركات المساهمة التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام شركات التأمين والبنوك وشركات الإسمنت.
وإذا أخذنا قيم أسهم البنوك التي يكتتب عليها فقيمة الأسهم عند الاكتتاب العام تحدد من قبل الشركة المساهمة صاحبة الاكتتاب ولكن السؤال: هذه الأسهم كيف تقدر قيمتها في حال رغب أي مساهم في ببيع أسهمه بعد فترة من الوقت؟ حول هذه النقطة يقول مدير عام بنك عودة – سورية «باسل الحموي» ما نقوم به أمر بسيط وبدائي وهو مساعدة المساهمين على البيع أو الشراء بطريقة عملية وعندما يعلمنا أحد المساهمين عن رغبته في البيع فنحصل على الاسم وعدد الأسهم المرغوب في بيعها ومن جهة أخرى يعطى المساهم بعض المعلومات من البنك حول ما لديه من طلبات لأشخاص يرغبون في ببيع أسهمهم مع توضيح السعر لآخر صفقة تمت وعدد الأسهم التي بيعت وبذلك يكون أمام المساهم كل المعلومات التي تساعده على اتخاذ قراره بطريقة واضحة.
ويؤكد الحموي عدم وجود عمليات بيع للأسهم فحتى خلال عقد بنك عودة- سورية لجمعيته العمومية لرفع رأسماله حضرها 86% من المساهمين وخاصة صغار المساهمين وكانوا متحفزين لزيادة عدد أسهمهم وبما أن البيع غير موجود فلا يمكن تقدير قيمة الأسهم ولكن يشير الحموي إلى أن طلبات الشراء وصلت إلى قيم عالية جداً وبكميات جيدة ويفضل الحموي عدم إعطاء قيمة لسعر السهم حالياً وما يحصل حقيقة في السوق هو تنازل عن الأسهم أي يجري البيع خارج المصرف ثم يسجل في المصرف. ولكن مع وجود سوق مالي سيكون الوضع مختلفاً والحركة أكبر على الأسهم لأنه ستوجد بدائل أمام المساهمين لشراء أسهم في البنوك أو شركات التأمين أو الشركات السياحية وعندها يحدد المساهم الجهة الأنسب للشراء
الوطن