kinan
01-25-2009, 07:46 PM
كلمة د.احمد عبد العزيز في المؤتمر الاول للتمويل و التنمية
أيتها السيدات أيها السادة :
تسعدني مشاركتي لكم مؤتمركم الدولي الأول للتمويل والتنمية في حلب الشهباء عاصمة الصناعة السورية والذي تحمل جلساته تركيزاً هاماً على تطورات الصناعة المالية ونموها ودورها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال دورها الهام والرائد في دفع العجلة الاستثمارية نحو الأمام وهي عملية متداخلة الأدوار ومتبدلة الاتجاه فالممول لمشروع صناعي هو مستثمر أيضاً ، وصولاً لدور تكاملي يعود على جميع أطرافه بالنفع وعلى الاقتصاد بالاتساع والنمو وأستطيع أن أقول أن لا نمو ولا استثمار دون تكامل مع الجهود التمويلية .
وباعتبار أن هيئة الاستثمار السورية هي الجهة الرسمية المعنية بالاستثمار بما يخص المشروعات المشمولة بأحكام المرسوم التشريعي رقم /8/ لعام 2007 فإننا نجد بما سيخرج به المؤتمر من مقترحات وتوصيات وطروحات ونقاشات أفكاراً تخدم العملية الاستثمارية بشكل عام ويضيف جهداً إلى الجهود المبذولة في تحسين بيئة الاستثمار في سورية وهنا أود الإشارة إلى أن هيئة الاستثمار السورية قد دشنت النافذة الواحدة لديها في أول الشهر الأخير من العام الماضي وتعمل على تطويرها بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، كما يأتي إطلاقها للخارطة الاستثمارية الأولى في سورية في 31/12/2008عاملاً أساسياً في خدمة البيئة الاستثمارية وفي خدمة أعمال مؤتمركم هذا أيضاً .
أيتها السيدات و أيها السادة :
مما لا شك فيه بأن للعملية التمويلية الائتمانية دوراً ريادياً في التأثير المباشر على بنية وحراك بيئة الأعمال والنشاط الاستثماري وتزداد أهمية هذا الدور حالياً بعد الأزمة المالية العالمية وما تعرضت له قطاعات المال _ وإن على درجات متفاوتة_ ولا بد من التنويه إلى أن قطاع المال في سورية أثبت حصانته الاستثنائية لكن هذا لا ينفي تأثر الاقتصاد العالمي بشكل عام في هذه الأزمة . لكن هذه الأزمة أعطت درساً وشكلت صدمة للجميع ليستفيدوا منها ويعتبروا من النتائج وخاصة بالنسبة للذين ابتعدوا كثيراً عن الاستثمار الحقيقي ، وها هو الاقتصاد السوري ببنيته المتوازنة وبيئته المتنامية الجاذبة للاستثمار يؤمن المناخ الملائم والملاذ الآمن للاستثمار الحقيقي .
ومن جهة أخرى تجدون أن سورية قد دعت بلسان قائدها السيد الرئيس بشار الأسد في الأمس القريب في القمة الاقتصادية العربية في الكويت إلى بناء أسسٍ تكامليةٍ للاقتصاد العربي بغض النظر عن الحال السياسي والأمذجة الشخصية وكانت أيضاً دعوة للاستثمار البيني حيث قال سيادته : " كلنا يعرف ويعيش تذبذب العلاقات العربية- العربية خلال العقود الماضية ...وكلنا يعي أن مثل هذا التذبذب لا يمكن أن يؤدي إلى علاقات اقتصادية سليمة ومتطورة لأنه يضع لها سقفاً من الصعب تجاوزه مهما عقدنا من اتفاقيات ومعاهدات ما دمنا لم نوفر لها الآليات والبنى التي تأسس هذه العلاقات وتفصلها عن توجهاتنا السياسية وأمزجتنا الشخصية وهذا من شأنه أن يعطي الثقة والطمأنينة للمستثمرين والعاملين وينعكس ايجابياً على المواطنين في الدولة العربية المختلفة .
هذا الدعوة الكريمة والعلمية والتي تفرضها الضرورات الاقتصادية لابد وأن تأخذ طريقها إلى التطبيق .
وأخيرا أتمنى لأعمال مؤتمركم النجاح والتوفيق وبأن تكون هذه المناسبة دعوة للاستثمار الحقيقي والآمن في سورية وأن هيئة الاستثمار السورية هي وجهتكم الحقيقية للاستثمار الناجح .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أيتها السيدات أيها السادة :
تسعدني مشاركتي لكم مؤتمركم الدولي الأول للتمويل والتنمية في حلب الشهباء عاصمة الصناعة السورية والذي تحمل جلساته تركيزاً هاماً على تطورات الصناعة المالية ونموها ودورها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال دورها الهام والرائد في دفع العجلة الاستثمارية نحو الأمام وهي عملية متداخلة الأدوار ومتبدلة الاتجاه فالممول لمشروع صناعي هو مستثمر أيضاً ، وصولاً لدور تكاملي يعود على جميع أطرافه بالنفع وعلى الاقتصاد بالاتساع والنمو وأستطيع أن أقول أن لا نمو ولا استثمار دون تكامل مع الجهود التمويلية .
وباعتبار أن هيئة الاستثمار السورية هي الجهة الرسمية المعنية بالاستثمار بما يخص المشروعات المشمولة بأحكام المرسوم التشريعي رقم /8/ لعام 2007 فإننا نجد بما سيخرج به المؤتمر من مقترحات وتوصيات وطروحات ونقاشات أفكاراً تخدم العملية الاستثمارية بشكل عام ويضيف جهداً إلى الجهود المبذولة في تحسين بيئة الاستثمار في سورية وهنا أود الإشارة إلى أن هيئة الاستثمار السورية قد دشنت النافذة الواحدة لديها في أول الشهر الأخير من العام الماضي وتعمل على تطويرها بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، كما يأتي إطلاقها للخارطة الاستثمارية الأولى في سورية في 31/12/2008عاملاً أساسياً في خدمة البيئة الاستثمارية وفي خدمة أعمال مؤتمركم هذا أيضاً .
أيتها السيدات و أيها السادة :
مما لا شك فيه بأن للعملية التمويلية الائتمانية دوراً ريادياً في التأثير المباشر على بنية وحراك بيئة الأعمال والنشاط الاستثماري وتزداد أهمية هذا الدور حالياً بعد الأزمة المالية العالمية وما تعرضت له قطاعات المال _ وإن على درجات متفاوتة_ ولا بد من التنويه إلى أن قطاع المال في سورية أثبت حصانته الاستثنائية لكن هذا لا ينفي تأثر الاقتصاد العالمي بشكل عام في هذه الأزمة . لكن هذه الأزمة أعطت درساً وشكلت صدمة للجميع ليستفيدوا منها ويعتبروا من النتائج وخاصة بالنسبة للذين ابتعدوا كثيراً عن الاستثمار الحقيقي ، وها هو الاقتصاد السوري ببنيته المتوازنة وبيئته المتنامية الجاذبة للاستثمار يؤمن المناخ الملائم والملاذ الآمن للاستثمار الحقيقي .
ومن جهة أخرى تجدون أن سورية قد دعت بلسان قائدها السيد الرئيس بشار الأسد في الأمس القريب في القمة الاقتصادية العربية في الكويت إلى بناء أسسٍ تكامليةٍ للاقتصاد العربي بغض النظر عن الحال السياسي والأمذجة الشخصية وكانت أيضاً دعوة للاستثمار البيني حيث قال سيادته : " كلنا يعرف ويعيش تذبذب العلاقات العربية- العربية خلال العقود الماضية ...وكلنا يعي أن مثل هذا التذبذب لا يمكن أن يؤدي إلى علاقات اقتصادية سليمة ومتطورة لأنه يضع لها سقفاً من الصعب تجاوزه مهما عقدنا من اتفاقيات ومعاهدات ما دمنا لم نوفر لها الآليات والبنى التي تأسس هذه العلاقات وتفصلها عن توجهاتنا السياسية وأمزجتنا الشخصية وهذا من شأنه أن يعطي الثقة والطمأنينة للمستثمرين والعاملين وينعكس ايجابياً على المواطنين في الدولة العربية المختلفة .
هذا الدعوة الكريمة والعلمية والتي تفرضها الضرورات الاقتصادية لابد وأن تأخذ طريقها إلى التطبيق .
وأخيرا أتمنى لأعمال مؤتمركم النجاح والتوفيق وبأن تكون هذه المناسبة دعوة للاستثمار الحقيقي والآمن في سورية وأن هيئة الاستثمار السورية هي وجهتكم الحقيقية للاستثمار الناجح .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .