رشا
02-12-2009, 11:50 AM
القلاع.. الاقتصاد السوري تأثر جزئياً بالأزمة العالمية.. الإدارة الناجحة للاقتصاد تخفف من حدة الأزمة
اعتبر غسان القلاع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية أن الأزمة المالية العالمية هي كالإعصار سيصيب كل دول العالم وإن كان بنسب متفاوتة وذلك خاضع لحجم اقتصاد تلك البلاد وحجم مديونيتها والقروض المصرفية القائمة بها وعوامل أخرى متعددة.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في غرفة تجارة دمشق: إن اقتصادنا سيتأثر ولو جزئياً بها عن طريق انخفاض تحويلات المغتربين السوريين في الخارج وبالتالي ستتأثر القوة الشرائية لذويهم وتتأثر تحويلاتهم.
كما أن سوقنا التصديرية للبلاد العربية وبعض الدول النفطية التي ستتأثر في هذه الأزمة ما يؤثر على دخول الأفراد وعلى استهلاكهم ما ينعكس سلباً على صادراتنا وبالتالي تتأثر معاملنا ومصانعنا ومنتجاتنا.
وأشار إلى عوامل أخرى إلا أن مجابهة الأزمة يتم بحسن الإدارة للاقتصاد وعدم الإسراف بالقروض المحلية وكذلك انخفاض المديونية الخارجية.
واعتبر القلاع أن تعدد الموارد السورية من شأنها التخفيف من حدة الأزمة وأن المواطن السوري يستطيع التكيف مع المناخ المحيط به، لافتاً إلى ضرورة تفعيل العلاقات بين الدول عن طريق دور المجالس المشتركة ورجال الأعمال وعن طريق الإنتاج والتصنيع لمنتجاتنا الزراعية بالاستفادة من خبرات هذه الدول.
استراتيجية عامة
وأشار القلاع إلى ضرورة جمع كل أطراف المعادلة في سورية من تجار وصناعيين وزراعيين والاتفاق على استراتيجية عامة للإجابة عن مجموعة أسئلة، ماذا نزرع وماذا نصنع وماذا نصدّر وما نستورد، إلا أن الذي يحدث هو مزاجية في الزراعة فالضرورة تتطلب زراعة بحجم التصنيع.
وأوضح القلاع: عندما شجعنا زراعة الحمضيات وتحقق لدينا وفرة كبيرة منها لم نأخذ بعين الاعتبار ضرورة أن يرافق هذه الزراعة تصنيع للحمضيات وبما يحد من استيراد المكثفات، وكذلك بالنسبة لزراعة الزيتون وما تحققه من فائض بدلاً من أن نصدرها خاماً أو نصف مصنعة وضرورة أن نأخذ بعين الاعتبار الأسواق الخارجية المستهدفة حتى كثرت الشكوى من كساد الحمضيات.
واعتبر القلاع أن المسؤولية عن ذلك يتحملها الجميع دون استثناء ذلك أن الشأن الاقتصادي هو شأن الجميع يهم الحكومة والصناعيين والتجار.
ولفت القلاع إلى أن شهادة المطابقة للمستوردات هو تقصير من الجهات المعنية التي تتغاضى عن طلب شهادة المطابقة.
استغلال السوق العربية المشتركة
وأضاف القلاع: بعد دخول سورية الشراكة العربية ودخول البضائع دون رسوم جمركية كان هناك استغلال من قبل البعض في استيراد هذه المواد من مراكز للشركات الصينية التي أقامت لها مركزاً في إحدى الدول العربية للترويج لبضائعها وبشكل يستطيع المستورد زيارة هذه المستودعات والاستيراد منها وإخراج البضائع وإدخالها إلى هذه المستودعات حيث يتم استبدال اللصاقة بلصاقة والحصول على شهادات منشأ مصدقة وفواتير من هذه الدولة ثم قاموا بشحنها إلى سورية وعلى اثر ذلك قامت الجهات المعنية بالتحقق من ذلك وعلى اثرها قامت وزارة الاقتصاد بحصر استيراد البضائع الصينية من بلد المنشأ مباشرة.
وأوضح القلاع وجود دراسة حالياً حول استثناء بعض المستوردات من الدول العربية إذا ما صرح المستورد عنها ودفع كل ما يترتب عليها من رسوم وجمارك وأن الغرفة تعمل بالتوازن مع كل المعنيين في محاولة لإقناعهم بهذا الإجراء.
دورة ثالثة لموتكس
وأكد القلاع أنه يجري العمل على أن يكون لمعرض موتكس دورة ثالثة في السنة وبما يتناسب مع طبيعة المنتجات المشاركة حيث يشارك في المعرض كبرى الشركات السورية المتخصصة وإن عدد المشاركين 379 شركة.
وأشار إلى أن المعرض يتطور سنوياً حيث ارتفع عدد المشاركين من 60 مشاركاً لنحو 400 مشارك وازدادت المساحات المحجوزة إضافة إلى ارتفاع عدد زوار المعرض لنحو 11 ألف زائر عرباً وأجانب على أنه المعرض الأقل سعراً بين جميع المعارض الداخلية والخارجية وهو المعرض الوحيد الذي يعنى بالأسواق الخارجية ويحافظ على هويته السورية، كما يساهم المعرض بالمشاركات الخارجية للتعريف بالمنتجات السورية.
تشرين
اعتبر غسان القلاع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية أن الأزمة المالية العالمية هي كالإعصار سيصيب كل دول العالم وإن كان بنسب متفاوتة وذلك خاضع لحجم اقتصاد تلك البلاد وحجم مديونيتها والقروض المصرفية القائمة بها وعوامل أخرى متعددة.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في غرفة تجارة دمشق: إن اقتصادنا سيتأثر ولو جزئياً بها عن طريق انخفاض تحويلات المغتربين السوريين في الخارج وبالتالي ستتأثر القوة الشرائية لذويهم وتتأثر تحويلاتهم.
كما أن سوقنا التصديرية للبلاد العربية وبعض الدول النفطية التي ستتأثر في هذه الأزمة ما يؤثر على دخول الأفراد وعلى استهلاكهم ما ينعكس سلباً على صادراتنا وبالتالي تتأثر معاملنا ومصانعنا ومنتجاتنا.
وأشار إلى عوامل أخرى إلا أن مجابهة الأزمة يتم بحسن الإدارة للاقتصاد وعدم الإسراف بالقروض المحلية وكذلك انخفاض المديونية الخارجية.
واعتبر القلاع أن تعدد الموارد السورية من شأنها التخفيف من حدة الأزمة وأن المواطن السوري يستطيع التكيف مع المناخ المحيط به، لافتاً إلى ضرورة تفعيل العلاقات بين الدول عن طريق دور المجالس المشتركة ورجال الأعمال وعن طريق الإنتاج والتصنيع لمنتجاتنا الزراعية بالاستفادة من خبرات هذه الدول.
استراتيجية عامة
وأشار القلاع إلى ضرورة جمع كل أطراف المعادلة في سورية من تجار وصناعيين وزراعيين والاتفاق على استراتيجية عامة للإجابة عن مجموعة أسئلة، ماذا نزرع وماذا نصنع وماذا نصدّر وما نستورد، إلا أن الذي يحدث هو مزاجية في الزراعة فالضرورة تتطلب زراعة بحجم التصنيع.
وأوضح القلاع: عندما شجعنا زراعة الحمضيات وتحقق لدينا وفرة كبيرة منها لم نأخذ بعين الاعتبار ضرورة أن يرافق هذه الزراعة تصنيع للحمضيات وبما يحد من استيراد المكثفات، وكذلك بالنسبة لزراعة الزيتون وما تحققه من فائض بدلاً من أن نصدرها خاماً أو نصف مصنعة وضرورة أن نأخذ بعين الاعتبار الأسواق الخارجية المستهدفة حتى كثرت الشكوى من كساد الحمضيات.
واعتبر القلاع أن المسؤولية عن ذلك يتحملها الجميع دون استثناء ذلك أن الشأن الاقتصادي هو شأن الجميع يهم الحكومة والصناعيين والتجار.
ولفت القلاع إلى أن شهادة المطابقة للمستوردات هو تقصير من الجهات المعنية التي تتغاضى عن طلب شهادة المطابقة.
استغلال السوق العربية المشتركة
وأضاف القلاع: بعد دخول سورية الشراكة العربية ودخول البضائع دون رسوم جمركية كان هناك استغلال من قبل البعض في استيراد هذه المواد من مراكز للشركات الصينية التي أقامت لها مركزاً في إحدى الدول العربية للترويج لبضائعها وبشكل يستطيع المستورد زيارة هذه المستودعات والاستيراد منها وإخراج البضائع وإدخالها إلى هذه المستودعات حيث يتم استبدال اللصاقة بلصاقة والحصول على شهادات منشأ مصدقة وفواتير من هذه الدولة ثم قاموا بشحنها إلى سورية وعلى اثر ذلك قامت الجهات المعنية بالتحقق من ذلك وعلى اثرها قامت وزارة الاقتصاد بحصر استيراد البضائع الصينية من بلد المنشأ مباشرة.
وأوضح القلاع وجود دراسة حالياً حول استثناء بعض المستوردات من الدول العربية إذا ما صرح المستورد عنها ودفع كل ما يترتب عليها من رسوم وجمارك وأن الغرفة تعمل بالتوازن مع كل المعنيين في محاولة لإقناعهم بهذا الإجراء.
دورة ثالثة لموتكس
وأكد القلاع أنه يجري العمل على أن يكون لمعرض موتكس دورة ثالثة في السنة وبما يتناسب مع طبيعة المنتجات المشاركة حيث يشارك في المعرض كبرى الشركات السورية المتخصصة وإن عدد المشاركين 379 شركة.
وأشار إلى أن المعرض يتطور سنوياً حيث ارتفع عدد المشاركين من 60 مشاركاً لنحو 400 مشارك وازدادت المساحات المحجوزة إضافة إلى ارتفاع عدد زوار المعرض لنحو 11 ألف زائر عرباً وأجانب على أنه المعرض الأقل سعراً بين جميع المعارض الداخلية والخارجية وهو المعرض الوحيد الذي يعنى بالأسواق الخارجية ويحافظ على هويته السورية، كما يساهم المعرض بالمشاركات الخارجية للتعريف بالمنتجات السورية.
تشرين