المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جنتلمان الإقتصاد : الدردري 43 يزداد شبابا .....



b_nokko
06-10-2007, 01:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم





عبد الله الدردري: وسامة ربانية، جاذبية مكتسبة

عينان ذكيتان تخفيهما نظارة أنيقة ‏

وجنتان يفضح احمرارهما خجل فطري ‏

تواضع دبلوماسي، وديكتاتورية قرار مخملية ‏

»جنتلمان« الحكومة السورية ‏

خواجة بلغة العامة
تكنوقراط بلغة السياسة ‏

خبير ومنظّر بلغة العلم ‏

بياع حكي بلغة السوق ‏

لسان -بشطلتين- انكليزية وفرنسية ‏

********* ‏

عبد الله الدردري خمسة بواحد ‏

ماجستير في العلاقات الدولية ‏

إجازة في الاقتصاد ‏

دبلوم في علوم الحاسوب ‏

وآخر في العلوم المصرفية ‏

دراسات عليا في اقتصاد البيئة ‏

********* ‏

الدردري خلطة فاخرة من المناصب والمهام: ‏

مدير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية ‏

مستشار لمركز الأعمال السوري الأوروبي ‏

صحفي سابق وباحث مواظب ‏

»جَغَل« يفهم كيف يلبس المناصب ‏

هيئة تخطيط الدولة ضيقة ‏

نيابة رئيس الحكومة لائقة ‏

يجلس على كرسيها وعينه على غيرها ‏

********* ‏

الدردري رجل مثير للجدل: ‏

بمكيال الليبراليين يساري ‏

بمكيال اليساريين ليبرالي ‏

بمكيال الأثرياء منشق منحاز للفقراء ‏

بمكيال الفقراء أحد المسؤولين عن الغلاء ‏

بمكيال معجبيه مهندس عصري للاقتصاد ‏

بمكيال منافسيه محظوظ ‏

بمكيال العجائز بدعة ‏

بمكيال الشباب فرصة عمل ‏

********* ‏

عبد الله الدردري لكل مقام مقال: ‏

اقتصاد السوق الاجتماعي اختراع سوري ‏

شكل مختلف لدور الدولة في قيادة الاقتصاد ‏

مع حرية المنافسة وضد الاحتكار ‏

مع الشفافية وضد الفساد ‏

سوق مفتوح لكن بضوابط ‏

المواطن هو مؤشر النجاح ‏

المواطن هو مؤشر الفشل ‏

غلاء الأسعار وعكة ‏

ارتفاع نسبة البطالة مطب انتقالي ‏

ارتفاع التضخم عارض طبيعي ‏

الدولة أم الجميع لكن: ‏

ممنوع أن تكون حنونة في منح فرص العمل ‏

ممنوع أن تنقذ أبناءها من ضريبة القيمة المضافة ‏

مسموح أن تتدخل عند حافة الانهيار ‏

‏ ********* ‏

ميزة الدردري أنه منطقي ‏

لا »ليوتوبيا« المساواة بالدخل ‏

نعم لواقعية العدالة ‏

لا وصفة سحرية للاقتصاد، ولا حلول جاهزة ‏

الإصلاح قد يأتي بعد سنوات أو عقود ‏

والنظرية قد تنجح وقد تفشل ‏

لا إصلاح بدون آلام ‏

لا نجاح بلا تجريب ‏

الموازنة أهم من التعليم ‏

إصلاحها فوق استمرار الدعم ‏

********* ‏

عبد الله الدردري: ‏

مسوق بارع لأفكاره ‏

مولع بالعلاقات العامة ‏

يتحاشى الأضواء الكاشفة ‏

يدرك خطورة النجومية ‏

يعرف متى يبتسم للكاميرا ‏

يحزر متى يدير لها ظهره ‏

الدردري »43« عاماً يزداد شبابا ‏








إياد عيسى

المصدر: تشرين






أخوكم
محمد

kinan
06-12-2007, 10:23 AM
كنت أفكر كيف سوف أعلق على مشاركتك الى أن قرأت هذا التعليق
و الذي انقله لكم كما ورد من المصدر



نشرت صحيفة تشرين "خاطرة نقدية"بالدكتور عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الاقتصاد بعنوان "جنتلمان الاقتصاد" ..بقلم الصحفي إياد عيسى فيما يمكن تسميته" سابقة" توجه من خلالها صحيفة رسمية انتقاداً بهذه الطريقة وب"نوع إعلامي وأدبي" الى مسؤول حكومي رفيع المستوى .



وعين الدردري 43 عاما بموجب مرسوم رئاسي برقم 246 للعام 2005 نائبا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الى جانب منصبه الأول كرئيس لهيئة تخطيط الدولة الذي كان يشغله منذ العام 2003 وجمع بين هذا المنصب وبين نيابته لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية منذ العام 2005, قبل أن يتم إيلاء المهمة للدكتور تيسير الرداوي في اذار الماضي علماً ان الدردري يعد مهندس عملية تحويل الاقتصاد السوري من اقتصاد اشتراكي مركزي إلى ما يسمى "اقتصاد السوق الاجتماعي"وتتفق رؤاه بهذا الاطار مع الرداوي فيما يقال أن تعيين الرداوي "جاء بترشيح مباشر من الدردري" .
ودائما ما كان يثير أسلوب عمل الدردري وأداؤه الجدل لناحية خططه الاقتصادية والأرقام التي يطلقها ومدى تطابقها وترجمتها على أرض الواقع بالنسبة للوضع المعيشي للمواطنين وطريقة رفع الدعم عن المواد الاساسية الى التحول نحو إقتصاد السوق الى اتفاق الشراكة مع الاتحاد الاوروبي ناهيك عن اطلاق بعض التصريحات السياسية والصحفية .
وعمل الدردري الذي يجيد الإنكليزية و الفرنسية قبل دخوله الحكومة الحالية في العام 2003 مع برامج الأمم المتحدة الإنمائية , و قبلها كان مديرا لمكتب صحيفة الحياة في سورية .
ولم تكن المرة الاولى التي تهاجم صحيفة تشرين الدردري فقد نشرت في السابق مقالا في 21 تشرين ثاني 2004 بقلم عبد الفتاح العوض عندما ما كان مشرفا على الصفحة الاقتصادية فيها بعنوان "هذا الرجل يثير اللغط حيناً... والغضب أحياناً!!
وقال العوض إن الرجل كان مثيرا للغط، فبين من يقول انه "يسمع جعجعة ولايرى طحنا " وبين من يقول انه "يسمع كلاما جديدا وجميلا ". ‏
وتساءل العوض في مقاله ..ماالذي يجعل شابا يتخلى عن 5000-8000 دولار شهريا ليصبح رئيسا لهيئة تخطيط الدولة براتب لايتجاوز 25 ألف ل.س؟!
كما لفت الى ان الرجل امتد أكثر من مساحة هيئة تخطيط الدولة أو على الاقل اكثر من المساحة المعتادة التي كانت تشغلها هيئة تخطيط الدولة في فترات سابقة وهذا الامتداد وصل احيانا الى حدود الاخرين.. وهذا بحد ذاته يعتبر مشكلة في العمل العام لايمكن تجاوزها.. ساعده في ذلك ان الهيئة ليست وزارة مستقلة كباقي الوزارات.. بل هي هيئة تابعة لرئاسة مجلس الوزراء. ‏"
ومما تناوله العوض نقطة ثانية هي أن الرجل يجاهر بموقف يبدو على الضفة الاخرى عند مناقشة قضايا القطاع العام.. وكذلك عند الحديث عن دور الدولة والمسؤولية الاجتماعية وغير ذلك وانه احب فكرة عدم الانفاق الافقي في القطاع العام وهي الفكرة التي لاتلقى رواجا عند الكثيرين. ‏
ومما يقال حسب مراقبين ان هناك " تيارين داخل الحكومة, تيار يدفع نحو اقتصاد السوق الاجتماعي ويمثله الدردري ومن ورائه هيئة تخطيط الدولة وتيار ميال للمحافظة على الاقتصاد بروح اشتراكية, ويمثله وزير المالية الدكتور محمد الحسين واللذان يعملان بوجود ما يسمى "التنافس الايجابي ضمن الحكومة".

سيريانيوز

b_nokko
06-13-2007, 06:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



أخي كنان :

شاكر مشاركتك الكريمة , وصراحة انا أعجبتني المقالة , وأراها كتبت بطريقة ذكية .




اخوكم
محمد