المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استبيان لهيئة الإشراف على التأمين ,,,



b_nokko
08-20-2007, 06:31 AM
[center:497ee]بسم الله الرحمن الرحيم




أعدت هيئة الإشراف على التأمين مؤخراً استبياناً تناولت فيه النشاط التأميني في سورية خلال شهر تموز 2007.

رئيس مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين الدكتور محمد الحسين صرح حول الاستبيان قائلاً:
«أولاً لابد أن أشير بإيجابية تامة إلى ما قامت به هيئة الإشراف على التأمين وأن أقدر ما بذلته من جهود مميزة لإنجاز الاستبيان على هذا القدر من الاحترافية والواقعية وكذلك إلى الملاحظات المرفقة والاستنتاجات المقدمة التي تشكل أرضية صالحة جداً للاستئناس بها والإفادة منها في معرفة واقع التأمين جماهيرياً، وتوضيح مستلزمات هذا القطاع في أكثر من اتجاه كما يتيح الفرصة لاستعمال جملة هذه المعلومات في التخطيط (على مستوى شركات التأمين ومقدمي الخدمات التأمينية والمهتمين بقطاع التأمين) بغية المساهمة في تطور سوق التأمين الوطنية وتعزيز مساهمته الإيجابية بالتنمية الاقتصادية في سورية والأخذ بالأسباب التي تؤدي إلى إزالة العقبات والمؤشرات السلبية التي دلت عليها نتائج الاستبيان.
إننا نحث شركات التأمين الوطنية وجميع الجهات ذات العلاقة على الإفادة مما أظهرته نتائج الاستبيان والأخذ بالحسبان ما أشارت إليه هذه النتائج.
كما أشاد الحسين بالجهد الذي قامت الهيئة في التحضير للاستبيان ومتابعة استخلاص نتائجه على نمط مؤسساتي متقدم.
وأظهرت النتائج الأساسية للاستبيان أن 40% من المشاركين فيه اعتبروا الأسئلة واضحة بشكل كامل بينما اعتبر 55% منهم أن وضوحها متوسط 79% من المشاركين بالاستبيان يعتقدون أنهم بحاجة للتأمين، 64% من نسبة 79% ممن يحتاجون للتأمين يمنعهم وضعهم المادي من إجراء التأمين، 42% من المشاركين في الاستبيان يعتقدون أن التأمين الإلزامي للسيارات يشبه الضريبة، 57.75 ممن يملكون سيارات لديهم تأمين شامل على هذه السيارات ويمكن أن تعزى الزيادة الظاهرية في النسبة إلى حقيقة أن كثيراً من المشاركين في الاستبيان لا يملكون سيارات، 72% من المؤمنين على سياراتهم لم يحصلوا على تعويض عادل جراء هذا التأمين، 10% من المشاركين بالاستبيان لديهم تأمين حياة ومن المعتقد أن جزءاً مهماً من هذه النسبة تمت لدى شركات غير سورية، 28% لديهم تأمين صحي وهذه النسبة تضم الذين يملكون تأميناً صحياً من خلال صندوق ضمان خاص (نقابات، منظمات أو جهات عامة) 40% لديهم تأمين حريق، 4% تأمين حوادث 2% تأمين مسؤولية، 41% ممن يملكون وثيقة تأمين قاموا بالتأمين عن طريق وكيل، 9.6% لديهم تأمين خارج سورية قبل صدور المرسوم 43 لعام 2005، 19.6% يعتقدون أن التأمين يخالف الدين، 48% من يعتقدون أن التأمين يخالف الدين يجدون أن التأمين التكافلي لا يخالف الدين، 33% من الطلاب الجامعيين يعتقدون أن التأمين يخالف الدين، 19% من المحامين والقضاة يعتقدون أن التأمين يخالف الدين، 26% لا يرون فرقاً بين التأمين والتأمينات الاجتماعية، 23% شاركوا في ندوة أو استمعوا لمحاضرة في مجال التأمين، 72% لا يعرفون شيئاً عن التشريعات الناظمة لسوق التأمين و48% ممن لديهم معلومات حصلوا عليها من الصحف و23% من التلفزيون، 56% لا يثقون ثقة كاملة بالتأمين لدى إحدى الشركات السورية.
تأتي الأسعار في سلم أوليات الراغبين في التأمين بنسبة 36% يليها على الترتيب سمعة الشركة 26%، الميزات والخدمات المقدمة 24% نصيحة أحد الأشخاص 7% الإعلان 5% وأخيراً موقع الشركة 2%.
12% يساهمون في شركة تأمين خاصة، 49% يعتقدون أننا نحتاج إلى خبرات أجنبية في مجال التأمين.
43% يعلمون عدد شركات التأمين الخاصة في سورية وسجلت الهيئة ملاحظات عامة على الاستبيان حيث لا يمكن الادعاء أن العينة التي أجابت عن الاستبيان تمثل تمثيلاً صحيحاً للمجتمع السوري وإنما تحتل بصورة مقبولة مجتمع العاصمة وربما المدن الكبرى بوجه عام، شمل الاستبيان مختلف الفئات العمرية بين عمري 18-65 على حين شكل المشاركون بالاستبيان بين عمري 24-47 نسبة 77% من إجمالي عدد المشاركين وهي نسبة كبيرة فرضها الواقع الاجتماعي وواقع سوق العمل، وكانت نسبة المشاركين بالاستبيان من الذكور حوالي 63% من إجمالي عدد المشاركين الأمر الذي يفرضه الواقع الاجتماعي في سورية، ضآلة المشاركة في الاستبيان من قبل غرف التجارة والصناعة حيث تم استرجاع 16 استبياناً فقط من أصل 100 استبيان موزعة وهو ما يتكرر للمرة الثانية بعد استبيان عام 2005، بعض الإجابات أكدت المستوى المتواضع للثقافة التأمينية حيث دلت على عدم فهم الأسئلة من قبل عدد من المشاركين وإن كان هذا العدد محدوداً، دلت نتائج الاستبيان على تقارب واضح من نتائج استبيان 2005 والاختلافات البسيطة كانت نتيجة لازدياد الوعي التأميني وفهم الأسئلة بشكل أكبر فكانت الإجابات أكثر موضوعية ومصداقية في الاستبيان الحالي، واجه موظفو هئية الإشراف على التأمين والمكلفون بتوزيع الاستبيان صعوبات كان أهمها التأخر في منح الموافقات على توزيع الاستبيان من قبل بعض الجهات الرسمية (جامعة دمشق).



الوطن





أخوكم
محمد[/center:497ee]