aleppo.prince
08-23-2007, 02:36 PM
تمنح العربات الهجينة توفيراً في الوقود أكثر من أي سيارة في السوق، و ذلك عن طريق جمع محرك بنزين فعال مع محرك كهربائي و بطاريات يتم شحنها باستمرار.
كانت السيارات الهجينة حتى عام 2005 صغيرة الحجم و لم توفر قدرة حصانية (horsepower) كبيرة بالإضافة إلى حجم مقصورتها الصغير ، إلا أن سيارة Ford Escape Hybrid أتت لتغير ذلك.
2005 Ford Escape Hybrid
ما هي السيارة الهجينة ؟
هي السيارة التي تحاول دمج قوة محرك احتراق يعتمد على البنزين مع محرك كهربائي، مع محاولة التخلص من المشاكل التي تعترض السيارات المعتمدة على أحد المحركين فقط.
هذه المشاكل بالنسبة لسيارات البنزين تضم الضوضاء و الوقود المرتفع الثمن و الانبعاثات الملوثة. بينما السيارات المعتمدة على محرك كهربائي يغذى بالبطاريات فتعاني من قصر عمر البطاريات و الحاجة إلى إعادة شحن السيارة.
السيارة الهجينة تملك محرك احتراق و محرك كهربائي يعملان سوية ( في نفس الوقت أو منفصلين حسب نوع التهجين ).
لا تحتاج السيارة أبداً إلى إعادة شحن ! حيث أن بعض الطاقة الناشئة عن ضغط المكابح تختزن في البطاريات، و إن انخفض شحن البطاريات جداً فإن السيارة تعتمد على محرك البنزين في دفعها و في إعادة شحن البطاريات.
سيارة Escape الجديدة :
لم تحاول شركة Ford أن تصمم سيارة جديدة تماماً لدخول حقل السيارات الهجينة و إنما اعتمدت على نموذج مجرب و هو Ford Escape ذي الأربع اسطوانات، و صرفت 5 سنوات مع جهود 100 مهندس لتصميم نظام طاقة هجين لوضعه في هذا النموذج.
فماذا فعل أولئك المهندسون لتحويل هذا النموذج ؟
لم يتم إنجاز الكثير على صعيد الشكل، فقد تم إضافة شعار Hybrid على الباب
و تغيير في أجهزة القياس في لوحة القيادة بالإضافة إلى فتحة في الخلف لتبريد البطاريات. كما نرى فإنه من الصعب تمييز الإصدار الهجين من الإصدار التقليدي.
لقد تم تصميم سيارة Escape الأصلية لتكون سيارة SUV ( sport utility vehicle ) ، و هذا هو بالضبط ما أرادت شركة فرود للنسخة الهجينة منها أن تكون ، سيارة رياضية و عملية ، فالسائق لا يحتاج إلى معرفة تقنية لقيادة هذه السيارة، حتى أنها لا تحوي مؤشراً لشحن البطاريات !
فالسائق ليس بحاجة للقلق على البطاريات و شحنها. تم تصميم هذه البطاريات مع المحرك الكهربائي للعمل طوال فترة عمر السيارة دون الحاجة للصيانة و التبديل.
و قد تم تحقيق الهدف من هذا العمل ، حيث نتجت سيارة رياضية و عملية ، تؤمن توفيراً كبيراً في الوقود و لا تبعث بالكثير من الملوثات.
الموضوع منقول للفائدة
كانت السيارات الهجينة حتى عام 2005 صغيرة الحجم و لم توفر قدرة حصانية (horsepower) كبيرة بالإضافة إلى حجم مقصورتها الصغير ، إلا أن سيارة Ford Escape Hybrid أتت لتغير ذلك.
2005 Ford Escape Hybrid
ما هي السيارة الهجينة ؟
هي السيارة التي تحاول دمج قوة محرك احتراق يعتمد على البنزين مع محرك كهربائي، مع محاولة التخلص من المشاكل التي تعترض السيارات المعتمدة على أحد المحركين فقط.
هذه المشاكل بالنسبة لسيارات البنزين تضم الضوضاء و الوقود المرتفع الثمن و الانبعاثات الملوثة. بينما السيارات المعتمدة على محرك كهربائي يغذى بالبطاريات فتعاني من قصر عمر البطاريات و الحاجة إلى إعادة شحن السيارة.
السيارة الهجينة تملك محرك احتراق و محرك كهربائي يعملان سوية ( في نفس الوقت أو منفصلين حسب نوع التهجين ).
لا تحتاج السيارة أبداً إلى إعادة شحن ! حيث أن بعض الطاقة الناشئة عن ضغط المكابح تختزن في البطاريات، و إن انخفض شحن البطاريات جداً فإن السيارة تعتمد على محرك البنزين في دفعها و في إعادة شحن البطاريات.
سيارة Escape الجديدة :
لم تحاول شركة Ford أن تصمم سيارة جديدة تماماً لدخول حقل السيارات الهجينة و إنما اعتمدت على نموذج مجرب و هو Ford Escape ذي الأربع اسطوانات، و صرفت 5 سنوات مع جهود 100 مهندس لتصميم نظام طاقة هجين لوضعه في هذا النموذج.
فماذا فعل أولئك المهندسون لتحويل هذا النموذج ؟
لم يتم إنجاز الكثير على صعيد الشكل، فقد تم إضافة شعار Hybrid على الباب
و تغيير في أجهزة القياس في لوحة القيادة بالإضافة إلى فتحة في الخلف لتبريد البطاريات. كما نرى فإنه من الصعب تمييز الإصدار الهجين من الإصدار التقليدي.
لقد تم تصميم سيارة Escape الأصلية لتكون سيارة SUV ( sport utility vehicle ) ، و هذا هو بالضبط ما أرادت شركة فرود للنسخة الهجينة منها أن تكون ، سيارة رياضية و عملية ، فالسائق لا يحتاج إلى معرفة تقنية لقيادة هذه السيارة، حتى أنها لا تحوي مؤشراً لشحن البطاريات !
فالسائق ليس بحاجة للقلق على البطاريات و شحنها. تم تصميم هذه البطاريات مع المحرك الكهربائي للعمل طوال فترة عمر السيارة دون الحاجة للصيانة و التبديل.
و قد تم تحقيق الهدف من هذا العمل ، حيث نتجت سيارة رياضية و عملية ، تؤمن توفيراً كبيراً في الوقود و لا تبعث بالكثير من الملوثات.
الموضوع منقول للفائدة