aleppo.prince
04-16-2009, 11:19 AM
القراصنة ، أو لصوص البحار .قرأنا عنهم وشاهدنا صورهم ،وتناقلت حكاياتهم الأجيال المتعاقبة.واليوم تعودأخبارهم لتملأ شاشات التلفزة وشبكات الانترنت،ولتتناقلها موجات الأثير ،ولتمتلئ صفحات المطبوعات بقصصهم.ولكن ليس كما في الأفلام والقصص والحكايات،حيث قبطانهم مقطوع اليد و يبرز منها خطاف ،أما قدمه فخشبية ،وعلى كتفه ببغاء،يجوب البحار مع قراصنته ،
بسفينة ترفع علماً أسود عليه رسم جمجمة بشرية، ويخطفون السفن بحثاً عن الذهب ،ويهاجمون الجزر المأهولة لينهبوا سكانها .
اليوم ،يجري الحديث عن قراصنة صوماليين،يخطفون السفن ،ويطالبون بفدية لإطلاق سراحها مع طواقمها .
فمن هم القراصنة الجدد ،ما هي أهدافهم، وكيف ينفذون عملياتهم،وماذا يفعلون بالفديات التي يتقاضونها ،ولماذا يمتهنون هذا «العمل» ؟
لكن مهلاً فلا ينبغي لأغصان الشجرة أن تحجب رؤية الغابة الفسيحة فالمسألة متشابكة...لنطالع الصفحة التي بين أيدينا،علّها تشفي غليلنا لمعرفة جوانب مختلفة عن هذا الموضوع ،فربما نعثر في سطورها على جواب شافٍ ،ودائماً للحقيقة وجه آخر .
1100 قرصان ومئة سفينة مختطفة و250 بحاراً مجهولي المصير
-يتزايد عدد السفن المختطفة بشكل متواتر وتطالعنا نشرات الأخبار بخطف مزيد من السفن التجارية ، وسفن الصيد ويزيد العدد عموما عن 100 سفينة مختطفة.
وتختلف التقديرات هذا العام عن العام الماضي بطبيعة الحال، فقد تجاوز الرقم عام 2008 الـ 77 سفينة بحسب بعض المصادر.
وبلغت السفن المختطفة 95 وفقاً لمصادر أخرى.
-أحد المفاوضين مع القراصنة ويتعامل معهم منذ سنين من مقره في ممباسابكينيا، يؤكد أنه توجد عصابات تتعاون مع القراصنة ، وهي ترصد طرق الملاحة ثم تمرر المعلومات حول اتجاهات السفن وتحركاتها الى القراصنة الذين يدفعون بدورهم أمولاً لأمراء الحرب لتسهيل عملهم.
وتنتشر هذه العصابات في مدن ساحلية عديدة في المحيط الهندي والبحر الأحمر.
-يقول الصحفي كولن كلارك في الموقع الالكتروني ميلاتاري كوم: «إن مختطفي ناقلة النفط السعودية المختطفة«سيرس ستار» قطعوا مفاوضاتهم مع مالكي السفينة، مفضلين التحدث مع سيدة أميركية ثرية تدعى ميشيل لين بالارين لها ارتباطات وثيقة بالمجتمعات الاستخباراتية الأميركية.
وتؤكد السيدة المذكورة أنها كانت تساعد في تخطيط عمليات عسكرية في الصومال عام 2006، وأنها كانت على اتصال منتظم مع القراصنة بالهاتف الفضائي وأضافت أنها تتفاوض أيضا مع خاطفي السفينة الاوكرانية المحملة بالأسلحة، بالارين تدير شركة أمنية مقرها في فرجينيا، وتؤكد أن هذه ليست مهنتهم ، رغم كسبهم 150 مليون دولار من هذه العمليات »وفي تعاطف واضح معهم تضيف « إنها تريد تشجيعهم بتجنيد 500 منهم للعمل في خفر السواحل انطلاقا من ميناء بربرة. على حد قولها».
-تختلف التقديرات حول أعداد القراصنة، لكن الرقم يدور حول 1100 قرصان وبالتالي لا يمكن حصر العدد بشكل دقيق، فالصيادون الشباب الذين انضموا الى صفوف القراصنة، إضافة الى رجال الميليشيات التابعة لأمراء الحرب ، ناهيك عن مدرسين ومحامين.. تركوا أعمالهم والتحقوا بصفوف القراصنة بحثاً عن المال.
يحلمن بالزواج من قرصان
-يعيش القراصنة حياة الأثرياء الجدد، بما فيها من أبهة وترف . يسكنون الأحياء الراقية في مدن مثل غروي وغالكيو وحرطيري وأيل.
وحياتهم تلهب خيال العديد من الفتيات الطامحات للزواج والثراء، وهن يحلمن بقرصان يأتي بسيارة ذات دفع رباعي وفارهة ليطير بها الى فيلته الفخمة وليعشن حياة مترفة،حيث الجواهر والجوالات والهواتف العاملة بواسطة قمر اصطناعي.
المصدر - الثورة
بسفينة ترفع علماً أسود عليه رسم جمجمة بشرية، ويخطفون السفن بحثاً عن الذهب ،ويهاجمون الجزر المأهولة لينهبوا سكانها .
اليوم ،يجري الحديث عن قراصنة صوماليين،يخطفون السفن ،ويطالبون بفدية لإطلاق سراحها مع طواقمها .
فمن هم القراصنة الجدد ،ما هي أهدافهم، وكيف ينفذون عملياتهم،وماذا يفعلون بالفديات التي يتقاضونها ،ولماذا يمتهنون هذا «العمل» ؟
لكن مهلاً فلا ينبغي لأغصان الشجرة أن تحجب رؤية الغابة الفسيحة فالمسألة متشابكة...لنطالع الصفحة التي بين أيدينا،علّها تشفي غليلنا لمعرفة جوانب مختلفة عن هذا الموضوع ،فربما نعثر في سطورها على جواب شافٍ ،ودائماً للحقيقة وجه آخر .
1100 قرصان ومئة سفينة مختطفة و250 بحاراً مجهولي المصير
-يتزايد عدد السفن المختطفة بشكل متواتر وتطالعنا نشرات الأخبار بخطف مزيد من السفن التجارية ، وسفن الصيد ويزيد العدد عموما عن 100 سفينة مختطفة.
وتختلف التقديرات هذا العام عن العام الماضي بطبيعة الحال، فقد تجاوز الرقم عام 2008 الـ 77 سفينة بحسب بعض المصادر.
وبلغت السفن المختطفة 95 وفقاً لمصادر أخرى.
-أحد المفاوضين مع القراصنة ويتعامل معهم منذ سنين من مقره في ممباسابكينيا، يؤكد أنه توجد عصابات تتعاون مع القراصنة ، وهي ترصد طرق الملاحة ثم تمرر المعلومات حول اتجاهات السفن وتحركاتها الى القراصنة الذين يدفعون بدورهم أمولاً لأمراء الحرب لتسهيل عملهم.
وتنتشر هذه العصابات في مدن ساحلية عديدة في المحيط الهندي والبحر الأحمر.
-يقول الصحفي كولن كلارك في الموقع الالكتروني ميلاتاري كوم: «إن مختطفي ناقلة النفط السعودية المختطفة«سيرس ستار» قطعوا مفاوضاتهم مع مالكي السفينة، مفضلين التحدث مع سيدة أميركية ثرية تدعى ميشيل لين بالارين لها ارتباطات وثيقة بالمجتمعات الاستخباراتية الأميركية.
وتؤكد السيدة المذكورة أنها كانت تساعد في تخطيط عمليات عسكرية في الصومال عام 2006، وأنها كانت على اتصال منتظم مع القراصنة بالهاتف الفضائي وأضافت أنها تتفاوض أيضا مع خاطفي السفينة الاوكرانية المحملة بالأسلحة، بالارين تدير شركة أمنية مقرها في فرجينيا، وتؤكد أن هذه ليست مهنتهم ، رغم كسبهم 150 مليون دولار من هذه العمليات »وفي تعاطف واضح معهم تضيف « إنها تريد تشجيعهم بتجنيد 500 منهم للعمل في خفر السواحل انطلاقا من ميناء بربرة. على حد قولها».
-تختلف التقديرات حول أعداد القراصنة، لكن الرقم يدور حول 1100 قرصان وبالتالي لا يمكن حصر العدد بشكل دقيق، فالصيادون الشباب الذين انضموا الى صفوف القراصنة، إضافة الى رجال الميليشيات التابعة لأمراء الحرب ، ناهيك عن مدرسين ومحامين.. تركوا أعمالهم والتحقوا بصفوف القراصنة بحثاً عن المال.
يحلمن بالزواج من قرصان
-يعيش القراصنة حياة الأثرياء الجدد، بما فيها من أبهة وترف . يسكنون الأحياء الراقية في مدن مثل غروي وغالكيو وحرطيري وأيل.
وحياتهم تلهب خيال العديد من الفتيات الطامحات للزواج والثراء، وهن يحلمن بقرصان يأتي بسيارة ذات دفع رباعي وفارهة ليطير بها الى فيلته الفخمة وليعشن حياة مترفة،حيث الجواهر والجوالات والهواتف العاملة بواسطة قمر اصطناعي.
المصدر - الثورة