aleppo.prince
04-06-2007, 01:41 PM
الشركة وفق مصطلح( كومباني) عبارة عن مؤسسة اقتصادية تجارية تعمل في مجالات مختلفة مثل الصناعة والزراعة أوالسياحة أو في مجال تكنولوجيات الاتصالات والمعلوماتية
وغير ذلك الكثير وللمسألة بطبيعة الحال جوانب قانونية (الوضع القانوني للشركة) وهي على الأغلب تكون معقدة ولسنا هنا بصددها وإنما نحاول القاء الأضواء على الشركات من الناحية المعرفية والثقافية العامة ونجد بداية مسألة تأسيس الشركات ثم أنواعها وشروط تعاقدها ولغاية الشركة الأم من حيث مقرها الرئيسي وبلد التسجيل وغير ذلك مثلا , شركة مساهمة أو قابضة وكذلك عامة حكومية أو خاصة وارتباطها بمسألة ( الأسهم والسندات) وطرحها في الأسواق بالاضافة الى نسبة الضرائب على الدخل وفروع الشركة عبر العالم.
والانطلاقة من الفكرة ثم تحويلها الى مشروع وبعد ذلك البحث عن شريك أو شركاء في تنفيذ هذا المشروع ثم تنسيقه مع مشاريع أخرى قائمة أو مرتقبة مابين رجال الأعمال أو المستثمرين المحليين والاقليميين والأجانب بشكل عام وتكون مرحلة تأسيس الشركة هي الانطلاقة الفعلية على واقع الأرض وبالتالي يتم اختيار نوع الشركة: وهي شركات الملكية الحصرية والشركات العامة وشركات رؤوس الأموال مثل الشركة المساهمة أو المحدودة أوالشركات القابضة( هولدنك) والشركات غير الموطنة(أوفشور) وغير ذلك حيث في النوعين الأخيرين لابد من شركاء محليين في تأسيسهما.
ومرحلة تأسيس الشركة تعني بداية الاختيار مابين إما (الشراكة العامة) على اساس شركة تضامن أو ( شراكة توصية) على اساس (محدودة) و( مساهمة) وغير ذلك فمثلاً شركة(التوصية المحدودة) تعني نوعين من الشركاء, اساسيون وهم المالكون للشركة و(صامتون) بمعنى الماليون المستثمرون( شركاء موصون) بينما الشركة( المشاركة) تعني أنها مؤسسة من عدة أطراف مع حصص محددة لكل طرف داخل.
وأكثر الشركات( شهرة) هي الشركات المساهمة حيث الشركاء هم المساهمون الذين يصدرون أسهماً وسندات قابلة للتحويل الى أسهم وهناك الشركات (القابضة)وهي في الواقع ( شركات مساهمة) مع فارق أساسي في أن عملها ينحصر في شراء الأسهم أو امتلاك الحصص في شركات أخرى مساهمة وبالتالي وبالنتيجة تعمل الشركة القابضة في ادارة تلك الشركات التي تملك فيها أسهماً.
وغير ذلك الكثير وللمسألة بطبيعة الحال جوانب قانونية (الوضع القانوني للشركة) وهي على الأغلب تكون معقدة ولسنا هنا بصددها وإنما نحاول القاء الأضواء على الشركات من الناحية المعرفية والثقافية العامة ونجد بداية مسألة تأسيس الشركات ثم أنواعها وشروط تعاقدها ولغاية الشركة الأم من حيث مقرها الرئيسي وبلد التسجيل وغير ذلك مثلا , شركة مساهمة أو قابضة وكذلك عامة حكومية أو خاصة وارتباطها بمسألة ( الأسهم والسندات) وطرحها في الأسواق بالاضافة الى نسبة الضرائب على الدخل وفروع الشركة عبر العالم.
والانطلاقة من الفكرة ثم تحويلها الى مشروع وبعد ذلك البحث عن شريك أو شركاء في تنفيذ هذا المشروع ثم تنسيقه مع مشاريع أخرى قائمة أو مرتقبة مابين رجال الأعمال أو المستثمرين المحليين والاقليميين والأجانب بشكل عام وتكون مرحلة تأسيس الشركة هي الانطلاقة الفعلية على واقع الأرض وبالتالي يتم اختيار نوع الشركة: وهي شركات الملكية الحصرية والشركات العامة وشركات رؤوس الأموال مثل الشركة المساهمة أو المحدودة أوالشركات القابضة( هولدنك) والشركات غير الموطنة(أوفشور) وغير ذلك حيث في النوعين الأخيرين لابد من شركاء محليين في تأسيسهما.
ومرحلة تأسيس الشركة تعني بداية الاختيار مابين إما (الشراكة العامة) على اساس شركة تضامن أو ( شراكة توصية) على اساس (محدودة) و( مساهمة) وغير ذلك فمثلاً شركة(التوصية المحدودة) تعني نوعين من الشركاء, اساسيون وهم المالكون للشركة و(صامتون) بمعنى الماليون المستثمرون( شركاء موصون) بينما الشركة( المشاركة) تعني أنها مؤسسة من عدة أطراف مع حصص محددة لكل طرف داخل.
وأكثر الشركات( شهرة) هي الشركات المساهمة حيث الشركاء هم المساهمون الذين يصدرون أسهماً وسندات قابلة للتحويل الى أسهم وهناك الشركات (القابضة)وهي في الواقع ( شركات مساهمة) مع فارق أساسي في أن عملها ينحصر في شراء الأسهم أو امتلاك الحصص في شركات أخرى مساهمة وبالتالي وبالنتيجة تعمل الشركة القابضة في ادارة تلك الشركات التي تملك فيها أسهماً.