PURE SOUL
04-18-2009, 08:35 PM
حث خبير في إدارة الشركات والتغييرات التنظيمية رؤساء الشركات الخليجية على التركيز على الاستراتيجيات العامة المطبقة لديها؛ للتمكن من الاستجابة للتحولات الاقتصادية المقبلة، بدلا من صرف أنظارها إلى خفض المصروفات ضمن المساعي للتعامل مع التباطؤ الاقتصادي القائم حاليا.
ونقلت صحيفة الوطن الكويتية، في عددها الصادر اليوم السبت 18-4-2009، عن مجلة "بيزنس انتلجنس"، حديثا للأستاذ المساعد في كلية لندن لإدارة الأعمال البروفيسور جاريت، والمتخصص في السلوكيات التنظيمية للشركات، قال فيه على رؤساء الشركات الخليجية أن يتعلموا من الأخطاء المستفادة من الأزمات المالية خلال ثمانينيات القرن الماضي، عندما اعتبرت الشركات الكثير من الوظائف لديها زائدة عن الحاجة، وقامت بتسريح أصحابها، إلى درجة وجدت هذه الشركات نفسها غير قادرة على الاستفادة من التحول الاقتصادي، بعد أن استعادت الأوضاع عافيتها، مشيرا إلى أن مواجهة الأزمة لا تستدعي تسريح العمالة.
وقال جاريت "إنني أهيب بالشركات الخليجية أن تحافظ على موظفيها، وألا تدعهم يشعرون بأنهم عبء على الشركة في الظروف التي تعتبر بعضهم زائدا عن احتياجات العمل، إن الشركات مدعوة إلى إعادة تنظيم الموظفين في مجموعات وتنسيق أعمالهم، وهذا الأمر على درجة من الأهمية توازي عملية تخفيض المصروفات".
وأضاف "أن التراجع الاقتصادي بالإجمال يمثل فرصة عظيمة للابتكار والتنسيق والتعاون، وينبغي على الشركات الخليجية العمل على إيجاد مشاركات جديدة واستقطاب الكفاءات واستحداث الفرص وإجراء الحوارات، وأن تضع نصب أعينها أن تكون مستعدة ومؤهلة للاستثمار في رأس المال البشري لديها عندما تستعيد الأسواق عافيتها".
وذكرت "بيزنس أنتلجنس" أن البروفيسور جاريت، مؤلف كتاب قابلية التغيير، عمل مع أكثر من 5 آلاف رئيس تنفيذي يعملون في أكثر من 25 قطاعا من أنشطة الأعمال المختلفة، وأن المحاضرة التي سيلقيها تتضمن عددا من حالات الدراسة العالمية، وستكون هذه المحاضرة بمثابة أول حضور عام له في منطقة الخليج، بعد تقديمه الاستشارات والأبحاث حول المشروعات المتنوعة في المنطقة.
وأضافت أن متحدثا آخر سيشارك في هذه الفعالية، وهو البروفيسور روري سيمبسون، العميد المشارك لكلية لندن لإدارة الأعمال، ويتناول في محاضرته الآثار غير الصحية الناجمة عن تخفيض مخصصات التدريب والتطوير في المؤسسات، قائلا إنها في الغالب لا تؤدي إلى تحقيق منافع على المدى القصير أو حتى المتوسط.
عن موقع اسواق
ونقلت صحيفة الوطن الكويتية، في عددها الصادر اليوم السبت 18-4-2009، عن مجلة "بيزنس انتلجنس"، حديثا للأستاذ المساعد في كلية لندن لإدارة الأعمال البروفيسور جاريت، والمتخصص في السلوكيات التنظيمية للشركات، قال فيه على رؤساء الشركات الخليجية أن يتعلموا من الأخطاء المستفادة من الأزمات المالية خلال ثمانينيات القرن الماضي، عندما اعتبرت الشركات الكثير من الوظائف لديها زائدة عن الحاجة، وقامت بتسريح أصحابها، إلى درجة وجدت هذه الشركات نفسها غير قادرة على الاستفادة من التحول الاقتصادي، بعد أن استعادت الأوضاع عافيتها، مشيرا إلى أن مواجهة الأزمة لا تستدعي تسريح العمالة.
وقال جاريت "إنني أهيب بالشركات الخليجية أن تحافظ على موظفيها، وألا تدعهم يشعرون بأنهم عبء على الشركة في الظروف التي تعتبر بعضهم زائدا عن احتياجات العمل، إن الشركات مدعوة إلى إعادة تنظيم الموظفين في مجموعات وتنسيق أعمالهم، وهذا الأمر على درجة من الأهمية توازي عملية تخفيض المصروفات".
وأضاف "أن التراجع الاقتصادي بالإجمال يمثل فرصة عظيمة للابتكار والتنسيق والتعاون، وينبغي على الشركات الخليجية العمل على إيجاد مشاركات جديدة واستقطاب الكفاءات واستحداث الفرص وإجراء الحوارات، وأن تضع نصب أعينها أن تكون مستعدة ومؤهلة للاستثمار في رأس المال البشري لديها عندما تستعيد الأسواق عافيتها".
وذكرت "بيزنس أنتلجنس" أن البروفيسور جاريت، مؤلف كتاب قابلية التغيير، عمل مع أكثر من 5 آلاف رئيس تنفيذي يعملون في أكثر من 25 قطاعا من أنشطة الأعمال المختلفة، وأن المحاضرة التي سيلقيها تتضمن عددا من حالات الدراسة العالمية، وستكون هذه المحاضرة بمثابة أول حضور عام له في منطقة الخليج، بعد تقديمه الاستشارات والأبحاث حول المشروعات المتنوعة في المنطقة.
وأضافت أن متحدثا آخر سيشارك في هذه الفعالية، وهو البروفيسور روري سيمبسون، العميد المشارك لكلية لندن لإدارة الأعمال، ويتناول في محاضرته الآثار غير الصحية الناجمة عن تخفيض مخصصات التدريب والتطوير في المؤسسات، قائلا إنها في الغالب لا تؤدي إلى تحقيق منافع على المدى القصير أو حتى المتوسط.
عن موقع اسواق