kinan
04-25-2009, 07:14 PM
افتتحت مساء امس على أرض مدينة المعارض بدمشق الدورة الرابعة لمعرض المفروشات والديكور الداخلي بمشاركة دولية وعربية ومحلية واسعة تمثل 135شركة و295وكالة وعلامة تجارية من 30دولة بزيادة 7 دول عن الدورة الماضية.
ويضم المعرض الذي يستمر لغاية الثامن والعشرين من شهر نيسان الحالي العديد من الاختصاصات المتعلقة بالمفروشات المنزلية والمكتبية وتجهيزات الحدائق والمسابح والستائر إضافة إلى اختصاص الديكور الداخلي الذي أصبح يحظى باهتمام متعاظم من شرائح وفئات المجتمع.
وقال غسان عيد معاون وزير الاقتصاد والتجارة إن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الدورة هو زيادة عدد العارضين وتنوع المعروضات إضافة إلى الارتقاء بالنوعية ما يدل على تطور بيئة الأعمال في سورية ومؤشر لتطور النشاطات الاقتصادية والصناعية ولاسيما المعارض. وأضاف عيد في تصريح لـ"سانا": إن المعرض هو نقطة لالتقاء الشركات العارضة مع الزبائن والتعرف على أذواقهم وميولهم ومحطة لكل صناعة لكي تظهر وتقدم ما لديها من جديد.
ورأى أن صناعة المفروشات في سورية هي صناعة عريقة تعتمد على الدقة والتميز والمهنية فيما تشكل الأقمشة المادة الرئيسية في الصناعة الأوروبية وتعتمد أشكالا جديدة ومختلفة ما يفتح باب المنافسة بينهما فكل يختار حسب ميوله وذوقه.
ونوه عيد بصناعة المعارض في سورية وقال: إن هذه الصناعة وصلت إلى مستوى متطور يشهد لها الجميع وهذا المعرض من المعارض التي استطاعت استقطاب شرائح كبيرة من المجتمع والمهتمين الذين يرغبون بفتح أسواق جديدة للمنتج السوري في الخارج.
من جهته أوضح محمد حمود مدير عام مؤسسة المعارض أن أهم ما تميزت به هذه الدورة هو الزيادة الكبيرة في المساحة والعارضين وفي عدد الدول الأجنبية والعربية المشاركة وهي "تركيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا والسعودية والإمارات العربية". وأشار حمود في تصريح مماثل إلى أن الحضور التركي في المعرض متميز ولاسيما أن الاتراك لديهم باع طويل في هذه الصناعة مؤكدا أن المعرض فرصة حقيقية للتواصل فكلما كان هناك احتكاك بين الصناعة السورية وأي صناعة أخرى كان هناك فرصة لتحسين الجودة والارتقاء بهذه الصناعة.
وقال إن الكثير من العارضين أبدوا اهتماما بالصناعة السورية وأكدوا أنها قد تنافس الصناعة الصينية وخاصة الصناعة الدمشقية التي لا يمكن أن ينافسها أحد.
بدوره رأى علاء هلال مدير عام المجموعة العربية للمعارض الشركة المنظمة للمعرض أن الخبرة المتراكمة في التنظيم وزيادة الاحتكاك مع التجارب العالمية المشابهة وتأهيل كوادر الشركة لتتمكن من الارتقاء بالعمل هو الذي مكننا من إظهار هذه الدورة بالشكل الذي يرغبه أي عارض.
وقال هلال: إن المستوى الذي وصلت إليه صناعة المعارض أصبح يلفت انتباه كل الزوار العرب والأجانب والجميع أعرب عن سروره بتنظيم ورقي العرض والشركات وتنوع المعروضات لافتا إلى أن سورية استطاعت الحصول على رقم متقدم بين الدول العربية والعالم بموضوع تنظيم المعارض.
كما افتتحت امس الدورة الثالثة لمعرض الأعراس بمشاركة أكثر من 50 شركة تخللها عرض فني قدمته مجموعة من الفرق.
وأوضح هلال أن المعرض هو اختصاص جديد وسورية كانت من السابقين في المنطقة في تنظيمه.
sana
ويضم المعرض الذي يستمر لغاية الثامن والعشرين من شهر نيسان الحالي العديد من الاختصاصات المتعلقة بالمفروشات المنزلية والمكتبية وتجهيزات الحدائق والمسابح والستائر إضافة إلى اختصاص الديكور الداخلي الذي أصبح يحظى باهتمام متعاظم من شرائح وفئات المجتمع.
وقال غسان عيد معاون وزير الاقتصاد والتجارة إن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الدورة هو زيادة عدد العارضين وتنوع المعروضات إضافة إلى الارتقاء بالنوعية ما يدل على تطور بيئة الأعمال في سورية ومؤشر لتطور النشاطات الاقتصادية والصناعية ولاسيما المعارض. وأضاف عيد في تصريح لـ"سانا": إن المعرض هو نقطة لالتقاء الشركات العارضة مع الزبائن والتعرف على أذواقهم وميولهم ومحطة لكل صناعة لكي تظهر وتقدم ما لديها من جديد.
ورأى أن صناعة المفروشات في سورية هي صناعة عريقة تعتمد على الدقة والتميز والمهنية فيما تشكل الأقمشة المادة الرئيسية في الصناعة الأوروبية وتعتمد أشكالا جديدة ومختلفة ما يفتح باب المنافسة بينهما فكل يختار حسب ميوله وذوقه.
ونوه عيد بصناعة المعارض في سورية وقال: إن هذه الصناعة وصلت إلى مستوى متطور يشهد لها الجميع وهذا المعرض من المعارض التي استطاعت استقطاب شرائح كبيرة من المجتمع والمهتمين الذين يرغبون بفتح أسواق جديدة للمنتج السوري في الخارج.
من جهته أوضح محمد حمود مدير عام مؤسسة المعارض أن أهم ما تميزت به هذه الدورة هو الزيادة الكبيرة في المساحة والعارضين وفي عدد الدول الأجنبية والعربية المشاركة وهي "تركيا وإسبانيا واليونان وإيطاليا والسعودية والإمارات العربية". وأشار حمود في تصريح مماثل إلى أن الحضور التركي في المعرض متميز ولاسيما أن الاتراك لديهم باع طويل في هذه الصناعة مؤكدا أن المعرض فرصة حقيقية للتواصل فكلما كان هناك احتكاك بين الصناعة السورية وأي صناعة أخرى كان هناك فرصة لتحسين الجودة والارتقاء بهذه الصناعة.
وقال إن الكثير من العارضين أبدوا اهتماما بالصناعة السورية وأكدوا أنها قد تنافس الصناعة الصينية وخاصة الصناعة الدمشقية التي لا يمكن أن ينافسها أحد.
بدوره رأى علاء هلال مدير عام المجموعة العربية للمعارض الشركة المنظمة للمعرض أن الخبرة المتراكمة في التنظيم وزيادة الاحتكاك مع التجارب العالمية المشابهة وتأهيل كوادر الشركة لتتمكن من الارتقاء بالعمل هو الذي مكننا من إظهار هذه الدورة بالشكل الذي يرغبه أي عارض.
وقال هلال: إن المستوى الذي وصلت إليه صناعة المعارض أصبح يلفت انتباه كل الزوار العرب والأجانب والجميع أعرب عن سروره بتنظيم ورقي العرض والشركات وتنوع المعروضات لافتا إلى أن سورية استطاعت الحصول على رقم متقدم بين الدول العربية والعالم بموضوع تنظيم المعارض.
كما افتتحت امس الدورة الثالثة لمعرض الأعراس بمشاركة أكثر من 50 شركة تخللها عرض فني قدمته مجموعة من الفرق.
وأوضح هلال أن المعرض هو اختصاص جديد وسورية كانت من السابقين في المنطقة في تنظيمه.
sana