kinan
09-12-2007, 03:19 PM
ظل قطاع البناء والعقارات في سوريا يشهدان فورة في العام 2006 وقد بقيت المحركات الرئيسية خلف هذا النشاط القوي هي العدد الكبير للسكان وعدد رجال الأعمال الذين توافدوا إلى سوريا وطلبوا مساكن فاخرة ، والتركيز على السياحة وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها ، علاوة على ذلك فإن مغادرة اللبنانيين لبلدهم على إثر الاعتداءات الإسرائيلية في العام 2006 بالإضافة إلى التدفق المطرد للعراقيين قد تسهم في تحفيز الطلب خلال هذا العام المميز وقد ترافق ذلك مع إطلاق إصلاحات تنظيمية وسن قوانين جديدة تشجع الاستثمار وتسهل العمليات العقارية ، أما من ناحية العرض ، فمن أجل بعث مناخ ارتياح في سوق العقارات ، تسعى الدولة إلى جذب مشاريع تنموية عقارية أجنبية ضخمة من شأنها أن تزيد الطاقة الاستيعابية التجارية والسكنية ، لكن الطلب ازداد بمعدل أكبر ، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار ووفق تقرير صادر عن المركز المالي الكويتي ، فإن أسعار الشقق في أبرز المدن السورية قد ارتفعت بنسبة 20% في العام 2006 ، فيما ارتفعت الإيجارات بنسبة 40% مقارنة مع العام السابق .
إن غالبية الاستثمارات العقارية الوافدة بشكل مستمر إلى سوريا ، هي عبارة عن شراكة عربية ـ سورية ، مثل مشاريع إعمار الضخمة التي سبق إطلاقها والمقدرة قيمتها بزُهاء 4 مليارات دولار ( تلال دمشق والبوابة الثامنة ) ومشروع مدينة بنيان الذي لا يزال قيد الإنشاء والمقدرة تكلفته بحوالي 15مليار دولار وثمة مشاريع أخرى أصغر حجماً هي قيد الإنشاء مثل مشروع ( شهبا مول ) السوري ـ الأردني والمقدرة تكلفته بقيمة 50 مليون دولار وهو أكبر مركز تجاري في سوريا من المتوقع أن يتم افتتاحه في العام 2008 ، ومشروع قرية النخيل الذي طورته وأنجزته مجموعة بن لادن السعودية هذا العام البالغة قيمته 25 مليون دولار ومشروع حدائق يعفور المقدر بحوالي 120 مليون دولار والذي سيبدأ بناؤه في مستهل العام 2008 وسيستلزم ثلاث سنوات لإنجازه .
ويقوم المستثمرون المحليون أيضاً باستثمارات عقارية مثل شام القابضة وهي أكبر اتحاد لرجال الأعمال السوريين ، وتنفذ شام مشروع محطة الحجاز البالغة قيمته 100 مليون دولار ، والذي سيمتد على مساحة 11000 متر مربع وسيشهد عليه بناء بمساحة 133000 متر مربع وسيشمل بشكل رئيسي مراكز تجارية ومكاتب بالإضافة إلى محطة سكة حديد تحت الأرض تربطه بمطار دمشق ، وستبني شام أيضاً ثلاث مرافق سياحية تشمل فندق خمس نجوم بقيمة 70 مليون دولار ويضم 250 غرفة و 90 شقة مفروشة في منطقة المزة ، وسيتولى الماريوت إدارته ، كما أن المرفقين الآخرين هما فندق أربعة نجوم : الأول في بالميرا لايزال يخضع لدراسات أولية ، والثاني اللاذقية بتكلفة قيمتها 20 مليون دولار .
وبالإجمال فإن القطاع العقاري في سوريا لايزال يشكل جانباً للقطاع الخاص ، لا سيما في ظل سن قوانين جديدة مواتية وتوفر الإمكانات لدى هذا القطاع لتحقيق أرباح عالية ، وذلك في وضع يشهد العرض انقباضاً بينما الطلب في نمو مستمر ، وبالفعل ، في ظل الخطة الخمسية للحكومة والتي تهدف إلى استقطاب استثمارات عقارية بقيمة 450 مليار ليرة سورية ( 9 مليار دولار ) قبل العام 2010 والتي ستسهم المؤسسات الحكومية فيها بأقل من ربع قيمتها ، يطرح القطاع آفاقاً واعدة على المديين القصير والمتوسط الأجل .
التقرير الاقتصادي لبنك عوده ـ سورية
إن غالبية الاستثمارات العقارية الوافدة بشكل مستمر إلى سوريا ، هي عبارة عن شراكة عربية ـ سورية ، مثل مشاريع إعمار الضخمة التي سبق إطلاقها والمقدرة قيمتها بزُهاء 4 مليارات دولار ( تلال دمشق والبوابة الثامنة ) ومشروع مدينة بنيان الذي لا يزال قيد الإنشاء والمقدرة تكلفته بحوالي 15مليار دولار وثمة مشاريع أخرى أصغر حجماً هي قيد الإنشاء مثل مشروع ( شهبا مول ) السوري ـ الأردني والمقدرة تكلفته بقيمة 50 مليون دولار وهو أكبر مركز تجاري في سوريا من المتوقع أن يتم افتتاحه في العام 2008 ، ومشروع قرية النخيل الذي طورته وأنجزته مجموعة بن لادن السعودية هذا العام البالغة قيمته 25 مليون دولار ومشروع حدائق يعفور المقدر بحوالي 120 مليون دولار والذي سيبدأ بناؤه في مستهل العام 2008 وسيستلزم ثلاث سنوات لإنجازه .
ويقوم المستثمرون المحليون أيضاً باستثمارات عقارية مثل شام القابضة وهي أكبر اتحاد لرجال الأعمال السوريين ، وتنفذ شام مشروع محطة الحجاز البالغة قيمته 100 مليون دولار ، والذي سيمتد على مساحة 11000 متر مربع وسيشهد عليه بناء بمساحة 133000 متر مربع وسيشمل بشكل رئيسي مراكز تجارية ومكاتب بالإضافة إلى محطة سكة حديد تحت الأرض تربطه بمطار دمشق ، وستبني شام أيضاً ثلاث مرافق سياحية تشمل فندق خمس نجوم بقيمة 70 مليون دولار ويضم 250 غرفة و 90 شقة مفروشة في منطقة المزة ، وسيتولى الماريوت إدارته ، كما أن المرفقين الآخرين هما فندق أربعة نجوم : الأول في بالميرا لايزال يخضع لدراسات أولية ، والثاني اللاذقية بتكلفة قيمتها 20 مليون دولار .
وبالإجمال فإن القطاع العقاري في سوريا لايزال يشكل جانباً للقطاع الخاص ، لا سيما في ظل سن قوانين جديدة مواتية وتوفر الإمكانات لدى هذا القطاع لتحقيق أرباح عالية ، وذلك في وضع يشهد العرض انقباضاً بينما الطلب في نمو مستمر ، وبالفعل ، في ظل الخطة الخمسية للحكومة والتي تهدف إلى استقطاب استثمارات عقارية بقيمة 450 مليار ليرة سورية ( 9 مليار دولار ) قبل العام 2010 والتي ستسهم المؤسسات الحكومية فيها بأقل من ربع قيمتها ، يطرح القطاع آفاقاً واعدة على المديين القصير والمتوسط الأجل .
التقرير الاقتصادي لبنك عوده ـ سورية