kinan
09-12-2007, 03:31 PM
[center:ed0ca]لا ندري على وجه التحديد موقع سورية بين الدول التي تستخدم الطاقة الشمسية لأغراض تسخين المياه، وربما سورية من بين الدول المتأخرة جداً التي تستخدم هذه الطاقة المجانية والنظيفة والتي يمكن استثمارها لأكثر من ستة أشهر في السنة.
وربما من خلال تجربة شخصية في مجال الطاقة الشمسية، أدركت أنني هدرت الآلاف من الليرات جراء تأخري في تركيب جهاز للطاقة في المنزل وذلك ثمناً للكهرباء أو المازوت في تسخين المياه، أقول هدرتها لأنني منذ أن استخدمت الطاقة الشمسية تدنت فاتورة الكهرباء وقلّت ليترات المازوت المستهلكة التي تستخدم لأعمال التسخين.. وبعد سنتين من التجربة الشخصية في هذا المجال، أستطيع أن أؤكد كما يؤكد معي معظم مستخدمي أجهزة الطاقة أنها الحل البديل والأمثل للكهرباء والمازوت وتحقق توفيراً هائلاً على الصعيد المادي والعملي، فليست بحاجة إلى أي جهدٍ أو تشغيل أو فتحٍ أو إغلاق فهي تعمل من تلقاء نفسها دون تدخل الإنسان أو الاعتماد على نوعٍ من أنواع الطاقة.
ومن الطبيعي أن نطرح سؤالاً هاماً:
لماذا لم يعمم استخدام الطاقة الشمسية حتى الآن على الرغم من ضرورة استخدامها في المنازل والفنادق والمنشآت؟.
الجواب ببساطة شديدة أنه لا توجد تسهيلات حقيقية حتى الآن في مجال استخدام الطاقة الشمسية، فالحكومة على الرغم من مناداتها باستخدام الطاقة الشمسية لم تدعم او تيسر عمليات التركيب، فمازال الغلاء حائلاً بين المواطن وبين الجهاز الذي يزيد نوعه الجيد عن الأربعين ألف ليرة سورية، وربما قامت الإدارات ببعض التسهيلات لتركيب الأجهزة بالتقسيط بواقع يزيد عن الألف ليرة سورية بقليل شهرياً، إلا أن هذا لم يكن حافزاً ولا مشجعاً للمواطن سيما وأن الجهاز خاضع للضرائب المختلفة كالمالية والجمركية وغيرها.
وإذا كان استخدام الطاقة الشمسية أمراً في غاية الضرورة خاصة في ظل الحديث عن رفع الدعم عن المحروقات ورفع أسعار الطاقة الكهربائية للشرائح التي تستخدم الكهرباء بكثرة، فإن الطاقة الشمسية بديل حقيقي وضروري جداً ومن واجب الحكومة عبر أجهزتها المختصة أن توجد الطرق الكفيلة باستثمار الطاقة الشمسية الاستثمار الأمثل، سيما وأن بلادنا لا تفتقر لأشعة الشمس في حين تسعى الدول الأوروبية التي لا تسطع لديها أشعة الشمس لأكثر من خمسة أشهر إلى استخدام هذه الطاقة المجانية في مجالات تسخين المياه والتدفئة وتوليد الطاقة الكهربائية، وهناك حوافز تعطى في ألمانيا لمن يستخدم هذه الطاقة النظيفة والمجانية، عدا عن الدعم المادي المباشر لأسعار الأجهزة نفسها، مما ساهم في زيادة عدد المستخدمين بشكل كبير وتحقيق وفر كبير في الطاقة الكهربائية والمحروقات.
المطلوب برأينا أن ترفع الحكومة كل أشكال الضرائب عن هذه الأجهزة ودعم ثمنها بشكل يشجع المواطنين على اقتناء الجهاز وإلزام المنشآت التي تحتاج للماء الساخن كالفنادق والمطاعم والمعامل والمسابح باستخدام هذا النوع من الطاقة كأجهزة تسخين أساسية أو مساعدة مقابل تشجيع مالي وحسومات ضريبية أوتسهيلات مختلفة.
إن الطاقة الشمسية ضرورة وطنية في ظل ازدياد معدلات استهلاك الطاقة الكهربائية والنفطية وواجبنا أن نستخدمها ليست لأنها طاقة مجانية مطلقة وحسب، بل لأنها طاقة نظيفة أيضاً[/center:ed0ca]
وربما من خلال تجربة شخصية في مجال الطاقة الشمسية، أدركت أنني هدرت الآلاف من الليرات جراء تأخري في تركيب جهاز للطاقة في المنزل وذلك ثمناً للكهرباء أو المازوت في تسخين المياه، أقول هدرتها لأنني منذ أن استخدمت الطاقة الشمسية تدنت فاتورة الكهرباء وقلّت ليترات المازوت المستهلكة التي تستخدم لأعمال التسخين.. وبعد سنتين من التجربة الشخصية في هذا المجال، أستطيع أن أؤكد كما يؤكد معي معظم مستخدمي أجهزة الطاقة أنها الحل البديل والأمثل للكهرباء والمازوت وتحقق توفيراً هائلاً على الصعيد المادي والعملي، فليست بحاجة إلى أي جهدٍ أو تشغيل أو فتحٍ أو إغلاق فهي تعمل من تلقاء نفسها دون تدخل الإنسان أو الاعتماد على نوعٍ من أنواع الطاقة.
ومن الطبيعي أن نطرح سؤالاً هاماً:
لماذا لم يعمم استخدام الطاقة الشمسية حتى الآن على الرغم من ضرورة استخدامها في المنازل والفنادق والمنشآت؟.
الجواب ببساطة شديدة أنه لا توجد تسهيلات حقيقية حتى الآن في مجال استخدام الطاقة الشمسية، فالحكومة على الرغم من مناداتها باستخدام الطاقة الشمسية لم تدعم او تيسر عمليات التركيب، فمازال الغلاء حائلاً بين المواطن وبين الجهاز الذي يزيد نوعه الجيد عن الأربعين ألف ليرة سورية، وربما قامت الإدارات ببعض التسهيلات لتركيب الأجهزة بالتقسيط بواقع يزيد عن الألف ليرة سورية بقليل شهرياً، إلا أن هذا لم يكن حافزاً ولا مشجعاً للمواطن سيما وأن الجهاز خاضع للضرائب المختلفة كالمالية والجمركية وغيرها.
وإذا كان استخدام الطاقة الشمسية أمراً في غاية الضرورة خاصة في ظل الحديث عن رفع الدعم عن المحروقات ورفع أسعار الطاقة الكهربائية للشرائح التي تستخدم الكهرباء بكثرة، فإن الطاقة الشمسية بديل حقيقي وضروري جداً ومن واجب الحكومة عبر أجهزتها المختصة أن توجد الطرق الكفيلة باستثمار الطاقة الشمسية الاستثمار الأمثل، سيما وأن بلادنا لا تفتقر لأشعة الشمس في حين تسعى الدول الأوروبية التي لا تسطع لديها أشعة الشمس لأكثر من خمسة أشهر إلى استخدام هذه الطاقة المجانية في مجالات تسخين المياه والتدفئة وتوليد الطاقة الكهربائية، وهناك حوافز تعطى في ألمانيا لمن يستخدم هذه الطاقة النظيفة والمجانية، عدا عن الدعم المادي المباشر لأسعار الأجهزة نفسها، مما ساهم في زيادة عدد المستخدمين بشكل كبير وتحقيق وفر كبير في الطاقة الكهربائية والمحروقات.
المطلوب برأينا أن ترفع الحكومة كل أشكال الضرائب عن هذه الأجهزة ودعم ثمنها بشكل يشجع المواطنين على اقتناء الجهاز وإلزام المنشآت التي تحتاج للماء الساخن كالفنادق والمطاعم والمعامل والمسابح باستخدام هذا النوع من الطاقة كأجهزة تسخين أساسية أو مساعدة مقابل تشجيع مالي وحسومات ضريبية أوتسهيلات مختلفة.
إن الطاقة الشمسية ضرورة وطنية في ظل ازدياد معدلات استهلاك الطاقة الكهربائية والنفطية وواجبنا أن نستخدمها ليست لأنها طاقة مجانية مطلقة وحسب، بل لأنها طاقة نظيفة أيضاً[/center:ed0ca]