المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على ذمة السوق والخبراء: قريباً.. 50 % نسبة انخفاض أسعار العقارات!!



fadi
05-18-2009, 09:31 AM
لايزال امتلاكُ منزل مجرد حلم بالنسبة للكثير من السوريين!، الذين سيكون عليهم انتظار اللحظة التي قد لا تكون قريبة، ولاسيما مع استمرار الوضع في سوق العقارات السوري على حاله من الجمود، رغم انخفاض أسعار العقارات في مختلف بلدان العالم تحت تأثير الأزمة المالية العالمية، والانخفاض الدراماتيكي لأسعار مواد البناء. ويبدو أنَّ الحديث عن عدم تأثر سورية بالأزمة المالية العالمية يجد ما يؤكده تحديداً في هذا القطاع المعند وغير القابل حتى الآن للنزول عن عرشه،


لتأتي التقارير العالمية المبيّنة أنَّ مدينة كدمشق تتربَّع اليوم على قائمة المدن العشر الأكثر غلاء في أسعار العقارات عالمياً لتؤكد هي الأخرى أنَّ امتلاك منزل في سورية، ولا سيما في دمشق، سيبقى مجرد حلم للكثيرين؛ طالما بقيت الظروف المحيطة بهذا القطاع على حالها، رغم الحديث هنا وهناك عن أنَّ مسألة هبوط أسعار العقارات هي مسألة وقت فقط. ولكن السؤال هنا سيكون عن نسبة الانخفاض الموعود، وهل ستكون الأسعار بعده في متناول المواطن السوري؟.


لم يحن الوقت بعد!!


مسألة العقارات مازالت الموضوع الشائك الذي لا يزال في حالة من الجمود والركود، حيث تحافظ أسعار العقارات في سورية على ارتفاعها منذ بداية العام الحالي، على الرغم من انخفاض أسعارها عالمياً نتيجة الأزمة المالية العالمية. ومن الممكن أن يتأثر قطاع العقارات بالأزمة لكن ليس بشكل كبير، وانخفاض أسعار العقارات سيكون نتيجة جمود حركة البيع والشراء في السوق، وليس من المتوقع أن تنخفض تلك الأسعار أو حتى تتغيَّر إلا في أوائل الشهر الثامن من العام الجاري، وذلك بحسب ما أفاد به إبراهيم عم علي رئيس نقابة المقاولين السوريين في دمشق: «من المتوقع أن تنخفض أسعار العقارات في سورية أوائل الشهر الثامن من العام الحالي، وذلك بنحو 50 % تقريباً. وبعد فترة لاحقة، قد تصل نسبة الهبوط إلى أقل من ذلك، لكن ليس بالسرعة التي ينتظرها البعض. والسبب في ذلك يعود إلى عودة جزء كبير من اليد العاملة في منطقة الخليج العربي إلى سورية، للعمل والاستقرار فيها، نتيجة الركود الموجود هناك».


ومن الملاحظ أنَّ التأكيد على هبوط أسعار العقارات واقعٌ لا مهرب منه، لكن الوضع الآن لا يوصف إلا بالجمود والركود، فالاتجاه نحو الهبوط التنازلي في أسعار العقارات سيكون -بحسب الخبير الاقتصادي رياض كحالة- في العقارات التي ليس لها نظام بناء، أي العقارات المبنية خارج حدود التنظيم، والتي تخضع إلى موافقات خاصة في الحصول على تراخيص سياحية- هذا من جهة. ومن جهة أخرى، فإنَّ أسعار العقارات، التي تكون في مناطق التنظيم وضمن حدود البلديات والقرى والمحافظات (بناء سكني أو حتى بناء تجاري)، ستبقى متماسكة، وهبطت بنحو 20 %، فأسعار بعض المناطق تدنت بحدود 30 %، وأخرى بنسبة 40 %. أما المناطق الأخرى، مثل دمر وكفرسوسة وغرب المالكي، فلا تزال أسعارها ثابتة».


بين الريف والمدينة


على الرغم من انخفاض أسعار العقارات عالمياً، إلا أنَّ العقارات في سورية بقيت شامخة في الأعالي!!، والسبب يعود كما يقول مازن (أحد أصحاب المكاتب العقارية) إلى أنه «لا يوجد بديل مناسب للعقار الموجود في المدينة؛ فعلى سبيل المثال الريف يتضمَّن محاضر كثيرة ومنتشرة بشكل كبير، لكن الريف في المقابل لا تتوافر فيه تلك الخدمات المتوافرة في المدينة، من شبكة مياه وكهرباء جيدة توازي الموجودة منها في المدينة، والتي تجذب الجميع للسكن فيها، لتوافر هذه الخدمات بشكل مريح، وكلُّ فرد يسعى كي يأخذ قرضاً من البنك لشراء منزل، ويتحمّل تسديد أقساطه للبنك.. كلُّ ذلك لقاء عدم ذهابه للعيش في الريف».


وفيما يخصّ جمود أسعار العقارات، أشار مازن إلى أنَّ «السوق الآن يعتبر في حالة ترقب: ماذا سيحدث؟ وكيف سيكون الوضع؟.. إذ من الممكن أن يستمرَّ هذا الوضع حتى يتوافر البديل المناسب، سواء من ناحية الخدمات المتوافرة حالياً في المحاضر المبنية في الريف، أم من ناحية أن يتوافر استثمار مناسب وسريع للمواطن أفضل من الاستثمار في العقار»، مضيفاً: «التأثر الملموس بالأزمة المالية العالمية لم ينعكس على العقارات، ولاسيما في المدينة، إذ لم يحدث هبوط في الأسعار فيها كما هو مشاع حالياً بين المواطنين».


فالطلب الموجود في السوق الآن لايتناسب مع المعروض، والمعروض في السوق حالياً سعره مرتفعٌ قياساً إلى نفس العقار الأفضل منه والذي بيع سابقاً، وكلُّ عقار بيع حالياً في السوق بيع بسعر مرتفع أكثر من ذي قبل.


ويرجع أبو محمد (صاحب مكتب عقاري) سببَ جمود وركود سوق العقارات إلى عدم إقبال المواطنين على شراء المنازل، بسبب قلة السيولة بين أيدي المواطنين، حيث أصبح أغلب الناس يتجهون إلى استثمار أموالهم في مجال آخر غير مجال العقارات، ولاسيما في حال طرح موضوع سوق الأوراق المالية، إذ سيكون توظيف الأموال في منحى آخر.


عقارات ثابتة


من المعروف أنَّ الدورة العقارية في سورية تستمرُّ من 6 إلى 7 سنوات كحدّ أدنى، وهي لا تنتهي بسرعة (دورة صعود وهبوط)، فسوق العقارات سيبقى جامداً، ولن يتحرك على مدى سنتين على الأقل، باستثناء الطفرات التي من الممكن أن تحصل، كزيادة السيولة والطلب من قبل بعض الأشخاص. ويستثنى من هذه المعادلة -بحسب كحالة- العقارات المتميزة في دمر وكفرسوسة وغرب المالكي؛ إذ ستبقى أسعارها ثابتة. ويعود السبب إلى هجرة السكان من منازلهم وسط المدينة والذهاب إلى الضواحي هرباً من الضجيج وأزمة المرور التي باتت خانقة، فمنطقة دمر وقدسيا الآن أسعارها مرتفعة كثيراً نتيجة زيادة الطلب عليها، وتحوّل تلك المنازل إلى مكاتب تجارية.


من المعروف أنَّ وضع أسعار العقارات في المدينة يختلف عنه في الريف؛ يقول كحالة: «يبدأ فيها هبوط الأسعار بشكل جزئي إلى أن يتدرج في النزول، على خلاف الوضع في المدينة، التي تظلّ محافظة على أسعارها ومتمسكة بها».


عوامل تتحكَّم بالعقارات


هناك عاملان يتحكمان بمسألة صعود وهبوط أسعار العقارات في سورية؛ يوضح كحالة ذلك بقوله:


«العامل الأول يتعلق بمسألة العرض والطلب التي تشبه إلى حدّ كبير المعادلة العكسية، فإذا زاد العرض وقلَّ الطلب تهبط الأسعار، فالمشتري في هذه الحالة هو الذي يقوم بتحديد سعر العقار الذي يريده، وهو حال السوق الآن، حيث يضطر البائع إلى البيع بسعر أقل من التقييم الذي يملكه.


لكن عندما يكون اتجاه الأسعار تصاعدياً فالبائع يقوم بفرض السعر الذي يريده». وفي السياق ذاته، تحدَّث عم علي: «العرض في سوق العقارات كثير لكن الطلب قليل.


وهذا بدوره أدى إلى هبوط أسعار العقارات دون حدّ التكلفة». فالحركة العقارية، كما أشار إبراهيم عم علي في سورية، «هي حركة تجارية وليست حركة عرض وطلب، أي أنَّ الشخص عندما يشتري العقار يقوم ببيعه ليربح فيه؛ فانخفاض الطلب في سوق العقارات سيؤدي إلى هبوط الأسعار حتى دون المستوى المطلوب، إلى جانب مسألة الإيجارات التي تخضع أيضاً إلى مسألة العرض والطلب، ولاسيما خلال فترة الصيف الذي يعتبر موسم السياحة وقدوم السياح، حيث ستزيد حتماً أسعار الإيجارات».


نداء استغاثة


إنَّ انخفاض أسعار مواد البناء لا ينعكس إيجابياً على العقارات الموجودة، لاسيما أنه يوجد في دمشق وريف دمشق أبنية خالية. والسبب يعود -كما أوضح الموحد- إلى أنه لا يوجد قوة شرائية لها. وأسعار هذه العقارات من المستحيل أن تهبط لأنَّ التكلفة التي بنيت بها تلك البيوت مرتفعة؛ فالتاجر الذي قام بالبناء وقت كانت أسعار مواد البناء مرتفعة، من الصعب أن يبيع بسعر أقل ويتحمّل الخسارة التي ستصبح فيما بعد أمراً واقعاً عملياً. والمستفيد الوحيد من هبوط أسعار العقارات هم الذين قاموا بالبناء في ظلِّ انخفاض أسعار مواد البناء، وانخفاض العقارات سيكون حسب المناطق، ونسبته تختلف من منطقة إلى أخرى.


والمشكلة الكبرى التي يعاني منها معظم المقاولين -على حدّ قول الموحد- هي مسألة الروتين الموجود لدى الجهات المعنية، والذي يتطلَّب منهم السير في أروقتها الطويلة للحصول على تراخيص من أجل البناء الذي ينوون بناءه. وهذه المسألة غير موجودة في باقي الدول؛ فعلى الحكومة أن تعمل على تسهيل الأمور أمام المستثمرين من كافة الدول لفتح باب الاستثمار في سورية لمشروع سكني أو سياحي أو تجمع عمراني، حيث يجب تهيئة الظروف أمام المستثمرين من قبل الدولة، حيث تمَّ توقيف جميع المشاريع العمرانية في البلد كي تنتهي اللجنة التي شكلت في مجلس الوزراء من أجل دراسة التخطيط الإقليمي الذي من الممكن أن يأخذ سنوات طويلة الأمد كي تصدر القرارات في هذه المشاريع، فهناك أموال مجمّدة في العقارات المنوي إنشاؤها بقيمة 30 إلى 35 مليار ليرة سورية.


وقد أوضح صاحب أحد المكاتب الهندسية، التي تعمل في مجال البناء والإكساءات، قائلا: «فيما يخصُّ موضوع العقارات وانخفاض السوق، لا نستطيع تحديد انخفاض أسعار العقارات وارتفاعها، لاسيما في ظلّ ركود السوق، الذي يعود إلى مجموعة من العوامل الموجودة في السوق، كموضوع العرض والطلب.. فالعرض موجود بكثرة، والطلب يبنى على العرض، فإذا كان الطلب كثيراً ترتفع الأسعار، أما في حال قلَّ الطلب فستنخفض الأسعار. والموجود حالياً في السوق هو طلب قليل مقارنة بالفترة الماضية، بالإضافة إلى انخفاض أسعار المواد الأولية للبناء؛ فالانخفاض الذي أصاب الحديد عكس انخفاضاً شديداً من 10 إلى 15 % في السوق؛ فالمنزل الذي كان سعره 10 ملايين سينخفض إلى 7 ملايين ليرة سورية، وليس إلى 4 ملايين، والتكاليف أيضاً تعكس انخفاضاً نسبته من 5 إلى 10 %، فسعر المتر يكلف على الهيكل 6 أو 7 آلاف ليرة سورية.. أما الآن فيعكس انخفاضاً إلى 5 آلاف ونصف، ومن المستحيل أن تعود تكلفة المتر إلى 2000 أو 2800».


رؤى واقعية


ربما ينتظر المواطنون هبوط أسعار العقارات بعد الجمود والركود الذي أصابها، ولاسيما بعد انخفاض أسعار المواد الأولية، الذي لم يحرّك في أسعارها أيّ ساكن. لكن حتى الآن، لم يستطع أحد أن يجزم متى تكون فترة الانخفاض تلك، على الرغم من جاهزية جميع المعطيات التي تنبأ بمسألة انخفاض أسعار العقارات.. لكن الوضع الآن على ما هو عليه وكأنَّ شيئاً لم يكن.


توقعات


من المتوقع في عام 2009 أن تنخفض أسعار العقارات أكثر من عام 2008. وتعود الأسباب، كما ذكر المقاول حسام الموحد، إلى «انخفاض العقارات عالمياً، والوضع الاقتصادي في العالم، وهبوط الأسعار لاسيما أسعار مواد البناء حصراً، وهو ما ترك أثراً على السعر الحالي المحلي.. فإنَّ التكلفة اليوم للبناء أصبحت أقل بحدود 20 % أو 25 % تقريباً من التكلفة التي كانت عام 2007. وهذه التكلفة، ضمن نطاق انخفاض الأسعار، تعود على المستهلك وليس على التاجر. وعملياً إنَّ انخفاض الأسعار يؤدي إلى الانخفاض في العقارات التي تبنى حديثاً بالأسعار المحلية الآنية، وليس بالأسعار السابقة في عام 2007؛ فمثلاً انخفض سعر طن الحديد ليصل إلى 20 و25 ألف ليرة سورية اليوم، وهذا الانخفاض جيد جداً، فالإسمنت كان غير متوافر، والآن يعاني الإسمنت من الكساد جراء عدم وجود إنتاج».


ونعود إلى عملية العرض والطلب، التي تعتبر أحد العوامل الأساسية في تحديد أسعار العقارات، حيث قلّت عملية الطلب في السوق وكثُر العرض، فانخفضت الأسعار.. وهذا ما أثَّر أيضاً على المواد الأساسية في البناء (الإسمنت والحديد). وحسب التوقعات التي ذكرها الموحد، سينخفض العقار في عام 2009 من 40 إلى 50 % مقارنة بـ2007، وليس مقارنة بعام 2008.


وقال: «عدم وجود السيولة بين أيدي التجار والمواطنين وبالأخص المستهلك، يعود إلى تأثير الضربة الاقتصادية العالمية التي حدثت، ما أدَّى إلى انخفاض آخر داخلي وخارجي.. وهو ما أدَّى بدوره إلى انخفاض العقارات التي هي في طريقها إلى الانخفاض. وهذه هي طبيعة السوق المحلية التي نعيشها».







بلدنا

fadi
05-18-2009, 03:13 PM
من "تمك" لباب السما يا عم علي.. 50% نسبة انخفاض أسعار العقارات بداية الشهر الثامن



سيريانديز – غسان فطوم

لفت انتباهي ما قرأته أمس عن لسان ابراهيم عم علي رئيس نقابة المقاولين السوريين في تصريح صحفي توقع فيه أن تشهد سوق العقارات في سورية انخفاضاً ملحوظاً يصل لحدود 50% مع بداية شهر آب القادم معللاً ذلك بانخفاض سوق العقارات الذي شمل كل دول العالم نتيجة للأزمة المالية الاقتصادية العالمية التي لم تترك شيئاً ولا أحداً يسلم من شرها إلا نحن حيث مازلنا نصرّ على أننا لم نتأثر بعد بإرتدادات الأزمة العالمية وهذا برأيي جعل الركود يسيطر على الأسواق عندنا، ومنها سوق العقارات!!

نقول من "تمك" لباب السمع يا عم علي فأحلام السوريين بامتلاك بيت أضحت كوابيس تقض مضاجعهم بالليل والنهار لدرجة أن بعضهم تخلى عن هذا الحلم وخاصة الشباب الذين يفكرون اليوم بنصب الخيم في الحدائق العامة وعلى الطرقات وربما على رؤوس الجبال -طبعاً ليس هرباً من الشرطة وإنما من هذا الواقع فلا فرص عمل ولا حتى غرفة تهدي البال- وتحقق حلم تكوين أسرة...

بالمناسبة هناك إحصائيات حديثة رسمية تفيد بأن نسبة العنوسة بين الشباب السوري وصلت في السنوات الخمس الأخيرة إلى حدود 50% نظراً لارتفاع تكاليف المعيشة وتكاليف الزواج الباهظة ومنها المسكن الحلم.

أنا شخصياً لست متفائلاً بانخفاض أسعار العقارات وإن كنت على يقين بأن ذلك سيحدث لكن ليس بالحد الذي يتمناه ويرضاه المواطن وأقصد واحدد المواطن الموظف صاحب الدخل المحدد فالمنزل إن كان سعره اليوم /5/ مليون ليرة سورية على سبيل المثال فلن يستطيع أي موظف بشهاده جامعية أو دونها المغامرة لشرائه حتى عندما ينخفض سعره إلى /3/ مليون فالرواتب عندنا "ميته" ولا يمكن الاعتماد عليها ولا حتى القروض التي ما زالت فوائدها وشروطها مشكلة أمام من لا وظيفة له..

بالمختصر المفيد..كلنا أمل أن تتحرك سوق العقارات ويبدأ العرض والطلب بما يرضي الطرفين البائع والشاري خاصة بعد الانخفاض الواضح الذي طال مواد البناء بمختلف أنواعها بدءاً من المسمار إلى المفتاح..

للعلم وعلى ذمة بعض المصادر الحكومية أن حوالي 600 مليار ليرة سورية مجمدة في حيطان العقارات وهناك أكثر من 520 ألف مسكن مشرعة أبوابها للهواء بعضها أصبح مرتعاً للجرذان وملاذاً آمناً للطيور كي تبني أعشاشها..!!

syriandays




]

kinan
05-18-2009, 04:33 PM
شكرا أخ فادي على متابعة الموضوع

د وهيب
05-20-2009, 10:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:اصبروا ستنهار أسعار العقارات,أقضي الأن اجازة في سوريا الحبيبة,لم أكن اتصور أن تعرض علي عقارات بهذا الكم والنوع والموقع والكل يقول لن نختلف على السعر0ومع ذلك لم أفكر بالشراء فلن يحن الأوان,الناس مستدينة من المصارف,وتعيش على حد المعاوضة والطامحين للتملك بالعجز كثر والذين استغلوا مناصبهم وزينواالأحلام ودغدغوها لم يجدوا مشتريا واحدا يقامر بشراء عقار الا جاهل000قبل عدة سنين كنت أحلم بشراء عقار في موقع مناسب فلم أعسر أمس عرضت علي عقارات لم أحلم بها في الخيال لكن لست مشريا؟!0
خمسون عامأ أملك المال ومشرد بقوة القانون أملك عقارات استملكت لتخديم عقارات أخرىبعضها بقي فيها عرض متر واحد أو أقل كلفت بالضريبة لتنعم عقارات جيراني الذين رفضوا شراء الباقي من عقاراتي ولو بسعر ضريبة التخديم(ضريبة الزفت ورفضت البلديةاستملاك كامل العقار وبيع الفضلات التي لايمكن الإستفادة منها0
كنت أسمع بقراقوش وقوانينه ظننت أنها من النكت0
رجل في الثمانين من عمرة دمعت عيناه أمامي قال:حسبي الله ونعم الوكيل, استملك عقاري وبقي خمس وخمسين مترا فرض علي خمس وخمسين الفا يقول المثل_( فوق الموت عصة القبر)_ ولا يمكن الإستفادة منهم
يقولون ان كان عندك عقار فوق الحد المسموح به عليك التناز ل عن جزء من العقار حتى يفرز أمعقول هذا؟ وأن بقي عندك فضلة لا يمكن الإستفادة منها عليه أن يدفع؟
انظر من ست سنوات لم تشاد بناية واحدةعلى كل هذة الطرق سبعة كيلو مترات زفت 0البلديات تهدر المال العام؟
القوانين تهدر المال العام0العقارات الغير كافية للبناء لصغرها أو لشكلها هي الطاغية وتجيز تعطيل البناء وفوات النفع0
لو فرضت ضرائب على العقارات المخدمة وغير المبنية بحيث تجيز للبلدية بيعها أو استملاكها وفق السعر الرائج لما وجدنا هدرا ولما وجدنا غلاء ولا وجدنا فقيرا ولما وجدنا مناطق سكن عشوائي ولأمكن أن نتبادل المال بصورة السائلة والثابته0 ولما وجدنا دجالين ومحتالين0
اعجبني الكلام وفهمت منه أن جميع المعروض للبيع لايمكن البناء فيه رغم تخديمه لأن قونين البلديات وجدت لخدمة التجار,
وأصحاب المال حمدت الله على النعمة والمنة علي ودعوت الله أن يلهم قائدنا وحكومتنا ومجلس شعبنا أن يتحاشوا اصدار القوانين التي تهدر المال وتجمد الفكر وتشيع الظلم وتقف عثرة أمام التقدم والتطور ولا تساعد على على التعاون والتكامل0
سلام مسك الختام

kinan
06-01-2009, 11:14 PM
سوء سمعة الجمعيات يحفز المحاضر الخاصة
أصحاب المكاتب يقرون بانخفاض أسعار العقارات من 10 حتى 40%
31/05/2009




بدأت سوق العقارات تتضح يوماً بعد آخر وقد تكون الفترة الحالية هي أكثر تعبير عن وضع العقارات في سورية مع عودة الاعتبار لمفهوم العرض والطلب في التسعير بعد أن لعبت في الفترة الماضية عوامل أخرى في معادلة تسعير العقارات ولاسيما ارتفاع أسعار المواد والقلق من نتائج الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على سورية.


ومن خلال جولة على عدة مكاتب عقارية في دمشق وريفها والاتصال بعدة مكاتب في طرطوس واللاذقية نعرض للواقع العقاري اليوم حيث أظهرت الجولة في دمشق انخفاض محدود للأسعار وذلك لأن العقارات المعروضة للبيع في دمشق قليلة جداً وتخضع لاعتبارات رغبة الشاري وحالة البائع فإذا كان الشاري راغب في العقار فإنه يدفع وبالعكس فمالك العقار المضطر للبيع يتغازل ويتهاون في السعر.

وأكد عدد من أصحاب المكاتب أن عملهم في دمشق يقوم على التأجير وليس البيع والشراء والمكتب الذي يبيع شقة في الشهر أو محل يكون في وضع جيد إلا أن عمليات تأجير المحلات التجارية تعوض وتوفر عائد مادي جيد لهم وتضمن استمرار دخل يحفظ استمرارهم في المهنة.

أما في ريف دمشق فالرفع يختلف كثيراً عما هو عليه في دمشق فالعرض كبير وعدد الشقق الفارغة كذلك وقد انخفضت الأسعار بنسب تتراوح ما بين 30 – 40% حسب المنطقة فكانت في جديدة عرطوز وقدسيا بحدود 30% وفي دروشة وعدرا وجمرايا بحدود 40% وقد بدأت عوامل توفر مياه الشرب تلعب دورها في نمو الطلب في منطقة وتراجعه في أخرى مع بدء الصيف وأكد عدد من أصحاب المكاتب بأن الناس كانت تسأل بشكل يومي عن مساكن ومحلات للبيع ولكن الطلب انخفض لقلة السيولة مع الناس وحتى الذي كان يطلب مبالغ كبيرة نزل إلى النصف في بعض الحالات مع شرط الدفع (كاش) ولكن الذين يتوفر لديهم المبلغ كاش إما ناس مقيمين خارج البلد أو عائدين بسبب الأزمة وهم أكثر الناس سؤالاً عن مسكن ومحل وقد تشهد الأيام القليلة القادمة بعد إغلاق المدارس وعودة الناس حركة أكبر.

الوضع في الساحل يختلف لاعتبارات تتعلق بطبيعة المنطقة ولتصنيف السكن بين شاليهات جبلية وشاطئية وسكن عادي فالسكن العادي تأثر كثيراً وانخفضت أسعار العقارات بنسب متفاوتة وصلت إلى 35% في اللاذقية وطرطوس وأكثر من ذلك في مدن مثل جبلة – بانياس بينما في مناطق مثل الحفة – القرداحة – القدموس – الدريكيش – صافيتا فالانخفاض محدود ولا يتجاوز 10% بل هناك عقارات مازالت تحافظ على ارتفاعها وتتطلع إلى أكثر من اشتداد الطلب على المساكن في هذه المناطق مع وصول السياحة بشكل واسع إلى الجبال الساحلية.

أما فيما يخص الشاليهات البحرية والجبلية فالوضع بدأ يأخذ منحى تصاعدي مع اقتراب بدء موسم الاصطياف وارتفاع الطلب على الشاليهات واستعادت الشاليهات ما فقدته خلال الفترات الماضية وقد تشهد ارتفاعاً جديداً بسبب محدودية الحيازات البحرية والكلام يختلف من منطقة إلى أخرى فالشاليهات شمال اللاذقية تشهد طلباً أعلى من تلك التي تقع جنوب المدينة لطبيعة المنطقة والشاطئ والأمر بنفس الوضع بالنسبة لطرطوس فشاليهات شمال المدينة ولاسيما في منطقة الرمال الذهبية وبصيرة أعلى من تلك التي تتموضع جنوب المدينة.

إذاً وضع العقارات قد يشهد مزيد من انخفاض أسعارها في مناطق وارتفاع في مناطق أخرى حسب الطلب وتشير المعطيات إلى وجود ما يزيد على 700 ألف شقة سكنية فارغة والرقم قد يتضاعف هذا العام مع انخفاض أسعار المواد وعودة الحركة للمشاريع ودخول الاستثمار الخاص في العقارات بشكل أوسع وبروز نمط آخر يقوم على اتفاق عدة أشخاص تربطهم صداقات أو مهنة ببناء محاضر خاصة بهم بشكل مباشر مستغنين عن الجمعيات التي تركت سمعة سيئة لها بين الناس.



معد عيسى
syriasteps

عبدو سلطان
08-03-2009, 07:32 PM
حتى الوقت الحالي لا شيئ ملموس وواضح في مسألة انخفاض اسعار العقارات في سورية وفي حلب خصوصا لاني شخصيا اتابع حركة العقار بشكل يومي وذلك من خلال تعاملي مع اصحاب المكاتب العقارية في مناطق محتلفة في مدينة حلب ولا يوجد اي شيئ واضح في مسألة انخفاض اسعار العقارات ولكن بعض اصحاب المكاتب العقارية يطلقون شائعة ان اسعار العقارات منخفضة وذلك من اجل ان يضغطو على البائع من اجل ان يتهاون بالسعر ولكن بالحقيقة لا يوجد شيئ واقعي ولكن الشخص (المضطر) هو الذي يقدم على بيع عقاره بسعر اقل من سعره الحقيقي وهذا طبعا استثناء وفي هذه الحالة يكون المشتري في اغلب الاحيان وفي كل الاحيان هو شخص تاجر يقوم بعرض العقار للبيع بسعر اعلى من السعر الذي كان يرغب به البائع الاول ونكون بالنتيجة امام عملية تجارية ويكون العقار الذي اشتراه هذا التاجر هو (شرية ) بالنسبة له وانا بتقديري الشخصي ان مسألة هبوط اسعار العقارات في سورية هي مسألة مستبعدة حاليا لان العقار هو على مر العصور هو من ائمن انواع الاستثمار واذا حدث هبوط بالاسعار فسوف يكون اقل بكثير مما هو متوقع وسوف يعاود الصعود مجددا في المراحل القادمه ونسأل الله الخير

b_nokko
08-03-2009, 10:22 PM
بسم اللله الرحمن الرحيم





الله يعطيكم العافية على هذا التواصل المتواصل .





أخوكم
محمد

fadi
11-02-2009, 10:02 AM
تحت ضغط شح السيولة..السوق العقاري يتجه إلى السعر العادل

انخفضت حركة الطلب على العقار في دمشق خلال الاشهر الثلاثة الماضية وهي الاشهر التي كان سوق العقار يمني نفسه بتحسن حاله خلال اجازات المغتربين السوريين في الخليج ولكن تأثيرات الازمة المالية العالمية منعت الكثيرين من التصرف بما جنوه واثروا الاحتفاظ بالسيولة.بينما اثر الجزء الاخر من المغتربين التريث الى الصيف القادم معللين النفس بانخفاض الاسعار اكثر.‏
وقال (ابي صوفان) مدير التسويق العقاري في شركة بالميرا ان القطاع السكني شهد في دمشق ركودا عقاريا في بداية شهر تموز حيث تناقصت عروض البيع والشراء وذلك بانتظار الوافدين من خارج القطر على امل تحسن حركة البيع والشراء مشيرا الى ان التأثر بالأزمة المالية العالمية ادى الى تأجيل العديد من المشروعات العقارية المزمع انشاؤها من قبل الشركات العقارية.‏
وفي اواخر شهر اب شهد السوق العقاري نوعا من الركود وبقيت الاسعار ثابتة دون زيادة او نقصان وبدأت الاسعار بالهبوط في بعض مناطق دمشق بسبب كثرة العرض وقلة الطلب ما ادى الى انخفاض النسبة من 3٪ في مدينة دمشق و10٪ في ضواحيها في اسعار العقارات اضافة الى انتهاء الموسم السياحي وهو الذي يتم فيه اغلب الصفقات العقارية من بيع وشراء وادى شح السيولة غالبا الى الغاء مبدأ سعر الصفقة العقاري الذي كان متبعا في السنوات الماضية والاتجاه الى مبدأ سعر السوق العادل.‏
في منتصف شهر ايلول شهد السوق العقاري بعض الحركة وعمليات البيع والشراء المحدودة التي ارتكزت في اغلب حالاتها على سعر السوق دون المغالاة في الاسعار كما كان الحال سابقا الا ان الطلب على العقارات بقي منخفضا بسبب السيولة النقدية.‏
وانعكس واقع السوق العقاري على حركة الايجار فانخفضت اسعار الايجارات في ضواحي مدينة دمشق بنسبة كبيرة بسبب انخفاض مستوى الخدمات ماء - كهرباء وقلة الطلب على تلك المناطق اضافة الى عودة جزء من الوافدين العراقيين الى بلدهم وفي مدينة دمشق حدث انخفاض طفيف في الايجارات في بعض المناطق وحافظت المناطق الرئيسية على اسعارها ويعود سبب ذلك الى كثرة الطلب وقلة المعروض اضافة الى ان عددا كبيرا من العقارات السكنية تستأجر لأغراض تجارية نتيجة ندرة العقارات التجارية.‏

عبدو سلطان
11-02-2009, 01:16 PM
نصيحة الى كل من يريد شراء عقار ويتريث على امل انخفاض الاسعار ان يسرع ويغتنم الفرصة بحكم ان السوق فيه نوع من الركود ويبحث عن مبتغاه المناسب لان سوق العقار سوف يعاود الاقلاع خلال الاشهر القليله القادمة اما الوعود بانخفاض اسعار العقارات فهي امال خلبية لم تترجم على ارض الواقع حتى الان وفي حال شهد السوق موجة ارتفاع ثانية من اسعار العقارات فسوف تكون موجة عنيفة تجعلنا نترحم على اسعار ايام الركود مع امنياتنا بالخير للجميع

netpro
11-03-2009, 02:40 PM
عفواً أخي ما الذي سيجعل العقارات تعاود الارتفاع .... (السيولة العظيمة الموجودة بالسوق!!!!)
العقارات وصلت لأسعار متضخمة جداً تعادل أسعار العقارات بأحسن الدول ولا تتناسب بأي شكل من الأشكال مع دخول المواطنين السوريين.
ما الذي سيدفعها للارتفاع ؟
عروض التقسيط الموجودة بالمصارف الإسلامية .... لا أعتقد أنها كافية لزحزحة السوق عن جموده.
حتى لو كما سمعنا تدخلت المصارف الحكومية بموضوع التقسيط بفوائد ضئيلة فإنها ستساهم بزيادة حركة السوق وبالمقابل هناك عقارات تشيد ومشاريع عقارية يفترض أنها على الطريق وبالتالي العرض سيزيد وبأسعار جديدة.
النتيجة: العقارات ستنخفض وبأسوأ الأحوال سيستمر ريثما يحصل شيء ما.
وهذا رأيي.

عبدو سلطان
11-04-2009, 01:08 PM
حالة الركود او حالة شح السيولة التي نعاني منها في سورية الان هي يا عزيزي حالة نفسسسية و نتاج طبيعي للازمه المالية العالمية لان معظم الناس فضلت ان تتريث على امل ان يحدث شيئ ما في السوق العقارية السورية وهذا من حقهم ولكن الازمه المالية العالمية شارفت على الانتهاء او انتهت فعلا في بعض الدول و البورصات العالمية تقريبا تعافت والاسهم الاوربية عاودت الارتفاع والنفط عاود للارتفاع بحدود 80 دولار للبرميل فضلا على ان سورية لم تتأثر كباقي الدول بالازمه العالمية ولكن الناس لحد الان متمسكة بفرضية ان الاسعار سوف تنخفض ولكني برايي الشخصي المتواضع اتوقع ان السوق سوف تعاود الاقلاع لان السيولة موجودة ولكن اصحاب السيولة يفضلون ان يحتفظو بها حاليا وفي حال ظهرت السيولة من جديد سوف تتنشط السوق بشكل كبير لان الاستثمار بالعقار هو من ائمن انواع الاستثمارات والوضع الان هو فرصة مناسبة للاستثمار بالعقار طالما ان الكرة الان في ملعب المشتري وهذا رايي الشخصي

سام
11-05-2009, 12:05 PM
:eek::confused:
حالة الركود او حالة شح السيولة التي نعاني منها في سورية الان هي يا عزيزي حالة نفسسسية و نتاج طبيعي للازمه المالية العالمية لان معظم الناس فضلت ان تتريث على امل ان يحدث شيئ ما في السوق العقارية السورية وهذا من حقهم ولكن الازمه المالية العالمية شارفت على الانتهاء او انتهت فعلا في بعض الدول و البورصات العالمية تقريبا تعافت والاسهم الاوربية عاودت الارتفاع والنفط عاود للارتفاع بحدود 80 دولار للبرميل فضلا على ان سورية لم تتأثر كباقي الدول بالازمه العالمية ولكن الناس لحد الان متمسكة بفرضية ان الاسعار سوف تنخفض ولكني برايي الشخصي المتواضع اتوقع ان السوق سوف تعاود الاقلاع لان السيولة موجودة ولكن اصحاب السيولة يفضلون ان يحتفظو بها حاليا وفي حال ظهرت السيولة من جديد سوف تتنشط السوق بشكل كبير لان الاستثمار بالعقار هو من ائمن انواع الاستثمارات والوضع الان هو فرصة مناسبة للاستثمار بالعقار طالما ان الكرة الان في ملعب المشتري وهذا رايي الشخصي