kinan
06-07-2009, 09:53 PM
http://www.syria-bourse.com/selector.php?page=bmV3cw==&op=ZHJhd19uZXdzX3Bob3Rv&id=NDVmYmM2ZDNlMDVlYmQ5MzM2OWNlNTQyZThmMjMyMmQuanB n 2008 يمضي بـ 25930 حادثاً مرورياً وصل عدد الوفيات نتيجة الحوادث المرورية في سورية عام 2008 إلى2563، بينما كان في 2007 بحدود 2818، بنسبة انخفاض 9بالمئة, إذ بلغ عدد حوادث عام 2008 نحو 25930 حادثاً مرورياً، وبعد نفاذ قانون السير الجديد بدءاً من 13 أيار حتى نهاية 2008 بلغ عدد الحوادث 1780، بينما كان في 2007 2033، بانخفاض بنسبة 12،4بالمئة.
الأرقام السابقة وإن أبدت تحسناً عن عام سابق إلا أنها ما تزال أرقاماً مرتفعة, لاسيما أن حوادث المرور لا تمضي دون حصاد أرواح معظمها في مقتبل العمر أو أضرار جسدية بالغة الخطورة, فأعمار وفيات الحوادث المرورية عام 2008 تراوحت بين 18 إلى 29 سنة, وكانت نسبة الحوادث داخل المدن 66%، و34بالمئةخارجها في عام 2008.
سلسلة حوادث ترفض الانقطاع
لا تزال حوادث المرور تتوالى تباعاً, فخلال الأسبوع الماضي فقط وقعت حوادث عدة توزعت بين محافظات القطر, إذ أدى اصطدامان مروريان مروعان على أوتوستراد (حمص – حلب) شملا 7 مركبات بينها حافلة إلى وفاة 8 مواطنين وإصابة 36 بجروح وكسور بعضهم بحالة خطرة, وكانت الحافلة تقل 26مواطناً, بينما تقل السيارة عائلة من منطقة صوران في حماة, وحصد حادث مروري آخر على طريق دمشق- السويداء أرواح 12 شخصاً, وترك 18 آخرين يتأوهون بآلامهم المتراوحة بين خطيرة ومتوسطة, وفي درعا توفي طفلان شقيقان أعمارهما 13و15 سنة وأصيب ثالث بجروح بليغة جراء صدمهم بسيارة سياحية على أحد طرق طفس.
99ر5 بالمئة نسبة ضئيلة للتفاؤل!
ووفق إحصائيات إدارة المرور في وزارة الداخلية انخفض إجمالي عدد الحوادث المرورية المسجلة خلال الربع الأول من العام الجاري في مختلف المحافظات بنسبة 99ر5 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت أي من 6040 حادثاً إلى 5678 حادثا في حين انخفض عدد الوفيات من 602 شخص إلى 458 شخصاً وبنسبة وصلت إلى 92ر23 بالمئة.
حمص في المقدمة
في العام الماضي بلغ عدد حوادث حمص المرورية /2414/ حادثاً، بينما كان 2603 عام 2007، وعدد جرحى حوادث حمص المرورية عام 2008 بلغ /1348/ جريحاً، بينما في عام 2007 كان 1174، أما عدد الوفيات لعام 2008 بلغ 170.
وخلال الشهر الماضي سجلت حوادث السيارات من حرائق وتصادم وغيرها الرقم الأكبر في عمليات الإنقاذ والإطفاء التي نفذها فوج إطفاء حمص حيث بلغ عددها /16/ حادثاً .
وفي شهر نيسان توفيت سيدتان وأصيب 10 مسافرين بجروح وكسور في اصطدام وانقلاب مروع متتال لثلاث مركبات بدأ بسيارة تبعتها حافلة ثم صدمتهم شاحنة بموقع حسيا 130 كم شمال العاصمة على اوتوستراد دمشق حمص, ليكون عدد ضحايا حوادث المرور في حمص خلال شهر نيسان الماضي تسعة أشخاص وإصابة 107 بجراح مختلفة.
وكان مصدر في شرطة المرور بحمص ذكر أن 218 حادث سير وقع في المحافظة خلال نيسان أدى إلى إصابة 74 منها بإصابات جسدية وأوقعت 107 جرحى واقتصر 142 من الحوادث على الأضرار المادية.
بينما توفي في شهر آذار الماضي بحمص 16 شخصا وأصيب 94 آخرون بإضرار جسدية جراء حوادث السير, ووفق مصادر شرطة المرور بحمص بلغت حوادث شهر شباط الماضي 203 حوادث أدى 77 منها لوقوع إصابات جسدية.
رغم الأرقام السابقة التي تجعل حمص في مقدمة المحافظات المعانية من حوادث المرور, إلا أن إحصائيات الطبابة الشرعية بالمحافظة بينت انخفاض عدد ضحايا حوادث السير هذا العام مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية بنسبة 20 إلى 25 بالمئة لتقيد السائقين بالتعليمات المرورية.
السرعة سبب رئيسي للحوادث
بينت الإحصائيات أن عدد الحوادث الناجمة عن السرعة الزائدة المحتلة للمرتبة الأولى في مسببات الحوادث انخفض من 3142 حادثاً إلى 2661 حادثاً في حين انخفض عدد الحوادث الناجمة عن عدم التقيد بإشارات المرور من 730 إلى 636 حادثاً والسير في اتجاه ممنوع من 321 إلى 203 حوادث بينما انخفضت الحوادث الحاصلة بسبب التجاوز والدوران غير النظامي من 426 إلى 190 حادثاً.
أما الحوادث جراء سوء حالة الطرق المرتبة الأولى زادت 249 حادثا في حين ارتفع عدد الحوادث نتيجة مخالفات القيادة الرعناء 182 حادثا وعدم ترك مسافة أمان 228 حادثا والحمولة الزائدة 126 حادثا واستخدام الهاتف النقال 111حادثا.
وتتركز أسباب الحوادث دائما في السرعة الزائدة، وعدم التقيّد بإشارات المرور، إضافة لسوء حالة الطرق، فالمؤشرات الزمنية للحوادث المسجلة خلال العام 2008 أظهرت وفاة شخص كل 3 ساعات و11 دقيقة, نتيجة الحوادث المرورية وسقوط جريح كل 5ر38 دقيقة وحادث كل 26ر20.
متابعة: بثينة البلخي
سانا
الأرقام السابقة وإن أبدت تحسناً عن عام سابق إلا أنها ما تزال أرقاماً مرتفعة, لاسيما أن حوادث المرور لا تمضي دون حصاد أرواح معظمها في مقتبل العمر أو أضرار جسدية بالغة الخطورة, فأعمار وفيات الحوادث المرورية عام 2008 تراوحت بين 18 إلى 29 سنة, وكانت نسبة الحوادث داخل المدن 66%، و34بالمئةخارجها في عام 2008.
سلسلة حوادث ترفض الانقطاع
لا تزال حوادث المرور تتوالى تباعاً, فخلال الأسبوع الماضي فقط وقعت حوادث عدة توزعت بين محافظات القطر, إذ أدى اصطدامان مروريان مروعان على أوتوستراد (حمص – حلب) شملا 7 مركبات بينها حافلة إلى وفاة 8 مواطنين وإصابة 36 بجروح وكسور بعضهم بحالة خطرة, وكانت الحافلة تقل 26مواطناً, بينما تقل السيارة عائلة من منطقة صوران في حماة, وحصد حادث مروري آخر على طريق دمشق- السويداء أرواح 12 شخصاً, وترك 18 آخرين يتأوهون بآلامهم المتراوحة بين خطيرة ومتوسطة, وفي درعا توفي طفلان شقيقان أعمارهما 13و15 سنة وأصيب ثالث بجروح بليغة جراء صدمهم بسيارة سياحية على أحد طرق طفس.
99ر5 بالمئة نسبة ضئيلة للتفاؤل!
ووفق إحصائيات إدارة المرور في وزارة الداخلية انخفض إجمالي عدد الحوادث المرورية المسجلة خلال الربع الأول من العام الجاري في مختلف المحافظات بنسبة 99ر5 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الفائت أي من 6040 حادثاً إلى 5678 حادثا في حين انخفض عدد الوفيات من 602 شخص إلى 458 شخصاً وبنسبة وصلت إلى 92ر23 بالمئة.
حمص في المقدمة
في العام الماضي بلغ عدد حوادث حمص المرورية /2414/ حادثاً، بينما كان 2603 عام 2007، وعدد جرحى حوادث حمص المرورية عام 2008 بلغ /1348/ جريحاً، بينما في عام 2007 كان 1174، أما عدد الوفيات لعام 2008 بلغ 170.
وخلال الشهر الماضي سجلت حوادث السيارات من حرائق وتصادم وغيرها الرقم الأكبر في عمليات الإنقاذ والإطفاء التي نفذها فوج إطفاء حمص حيث بلغ عددها /16/ حادثاً .
وفي شهر نيسان توفيت سيدتان وأصيب 10 مسافرين بجروح وكسور في اصطدام وانقلاب مروع متتال لثلاث مركبات بدأ بسيارة تبعتها حافلة ثم صدمتهم شاحنة بموقع حسيا 130 كم شمال العاصمة على اوتوستراد دمشق حمص, ليكون عدد ضحايا حوادث المرور في حمص خلال شهر نيسان الماضي تسعة أشخاص وإصابة 107 بجراح مختلفة.
وكان مصدر في شرطة المرور بحمص ذكر أن 218 حادث سير وقع في المحافظة خلال نيسان أدى إلى إصابة 74 منها بإصابات جسدية وأوقعت 107 جرحى واقتصر 142 من الحوادث على الأضرار المادية.
بينما توفي في شهر آذار الماضي بحمص 16 شخصا وأصيب 94 آخرون بإضرار جسدية جراء حوادث السير, ووفق مصادر شرطة المرور بحمص بلغت حوادث شهر شباط الماضي 203 حوادث أدى 77 منها لوقوع إصابات جسدية.
رغم الأرقام السابقة التي تجعل حمص في مقدمة المحافظات المعانية من حوادث المرور, إلا أن إحصائيات الطبابة الشرعية بالمحافظة بينت انخفاض عدد ضحايا حوادث السير هذا العام مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية بنسبة 20 إلى 25 بالمئة لتقيد السائقين بالتعليمات المرورية.
السرعة سبب رئيسي للحوادث
بينت الإحصائيات أن عدد الحوادث الناجمة عن السرعة الزائدة المحتلة للمرتبة الأولى في مسببات الحوادث انخفض من 3142 حادثاً إلى 2661 حادثاً في حين انخفض عدد الحوادث الناجمة عن عدم التقيد بإشارات المرور من 730 إلى 636 حادثاً والسير في اتجاه ممنوع من 321 إلى 203 حوادث بينما انخفضت الحوادث الحاصلة بسبب التجاوز والدوران غير النظامي من 426 إلى 190 حادثاً.
أما الحوادث جراء سوء حالة الطرق المرتبة الأولى زادت 249 حادثا في حين ارتفع عدد الحوادث نتيجة مخالفات القيادة الرعناء 182 حادثا وعدم ترك مسافة أمان 228 حادثا والحمولة الزائدة 126 حادثا واستخدام الهاتف النقال 111حادثا.
وتتركز أسباب الحوادث دائما في السرعة الزائدة، وعدم التقيّد بإشارات المرور، إضافة لسوء حالة الطرق، فالمؤشرات الزمنية للحوادث المسجلة خلال العام 2008 أظهرت وفاة شخص كل 3 ساعات و11 دقيقة, نتيجة الحوادث المرورية وسقوط جريح كل 5ر38 دقيقة وحادث كل 26ر20.
متابعة: بثينة البلخي
سانا