PURE SOUL
06-17-2009, 02:32 PM
بالرغم من دخول فصل الصيف الذي تنشط فيه حركة البيع والشراء والإيجارات ما زال الركود سيد الموقف في سوق العقارات.
وبالرغم من الكلام الذي قيل عن انخفاض بأسعار العقارات إلا أن أصحاب العقارات ليسوا مضطرين للبيع إلا وفق السعر الذي يناسبهم.وفي جولتنا على بعض المكاتب العقارية بمدينة دمشق وريفها اشتكى أصحابها وقال أحدهم: منذ حوالي شهرين تقريباً لم «استفتح» حتى بتأجير شقة!!
وعن أسعار مبيع العقارات والآجارات قال: الأسعار منخفضة عن العام الماضي بنسبة 20 إلى 30٪ وبالنسبة لأسعار مبيع العقارات فهي تختلف حسب المنطقة والكسوة والإطلالة، فمثلاً شقة بمساحة تصل إلى 100 م2 وكسوة جيدة بمنطقة المزة يصل ثمنها إلى حوالي 4 - 5 ملايين ليرة، في حين شقة بمساحة تصل إلى 100 م2 أيضاً وكسوة جيدة بمنطقة جرمانا يصل ثمنها إلى ثلاثة ملايين ونصف المليون.
أما إذا ما انتقلنا إلى منطقة العشوائيات غير المنظمة، فيصل سعر الشقة ذات الكسوة المقبولة وبمساحة ما بين 80 إلى 100 م2 ما بين المليون و200 ألف ليرة والمليونين، وطبعاً هناك شقق بمساحة صغيرة ما بين 60 إلى 70 م2 سعرها حوالي المليون ليرة بذات المنطقة.
وعند الحديث عن أسعار الشقق في المناطق الراقية بدمشق فالأمر يبدو لم يتغير عن العام الفائت، فالأسعار ذاتها تقريباً وإذا ما أريد التخفيض فهو بنسبة لا تذكر حوالي 50 إلى 200 ألف ليرة، طبعاً هذا مقارنة بسعر الشقة الذي يصل إلى 40 مليون ليرة وأحياناً أكثر، فالشقة المتواضعة بمنطقة أبو رمانة يصل ثمنها إلى العشرين مليون ليرة.
وتنتشر حالياً بمناطق ريف دمشق ظاهرة بيع الشقق الجاهزة تحت أسماء متعددة، وبالتقسيط مع دفع القسط الأول الذي يصل إلى نصف مليون ليرة ومن ثم التقسيط على مدة تتراوح ما بين عشر سنوات و15 سنة.
وبالنسبة للآجارات، فأيضاً المكان والكسوة يلعبان دوراً في تحديد السعر وهي الأخرى منخفضة عن العام الماضي بنسبة 40٪ فالشقة التي تؤجر بمدينة دمشق يصل ثمنها ما بين 12 و20 ألف ليرة بالمتوسط، طبعاً هناك آجارات حتى الآن يصل ثمنها إلى 25 ألف ليرة وأحياناً 40 ألف ل.س حسب المكان والإطلالة والكسوة طبعاً.
في حين مناطق المخالفات والبعيدة عن المدينة فالأسعار تتراوح ما بين الخمسة آلاف ليرة والعشرة آلاف.
أحد المختصين بالعقارات وأسعارها قال إن الركود الحاصل يدل على حالة استقرار لأسعار العقارات وهذا مؤشر حقيقي للاستقرار مقارنة بالأسعار الحقيقية.
الثورة
وبالرغم من الكلام الذي قيل عن انخفاض بأسعار العقارات إلا أن أصحاب العقارات ليسوا مضطرين للبيع إلا وفق السعر الذي يناسبهم.وفي جولتنا على بعض المكاتب العقارية بمدينة دمشق وريفها اشتكى أصحابها وقال أحدهم: منذ حوالي شهرين تقريباً لم «استفتح» حتى بتأجير شقة!!
وعن أسعار مبيع العقارات والآجارات قال: الأسعار منخفضة عن العام الماضي بنسبة 20 إلى 30٪ وبالنسبة لأسعار مبيع العقارات فهي تختلف حسب المنطقة والكسوة والإطلالة، فمثلاً شقة بمساحة تصل إلى 100 م2 وكسوة جيدة بمنطقة المزة يصل ثمنها إلى حوالي 4 - 5 ملايين ليرة، في حين شقة بمساحة تصل إلى 100 م2 أيضاً وكسوة جيدة بمنطقة جرمانا يصل ثمنها إلى ثلاثة ملايين ونصف المليون.
أما إذا ما انتقلنا إلى منطقة العشوائيات غير المنظمة، فيصل سعر الشقة ذات الكسوة المقبولة وبمساحة ما بين 80 إلى 100 م2 ما بين المليون و200 ألف ليرة والمليونين، وطبعاً هناك شقق بمساحة صغيرة ما بين 60 إلى 70 م2 سعرها حوالي المليون ليرة بذات المنطقة.
وعند الحديث عن أسعار الشقق في المناطق الراقية بدمشق فالأمر يبدو لم يتغير عن العام الفائت، فالأسعار ذاتها تقريباً وإذا ما أريد التخفيض فهو بنسبة لا تذكر حوالي 50 إلى 200 ألف ليرة، طبعاً هذا مقارنة بسعر الشقة الذي يصل إلى 40 مليون ليرة وأحياناً أكثر، فالشقة المتواضعة بمنطقة أبو رمانة يصل ثمنها إلى العشرين مليون ليرة.
وتنتشر حالياً بمناطق ريف دمشق ظاهرة بيع الشقق الجاهزة تحت أسماء متعددة، وبالتقسيط مع دفع القسط الأول الذي يصل إلى نصف مليون ليرة ومن ثم التقسيط على مدة تتراوح ما بين عشر سنوات و15 سنة.
وبالنسبة للآجارات، فأيضاً المكان والكسوة يلعبان دوراً في تحديد السعر وهي الأخرى منخفضة عن العام الماضي بنسبة 40٪ فالشقة التي تؤجر بمدينة دمشق يصل ثمنها ما بين 12 و20 ألف ليرة بالمتوسط، طبعاً هناك آجارات حتى الآن يصل ثمنها إلى 25 ألف ليرة وأحياناً 40 ألف ل.س حسب المكان والإطلالة والكسوة طبعاً.
في حين مناطق المخالفات والبعيدة عن المدينة فالأسعار تتراوح ما بين الخمسة آلاف ليرة والعشرة آلاف.
أحد المختصين بالعقارات وأسعارها قال إن الركود الحاصل يدل على حالة استقرار لأسعار العقارات وهذا مؤشر حقيقي للاستقرار مقارنة بالأسعار الحقيقية.
الثورة