رشا
06-21-2009, 02:43 AM
لقيت امرأة حامل حتفها وأصيب رجل كان برفقتها بجروح جراء إطلاق شقيقها النار عليهما في منطقة يبرود بريف دمشق بدعوى "جريمة شرف".
وقال مدير منطقة يبرود محمد حسن العلي لسيريانيوز إن "عناصر الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على شقيق المغدورة وشريكه الذي هو زوجها, ونقلوا المغدورة والرجل المصاب إلى المشفى، إلا أن المرأة توفيت متأثرة بجروحها".
وأرجع العلي سبب الحادثة إلى أن "الزوجة, وهي من غجر حلب، تركت زوجها لتهرب مع رجل آخر وتعيش معه في النبك، الأمر الذي دفع زوجها وشقيقها لملاحقتها حتى تمكنا من العثور عليها".
وأفاد شهود عيان أن "المرأة كانت برفقة الرجل على دراجة نارية عند الساعة العاشرة صباح الأربعاء في مدينة يبرود، بينما كان شقيقها وزوجها يلاحقانهما بسيارة، قبل قيام الأخ بإطلاق النارعليهما بعد أن دفع الدراجة بسيارته وأوقعهما أرضاً".
وتشير المعلومات التي حصلت عليها سيريانيوز أن الرجل الذي هربت معه المرأة متزوج ولديه 10 أولاد.
وتفيد دراسة نشرت عام 2008 أن عدد النساء السوريات المقتولات بدعوى "جرائم الشرف" يترواح بين 200 و300 امرأة سنوياً على الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية حول جرائم الشرف المرتكبة في سورية بسبب تكتم العائلات على مثل هذه الجرائم .
وتطالب منظمات حقوقية ونسوية سورية بإلغاء المادة 548 من قانون العقوبات السوري التي تبيح قتل المرأة في حالة الزنا المشهود أو الصلات الجنسية الفاحشة مع شخص آخر و تعديل الفقرة الثالثة من المادة 192 لتصل مرحلة السجن إلى 15 عاما لمرتكب الجريمة فيما دعت التوصيات الختامية لأعمال الملتقى الوطني الأول حول جرائم الشرف إلى تشديد عقوبة الزنا للرجل والمرأة على قدم المساواة، وتعميم فتاوى تحرم ارتكاب جرائم الشرف، ومنع استفادة مرتكبيها من العذر المحلل أو السبب المخفف للعقاب .
سيريانيوز
وقال مدير منطقة يبرود محمد حسن العلي لسيريانيوز إن "عناصر الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على شقيق المغدورة وشريكه الذي هو زوجها, ونقلوا المغدورة والرجل المصاب إلى المشفى، إلا أن المرأة توفيت متأثرة بجروحها".
وأرجع العلي سبب الحادثة إلى أن "الزوجة, وهي من غجر حلب، تركت زوجها لتهرب مع رجل آخر وتعيش معه في النبك، الأمر الذي دفع زوجها وشقيقها لملاحقتها حتى تمكنا من العثور عليها".
وأفاد شهود عيان أن "المرأة كانت برفقة الرجل على دراجة نارية عند الساعة العاشرة صباح الأربعاء في مدينة يبرود، بينما كان شقيقها وزوجها يلاحقانهما بسيارة، قبل قيام الأخ بإطلاق النارعليهما بعد أن دفع الدراجة بسيارته وأوقعهما أرضاً".
وتشير المعلومات التي حصلت عليها سيريانيوز أن الرجل الذي هربت معه المرأة متزوج ولديه 10 أولاد.
وتفيد دراسة نشرت عام 2008 أن عدد النساء السوريات المقتولات بدعوى "جرائم الشرف" يترواح بين 200 و300 امرأة سنوياً على الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية حول جرائم الشرف المرتكبة في سورية بسبب تكتم العائلات على مثل هذه الجرائم .
وتطالب منظمات حقوقية ونسوية سورية بإلغاء المادة 548 من قانون العقوبات السوري التي تبيح قتل المرأة في حالة الزنا المشهود أو الصلات الجنسية الفاحشة مع شخص آخر و تعديل الفقرة الثالثة من المادة 192 لتصل مرحلة السجن إلى 15 عاما لمرتكب الجريمة فيما دعت التوصيات الختامية لأعمال الملتقى الوطني الأول حول جرائم الشرف إلى تشديد عقوبة الزنا للرجل والمرأة على قدم المساواة، وتعميم فتاوى تحرم ارتكاب جرائم الشرف، ومنع استفادة مرتكبيها من العذر المحلل أو السبب المخفف للعقاب .
سيريانيوز