رشا
07-01-2009, 02:56 AM
تقول الحكاية أن مواطنا سوريا ويبدو أنه رجل أعمال اشترى بوليصة تأمين تغطي مخاطر السرقة وخيانة الأمانة من إحدى شركات التأمين الخاصة العاملة في السوق السورية.
ولسوء حظ الشركة، فإن صديقنا تعرض لسرقة سبعة ملايين ليرة فما كان منه إلا أن لجأ إلى الشركة لتعويض المبلغ المسروق بموجب بوليصة التأمين التي يحملها، ولكن الشركة كما يبدو (تذاكت) على صاحب البوليصة وصرفت له 500 ألف ليرة كخيانة أمانة وليس كتعويض عن السرقة.
فما كان منه إلا أن لجأ إلى القضاء الذي حكم لمصلحته وأصدر قرارا بالحجز الاحتياطي على الشركة ضمانا للمبلغ المستحق
وبالفعل طبق القرار وذهب العناصر المعنيون إلى الشركة وبدأوا بالحجز عليها، فما كان من مديرها العام إلا أن ترك مكتبه وهرب.
بعض الغيورين على الشركة من موظفيها قاموا بالاتصال بمديرها التنفيذي في بيروت الذي أصدر أوامره بصرف المبلغ سريعا إلى صديقنا حامل البوليصة الذي، رفض انتقاما لكرامتهِ بعد ما شعر أن الشركة تجاهلته وعاملته على أنه شخص غبي، خاصة وأنه كما عرفنا هو شخص ضليع بالتأمين ويقرأ الوثائق التي يشتريها جيدا.
أخيرا إن كانت من عبرة فهي ضرورة قراءة البوالص جيدا كي لا يستغبينا أحد ..؟!
سيرياستبس
ولسوء حظ الشركة، فإن صديقنا تعرض لسرقة سبعة ملايين ليرة فما كان منه إلا أن لجأ إلى الشركة لتعويض المبلغ المسروق بموجب بوليصة التأمين التي يحملها، ولكن الشركة كما يبدو (تذاكت) على صاحب البوليصة وصرفت له 500 ألف ليرة كخيانة أمانة وليس كتعويض عن السرقة.
فما كان منه إلا أن لجأ إلى القضاء الذي حكم لمصلحته وأصدر قرارا بالحجز الاحتياطي على الشركة ضمانا للمبلغ المستحق
وبالفعل طبق القرار وذهب العناصر المعنيون إلى الشركة وبدأوا بالحجز عليها، فما كان من مديرها العام إلا أن ترك مكتبه وهرب.
بعض الغيورين على الشركة من موظفيها قاموا بالاتصال بمديرها التنفيذي في بيروت الذي أصدر أوامره بصرف المبلغ سريعا إلى صديقنا حامل البوليصة الذي، رفض انتقاما لكرامتهِ بعد ما شعر أن الشركة تجاهلته وعاملته على أنه شخص غبي، خاصة وأنه كما عرفنا هو شخص ضليع بالتأمين ويقرأ الوثائق التي يشتريها جيدا.
أخيرا إن كانت من عبرة فهي ضرورة قراءة البوالص جيدا كي لا يستغبينا أحد ..؟!
سيرياستبس