b_nokko
10-29-2007, 05:27 AM
[center:55b44]بسم الله الرحمن الرحيم
قال الدكتور راتب الشلاح أن التحركات بدأت لإيجاد مقر جديد لسوق دمشق للأوراق المالية
غير المقر القائم حالياً في برزة ، والسبب في ذلك يقول الشلاح الذي يرأس مجلس إدارة السوق أن سورية بعراقتها تستحق أن يكون لديها سوق للأوراق المالية يليق بهذه العراقة معتبراً أن ذلك لا يدخل في المظاهر بل في الجوهر مشيراً إلى أن هناك مقر في مكان مميز بدمشق يجري التدارس حوله ليحتضن السوق ريثما يتم تجهيز المقر في البوابة الثامنة والذي قدم هدية من رجل الأعمال السوري موفق القداح ، على أن العمل سيبدأ وبشكل طبيعي في المقرالحالي ببرزة إذ لن يقف المكان عائقاً أمام الانطلاق .
الشلاح والذي بدا مطمئناً إلى سيرورة الأمور خاصة وأن مباحثات ستشهدها دمشق الأسبوع القادم مع إحدى الجهات والتي ستكون على الأغلب الشركة التي ستقوم بتجهيز السوق ( علمنا أنها إماراتية ) من أجل الاتفاق على إمداد السوق بالتجهيزات والتي ستكون قادرة عى استيعاب أية تطورات وكافة الاحتياجات وعلى المدى البعيد ، مشيراً إلى أن كلفة التجهيزات تصل إلى تسعة ملايين دولار وهي كلفة ليست بسيطة يقول الشلاح .
إلى ذلك ـ طمأن الشلاح ـ إلى أن هناك جهود كبيرة وأيادٍ مخلصة تعد لسوق دمشق للأوراق المالية الذي اعتبره بمثابة مهمة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى نظراً لتأثيرها في حياة الناس .
وفي كل ذلك أكد أن كافة التشريعات والأمور المختصة بالسوق قد أنجزت والأمور تسير نحو إطلاق السوق مطلع العام القادم .
سيرياستيبس
أخوكم
محمد[/center:55b44]
قال الدكتور راتب الشلاح أن التحركات بدأت لإيجاد مقر جديد لسوق دمشق للأوراق المالية
غير المقر القائم حالياً في برزة ، والسبب في ذلك يقول الشلاح الذي يرأس مجلس إدارة السوق أن سورية بعراقتها تستحق أن يكون لديها سوق للأوراق المالية يليق بهذه العراقة معتبراً أن ذلك لا يدخل في المظاهر بل في الجوهر مشيراً إلى أن هناك مقر في مكان مميز بدمشق يجري التدارس حوله ليحتضن السوق ريثما يتم تجهيز المقر في البوابة الثامنة والذي قدم هدية من رجل الأعمال السوري موفق القداح ، على أن العمل سيبدأ وبشكل طبيعي في المقرالحالي ببرزة إذ لن يقف المكان عائقاً أمام الانطلاق .
الشلاح والذي بدا مطمئناً إلى سيرورة الأمور خاصة وأن مباحثات ستشهدها دمشق الأسبوع القادم مع إحدى الجهات والتي ستكون على الأغلب الشركة التي ستقوم بتجهيز السوق ( علمنا أنها إماراتية ) من أجل الاتفاق على إمداد السوق بالتجهيزات والتي ستكون قادرة عى استيعاب أية تطورات وكافة الاحتياجات وعلى المدى البعيد ، مشيراً إلى أن كلفة التجهيزات تصل إلى تسعة ملايين دولار وهي كلفة ليست بسيطة يقول الشلاح .
إلى ذلك ـ طمأن الشلاح ـ إلى أن هناك جهود كبيرة وأيادٍ مخلصة تعد لسوق دمشق للأوراق المالية الذي اعتبره بمثابة مهمة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى نظراً لتأثيرها في حياة الناس .
وفي كل ذلك أكد أن كافة التشريعات والأمور المختصة بالسوق قد أنجزت والأمور تسير نحو إطلاق السوق مطلع العام القادم .
سيرياستيبس
أخوكم
محمد[/center:55b44]