رشا
08-14-2009, 02:40 AM
هذه القصة تحدث كل يوم في مشافينا العامة.. والخاصة أيضاً، ضحايا كثر يذهبون.. ولكن قلةٌ هم الذين يتكلمون ويطالبون بحقهمhttp://syriasteps.com/archive/image/8-4a82fe618f904.jpg ومحاسبة المقصرين، وهذه إحدى القصص:
يقول المواطن علي ابراهيم أن زوجته "نجاح ملا رشيد" الحامل في نهاية شهرها السادس اصيبت بحالة نزيف يوم الأحد 2/8/2009 فأدخلها مباشرة إلى مشفى ريف دمشق التخصصي "مشفى دوما" وفي اليوم الثالث من دخولها المشفى "الثلاثاء" 4/8/2009 أصيبت بنزف شديد إثر سقوطها عن السرير وذلك حوالي الساعة الثامنة مساء وبقيت مدة أربع ساعات تقريباً وهي تطالب بحضور طبيب دون أن يمد لها يد العون طبيب أو حتى ممرضة.
المريضة "نجاح" لم تستطع الاتصال بذويها لعدم وجود هاتف معها ولعدم سماح إدارة المشفى لمرافقتها بالدخول معها إلى قسم التوليد وبعد انتهاء الساعات الأربع سمح المعنيون في المشفى لمرافقة المريضة بالدخول إلى القسم وعند ذلك اتصلت المرافقة بزوج المريضة "علي ابراهيم" وبالدكتور الخاص بالمريضة "وليد الشهابي" اللذين حضرا على الفور.
وإثر اطلاع الدكتور الشهابي على حالة المريضة طلب إجراء عملية قيصرية لها على الفور خوفاً من مضاعفات النزيف على حياتها وحياة الجنين.
الطبيب الأخصائي المناوب خارج المشفى.. ويرفض الحضور
وبناء على قرار ومطلب الطبيب الشهابي قام المشرف على قسم التوليد بالاتصال بالطبيب المناوب الموجود خارج المشفى "نادر سامو".
وأخبره بحالة المريضة وبضرورة الحضور لإجراء العملية القيصرية فرد الدكتور "سامو" على مشرف القسم طالباً منه إبلاغ الدكتور الشهابي "طبيبها الخاص" غير المناوب تلك الليلة بإجراء العملية القيصرية لها.. فأجابه مشرف القسم أن د.الشهابي غير مناوب ولا يجوز أن يجري لها العملية.. وبعد أن أغلق المشرف التلفون سأله زوج المريضة: هل رفض الدكتور المناوب ((سامو)) الحضور لاجراء العملية فرد المشرف على سؤاله بالقول ((هيك الهيئة)) في هذه الأثناء وبعد رفض الطبيب المناوب اجراء العملية وعدم السماح للطبيب الشهابي الذي لم يكن مناوباً تلك الليلة بإجراء العملية داخل المشفى اضطر زوج المريضة لإخراج زوجته على مسؤوليته الشخصية إلى مشفى خاص "النور" لإجراء العملية القيصرية وتم ذلك بعد مرور أكثر من أربع ساعات على سقوط المريضة من السرير وبدء حالة النزف وكانت الساعة حوالي الثانية عشر ليلاً.
المشفى يرفض وضع الجنين في المنفسة
د.وليد الشهابي وبعد أن أجرى لها العملية القيصرية في مشفى النور لاحظ أن المشيمة كانت ببداية الانفكاك وكان لابد من وضع الطفل في المنفسة في هذه الأثناء علم والد الطفل أن كلفة وضع الطفل في المنفسة حوالي 9000 ل.س يومياً لأعلم كذلك أن الطفل قد يحتاج للبقاء في المنفسة مدة شهر كامل ما يعني أن عليه أن يدفع حوالي 270 ألف ليرة سورية إذا بقي في مشفى النور ولأن الرجل "والد الطفل" لا يملك هذا المبلغ قرر العودة بالجنين إلى مشفى دوما على الفور..
بعد وصول الوالد وطفله إلى مشفى دوما رفض طبيب الأطفال المختص استقبال الطفل بمبرر أنه قادم من مشفى خاص وأن هذه أوامر رئيس القسم مع العلم أن الطبيب المختص أخبر ذوي الطفل بوجود منفسة شاغرة ولكنه لا يستطيع إدخال الطفل إليها التزاماً بالتعليمات.
بقي الطفل بين أخذ ورد والده والطبيب المختص حوالي 45 دقيقة خارج المنفسة واضطر بعدها والده لإعادته إلى المشفى الخاص "النور" وبقي فيه حتى صباح اليوم التالي حيث حصل والده على موافقة مشفى دوما باستقباله بعد إجراء الواسطات المطلوبة وبعد ذلك بيومين توفي الطفل في مشفى دوما.
وبحسب رأي الطبيب وليد الشهابي فإن بقاء الطفل خارج المنفسة لمدة 45 دقيقة إثر الأخذ والرد بين والده والطبيب المختص بمشفى دوما أفقد الطفل فرصة الإنعاش الصحيح ومن ثم الأمل بالحياة.
سيرياستبس
يقول المواطن علي ابراهيم أن زوجته "نجاح ملا رشيد" الحامل في نهاية شهرها السادس اصيبت بحالة نزيف يوم الأحد 2/8/2009 فأدخلها مباشرة إلى مشفى ريف دمشق التخصصي "مشفى دوما" وفي اليوم الثالث من دخولها المشفى "الثلاثاء" 4/8/2009 أصيبت بنزف شديد إثر سقوطها عن السرير وذلك حوالي الساعة الثامنة مساء وبقيت مدة أربع ساعات تقريباً وهي تطالب بحضور طبيب دون أن يمد لها يد العون طبيب أو حتى ممرضة.
المريضة "نجاح" لم تستطع الاتصال بذويها لعدم وجود هاتف معها ولعدم سماح إدارة المشفى لمرافقتها بالدخول معها إلى قسم التوليد وبعد انتهاء الساعات الأربع سمح المعنيون في المشفى لمرافقة المريضة بالدخول إلى القسم وعند ذلك اتصلت المرافقة بزوج المريضة "علي ابراهيم" وبالدكتور الخاص بالمريضة "وليد الشهابي" اللذين حضرا على الفور.
وإثر اطلاع الدكتور الشهابي على حالة المريضة طلب إجراء عملية قيصرية لها على الفور خوفاً من مضاعفات النزيف على حياتها وحياة الجنين.
الطبيب الأخصائي المناوب خارج المشفى.. ويرفض الحضور
وبناء على قرار ومطلب الطبيب الشهابي قام المشرف على قسم التوليد بالاتصال بالطبيب المناوب الموجود خارج المشفى "نادر سامو".
وأخبره بحالة المريضة وبضرورة الحضور لإجراء العملية القيصرية فرد الدكتور "سامو" على مشرف القسم طالباً منه إبلاغ الدكتور الشهابي "طبيبها الخاص" غير المناوب تلك الليلة بإجراء العملية القيصرية لها.. فأجابه مشرف القسم أن د.الشهابي غير مناوب ولا يجوز أن يجري لها العملية.. وبعد أن أغلق المشرف التلفون سأله زوج المريضة: هل رفض الدكتور المناوب ((سامو)) الحضور لاجراء العملية فرد المشرف على سؤاله بالقول ((هيك الهيئة)) في هذه الأثناء وبعد رفض الطبيب المناوب اجراء العملية وعدم السماح للطبيب الشهابي الذي لم يكن مناوباً تلك الليلة بإجراء العملية داخل المشفى اضطر زوج المريضة لإخراج زوجته على مسؤوليته الشخصية إلى مشفى خاص "النور" لإجراء العملية القيصرية وتم ذلك بعد مرور أكثر من أربع ساعات على سقوط المريضة من السرير وبدء حالة النزف وكانت الساعة حوالي الثانية عشر ليلاً.
المشفى يرفض وضع الجنين في المنفسة
د.وليد الشهابي وبعد أن أجرى لها العملية القيصرية في مشفى النور لاحظ أن المشيمة كانت ببداية الانفكاك وكان لابد من وضع الطفل في المنفسة في هذه الأثناء علم والد الطفل أن كلفة وضع الطفل في المنفسة حوالي 9000 ل.س يومياً لأعلم كذلك أن الطفل قد يحتاج للبقاء في المنفسة مدة شهر كامل ما يعني أن عليه أن يدفع حوالي 270 ألف ليرة سورية إذا بقي في مشفى النور ولأن الرجل "والد الطفل" لا يملك هذا المبلغ قرر العودة بالجنين إلى مشفى دوما على الفور..
بعد وصول الوالد وطفله إلى مشفى دوما رفض طبيب الأطفال المختص استقبال الطفل بمبرر أنه قادم من مشفى خاص وأن هذه أوامر رئيس القسم مع العلم أن الطبيب المختص أخبر ذوي الطفل بوجود منفسة شاغرة ولكنه لا يستطيع إدخال الطفل إليها التزاماً بالتعليمات.
بقي الطفل بين أخذ ورد والده والطبيب المختص حوالي 45 دقيقة خارج المنفسة واضطر بعدها والده لإعادته إلى المشفى الخاص "النور" وبقي فيه حتى صباح اليوم التالي حيث حصل والده على موافقة مشفى دوما باستقباله بعد إجراء الواسطات المطلوبة وبعد ذلك بيومين توفي الطفل في مشفى دوما.
وبحسب رأي الطبيب وليد الشهابي فإن بقاء الطفل خارج المنفسة لمدة 45 دقيقة إثر الأخذ والرد بين والده والطبيب المختص بمشفى دوما أفقد الطفل فرصة الإنعاش الصحيح ومن ثم الأمل بالحياة.
سيرياستبس