b_nokko
12-17-2007, 05:54 AM
[center:010ef]بسم الله الرحمن الرحيم
تشكل حلب عاصمة الشمال والقلب الاقتصادي لسورية, ولقد كانت من أوائل المدن السورية تأثراً بحركة التجارة العالمية,
وبالتداول عبر البورصات الخارجية العربية والعالمية, على ايقاع احداث سوق دمشق للأوراق المالية, فإن حراكاً اقتصادياً يلف التجار والصناعيين حول المشاركة في هذه السوق, والاستثمار في الأسهم, فكيف يرى الحلبيون البورصة?
في النصف الأول من القرن الماضي كانت تنتشر في /حلب/ العديد من الشركات المساهمة ولا سيما العاملة في مجال الصناعات النسيجية, حيث كانت ولا زالت /حلب/ عاصمة الاقتصاد السوري وحاضنة النسيج غزلاً وتحضيراً وصباغة وحياكة..
وهذه الشركات لم تكن حينذاك بمنأى عن سوق البورصة العالمية, فقد كانت الأسهم تتداول بيعاً ومرابحة حسب العرض والطلب, وتبعاً للميزان التجاري للشركة وحسب ما أفاد أحد الصناعيين فقد كانت تلك الشركات تتولاها مجالس ادارة يشرف عليها صاحب الشركة, وهو صاحب أكبر نسبة أسهم من بين المساهمين, كونه صاحباً للشركة فقد كان يحرص على رعاية شؤونها والنهوض بأدائها لتحافظ على مكانتها التجارية, وبالتالي تحافظ أيضاً على قيمة أسهمها بين الشركات الأخرى ربما تكون هذه اطلالة على سوق الشركات المساهمة في حلب في تلك الفترة, ولكن لو تساءلنا اليوم ونحن مقدمون على إطلاق سوق دمشق للأوراق المالية أين نحن من تلك السوق وهل يمكن لشركاتنا أن تحقق حضوراً..?
وما هو رأي رجال الأعمال الحلبيين في هكذا شركات, وخاصة بعد أن شهدنا عدة خسارات وانهيارات نتيجة التخطيط العشوائي من جامعي الأموال..?
ويرى أحد رجال الأعمال أنه في ظل التطور الاقتصادي لابد من التفكير بدخول الشركات المساهمة, وبالتالي يرى في سوق الأوراق المالية سوقاً تنموياً يستطيع من خلاله تنمية رأسماله, إلا أنه لا يثق ببعض مجالس الإدارات, ولهذا فهو يتمنى أن تعمل هذه الشركات ومجالسها تحت مظلة هيئات استشارية تخطيطية ومالية تعرف كيف يدوّر رأس المال, وكيف تتحرك /العملة/, إضافة الى معرفة التبادلات التجارية..
ويجد مستثمر ثالث ان هناك العديد من الشركات العائلية الجاهزة لأن تتحول الى شركات مساهمة ولكن تأمل صدور ضوابط وقوانين تضمن حقوق المالكين الأساسيين والمساهمين وفق ما تقتضيه حركة التجارة..
الثورة
أخوكم
محمد[/center:010ef]
تشكل حلب عاصمة الشمال والقلب الاقتصادي لسورية, ولقد كانت من أوائل المدن السورية تأثراً بحركة التجارة العالمية,
وبالتداول عبر البورصات الخارجية العربية والعالمية, على ايقاع احداث سوق دمشق للأوراق المالية, فإن حراكاً اقتصادياً يلف التجار والصناعيين حول المشاركة في هذه السوق, والاستثمار في الأسهم, فكيف يرى الحلبيون البورصة?
في النصف الأول من القرن الماضي كانت تنتشر في /حلب/ العديد من الشركات المساهمة ولا سيما العاملة في مجال الصناعات النسيجية, حيث كانت ولا زالت /حلب/ عاصمة الاقتصاد السوري وحاضنة النسيج غزلاً وتحضيراً وصباغة وحياكة..
وهذه الشركات لم تكن حينذاك بمنأى عن سوق البورصة العالمية, فقد كانت الأسهم تتداول بيعاً ومرابحة حسب العرض والطلب, وتبعاً للميزان التجاري للشركة وحسب ما أفاد أحد الصناعيين فقد كانت تلك الشركات تتولاها مجالس ادارة يشرف عليها صاحب الشركة, وهو صاحب أكبر نسبة أسهم من بين المساهمين, كونه صاحباً للشركة فقد كان يحرص على رعاية شؤونها والنهوض بأدائها لتحافظ على مكانتها التجارية, وبالتالي تحافظ أيضاً على قيمة أسهمها بين الشركات الأخرى ربما تكون هذه اطلالة على سوق الشركات المساهمة في حلب في تلك الفترة, ولكن لو تساءلنا اليوم ونحن مقدمون على إطلاق سوق دمشق للأوراق المالية أين نحن من تلك السوق وهل يمكن لشركاتنا أن تحقق حضوراً..?
وما هو رأي رجال الأعمال الحلبيين في هكذا شركات, وخاصة بعد أن شهدنا عدة خسارات وانهيارات نتيجة التخطيط العشوائي من جامعي الأموال..?
ويرى أحد رجال الأعمال أنه في ظل التطور الاقتصادي لابد من التفكير بدخول الشركات المساهمة, وبالتالي يرى في سوق الأوراق المالية سوقاً تنموياً يستطيع من خلاله تنمية رأسماله, إلا أنه لا يثق ببعض مجالس الإدارات, ولهذا فهو يتمنى أن تعمل هذه الشركات ومجالسها تحت مظلة هيئات استشارية تخطيطية ومالية تعرف كيف يدوّر رأس المال, وكيف تتحرك /العملة/, إضافة الى معرفة التبادلات التجارية..
ويجد مستثمر ثالث ان هناك العديد من الشركات العائلية الجاهزة لأن تتحول الى شركات مساهمة ولكن تأمل صدور ضوابط وقوانين تضمن حقوق المالكين الأساسيين والمساهمين وفق ما تقتضيه حركة التجارة..
الثورة
أخوكم
محمد[/center:010ef]