b_nokko
04-19-2007, 01:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أفادت مصادر المصرف العقاري أنّ حجم مساهمة المصرف في بنك دبي الاسلامي بلغ نسبة 5% من الأرباح في خطوة أولية للمشاركة مع مصارف اسلامية أخرى.
وكشفت المصادر " لسيريانيوز " أإنّ الترتيبات مستمرة لايجاد صيغة تشاركية أخرى بين العقاري وبنك دبي الاسلامي سواء من خلال المساهمة بالمشاريع التي سيقدمها البنك أم في البنية التحتية وتقديم الخدمات.
ويهدف المصرف العقاري من مشاركة المصارف الاسلامية كما ذكر مديره العام د.ملهم ديبو الى التعامل مع شريحة جديدة من الزبائن التي لا تجد طريقة تجارية مصرفية واسلامية " حلال " في العمل المصرفي التقليدي خصوصاً وأنّ السوق السورية تضم ما يزيد عن 18 مليون نسمة يتمتع الشارع الاسلامي بالحصة الاكبر من عدد السكان.
هذا ويدرس العقاري حالياً فكرة التشاركية مع مصارف اسلامية أخرى عبر صيغ نفعية تتم بالاتفاق بين الطرفين ومن المقرر أن يشمل ذلك التعاون تأجير فروع العقاري في دمشق والمحافظات لعمل المصارف الاسلامية ريثما يتم تجهيز البنية التحتية لها, اضافة إلى وضع الكادر الوظيفي العامل في المصرف بخدمة المصارف الأخرى الاسلامية.
وتعوّل المصارف التقليدية العامة على التعاون مع المصارف الاسلامية المقبلة الى سورية. باعتبار أنّ السوق السورية سوق واعد للعمل المصرفي الاسلامي بسبب وجود شريحة اجتماعية كبيرة لا ترغب في التعامل مع المصارف التقليدية لانها تعدّها مصارف ربوية, وتفضل أن تكدس أموالها في المنازل أو المخازن دون ربحية على أن تودعها في هذه المصارف التقليدية, وبواجه ذلك القبول الاجتماعي معرفة غير كافية لدى الوسط الاقتصادي بآلية عمل هذه المصارف ما قد يخلق مشكلة ودائع كثيرة لدى المصارف من جهة توظيفات قليلة من جهة أخرى إلى أن يتلازم قبول الوسط الاقتصادي لهذه المصارف ومعرفته بأدوات عملها مع قبول الوسط الاجتماعي لها, وهذا يأخذ بعض الوقت.
في المقابل يرى مصرفيون أنّ التجربة المصرفية الاسلامية تبرز اليوم كشريك معم الى جانب المصارف الخاصة التقليدية ما يتيح فرصة التنوع خاصة وأنّ العروض المقدمة أو الجارية حالياٍ لإحداث مصارف اسلامية تقوم بها جهات معروفة... لكن وعلى الرغم مما ينتظر القطاع المصرفي من دخول عدد من اللاعبين الجدد منهم الأجنبي ومنهم المحلي, إلاّ أنّه من غير المتوقع حسب الكثيرين أن يتمكن القطاع المصرفي العام من ايجاد الحلول لعدد من مشكلاته المتمثلة بالنظم الادارية والبيروقراطية الموروثة , وعدم اكتمال الأرضية الصحيحة للعمل المصرفي.
إلى ذلك تستعد مجموعة البركة الاسلامية لإطلاق أول فروعها في سورية خلال النصف الثاني من العام , علماً أنّ المجموعة طرحت 40% من أسهمها للاكتتاب العام والخاص ورفعت رأسمالها الى مليار دولار للاستفادة منه في تاسيس فروع جديدة والتوسع بالعمل المصرفي الاسلامي في العالم العربي خصوصاً سورية
المصدر : سيريا نيوز
أخوكم
محمد
أفادت مصادر المصرف العقاري أنّ حجم مساهمة المصرف في بنك دبي الاسلامي بلغ نسبة 5% من الأرباح في خطوة أولية للمشاركة مع مصارف اسلامية أخرى.
وكشفت المصادر " لسيريانيوز " أإنّ الترتيبات مستمرة لايجاد صيغة تشاركية أخرى بين العقاري وبنك دبي الاسلامي سواء من خلال المساهمة بالمشاريع التي سيقدمها البنك أم في البنية التحتية وتقديم الخدمات.
ويهدف المصرف العقاري من مشاركة المصارف الاسلامية كما ذكر مديره العام د.ملهم ديبو الى التعامل مع شريحة جديدة من الزبائن التي لا تجد طريقة تجارية مصرفية واسلامية " حلال " في العمل المصرفي التقليدي خصوصاً وأنّ السوق السورية تضم ما يزيد عن 18 مليون نسمة يتمتع الشارع الاسلامي بالحصة الاكبر من عدد السكان.
هذا ويدرس العقاري حالياً فكرة التشاركية مع مصارف اسلامية أخرى عبر صيغ نفعية تتم بالاتفاق بين الطرفين ومن المقرر أن يشمل ذلك التعاون تأجير فروع العقاري في دمشق والمحافظات لعمل المصارف الاسلامية ريثما يتم تجهيز البنية التحتية لها, اضافة إلى وضع الكادر الوظيفي العامل في المصرف بخدمة المصارف الأخرى الاسلامية.
وتعوّل المصارف التقليدية العامة على التعاون مع المصارف الاسلامية المقبلة الى سورية. باعتبار أنّ السوق السورية سوق واعد للعمل المصرفي الاسلامي بسبب وجود شريحة اجتماعية كبيرة لا ترغب في التعامل مع المصارف التقليدية لانها تعدّها مصارف ربوية, وتفضل أن تكدس أموالها في المنازل أو المخازن دون ربحية على أن تودعها في هذه المصارف التقليدية, وبواجه ذلك القبول الاجتماعي معرفة غير كافية لدى الوسط الاقتصادي بآلية عمل هذه المصارف ما قد يخلق مشكلة ودائع كثيرة لدى المصارف من جهة توظيفات قليلة من جهة أخرى إلى أن يتلازم قبول الوسط الاقتصادي لهذه المصارف ومعرفته بأدوات عملها مع قبول الوسط الاجتماعي لها, وهذا يأخذ بعض الوقت.
في المقابل يرى مصرفيون أنّ التجربة المصرفية الاسلامية تبرز اليوم كشريك معم الى جانب المصارف الخاصة التقليدية ما يتيح فرصة التنوع خاصة وأنّ العروض المقدمة أو الجارية حالياٍ لإحداث مصارف اسلامية تقوم بها جهات معروفة... لكن وعلى الرغم مما ينتظر القطاع المصرفي من دخول عدد من اللاعبين الجدد منهم الأجنبي ومنهم المحلي, إلاّ أنّه من غير المتوقع حسب الكثيرين أن يتمكن القطاع المصرفي العام من ايجاد الحلول لعدد من مشكلاته المتمثلة بالنظم الادارية والبيروقراطية الموروثة , وعدم اكتمال الأرضية الصحيحة للعمل المصرفي.
إلى ذلك تستعد مجموعة البركة الاسلامية لإطلاق أول فروعها في سورية خلال النصف الثاني من العام , علماً أنّ المجموعة طرحت 40% من أسهمها للاكتتاب العام والخاص ورفعت رأسمالها الى مليار دولار للاستفادة منه في تاسيس فروع جديدة والتوسع بالعمل المصرفي الاسلامي في العالم العربي خصوصاً سورية
المصدر : سيريا نيوز
أخوكم
محمد