رشا
12-22-2009, 05:02 AM
بعد عشرين عاماً من الأحلام بإعادة الفاعلية والمضمون لنظام السكن في الجمعيات التعاونية وذلك من خلال تخصيص أراض للجمعيات التي كانت قبل ذلك عبارة عن حبر على ورق ونال التفاؤل لأكثر المتشائمين بتأمين مسكن له ولأولاده حيزاً كبيراً من حياته.
لكن الصدمة التي أعقبت هذا التفاؤل والفرح المفرط قد أعاد التشاؤم والوجوم إلى وجوه أغلب الأعضاء في هذه الجمعيات ونقصد بالأعضاء الذين يسعون لتأمين منزل للسكن وليس للتجارة وهذه الأخيرة والتي يتقنها قسم كبير من تجار حلب الذين راحوا يستغلون المبالغ الكبيرة التي طالبت بها الجمعيات كثمن للأرض فأغلب الجمعيات راحت تطلب سلفة من ثمن الأرض لاتقل عن(200)ألف ليرة سورية على أن يستكمل ثمن الأرض خلال الربع الأول من العام القادم بمبلغ قد يوازيه ومن بعدها تأتي دفعات التأسيس والبناء.
بالنسبة لتجار البناء يعد رقم (400) ألف ليرة سورية شيء لايذكر مقارنة بأعمالهم التجارية ولكن ماذا عن الأعضاء من الطبقة المتوسطة وذوي الدخل المحدود فهذا المبلغ يعد ثروة طائلة ويحتاج إلى آلاف العمليات الحسابية لتأمينه وإذا لم يستطيعوا تأمينه فسيقعون في أيدي التجار لقمة سائغة ويضطرون لبيعه.
وهذا الأمر يحتاج إلى ايجاد حل فلا يكفي اتحاد التعاون السكني احتضان ومراقبة عمل الجمعيات بل ايجاد طريقة لمساعدة الأعضاء على الايفاء بالتزماتهم.
ويكمن الحل في تقسيط ثمن الأرض إلى أكثر من ذلك إضافة إلى اشراك المصارف الوطنية في تمويل الأعضاء والجمعيات مقابل قروض طويلة الأجل وأقساط ميسرة مباشرة وليس الانتظار إلى أن يدفع العضو ثمن الأرض ومن ثم يلجأ إلى المصرف.
الجماهير
لكن الصدمة التي أعقبت هذا التفاؤل والفرح المفرط قد أعاد التشاؤم والوجوم إلى وجوه أغلب الأعضاء في هذه الجمعيات ونقصد بالأعضاء الذين يسعون لتأمين منزل للسكن وليس للتجارة وهذه الأخيرة والتي يتقنها قسم كبير من تجار حلب الذين راحوا يستغلون المبالغ الكبيرة التي طالبت بها الجمعيات كثمن للأرض فأغلب الجمعيات راحت تطلب سلفة من ثمن الأرض لاتقل عن(200)ألف ليرة سورية على أن يستكمل ثمن الأرض خلال الربع الأول من العام القادم بمبلغ قد يوازيه ومن بعدها تأتي دفعات التأسيس والبناء.
بالنسبة لتجار البناء يعد رقم (400) ألف ليرة سورية شيء لايذكر مقارنة بأعمالهم التجارية ولكن ماذا عن الأعضاء من الطبقة المتوسطة وذوي الدخل المحدود فهذا المبلغ يعد ثروة طائلة ويحتاج إلى آلاف العمليات الحسابية لتأمينه وإذا لم يستطيعوا تأمينه فسيقعون في أيدي التجار لقمة سائغة ويضطرون لبيعه.
وهذا الأمر يحتاج إلى ايجاد حل فلا يكفي اتحاد التعاون السكني احتضان ومراقبة عمل الجمعيات بل ايجاد طريقة لمساعدة الأعضاء على الايفاء بالتزماتهم.
ويكمن الحل في تقسيط ثمن الأرض إلى أكثر من ذلك إضافة إلى اشراك المصارف الوطنية في تمويل الأعضاء والجمعيات مقابل قروض طويلة الأجل وأقساط ميسرة مباشرة وليس الانتظار إلى أن يدفع العضو ثمن الأرض ومن ثم يلجأ إلى المصرف.
الجماهير