kinan
01-28-2008, 01:19 PM
يعد مصباح علاء الدين هو المصباح السحري ذاته الذي يحلم به الآلاف من الشباب لالتقاط الفرصة او لمحاولة الإمساك ببوابة المستقبل والحياة العملية.
بعد اكتشافهم أنه لايتعدى الحكايا والأساطير التي لطالما دفعتنا للنوم باكراً واستكمال أحلامنا.
ولم تتعد مسابقاتنا (الرسمية) على مبدأ «حك واربح» و«يابتصيب ويا بتخيب» أمام هؤلاء الشباب والشابات سوى شفقة عابرة تغلفها التسلية لشرائها من طفل يكسوه البؤس أو من متقاعد هرم يتمسكان بقوة بحقهما في العمل كأرباب أسر للبقاء والعيش.
لاذلك ولاهذا صمدا امام مبادرات جديدة طرحها المجتمع الأهلي على طبق مبدأ التذوق فيه التفكير والعقل بدل الحظ والمندل.
هما جمعية رواد أعمال الشباب والغرفة الفتية الدولية اللتان نشرتا اعلاناتهما بفكرة واحدة وان اختلفت التفاصيل قليلاً لتقولا:
ـ «فكر» واربح مليون ليرة لتبدأ مشروعك أو «فكر»
ـ خطط واربح نصف مليون ليرة كما فعلت الغرفة الفتية الدولية قبل عام
ـ فكروا واربحوا، خططوا جيداً وتدربوا ستتعلموا وستبدؤوا حياتكم العملية.. بعقولكم.. وليس بالحظ وضرب المندل. مشروعان أو مبادرتان تبدوان اكثرنجاعة في محاكاتهما لمئات الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل او الراغبين بتوسيع فرص أعمالهم.
?فكرة ورقية تتحول لمشروع
خالد الشطة طالب جامعي /24سنة خاض التجربة وتعرف الى المبادرة التي بدأتها الغرفة الفتية الدولية في سورية في العام الماضي وكان له الفوز بإحدى الجوائز التي تقدمها الغرفة لمسابقتها (فكر وخطط واربح) قال لنا: فكرة المشروع التي تقدمت بها مع اثنين من اصدقائي هي مشروع اعلاني. فازت الفكرة حينها لكن اليوم نحن في المراحل الأخيرة لتطبيق المشروع المميز والذي خفضنا كلفته من 25 مليوناً حين كان «فكرة» الى 10 ملايين ونحن في طور تنفيذه.
يعمل خالد كما قال مع والده في عمل خاص. لكن والده لم يتردد بعرض فكرة المشاركة لخالد واصدقائه. ويضيف خالد: يستطيع اي عاطل عن العمل التفكير جدياً وسيلقى دعماً جيداً ومساعدات فنية وتدريبية سواء من الغرفة الفتية السورية أو من جمعية رواد الأعمال. التي استفاد هو منها شخصياً حين إعداد فكرة مشروعه للتقدم لتلك المسابقة. تلقى خالد دعماً وتشجيعاً معنوياً من محيطه، فحظي فيما بعد مع مجموعته بمشروع قد نسمع عنه قريباً أو نقرأ عنه. ولم يتوقف او يتردد في البحث عن شريك او عدة شركاء للتمويل «لمشروع ناجح» فيه من الشروط والمعايير والابداع مايدفع اي مستثمر للبحث فيه جدياًَ. وتحولت الفكرة من ورق الى مشروع او شركة كما حدث مع الفائزة الشابة هنادي العمري صاحبة إحدى الشركات اليوم. والتي حصلت على جائزة نصف مليون في تلك المسابقة ونالت قرضاً بشروط ميسرة من احد البنوك تشجيعاً لها ولمشروعها الرائد. كما عرفنا.
هنادي وخالد هما حالات من أكثر من مئة شاب وشابة تقدموا العام الماضي لمبادرة أو مسابقة «فكر وخطط واربح» مايجعل الغرفة الفتية تتمسك هذا العام بمبادرتها، حيث اطلقت قبل أيام مسابقتها للعام الحالي تعرض تلك النماذج كحصيلة لنتيجة مبادرتها اليوم وتطلق مسابقة أفضل خطة عمل للعام.
السيد فيصل أتاسي نائب الرئيس في نطاق الأعمال للغرفة الفتية قال لتشرين: انبثقت الغرفة الفتية الدولية السورية عام 2005 تحت رعاية غرفة التجارة الدولية. وسرعان ما توسعت لتصبح رائدة كمنظمة غير حكومية للشباب في سورية وتضم حالياً أكثر من 400 عضو، وتضم عدة فروع في دمشق وحلب وحمص.
ويتوقف العمل في الغرفة الفتية السورية على جهود اعضائها والمتطوعين، ويتمحور العمل في أربعة مجالات أساسية هي: النطاق الفردي والاجتماعي والأعمال والعالمي. وكان للغرفة الفتية الدولية السورية العديد من المشاريع الوطنية والمحلية في جميع الفرص مثل مهرجان الأطفال السنوي لنشر ثقافة التطوع بين طلاب المدارس ومهرجان الأعمال لذوي الاحتياجات الخاصة وجائزة الابداع لرواد أعمال الشباب ومسابقة أفضل خطة عمل بالاضافة الى العديد من المحاضرات في قطاع الأعمال والندوات المعنية بمهارات القيادة والتخطيط الاستراتيجي والاتصالات والتنمية.
ويعود تأسيس المنظمة العالمية / الغرفة الفتية الدولية/ الى عام 1957. أما الغرفة الفتية الدولية السورية فتأسست عام 2004 على يد رواد أعمال شباب وهي حالياً من المنظمات الشبابية غير الحكومية الرائدة في سورية وتعنى بتطوير المجتمع ودعم الشباب عبر تنظيم الكثير من المشاريع والمبادرات ومنها مسابقة /أفضل خطة عمل/ وتأتي المسابقة كإيمان من الغرفة الفتية السورية بدور الفئات الشابة وأهمية التخطيط لخلق التغيير الايجابي في مجتمعنا واستمراره لتطوير ودعم الشباب، والمسابقة برعاية بنك بيمو السعودي الفرنسي والمجموعة المتحدة.
في حين أكد السيد حسين خضور الرئيس الوطني للغرفة أثناء المؤتمر الذي عقد لإطلاق المسابقة أن ذلك يأتي تكريساً لاستراتيجية وضعتها الغرفة لدعم الشباب وتطوير قدراتهم على التخطيط وعلى وضع استراتيجات العمل الناجح بشكل مدروس من خلال التحفيز عبر هذه المسابقة، مشيراً الى ان الغرفة الفتية ستقوم بتنظيم العديد من الدورات وورشات العمل المجانية التي سيقدمها نخبة من الخبراء في قطاع الأعمال.
? تحفيز الأفكار
ليس مهماً أو شرطاً ان تكون عضواً مشاركاً في الغرفة الفتية لتستطيع التقدم أو الاستفادة من تلك الندوات أو التدريب الذي تقدمه الغرفة للجميع مجاناً ودون أية شروط والهدف تحفيز الأفكار أمام فئة الشباب.
وتبدو أهمية هذه المبادرات من كونها تطوعية تأتي من رواد أعمال ومن جهود شبابية لأقرانهم. كنت أبسط الفكرة وأنا اتحدث مع فيصل الأتاسي النائب في نطاق الأعمال في الغرفة فقلت له: جائزتكم لفكرة ورقية، وليست لمشروع على أرض الواقع.. فقال: نعم هكذا الجائزة هي لتحفيز الأفكار وعندما تكون تلك الخطة للمشروع أو فكرته تتطابق مع المعايير والشروط الدولية ودراسة الجدوى والى ما هنالك.. فستجد بكل تأكيد من يعجب بها ويمولها.. ما دامت تحقق الشروط والأهم انها ابداعية ستضيف شيئاً وستحدث تغييراً ايجابياً في المجتمع.. واعتبر ان المؤشر الايجابي وهو ما لمسناه في الغرفة تزايد عدد الأعضاء بشكل لافت في الغرفة الفتية السورية، مؤكداً ان تحفيز الأفكار وتشجيعها ودعمها وتأطيرها هو انجاز حقيقي أمام أي شاب أو شابة.
وان الحرص في الشروط على ابداعية الفكرة كعنصر مؤثر وبعدها عن التقليدية وذات فائدة جدية.. بمعنى تحويل الفكرة من حلم الى ورق ومن ورق الى مشروع على أرض الواقع أمام كل من يرغب.. سواء من تقدم بالخطة للمشروع أو المستثمر..
وأضاف: إن الكثير من المتقدمين بخطط مشاريع حتى وان لم تنل فرصة الفوز، فهي تفتح آفاقاً وفرصاً عديدة أمام الشباب سواء بتطويرها أو بإشراك غيرهم في التفكير معهم.. حيث يستفيد هؤلاء خلال فترة اعدادهم لخطة أي مشروع من الكثير من مفردات عالم الأعمال ومهاراته سواء بالتدريب أو الاستشارة والاستعانة أو بالاطلاع والتعرف عن كثب على هذا العالم..
بعد اكتشافهم أنه لايتعدى الحكايا والأساطير التي لطالما دفعتنا للنوم باكراً واستكمال أحلامنا.
ولم تتعد مسابقاتنا (الرسمية) على مبدأ «حك واربح» و«يابتصيب ويا بتخيب» أمام هؤلاء الشباب والشابات سوى شفقة عابرة تغلفها التسلية لشرائها من طفل يكسوه البؤس أو من متقاعد هرم يتمسكان بقوة بحقهما في العمل كأرباب أسر للبقاء والعيش.
لاذلك ولاهذا صمدا امام مبادرات جديدة طرحها المجتمع الأهلي على طبق مبدأ التذوق فيه التفكير والعقل بدل الحظ والمندل.
هما جمعية رواد أعمال الشباب والغرفة الفتية الدولية اللتان نشرتا اعلاناتهما بفكرة واحدة وان اختلفت التفاصيل قليلاً لتقولا:
ـ «فكر» واربح مليون ليرة لتبدأ مشروعك أو «فكر»
ـ خطط واربح نصف مليون ليرة كما فعلت الغرفة الفتية الدولية قبل عام
ـ فكروا واربحوا، خططوا جيداً وتدربوا ستتعلموا وستبدؤوا حياتكم العملية.. بعقولكم.. وليس بالحظ وضرب المندل. مشروعان أو مبادرتان تبدوان اكثرنجاعة في محاكاتهما لمئات الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل او الراغبين بتوسيع فرص أعمالهم.
?فكرة ورقية تتحول لمشروع
خالد الشطة طالب جامعي /24سنة خاض التجربة وتعرف الى المبادرة التي بدأتها الغرفة الفتية الدولية في سورية في العام الماضي وكان له الفوز بإحدى الجوائز التي تقدمها الغرفة لمسابقتها (فكر وخطط واربح) قال لنا: فكرة المشروع التي تقدمت بها مع اثنين من اصدقائي هي مشروع اعلاني. فازت الفكرة حينها لكن اليوم نحن في المراحل الأخيرة لتطبيق المشروع المميز والذي خفضنا كلفته من 25 مليوناً حين كان «فكرة» الى 10 ملايين ونحن في طور تنفيذه.
يعمل خالد كما قال مع والده في عمل خاص. لكن والده لم يتردد بعرض فكرة المشاركة لخالد واصدقائه. ويضيف خالد: يستطيع اي عاطل عن العمل التفكير جدياً وسيلقى دعماً جيداً ومساعدات فنية وتدريبية سواء من الغرفة الفتية السورية أو من جمعية رواد الأعمال. التي استفاد هو منها شخصياً حين إعداد فكرة مشروعه للتقدم لتلك المسابقة. تلقى خالد دعماً وتشجيعاً معنوياً من محيطه، فحظي فيما بعد مع مجموعته بمشروع قد نسمع عنه قريباً أو نقرأ عنه. ولم يتوقف او يتردد في البحث عن شريك او عدة شركاء للتمويل «لمشروع ناجح» فيه من الشروط والمعايير والابداع مايدفع اي مستثمر للبحث فيه جدياًَ. وتحولت الفكرة من ورق الى مشروع او شركة كما حدث مع الفائزة الشابة هنادي العمري صاحبة إحدى الشركات اليوم. والتي حصلت على جائزة نصف مليون في تلك المسابقة ونالت قرضاً بشروط ميسرة من احد البنوك تشجيعاً لها ولمشروعها الرائد. كما عرفنا.
هنادي وخالد هما حالات من أكثر من مئة شاب وشابة تقدموا العام الماضي لمبادرة أو مسابقة «فكر وخطط واربح» مايجعل الغرفة الفتية تتمسك هذا العام بمبادرتها، حيث اطلقت قبل أيام مسابقتها للعام الحالي تعرض تلك النماذج كحصيلة لنتيجة مبادرتها اليوم وتطلق مسابقة أفضل خطة عمل للعام.
السيد فيصل أتاسي نائب الرئيس في نطاق الأعمال للغرفة الفتية قال لتشرين: انبثقت الغرفة الفتية الدولية السورية عام 2005 تحت رعاية غرفة التجارة الدولية. وسرعان ما توسعت لتصبح رائدة كمنظمة غير حكومية للشباب في سورية وتضم حالياً أكثر من 400 عضو، وتضم عدة فروع في دمشق وحلب وحمص.
ويتوقف العمل في الغرفة الفتية السورية على جهود اعضائها والمتطوعين، ويتمحور العمل في أربعة مجالات أساسية هي: النطاق الفردي والاجتماعي والأعمال والعالمي. وكان للغرفة الفتية الدولية السورية العديد من المشاريع الوطنية والمحلية في جميع الفرص مثل مهرجان الأطفال السنوي لنشر ثقافة التطوع بين طلاب المدارس ومهرجان الأعمال لذوي الاحتياجات الخاصة وجائزة الابداع لرواد أعمال الشباب ومسابقة أفضل خطة عمل بالاضافة الى العديد من المحاضرات في قطاع الأعمال والندوات المعنية بمهارات القيادة والتخطيط الاستراتيجي والاتصالات والتنمية.
ويعود تأسيس المنظمة العالمية / الغرفة الفتية الدولية/ الى عام 1957. أما الغرفة الفتية الدولية السورية فتأسست عام 2004 على يد رواد أعمال شباب وهي حالياً من المنظمات الشبابية غير الحكومية الرائدة في سورية وتعنى بتطوير المجتمع ودعم الشباب عبر تنظيم الكثير من المشاريع والمبادرات ومنها مسابقة /أفضل خطة عمل/ وتأتي المسابقة كإيمان من الغرفة الفتية السورية بدور الفئات الشابة وأهمية التخطيط لخلق التغيير الايجابي في مجتمعنا واستمراره لتطوير ودعم الشباب، والمسابقة برعاية بنك بيمو السعودي الفرنسي والمجموعة المتحدة.
في حين أكد السيد حسين خضور الرئيس الوطني للغرفة أثناء المؤتمر الذي عقد لإطلاق المسابقة أن ذلك يأتي تكريساً لاستراتيجية وضعتها الغرفة لدعم الشباب وتطوير قدراتهم على التخطيط وعلى وضع استراتيجات العمل الناجح بشكل مدروس من خلال التحفيز عبر هذه المسابقة، مشيراً الى ان الغرفة الفتية ستقوم بتنظيم العديد من الدورات وورشات العمل المجانية التي سيقدمها نخبة من الخبراء في قطاع الأعمال.
? تحفيز الأفكار
ليس مهماً أو شرطاً ان تكون عضواً مشاركاً في الغرفة الفتية لتستطيع التقدم أو الاستفادة من تلك الندوات أو التدريب الذي تقدمه الغرفة للجميع مجاناً ودون أية شروط والهدف تحفيز الأفكار أمام فئة الشباب.
وتبدو أهمية هذه المبادرات من كونها تطوعية تأتي من رواد أعمال ومن جهود شبابية لأقرانهم. كنت أبسط الفكرة وأنا اتحدث مع فيصل الأتاسي النائب في نطاق الأعمال في الغرفة فقلت له: جائزتكم لفكرة ورقية، وليست لمشروع على أرض الواقع.. فقال: نعم هكذا الجائزة هي لتحفيز الأفكار وعندما تكون تلك الخطة للمشروع أو فكرته تتطابق مع المعايير والشروط الدولية ودراسة الجدوى والى ما هنالك.. فستجد بكل تأكيد من يعجب بها ويمولها.. ما دامت تحقق الشروط والأهم انها ابداعية ستضيف شيئاً وستحدث تغييراً ايجابياً في المجتمع.. واعتبر ان المؤشر الايجابي وهو ما لمسناه في الغرفة تزايد عدد الأعضاء بشكل لافت في الغرفة الفتية السورية، مؤكداً ان تحفيز الأفكار وتشجيعها ودعمها وتأطيرها هو انجاز حقيقي أمام أي شاب أو شابة.
وان الحرص في الشروط على ابداعية الفكرة كعنصر مؤثر وبعدها عن التقليدية وذات فائدة جدية.. بمعنى تحويل الفكرة من حلم الى ورق ومن ورق الى مشروع على أرض الواقع أمام كل من يرغب.. سواء من تقدم بالخطة للمشروع أو المستثمر..
وأضاف: إن الكثير من المتقدمين بخطط مشاريع حتى وان لم تنل فرصة الفوز، فهي تفتح آفاقاً وفرصاً عديدة أمام الشباب سواء بتطويرها أو بإشراك غيرهم في التفكير معهم.. حيث يستفيد هؤلاء خلال فترة اعدادهم لخطة أي مشروع من الكثير من مفردات عالم الأعمال ومهاراته سواء بالتدريب أو الاستشارة والاستعانة أو بالاطلاع والتعرف عن كثب على هذا العالم..