kinan
02-01-2008, 07:22 PM
درغام:2008 عام المنافسة للتجاري.و القرض السكني إلى 30عاماً
يعتبر مدير عام المصرف التجاري السوري أن العام 2008 سيكون عام المنافسة للمصرف وأن ما مضى من العام 2007 يمكن إدراجه تحت اسم «القطاف» بإنهاء المصرف التجاري أتمتة المصرف بشكل كامل.
عام المنافسة كما أطلق عليه مدير عام المصرف التجاري السوري الدكتور دريد درغام في تصريح خاص لـ«الوطن» يوم أمس مبرراً هذا القول بطرح المصرف لعدة منتجات أولها ما أعلن منذ فترة قصيرة قرض السيارات ليأتي بعد ذلك القرض السكني وهي منتجات سيكون لها تنافسية كبيرة على حد تعبير درغام.
قال درغام: فكرة قرض السيارة لم تأت من فراغ فبصفة المصرف تاجراً سيفكر بالربح وبتأمين الإيرادات المناسبة لخزينة الدولة ولاسيما أن معظم المصارف حصلت على أرباحها من السيارات وليس من التعاملات التجارية واتجاه المصرف التجاري لتقديم قروض كهذه ربما يحفز المصارف الخاصة على وجه التحديد لتعمل باتجاهات وميادين أخرى.
ويقول درغام حول قرض السيارة بمجرد إعلان المصرف عن القرض لمسنا من قبل الوكلاء والمصارف تخفيضاً للأسعار والعمولات والفوائد.
وأضاف درغام: إن المنتج سيكون هو الأرخص في السوق من ناحية القسط مقارنة مع عرض أي وكيل أو مصرف فلا يوجد مصرف آخر يقدم عرضه متضمناً حصول المقترض على تأمين شامل للسيارة طوال فترة تسديد القرض والتي تصل لمدة ست سنوات فمقارنة مع المصارف الأخرى فهي لا تقدم التأمين الشامل سوى لمدة لا تتجاوز السنتين.
وأعلن درغام أن البداية لتقديم قرض السيارة ستكون خلال الأسبوع الأول أو الثاني من شهر شباط ريثما يجري تدريب الموظفين في جميع المحافظات حتى يطلق القرض بالتوازي في دمشق وباقي المحافظات.
ولا يشترط المصرف للحصول على القرض أن يكون عميلاً لدى المصرف التجاري بل يمكن لأي شخص حتى ولو كان مقترضاً من مصرف آخر (قرض سيارة) تحويل قرضه إلى المصرف التجاري ويتابع التسديد على ألا يكون قد مضى على القرض أقل من سنتين وتم تسديد 40% من قيمته.
الدكتور درغام أكد أيضاً تحضير المصرف لإطلاق القرض السكني وهي الخطة القادمة للمصرف حيث يجري الإعداد لهذا القرض نظراً لأنه أكثر خطورة من القروض الأخرى ويستنزف سيولة أكبر من المصرف والميزة الأهم له كما أعلمنا درغام أنه لن تكون هناك مقارنة بينه وبين أي قرض سكني مقدم من مصرف آخر، فبمبلغ 500 ألف ليرة سورية يستطيع المقترض الحصول على قرضي السيارة والسكن ولمدة تقسيط حتى ثلاثين عاماً بما يتناسب مع الدخول وبطريقة تحترم القوانين الموضوعة ويكون المنتج المقدم ذا جودة.
ويرى درغام أن المواطن السوري بحاجة لسكن أولاً وضمن المدينة وليس خارجها ولكن بما يقدمه المصرف التجاري بتقسيط المنزل والسيارة سيكون بالإمكان تأمين منزل في ضواحي مدينة دمشق أو المدن البعيدة نسبياً.
وأضاف: إن طرح المنتج سيكون بطريقة خلاقة سترضي جميع الأطراف بمن فيهم (الزبون- المتعهد- صاحب الأرض والمصرف أيضاً).
الوطن
يعتبر مدير عام المصرف التجاري السوري أن العام 2008 سيكون عام المنافسة للمصرف وأن ما مضى من العام 2007 يمكن إدراجه تحت اسم «القطاف» بإنهاء المصرف التجاري أتمتة المصرف بشكل كامل.
عام المنافسة كما أطلق عليه مدير عام المصرف التجاري السوري الدكتور دريد درغام في تصريح خاص لـ«الوطن» يوم أمس مبرراً هذا القول بطرح المصرف لعدة منتجات أولها ما أعلن منذ فترة قصيرة قرض السيارات ليأتي بعد ذلك القرض السكني وهي منتجات سيكون لها تنافسية كبيرة على حد تعبير درغام.
قال درغام: فكرة قرض السيارة لم تأت من فراغ فبصفة المصرف تاجراً سيفكر بالربح وبتأمين الإيرادات المناسبة لخزينة الدولة ولاسيما أن معظم المصارف حصلت على أرباحها من السيارات وليس من التعاملات التجارية واتجاه المصرف التجاري لتقديم قروض كهذه ربما يحفز المصارف الخاصة على وجه التحديد لتعمل باتجاهات وميادين أخرى.
ويقول درغام حول قرض السيارة بمجرد إعلان المصرف عن القرض لمسنا من قبل الوكلاء والمصارف تخفيضاً للأسعار والعمولات والفوائد.
وأضاف درغام: إن المنتج سيكون هو الأرخص في السوق من ناحية القسط مقارنة مع عرض أي وكيل أو مصرف فلا يوجد مصرف آخر يقدم عرضه متضمناً حصول المقترض على تأمين شامل للسيارة طوال فترة تسديد القرض والتي تصل لمدة ست سنوات فمقارنة مع المصارف الأخرى فهي لا تقدم التأمين الشامل سوى لمدة لا تتجاوز السنتين.
وأعلن درغام أن البداية لتقديم قرض السيارة ستكون خلال الأسبوع الأول أو الثاني من شهر شباط ريثما يجري تدريب الموظفين في جميع المحافظات حتى يطلق القرض بالتوازي في دمشق وباقي المحافظات.
ولا يشترط المصرف للحصول على القرض أن يكون عميلاً لدى المصرف التجاري بل يمكن لأي شخص حتى ولو كان مقترضاً من مصرف آخر (قرض سيارة) تحويل قرضه إلى المصرف التجاري ويتابع التسديد على ألا يكون قد مضى على القرض أقل من سنتين وتم تسديد 40% من قيمته.
الدكتور درغام أكد أيضاً تحضير المصرف لإطلاق القرض السكني وهي الخطة القادمة للمصرف حيث يجري الإعداد لهذا القرض نظراً لأنه أكثر خطورة من القروض الأخرى ويستنزف سيولة أكبر من المصرف والميزة الأهم له كما أعلمنا درغام أنه لن تكون هناك مقارنة بينه وبين أي قرض سكني مقدم من مصرف آخر، فبمبلغ 500 ألف ليرة سورية يستطيع المقترض الحصول على قرضي السيارة والسكن ولمدة تقسيط حتى ثلاثين عاماً بما يتناسب مع الدخول وبطريقة تحترم القوانين الموضوعة ويكون المنتج المقدم ذا جودة.
ويرى درغام أن المواطن السوري بحاجة لسكن أولاً وضمن المدينة وليس خارجها ولكن بما يقدمه المصرف التجاري بتقسيط المنزل والسيارة سيكون بالإمكان تأمين منزل في ضواحي مدينة دمشق أو المدن البعيدة نسبياً.
وأضاف: إن طرح المنتج سيكون بطريقة خلاقة سترضي جميع الأطراف بمن فيهم (الزبون- المتعهد- صاحب الأرض والمصرف أيضاً).
الوطن