kinan
02-01-2008, 07:26 PM
عقد بالأمس اجتماع الهيئة العامة التأسيسية للشركة الإسلامية السورية للتأمين وناقشت الهيئة تقارير المؤسسين وتم بالتزكية انتخاب مجلس الإدارة الأول من سبعة أعضاء هم: (جمال عبد الله الجمال ممثلاً عن بنك قطر الدولي الإسلامي، عزت رشيد الرشيد ممثلاً عن الشركة الإسلامية القطرية للتأمين، عبد الرحمن المولوي ممثلاً عن بنك قطر الدولي الإسلامي، يوسف أحمد النعمة ممثلاً عن بنك قطر الدولي الإسلامي، محمد عباس ممثلاً عن صندوق المشرق الاستثماري المساهمة القابضة، سليمان الحسن ممثلاً عن المؤسسة العامة السورية للتأمين، سليمان معروف عن شركة الشهباء للمعدات والإلكترونيات) وانتخبت بعدها الهيئة التأسيسية مفتشي الحسابات وجرى تعيين هيئة الرقابة الشرعية برئاسة الدكتور علي القره داغي وفي ختام الاجتماع تم الإعلان عن تأسيس الشركة الإسلامية السورية للتأمين كشركة مساهمة مغفلة.
نائب رئيس مجلس إدارة الشركة خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني قال: «إن إطلاق الشركة يأتي لبنة إضافية في مسيرة التعاون الوثيق بين قطر وسورية كما أن الانفتاح وخطط الإصلاح التي يشهدها الاقتصاد السوري في مختلف المجالات وفي قطاع البنوك والتأمين بشكل خاص وانطلاق الشركة سيمثل بالتأكيد قيمة مضافة حيوية لقطاع التأمين السوري الذي شهد خلال العامين المنصرمين انطلاقة كبيرة سواء في مجال التشريعات والبنى القانونية أم على صعيد عدد الشركات المرخص لها والتي لم تقتصر على شركات التأمين التقليدية بل شملت أيضاً شركات التأمين التكافلي التي يعرفها سوق التأمين السوري للمرة الأولى». وبين آل ثاني أن الشركة ستقوم بمختلف أعمال التأمين وفقاً للضوابط والحدود والشروط التي تحددها هيئة الإشراف على التأمين وبما لا يخالف مبادئ الشريعة وتطمح الشركة إلى الاقتراب وملامسة الحاجات التأمينية للأفراد والهيئات والمؤسسات والشركات.
وقد نشأت الشركة الإسلامية السورية للتأمين بشراكة قطرية- سورية بلغت نسبة الجانب السوري فيها 46% ومن المساهمين الدكتور محمود فرزات بنسبة 4% ويعتقد أن التأمين التكافلي سيستقطب النسبة الأكبر من المؤمّنين في المجتمع السوري والأهم من ذلك أن دور الشركة سيكون مميزاً نظراً لأنها المرة الأولى التي يدخل فيها القطاع العام والخاص في شراكة ضمن مؤسسة واحدة ليصبح قطاعاً وطنياً داعماً ومتكاملاً مع بعضه بعضاً.
الوطن
نائب رئيس مجلس إدارة الشركة خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني قال: «إن إطلاق الشركة يأتي لبنة إضافية في مسيرة التعاون الوثيق بين قطر وسورية كما أن الانفتاح وخطط الإصلاح التي يشهدها الاقتصاد السوري في مختلف المجالات وفي قطاع البنوك والتأمين بشكل خاص وانطلاق الشركة سيمثل بالتأكيد قيمة مضافة حيوية لقطاع التأمين السوري الذي شهد خلال العامين المنصرمين انطلاقة كبيرة سواء في مجال التشريعات والبنى القانونية أم على صعيد عدد الشركات المرخص لها والتي لم تقتصر على شركات التأمين التقليدية بل شملت أيضاً شركات التأمين التكافلي التي يعرفها سوق التأمين السوري للمرة الأولى». وبين آل ثاني أن الشركة ستقوم بمختلف أعمال التأمين وفقاً للضوابط والحدود والشروط التي تحددها هيئة الإشراف على التأمين وبما لا يخالف مبادئ الشريعة وتطمح الشركة إلى الاقتراب وملامسة الحاجات التأمينية للأفراد والهيئات والمؤسسات والشركات.
وقد نشأت الشركة الإسلامية السورية للتأمين بشراكة قطرية- سورية بلغت نسبة الجانب السوري فيها 46% ومن المساهمين الدكتور محمود فرزات بنسبة 4% ويعتقد أن التأمين التكافلي سيستقطب النسبة الأكبر من المؤمّنين في المجتمع السوري والأهم من ذلك أن دور الشركة سيكون مميزاً نظراً لأنها المرة الأولى التي يدخل فيها القطاع العام والخاص في شراكة ضمن مؤسسة واحدة ليصبح قطاعاً وطنياً داعماً ومتكاملاً مع بعضه بعضاً.
الوطن