b_nokko
02-17-2008, 09:26 AM
[center:2op3ukt6]بسم الله الرحمن الرحيم
قد يكون من سوء حظ سوق دمشق للأوراق المالية وربما من سوء حظ البلاد كلها أن يواجه افتتاح السوق صعوبة مُعلنة في تأمين المقر المؤقت ريثما يجهز المقر الدائم وبناءً على ذلك فإن الأمور باتت في حكم المعلقة حتى من قبل الجهات الرسمية إلى أن يتم العثور على بناء لائق في العاصمة دمشق يحتضن السوق الثانوية.
واللافت للنظر أن السوق قد تمكن من تخطي كل العقبات التي تم التحذير منها بدءاً من الإطار التشريعي وصولاً إلى تجاوز القيود المفروضة على سورية بخصوص الحصول على التكنولوجيا والتي ساعدت بورصة أبو ظبي في تجاوزها بسهولة بل وتمكين السوق من ضمان الحصول على أحدث التقنيات والبرامج الموجودة في العالم، ولكن على ما يبدو فإن القدر قد اختار أن يكون المقر هو السبب في تأجيل افتتاح السوق .
لاحظوا دمشق بطولها وعرضها لا يوجد فيها بناء حتى الآن على الأقل يصلح لأن يكون مقراً لسوق دمشق للأوراق المالية والمؤسسة العامة للإسكان نفسها لم تتمكن من تأمين البناء بالمواصفات المطلوبة.
وما يزيد بالطين بلة أن ما يواجه السوق يواجه شركات التأمين والمصارف أيضاً التي تلجأ في كثير من الأحيان إلى ترخيص المنازل السكنية تجارياً أو دمج محلات تجارية متجاورة حتى تتمكن من فتح فروع لها يبدو الكثير منها غريبة عن الفروع المصرفية والتأمينية بشكلها المعروف طبعاً .
لن ندخل في أسباب عدم القدرة على تأمين هذه المقرات المناسبة ولكن وزير المالية قال أمس أن دمشق لم يراع فيها إقامة مجمعات تجارية ومراكز قادرة على استضافة فروع مصرفية وتأمينية وأيضاً السوق المالية.
وهكذا إما أن يكتشف أحدهم بناء يصلح للسوق داخل العاصمة وإما أن يعطي موفق القداح تعليماته بإشادة البناء الذي وهبه للسوق ولوسبق البوابة الثامنة.
هيام علي
أخوكم
محمد[/center:2op3ukt6]
قد يكون من سوء حظ سوق دمشق للأوراق المالية وربما من سوء حظ البلاد كلها أن يواجه افتتاح السوق صعوبة مُعلنة في تأمين المقر المؤقت ريثما يجهز المقر الدائم وبناءً على ذلك فإن الأمور باتت في حكم المعلقة حتى من قبل الجهات الرسمية إلى أن يتم العثور على بناء لائق في العاصمة دمشق يحتضن السوق الثانوية.
واللافت للنظر أن السوق قد تمكن من تخطي كل العقبات التي تم التحذير منها بدءاً من الإطار التشريعي وصولاً إلى تجاوز القيود المفروضة على سورية بخصوص الحصول على التكنولوجيا والتي ساعدت بورصة أبو ظبي في تجاوزها بسهولة بل وتمكين السوق من ضمان الحصول على أحدث التقنيات والبرامج الموجودة في العالم، ولكن على ما يبدو فإن القدر قد اختار أن يكون المقر هو السبب في تأجيل افتتاح السوق .
لاحظوا دمشق بطولها وعرضها لا يوجد فيها بناء حتى الآن على الأقل يصلح لأن يكون مقراً لسوق دمشق للأوراق المالية والمؤسسة العامة للإسكان نفسها لم تتمكن من تأمين البناء بالمواصفات المطلوبة.
وما يزيد بالطين بلة أن ما يواجه السوق يواجه شركات التأمين والمصارف أيضاً التي تلجأ في كثير من الأحيان إلى ترخيص المنازل السكنية تجارياً أو دمج محلات تجارية متجاورة حتى تتمكن من فتح فروع لها يبدو الكثير منها غريبة عن الفروع المصرفية والتأمينية بشكلها المعروف طبعاً .
لن ندخل في أسباب عدم القدرة على تأمين هذه المقرات المناسبة ولكن وزير المالية قال أمس أن دمشق لم يراع فيها إقامة مجمعات تجارية ومراكز قادرة على استضافة فروع مصرفية وتأمينية وأيضاً السوق المالية.
وهكذا إما أن يكتشف أحدهم بناء يصلح للسوق داخل العاصمة وإما أن يعطي موفق القداح تعليماته بإشادة البناء الذي وهبه للسوق ولوسبق البوابة الثامنة.
هيام علي
أخوكم
محمد[/center:2op3ukt6]