رشا
01-16-2010, 06:38 PM
علمت سيريانيوز أن عصابة مكونة من 3 أشخاص حاولت صباح الجمعة اختطاف مدير فرع مصرف التسليف الشعبي في مدينة أريحا بمحافظة ادلب بهدف سرقة المصرف, حيث استطاعت الجهات الأمنية المختصة القبض على أفراد العصابة.
وقال مدير فرع المصرف صالح ثلجة, المستهدف من هذه العملية, لسيريانيوز إنه "صباح يوم الجمعة قدم احد الأشخاص إلى بيتي وألح علي الذهاب معه إلى قرية مجاورة من اجل بيعي كمية من التين المجفف (مدير فرع المصرف يعمل مع إخوته في مجال تجارة التين) لأنه مضطر لإجراء عملية جراحية لامه في دمشق", مضيفا أن "هذا الشخص ادعى انه أتى من قبل احد التجار المعروفين في سوق الهال".
وأشار ثلجة إلى انه "بعد إلحاح الشخص استقليت سيارتي برفقة هذا الشخص مع ابنتي ذات الأربع سنوات وتوجهنا إلى مزرعة تابعة لقرية ثلجة في منطقة أريحا", لافتا إلى انه "في الطريق تلقى الشخص المذكور عدة مكالمات هاتفية أثارت شكوكي ومنها سؤاله من برفقته, حيث أشار الشخص إلى أن ابنتي برفقتي".
ولفت مدير فرع المصرف إلى انه "عند سؤالي الشخص لماذا هذه الأسئلة ادعى أن والده يسأله من برفقته حتى يعدون له طعام الفطور".
وأوضح ثلجة انه "عند دخولنا إلى المزرعة صففت السيارة وأبقيت ابنتي في داخلها, وتركت محرك محركها يعمل", مضيفا أن "الشخص ادعى إن البضاعة في الغرفة الأولى, ولم أجد شيئا مما أثار شكوكي أكثر, وقام بإدخالي إلى غرفة نوم ليقول لي أن التين موجود تحت السرير, ثم اخبرني هذا الشخص نفسه أن هناك من ينوي قتلي".
وأشار مدير فرع المصرف إلى انه "قام على الفور بتوجيه لكمة لهذا الشخص وخرجت من الغرفة وأغلقت الباب عليه وهربت بسرعة", متابعا "عند خروجي من المزرعة فوجئت بوجود عناصر من الجهات الأمنية المختصة تحيط بالمزرعة".
وأوضح مدير فرع المصرف انه "تم تبادل إطلاق نار بين القوى الأمنية والعصابة المؤلفة من 3 أشخاص حيث فر أفراد العصابة إلى الجبال المجاورة بالمنطقة, إلا أن الجهات الأمنية استطاعت إلقاء القبض عليهم بعد ساعات قليلة من هروبهم".
ولفت إلى انه "بعد ذهابه إلى الجهة الأمنية المختصة التي ألقت القبض على العصابة تبين أن هناك مخطط لسرقة المصرف في أريحا وذلك من خلال خطفي واحتجازي لساعات, وفي هذه الأثناء يطلبون مني الاتصال بزوجتي أن تغادر منزلي الذي يقع فوق فرع المصرف والتابع له, ومن ثم العودة مع أفراد العصابة ليلا وهم متخفيين بزي نساء منقبات ودخول المصرف ومن ثم القيام بقتلي مع الحارس وسرقة أموال المصرف".
وأضاف ثلجة أن "العصابة كانت تخطط أيضا لسرقة حاجياتي الخاصة, حتى يتبين أنني سرقت المصرف أنا والحارس وهربنا", لافتا إلى أن "العصابة كانت قد حفرت قبرين في المزرعة لي وللحارس ليتم دفننا فيها بعد قتلنا, وسرقة المصرف".
وأوضح مدير المصرف أن الجهات الأمنية كان لها علم بالموضوع منذ فترة من خلال الشخص الذي اصطحبني إلى المزرعة وان تلك الجهات نصبت الكمين لأفراد هذه العصابة كما أن الجهات الأمنية كانت تراقب أفراد عائلتي لأكثر من 20 يوما خوفا من إقدام أفراد العصابة على خطف احدهم".
وعند سؤاله عن أفراد العصابة, قال إن العصابة مكونة من 3 أشخاص بحسب الجهات الأمنية احدهما عراقي الجنسية, وان رئيس العصابة هو عميل لدى المصرف وهناك ملف قضائي بينه وبين المصرف".
سيريانيوز
وقال مدير فرع المصرف صالح ثلجة, المستهدف من هذه العملية, لسيريانيوز إنه "صباح يوم الجمعة قدم احد الأشخاص إلى بيتي وألح علي الذهاب معه إلى قرية مجاورة من اجل بيعي كمية من التين المجفف (مدير فرع المصرف يعمل مع إخوته في مجال تجارة التين) لأنه مضطر لإجراء عملية جراحية لامه في دمشق", مضيفا أن "هذا الشخص ادعى انه أتى من قبل احد التجار المعروفين في سوق الهال".
وأشار ثلجة إلى انه "بعد إلحاح الشخص استقليت سيارتي برفقة هذا الشخص مع ابنتي ذات الأربع سنوات وتوجهنا إلى مزرعة تابعة لقرية ثلجة في منطقة أريحا", لافتا إلى انه "في الطريق تلقى الشخص المذكور عدة مكالمات هاتفية أثارت شكوكي ومنها سؤاله من برفقته, حيث أشار الشخص إلى أن ابنتي برفقتي".
ولفت مدير فرع المصرف إلى انه "عند سؤالي الشخص لماذا هذه الأسئلة ادعى أن والده يسأله من برفقته حتى يعدون له طعام الفطور".
وأوضح ثلجة انه "عند دخولنا إلى المزرعة صففت السيارة وأبقيت ابنتي في داخلها, وتركت محرك محركها يعمل", مضيفا أن "الشخص ادعى إن البضاعة في الغرفة الأولى, ولم أجد شيئا مما أثار شكوكي أكثر, وقام بإدخالي إلى غرفة نوم ليقول لي أن التين موجود تحت السرير, ثم اخبرني هذا الشخص نفسه أن هناك من ينوي قتلي".
وأشار مدير فرع المصرف إلى انه "قام على الفور بتوجيه لكمة لهذا الشخص وخرجت من الغرفة وأغلقت الباب عليه وهربت بسرعة", متابعا "عند خروجي من المزرعة فوجئت بوجود عناصر من الجهات الأمنية المختصة تحيط بالمزرعة".
وأوضح مدير فرع المصرف انه "تم تبادل إطلاق نار بين القوى الأمنية والعصابة المؤلفة من 3 أشخاص حيث فر أفراد العصابة إلى الجبال المجاورة بالمنطقة, إلا أن الجهات الأمنية استطاعت إلقاء القبض عليهم بعد ساعات قليلة من هروبهم".
ولفت إلى انه "بعد ذهابه إلى الجهة الأمنية المختصة التي ألقت القبض على العصابة تبين أن هناك مخطط لسرقة المصرف في أريحا وذلك من خلال خطفي واحتجازي لساعات, وفي هذه الأثناء يطلبون مني الاتصال بزوجتي أن تغادر منزلي الذي يقع فوق فرع المصرف والتابع له, ومن ثم العودة مع أفراد العصابة ليلا وهم متخفيين بزي نساء منقبات ودخول المصرف ومن ثم القيام بقتلي مع الحارس وسرقة أموال المصرف".
وأضاف ثلجة أن "العصابة كانت تخطط أيضا لسرقة حاجياتي الخاصة, حتى يتبين أنني سرقت المصرف أنا والحارس وهربنا", لافتا إلى أن "العصابة كانت قد حفرت قبرين في المزرعة لي وللحارس ليتم دفننا فيها بعد قتلنا, وسرقة المصرف".
وأوضح مدير المصرف أن الجهات الأمنية كان لها علم بالموضوع منذ فترة من خلال الشخص الذي اصطحبني إلى المزرعة وان تلك الجهات نصبت الكمين لأفراد هذه العصابة كما أن الجهات الأمنية كانت تراقب أفراد عائلتي لأكثر من 20 يوما خوفا من إقدام أفراد العصابة على خطف احدهم".
وعند سؤاله عن أفراد العصابة, قال إن العصابة مكونة من 3 أشخاص بحسب الجهات الأمنية احدهما عراقي الجنسية, وان رئيس العصابة هو عميل لدى المصرف وهناك ملف قضائي بينه وبين المصرف".
سيريانيوز