b_nokko
02-19-2008, 09:45 AM
[center:3nk8q29r]بسم الله الرحمن الرحيم
تركز شركة الاتحاد التعاوني للتأمين التي ستبدأ مزاولة عملها الأسبوع القادم بإصدار البوالص على تقديم المنتج الصحي حيث يعتبر مديرها العام حازم تقي الدين أن سوق التأمين الصحي واعدة وتشكل حاجة وضرورة للمواطن ولاسيما أن ثقافة التأمين الصحي لم تنتشر في المجتمع السوري بشكل كاف بعد. ومن هنا جاء تركيز شركة الاتحاد التعاوني على منتج التأمين الصحي لتغطي هذه الحاجة المتزايدة له وتسهيل أمور الطبابة والاستشفاء لمختلف شرائح المجتمع السوري، إلى جانب تقديم الشركة لجميع أنواع التأمين الأخرى (تأمين السيارات، الأضرار الشخصية، التأمين الهندسي.. إلخ) كما أن الشركة بصدد إنهاء اتفاقها مع أحد البنوك الوطنية التي لا تملك شريكاً تأمينياً. وعن مدى صعوبة أو سهولة دخول شركة جديدة إلى السوق ولاسيما أن هناك نحو تسع شركات تعمل حالياً. يقول تقي الدين: إن الأمور المهمة في أي سوق وجود المنافسة الشريفة وتنافسنا في السوق السورية لن يكون حول السعر بل هدفنا إثبات وجودنا في السوق من خلال التميز بطريقة خدمة الزبائن لأن التأمين يعني خدمة.
ولم ينفِ تقي الدين وجود سلبيات وإيجابيات في دخول السوق متأخراً فيوضح أن السلبيات تكمن بأن عدداً لا بأس به من الشركات والأشخاص أصبحوا مرتبطين مع الشركات الموجودة لكن هذا لا يمنع أن دراستنا للسوق بينت وجود شرائح كثيرة من المجتمع لا فكرة لديها عن التأمين وفوائده، وفي هذه النقطة سنستفيد مما قامت به الشركات السابقة من جهد لنشر الوعي التأميني.
الوطن
أخوكم
محمد[/center:3nk8q29r]
تركز شركة الاتحاد التعاوني للتأمين التي ستبدأ مزاولة عملها الأسبوع القادم بإصدار البوالص على تقديم المنتج الصحي حيث يعتبر مديرها العام حازم تقي الدين أن سوق التأمين الصحي واعدة وتشكل حاجة وضرورة للمواطن ولاسيما أن ثقافة التأمين الصحي لم تنتشر في المجتمع السوري بشكل كاف بعد. ومن هنا جاء تركيز شركة الاتحاد التعاوني على منتج التأمين الصحي لتغطي هذه الحاجة المتزايدة له وتسهيل أمور الطبابة والاستشفاء لمختلف شرائح المجتمع السوري، إلى جانب تقديم الشركة لجميع أنواع التأمين الأخرى (تأمين السيارات، الأضرار الشخصية، التأمين الهندسي.. إلخ) كما أن الشركة بصدد إنهاء اتفاقها مع أحد البنوك الوطنية التي لا تملك شريكاً تأمينياً. وعن مدى صعوبة أو سهولة دخول شركة جديدة إلى السوق ولاسيما أن هناك نحو تسع شركات تعمل حالياً. يقول تقي الدين: إن الأمور المهمة في أي سوق وجود المنافسة الشريفة وتنافسنا في السوق السورية لن يكون حول السعر بل هدفنا إثبات وجودنا في السوق من خلال التميز بطريقة خدمة الزبائن لأن التأمين يعني خدمة.
ولم ينفِ تقي الدين وجود سلبيات وإيجابيات في دخول السوق متأخراً فيوضح أن السلبيات تكمن بأن عدداً لا بأس به من الشركات والأشخاص أصبحوا مرتبطين مع الشركات الموجودة لكن هذا لا يمنع أن دراستنا للسوق بينت وجود شرائح كثيرة من المجتمع لا فكرة لديها عن التأمين وفوائده، وفي هذه النقطة سنستفيد مما قامت به الشركات السابقة من جهد لنشر الوعي التأميني.
الوطن
أخوكم
محمد[/center:3nk8q29r]