b_nokko
03-05-2008, 09:55 AM
[center:87ehxnnx]بسم الله الرحمن الرحيم
يقترب سعر صرف الدولار في السوق السورية من تخطي عتبة ال47 ليرة هبوطاً.. بعدما سجل اليوم 47.05 ليرة شراء و 47.25 ليرة مبيع .. مع ملاحظة هبوط بسعر الدولار بمعدل عشرة قروش يومياً في الفترة الأخيرة
وتشير المعلومات الى أن سعر الدولار يسير الى عتبة ال45 ليرة وهو السعر الذي كان عليه في بداية التسعينات.
الدكتور دريد درغام مدير عام المصرف التجاري السوري قال: أن الدولار مرجح لمزيد من الهبوط مشيراً الى أن تراجعه أمام الليرة لم يواكب بعد تراجعه الهائل أمام اليورو وهذا ما يجعل الأمر يتجه الى مزيد من الهبوط أمام الليرة ومن غير المستبعد وصول سعره الى ال45 ليرة قريباً مشيراً الى أن الليرة قوية بدليل الطلب الكبير عليها.
ويبدو أن خطوات خفض سعر الدولار وان كانت لا تبتعد عن وضعه الحالي المتردي أصلاً خاصة أمام اليورو الا أن ثمة سياسة داخلية لتأكيد هذا التراجع في محاولة للحفاظ أو لتحسين القوة الشرائية لليرة الى حدٍ ما وبشكل لايبدو بعيدا عن حملة الإصلاحات التي تقوم أو تسعى الحكومة للقيام بها بما في ذلك سياسة اعادة توزيع الدعم لتقليل آثار شعورالمواطن بالضغط على دخله قدر الإمكان
هذا وتشير معلومات صادرة عن غرفة تجارة دمشق أن ارتفاع اليورو والمتزامن مع ارتفاع هائل في أسعار العديد من المواد الأولية الأساسية قد أثر على الأسواق السورية بشكل واضح وأدى الى ارتفاع أسعار الكثير من السلع بشكل غير مسبوق كأسعار الحديدعلى سبيل المثال حيث وصل سعر الطن الواحد 300 دولار دفعة واحدة خلال عام.
الباحث الاقتصادي سمير سعيفان رأى أن سياسة سعر الصرف المتعدد تكاد تنتهي في سورية ولكن طبقت الدولة مثل هذه السياسة اليوم عبر دفاعها عن سعر صرف الليرة السورية في مواجهة الدولار الأمريكي فانخفض سعر الصرف من 52 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد قبل بضع سنوات إلى نحو 47 ليرة سورية اليوم وهذا ساهم جزئياً في الحد من ارتفاع الأسعار الذي تشهده سورية في السنوات الأخيرة وهو ارتفاع مستورد في جزء كبير منه بسبب موجة الارتفاع العالمي للأسعار وحيث أن غالبية مستوردات سورية تتم بالدولار الأمريكي.
تراجع سعر الدولار في سورية مع ترافقه بقلة الطلب الواضح عليه والذي ساعد عليه توفر القنوات النظامية للتعامل كل ذلك الذي ادى الى وفرته خاصة مع تراجع عملية تهريب الليرة الى الخارج لعدم الحاجة لذلك
وتشير المعلومات في هذا السياق أن كتلة كبيرة من الليرة السورية قد عادت الى سورية من اسواق ذات تبادل تجاري نشط مع سورية مثل لبنان و الأردن ودول الخليج العربي
كل ذلك بالإضافة الى الحركة الإستثمارية النشطة التي شهدتها سورية والبدء بتنفيذ العديد من المشاريع الأستثمارية على الأرض وهذا كله يزيد من الأقبال على الليرة لأن الكتلة الأهم من المصروفات تأتي منها .
دمشق - هيام علي
أخوكم
محمد[/center:87ehxnnx]
يقترب سعر صرف الدولار في السوق السورية من تخطي عتبة ال47 ليرة هبوطاً.. بعدما سجل اليوم 47.05 ليرة شراء و 47.25 ليرة مبيع .. مع ملاحظة هبوط بسعر الدولار بمعدل عشرة قروش يومياً في الفترة الأخيرة
وتشير المعلومات الى أن سعر الدولار يسير الى عتبة ال45 ليرة وهو السعر الذي كان عليه في بداية التسعينات.
الدكتور دريد درغام مدير عام المصرف التجاري السوري قال: أن الدولار مرجح لمزيد من الهبوط مشيراً الى أن تراجعه أمام الليرة لم يواكب بعد تراجعه الهائل أمام اليورو وهذا ما يجعل الأمر يتجه الى مزيد من الهبوط أمام الليرة ومن غير المستبعد وصول سعره الى ال45 ليرة قريباً مشيراً الى أن الليرة قوية بدليل الطلب الكبير عليها.
ويبدو أن خطوات خفض سعر الدولار وان كانت لا تبتعد عن وضعه الحالي المتردي أصلاً خاصة أمام اليورو الا أن ثمة سياسة داخلية لتأكيد هذا التراجع في محاولة للحفاظ أو لتحسين القوة الشرائية لليرة الى حدٍ ما وبشكل لايبدو بعيدا عن حملة الإصلاحات التي تقوم أو تسعى الحكومة للقيام بها بما في ذلك سياسة اعادة توزيع الدعم لتقليل آثار شعورالمواطن بالضغط على دخله قدر الإمكان
هذا وتشير معلومات صادرة عن غرفة تجارة دمشق أن ارتفاع اليورو والمتزامن مع ارتفاع هائل في أسعار العديد من المواد الأولية الأساسية قد أثر على الأسواق السورية بشكل واضح وأدى الى ارتفاع أسعار الكثير من السلع بشكل غير مسبوق كأسعار الحديدعلى سبيل المثال حيث وصل سعر الطن الواحد 300 دولار دفعة واحدة خلال عام.
الباحث الاقتصادي سمير سعيفان رأى أن سياسة سعر الصرف المتعدد تكاد تنتهي في سورية ولكن طبقت الدولة مثل هذه السياسة اليوم عبر دفاعها عن سعر صرف الليرة السورية في مواجهة الدولار الأمريكي فانخفض سعر الصرف من 52 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد قبل بضع سنوات إلى نحو 47 ليرة سورية اليوم وهذا ساهم جزئياً في الحد من ارتفاع الأسعار الذي تشهده سورية في السنوات الأخيرة وهو ارتفاع مستورد في جزء كبير منه بسبب موجة الارتفاع العالمي للأسعار وحيث أن غالبية مستوردات سورية تتم بالدولار الأمريكي.
تراجع سعر الدولار في سورية مع ترافقه بقلة الطلب الواضح عليه والذي ساعد عليه توفر القنوات النظامية للتعامل كل ذلك الذي ادى الى وفرته خاصة مع تراجع عملية تهريب الليرة الى الخارج لعدم الحاجة لذلك
وتشير المعلومات في هذا السياق أن كتلة كبيرة من الليرة السورية قد عادت الى سورية من اسواق ذات تبادل تجاري نشط مع سورية مثل لبنان و الأردن ودول الخليج العربي
كل ذلك بالإضافة الى الحركة الإستثمارية النشطة التي شهدتها سورية والبدء بتنفيذ العديد من المشاريع الأستثمارية على الأرض وهذا كله يزيد من الأقبال على الليرة لأن الكتلة الأهم من المصروفات تأتي منها .
دمشق - هيام علي
أخوكم
محمد[/center:87ehxnnx]