kinan
03-14-2008, 12:12 PM
الإبداع والاختراع هما سمة البلاد المتقدمة بل هما العنوان العريض الذي ترتكز عليهما النهضة الحضارية لأي بلد، والمخترع أو المبدع في القطاع الصناعي يساهم بشكل كبير في تقدم هذا القطاع عبر التطور التقني المنشود.
بزغ محباً للعلم، وطالباً للمعرفة العلمية، ومن كلية الهندسة المعلوماتية بحلب، وأثناء سنوات الدراسة كان متابعاً شغفاً لكل التطورات خاصة في المجال الميكانيكي، وحسب قوله فإن الصدفة جعلته مخترعاً ليصل بالقول أكثر من ذلك بأن التحدي والإصرار والتصميم والعناد كانت العوامل التي وضعته على طريق الإبداع والاختراع.
"محمود حلاق"المختص بالهندسة المعلوماتية استطاع عبر تفكيره الإبداعي وجهده ومتابعته، من الحصول على براءة اختراع وهو مختص بالهندسة المعلوماتية، وعضو في جمعية المخترعين السوريين .
¶ إبداع متواصل
البداية كانت غريبة، وحملت في طياتها الكثير من التساؤلات والهواجس عن نجاح الفكرة أو فشلها، وأحياناً الفكرة أخذت طريقها للصد والرد بينه وبين نفسه المعاندة للحصول على جهاز يخفف من هدر الطاقة الكهربائية، فالطاقة بكل المقاييس والمعايير أصبحت مهددة بالنضوب.
وفي غرفة صغيرة مع أدوات متواضعة أخذ محمود يسهر الليالي للبحث من أجل إبداع جهاز بطاقة بديلة يوفر التكلفة الباهظة التي تسببها سخانات الكهرباء بالنسبة لمراجل البخار التي تعتمد عليها المصانع والمعامل التي تستخدم ذلك النوع من السخانات الكهربائية.
المهندس حلاق المختص بهندسة المعلوماتية أوضح لـ"بلدنا"أن دخوله هذا المجال الميكانيكي والتقني يأتي من إصراره وتصميمه على جعل هذا الجهاز في حيز التطبيق والتخفيف من هدر الطاقة.
¶ مواصفات الجهاز
جهاز (شوديير البخار الغازي المؤتمت) يصفه لنا الشاب محمود فيقول:"إن له ثلاثة نماذج(مأخذ واحد) و(3) مآخذ بخار، كما أنه جهاز مؤتمت بنظام إلكتروني بشكل كامل، يحوي نظام أمان للغاز عند أي تسرب، ويعطي إنذاراً صوتياً، وضوئياً، ومعزولاً حرارياً بشكل علمي، وفعال".
وفي تفاصيل أكثر عن الجهاز بيّن أنه خلال (20) دقيقة يصل ضغط بخاره (4) بار، وحرّاق غاز موديل إيطالي لتوليد البخار، وغلافه الخارجي (ستانلس ستيل) إيطالي، وأغلب القطع والإكسسوارات أوروبية.
¶ مزايا الجهاز
(الشوديير البخاري)، بحسب ما تحدث المهندس حلاق يفيد تلك المصانع المتخصصة بـ (الألبسة، والقطنيات، وورشات الخياطة، ومصانع الكوي والأفران ..)
ويتابع قائلاً: تتمثل الفائدة المباشرة من هذا الاختراع بتوفير نسبة 80 % من مصروف الكهرباء، والتخلص من السخانات الكهربائية، ومن احتراقها، ومصروفها الباهظ، ومن مراقبة مستوى الماء.
كما تتمثل مزايا الجهاز بعزل حراري؛ ثلاث مراحل تقلل الزمن، وكلفة التبخر جاعلاً حرارة الغلاف الخارجي طبيعية جداً، وثلاث مراحل أمان للضغط مؤلفة من حسّاس الضغط الأمريكي، وصمام أمان ميكانيكي إيطالي، وساعة مؤشر لقيمة ضغط البخار روسية، وبللورة بيان مستوى الماء ألمانية مع قضيبي حماية، وأسلاك حرارية ضمن معكرونة نارية محمية بتيب معدني حلزوني، ولمبات إشارة لحالة الحرّاق.
¶ ما بعد الاختراع
يقول المخترع محمود"توجد صعوبات كبيرة ابتداءً من الترويج والتصنيع والتسويق، إلى صعوبات على مستوى العمل بسبب عقدة المنتج الأجنبي، والتشكيك بالشيء المصنع وطنياً".
ويضيف"إن كثيراً من الاختراعات المبتكرة بالبلد لها جدوى اقتصادية من الممكن أن تقدم الفائدة الكبيرة للصناعيين والمستثمرين، لكن لا يوجد أي صدى أو اهتمام أو رعاية للاختراع بكون الاختراع هو بالنتيجة مشروع، وبحاجة ماسة إلى الدعم المادي، والتسويقي، وهذا الشق غير متوفر، والمستثمر يريد الربح السريع، لكن بالنتيجة هذا الاختراع يساهم في رفد الاقتصاد الوطني والتخفيف من الهدر بلا أدنى شك".
السيد وزير الاقتصاد منح الشاب محمود براءة اختراعه، وبحسب المادة رقم (2) من قرار منح البراءة تسقط حقوق صاحب الاختراع إذا لم يضع خلال مدة سنتين الاختراع المذكور موضع الاستعمال، ومالم يبرهن أن الاختراع عرض مباشرة على الصناعيين القادرين على تنفيذ اختراعه، وأنه لم يرفض دون سبب طلبات الإذن باستعمال هذا الاختراع وفق شروط معقولة
صحيفة بلدنا
بزغ محباً للعلم، وطالباً للمعرفة العلمية، ومن كلية الهندسة المعلوماتية بحلب، وأثناء سنوات الدراسة كان متابعاً شغفاً لكل التطورات خاصة في المجال الميكانيكي، وحسب قوله فإن الصدفة جعلته مخترعاً ليصل بالقول أكثر من ذلك بأن التحدي والإصرار والتصميم والعناد كانت العوامل التي وضعته على طريق الإبداع والاختراع.
"محمود حلاق"المختص بالهندسة المعلوماتية استطاع عبر تفكيره الإبداعي وجهده ومتابعته، من الحصول على براءة اختراع وهو مختص بالهندسة المعلوماتية، وعضو في جمعية المخترعين السوريين .
¶ إبداع متواصل
البداية كانت غريبة، وحملت في طياتها الكثير من التساؤلات والهواجس عن نجاح الفكرة أو فشلها، وأحياناً الفكرة أخذت طريقها للصد والرد بينه وبين نفسه المعاندة للحصول على جهاز يخفف من هدر الطاقة الكهربائية، فالطاقة بكل المقاييس والمعايير أصبحت مهددة بالنضوب.
وفي غرفة صغيرة مع أدوات متواضعة أخذ محمود يسهر الليالي للبحث من أجل إبداع جهاز بطاقة بديلة يوفر التكلفة الباهظة التي تسببها سخانات الكهرباء بالنسبة لمراجل البخار التي تعتمد عليها المصانع والمعامل التي تستخدم ذلك النوع من السخانات الكهربائية.
المهندس حلاق المختص بهندسة المعلوماتية أوضح لـ"بلدنا"أن دخوله هذا المجال الميكانيكي والتقني يأتي من إصراره وتصميمه على جعل هذا الجهاز في حيز التطبيق والتخفيف من هدر الطاقة.
¶ مواصفات الجهاز
جهاز (شوديير البخار الغازي المؤتمت) يصفه لنا الشاب محمود فيقول:"إن له ثلاثة نماذج(مأخذ واحد) و(3) مآخذ بخار، كما أنه جهاز مؤتمت بنظام إلكتروني بشكل كامل، يحوي نظام أمان للغاز عند أي تسرب، ويعطي إنذاراً صوتياً، وضوئياً، ومعزولاً حرارياً بشكل علمي، وفعال".
وفي تفاصيل أكثر عن الجهاز بيّن أنه خلال (20) دقيقة يصل ضغط بخاره (4) بار، وحرّاق غاز موديل إيطالي لتوليد البخار، وغلافه الخارجي (ستانلس ستيل) إيطالي، وأغلب القطع والإكسسوارات أوروبية.
¶ مزايا الجهاز
(الشوديير البخاري)، بحسب ما تحدث المهندس حلاق يفيد تلك المصانع المتخصصة بـ (الألبسة، والقطنيات، وورشات الخياطة، ومصانع الكوي والأفران ..)
ويتابع قائلاً: تتمثل الفائدة المباشرة من هذا الاختراع بتوفير نسبة 80 % من مصروف الكهرباء، والتخلص من السخانات الكهربائية، ومن احتراقها، ومصروفها الباهظ، ومن مراقبة مستوى الماء.
كما تتمثل مزايا الجهاز بعزل حراري؛ ثلاث مراحل تقلل الزمن، وكلفة التبخر جاعلاً حرارة الغلاف الخارجي طبيعية جداً، وثلاث مراحل أمان للضغط مؤلفة من حسّاس الضغط الأمريكي، وصمام أمان ميكانيكي إيطالي، وساعة مؤشر لقيمة ضغط البخار روسية، وبللورة بيان مستوى الماء ألمانية مع قضيبي حماية، وأسلاك حرارية ضمن معكرونة نارية محمية بتيب معدني حلزوني، ولمبات إشارة لحالة الحرّاق.
¶ ما بعد الاختراع
يقول المخترع محمود"توجد صعوبات كبيرة ابتداءً من الترويج والتصنيع والتسويق، إلى صعوبات على مستوى العمل بسبب عقدة المنتج الأجنبي، والتشكيك بالشيء المصنع وطنياً".
ويضيف"إن كثيراً من الاختراعات المبتكرة بالبلد لها جدوى اقتصادية من الممكن أن تقدم الفائدة الكبيرة للصناعيين والمستثمرين، لكن لا يوجد أي صدى أو اهتمام أو رعاية للاختراع بكون الاختراع هو بالنتيجة مشروع، وبحاجة ماسة إلى الدعم المادي، والتسويقي، وهذا الشق غير متوفر، والمستثمر يريد الربح السريع، لكن بالنتيجة هذا الاختراع يساهم في رفد الاقتصاد الوطني والتخفيف من الهدر بلا أدنى شك".
السيد وزير الاقتصاد منح الشاب محمود براءة اختراعه، وبحسب المادة رقم (2) من قرار منح البراءة تسقط حقوق صاحب الاختراع إذا لم يضع خلال مدة سنتين الاختراع المذكور موضع الاستعمال، ومالم يبرهن أن الاختراع عرض مباشرة على الصناعيين القادرين على تنفيذ اختراعه، وأنه لم يرفض دون سبب طلبات الإذن باستعمال هذا الاختراع وفق شروط معقولة
صحيفة بلدنا