رشا
03-08-2010, 09:48 AM
الناس النوعيون مازالوا هدف المستثمرين النوعيين
أنس الكزبري سيبني لمن يستطيع دفع من 3 إلى 5 ملايين ليرة
سيرياستيبس:
مازال أصحاب المشاريع العقارية في سورية يناضلون في خندق الاستثمارات النوعية الموجهة إلى علّية القوم...سواء كان أصحاب هذه المشاريع شركات استثمارية عربية أو رجال أعمال سوريين أو مزيج من الاثنين..http://www.syriasteps.com/archive/image/7-08.jpg
إذ يبدو أن طبقة أغنياء سورية....لها من الاتساع ما يجعل الجميع يفكر بالبناء لها من أجل السكن والعمل والرفاهية...ويمكن الحديث هنا عن مشروع عقاري أعلنت عنه مجموعة الاستثمار لما وراء البحار مع مجموعة موفق القداح....والمشروع الذي كان أعلن عنه العام الحالي سيقام بمنطقة يعفور على مساحة 60 ألف م۲ محيطة بمساحات واسعة من الجناين ولأول مرة فإن المشروع سيحيط به سور مع بوابات للدخول والخروج على اعتبار أن المشروع يقام على أملاك مشتركة وليس على أملاك عامة.
أما البنايات فستكون وفق أحدث طراز ..مسابح فوق الاسطحة ومراكز علاج وجم في كل بناية إلى ما هنالك..
وإذا ما سألنا رئيس مجموعة الاستثمار لما وراء البحار السيد أنس الكزبري فيما إذا كان بباله التوجه إلى الشرائح الواسعة من الناس قال "أن مجموعته تنظر لكافة الطبقات بعين واحدة ومن أجل ذلك يخطط الآن للإعلان عن مشروع في محيط دمشق سيكون موجه للشرائح التي يمكن أن تدفع ثمن منزل من 3 إلى 5 ملايين ليرة"...وبرأيه أن هذا السكن موجه إلى الشرائح الواسعة.
الكزبري لا يرى أن الاستثمار في سورية مقيد بالروتين...مستذكراً قول محمد العبار بأن الترخيص لمشروع كهذا يحتاج لأربع سنوات مما يجعل الصبر في سورية جميلاً.
في كل الأحوال أكثر من مستثمر عبر عن نظرته الواحدة للطبقات وبوجود مخططات لديه للبناء للناس العاديين ...مثل رامي مخلوف الذي كان صرح لسيرياستيبس قبل أيام عن تطلعه للبناء للشرائح الواسعة وأيضاً السيد فراس طلاس الذي لديه مخططات جاهزة لسكن الناس من متوسطي الحال..
واللافت في الأمر أنه مع النظرة المستقبلية التي يتمتع بها رجال الأعمال والتي تجعلهم يبنون الآن للنوعيين ومستقبلاً للعاديين فإن الدولة تبدو الوحيدة في هذا البلد التي تبني للناس.
أنس الكزبري سيبني لمن يستطيع دفع من 3 إلى 5 ملايين ليرة
سيرياستيبس:
مازال أصحاب المشاريع العقارية في سورية يناضلون في خندق الاستثمارات النوعية الموجهة إلى علّية القوم...سواء كان أصحاب هذه المشاريع شركات استثمارية عربية أو رجال أعمال سوريين أو مزيج من الاثنين..http://www.syriasteps.com/archive/image/7-08.jpg
إذ يبدو أن طبقة أغنياء سورية....لها من الاتساع ما يجعل الجميع يفكر بالبناء لها من أجل السكن والعمل والرفاهية...ويمكن الحديث هنا عن مشروع عقاري أعلنت عنه مجموعة الاستثمار لما وراء البحار مع مجموعة موفق القداح....والمشروع الذي كان أعلن عنه العام الحالي سيقام بمنطقة يعفور على مساحة 60 ألف م۲ محيطة بمساحات واسعة من الجناين ولأول مرة فإن المشروع سيحيط به سور مع بوابات للدخول والخروج على اعتبار أن المشروع يقام على أملاك مشتركة وليس على أملاك عامة.
أما البنايات فستكون وفق أحدث طراز ..مسابح فوق الاسطحة ومراكز علاج وجم في كل بناية إلى ما هنالك..
وإذا ما سألنا رئيس مجموعة الاستثمار لما وراء البحار السيد أنس الكزبري فيما إذا كان بباله التوجه إلى الشرائح الواسعة من الناس قال "أن مجموعته تنظر لكافة الطبقات بعين واحدة ومن أجل ذلك يخطط الآن للإعلان عن مشروع في محيط دمشق سيكون موجه للشرائح التي يمكن أن تدفع ثمن منزل من 3 إلى 5 ملايين ليرة"...وبرأيه أن هذا السكن موجه إلى الشرائح الواسعة.
الكزبري لا يرى أن الاستثمار في سورية مقيد بالروتين...مستذكراً قول محمد العبار بأن الترخيص لمشروع كهذا يحتاج لأربع سنوات مما يجعل الصبر في سورية جميلاً.
في كل الأحوال أكثر من مستثمر عبر عن نظرته الواحدة للطبقات وبوجود مخططات لديه للبناء للناس العاديين ...مثل رامي مخلوف الذي كان صرح لسيرياستيبس قبل أيام عن تطلعه للبناء للشرائح الواسعة وأيضاً السيد فراس طلاس الذي لديه مخططات جاهزة لسكن الناس من متوسطي الحال..
واللافت في الأمر أنه مع النظرة المستقبلية التي يتمتع بها رجال الأعمال والتي تجعلهم يبنون الآن للنوعيين ومستقبلاً للعاديين فإن الدولة تبدو الوحيدة في هذا البلد التي تبني للناس.