yasser
03-09-2010, 12:04 PM
بينت مصادر شركة أبوظبي للاستثمار أنها تعتزم دخول السوق السورية من خلال تسويق صندوق"الشرق الأوسط" للاستثمار في الملكية الخاصة، والذي تصل قيمته إلى 400 مليون دولار وهو ثاني صندوق من نوعه للشركة.
وتخطط الشركة أيضاً لإنشاء صندوق عقارات يستهدف الاستثمار في أصول العقارات المتعثرة. وقال ناظم القدسي الرئيس التنفيذي للشركة في بيان له: إن الشركة تعمل حالياً بنشاط كبير في تركيا، مؤكداً أن الأخيرة تعتبر سورية من الأسواق الواعدة أيضاً. وفي الوقت ذاته تصوب الشركة أنظارها باتجاه الشرق، حيث وقعت في العام الماضي اتفاقية استثماري مع حكومة كوريا الجنوبية. وأضاف: إن الشركة تبحث عن الفرص التي يمكن أن تعتمد عليها لتحقيق النمو السريع، مبيناً أن جهاز أبوظبي للاستثمار، والذي انبثق عنه كل من “مجلس أبوظبي للاستثمار”، و”شركة أبوظبي للاستثمار”، يقدر أن يكون أكبر صندوق ثروة سيادية في المنطقة. أوضح أن لدى الشركة خططاً لكشف حجم الأصول التي تديرها حينما تستعد لطرح أسهم للاكتتاب العام في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.
وتستقطب شركة أبوظبي للاستثمار “إنفست إيه دي” الأموال من كبريات البنوك في الغرب، وكذلك من صناديق الثروة السيادية في الشرق، في إطار مساعيها إلى استهداف أسواق جديدة مثل سورية، وكوريا الجنوبية، إلى جانب تعزيز حضورها في تركيا. يشار إلى أن شركة أبوظبي للاستثمار، والمملوكة بنسبة 98٪ لمجلس أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة السيادية لإمارة أبوظبي، والذي يركز على الاستثمارات الإقليمية، كانت قد أطلقت في العام الماضي مجموعة من الصناديق للاستثمار في الأسهم المدرجة، والملكية الخاصة في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وتركيا.
البعث - الاقتصادي
وتخطط الشركة أيضاً لإنشاء صندوق عقارات يستهدف الاستثمار في أصول العقارات المتعثرة. وقال ناظم القدسي الرئيس التنفيذي للشركة في بيان له: إن الشركة تعمل حالياً بنشاط كبير في تركيا، مؤكداً أن الأخيرة تعتبر سورية من الأسواق الواعدة أيضاً. وفي الوقت ذاته تصوب الشركة أنظارها باتجاه الشرق، حيث وقعت في العام الماضي اتفاقية استثماري مع حكومة كوريا الجنوبية. وأضاف: إن الشركة تبحث عن الفرص التي يمكن أن تعتمد عليها لتحقيق النمو السريع، مبيناً أن جهاز أبوظبي للاستثمار، والذي انبثق عنه كل من “مجلس أبوظبي للاستثمار”، و”شركة أبوظبي للاستثمار”، يقدر أن يكون أكبر صندوق ثروة سيادية في المنطقة. أوضح أن لدى الشركة خططاً لكشف حجم الأصول التي تديرها حينما تستعد لطرح أسهم للاكتتاب العام في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.
وتستقطب شركة أبوظبي للاستثمار “إنفست إيه دي” الأموال من كبريات البنوك في الغرب، وكذلك من صناديق الثروة السيادية في الشرق، في إطار مساعيها إلى استهداف أسواق جديدة مثل سورية، وكوريا الجنوبية، إلى جانب تعزيز حضورها في تركيا. يشار إلى أن شركة أبوظبي للاستثمار، والمملوكة بنسبة 98٪ لمجلس أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة السيادية لإمارة أبوظبي، والذي يركز على الاستثمارات الإقليمية، كانت قد أطلقت في العام الماضي مجموعة من الصناديق للاستثمار في الأسهم المدرجة، والملكية الخاصة في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وتركيا.
البعث - الاقتصادي