b_nokko
04-01-2008, 01:53 PM
[center:3lc454z8]بسم الله الرحمن الرحيم
أصدرت هيئة الاشراف على التأمين تقريرها الخاص بخلاصة نشاط قطاع التأمين في السوق السورية للعام 2007 وقد اظهرت هذه النتائج زيادة في حجم الاقساط تبلغ حوالى 1850 مليون ليرة عن عام 2006 اذ وصل الحجم الاجمالي للاقساط المكتتبة خلال عام 2007 الى حوالى 3ر9 مليارات ليرة سورية وتعكس هذه الزيادة معدل نمو يصل الى 25? وهي النسبة التي تتقاطع مع توقعات هيئة الاشراف على التأمين خلال العام المنصرم.
جرعة نمو وافية
وفي التفاصيل يبين تقرير التأمين ان أكثر فروع التأمين نمواً في السوق السورية خلال العام 2007 كان التأمين الصحي بمعدل 208? يليه تأمين السيارات الشامل بنسبة نمو 80? ثم التأمين الهندسي بنسبة 67? فتأمينات الحياة بنسبة 62? فتأمينات الحوادث العامة بنسبة 38? ثم تأمينات الحريق بمعدل نمو 27? فتأمينات الطيران 13? ثم تأمين السيارات الالزامي بنسبة 8? فتأمين المسؤوليات 6? والتأمين البحري 3?.
مؤسسة التأمين السورية أولاً
وفي ترتيب الشركات من حيث اجمالي اقساطها ونسبة اعمال كل شركة في سياق مجموع اعمال الشركات يظهر تقرير هيئة الاشراف على التأمين ان المؤسسة العامة السورية للتأمين جاءت في المرتبة الاولى وبحصة 53ر59? من اجمالي اقساط السوق وبمبلغ اجمالي للاقساط بلغ اكثر من 5ر5 مليارات ليرة سورية ثم الشركة الوطنية للتأمين بحصة 70ر9? وبحجم اقساط بلغ 5ر900 مليون ليرة ثم الشركة السورية الكويتية للتأمين بحصة 80ر7? من السوق وبحجم اقساط بلغ حوالى 725 مليون ليرة سورية.
فالشركة المتحدة للتأمين بحصة 54ر7? بحجم اقساط بلغ اكثر من 5ر700 مليون ليرة ثم الشركة السورية العربية للتأمين بحصة 66ر5? وبحجم اقساط بلغ 6ر525 مليون ليرة سورية.
وحازت الشركة السورية الدولية للتأمين- آروب على 48ر4? من اجمالي اقساط السوق وبحجم اقساط قارب 416 مليون ليرة سورية.
ثم شركة التأمين العربية- سورية بحصة 22ر2? واقساط حوالى 5ر206 ملايين ليرة سورية فشركة المشرق العربي للتأمين بحصة 56ر1? وبأقساط اجمالية بلغت 145 مليون ليرة سورية فشركة الثقة السورية للتأمين بحصة 51ر1? وبأقساط بلغت حوالى 5ر140 مليون ليرة سورية.
715 فرصة عمل
أما بخصوص عدد العاملين في شركات التأمين الخاصة ان مجموع العاملين السوريين في شركات التأمين الخاصة بلغ 688 عاملاً ومجموع العاملين العرب بلغ 27 عاملاً فيكون المجموع 715 عاملاً وتوقعت الهيئة ان يصل عدد الوظائف في نهاية العام 2008 الى 3200 وظيفة مباشرة.
وقد تصدرت الشركة المتحدة للتأمين باقي الشركات من حيث عدد العاملين اذ شغلت 118 عاملاً منهم 116 عاملاً سورياً تلتها الشركة الوطنية للتأمين بواقع 110 عمال 107 منهم سوريين ثم شركة آروب 92 عاملاً منهم 88 عامل سوري فالشركة السورية العربية بـ 82 عاملاً منهم 79 عاملاً سورياً فالشركة السورية الكويتية بـ 97 عاملاً منهم 91 سورياً.
تحت السيطرة
خلاصة التقرير تفيد بجملة معطيات مشجعة تتيح جرعة كبيرة من التفاؤل بالقادمات من الايام في عمل واداء قطاع التأمين السوري فمن حيث العمالة يتزايد عدد العمال الذين يعملون في القطاع عاماً بعد عام والتوقعات تشير الى 3200 وظيفة مباشرة مع نهاية العام الجاري 2008.
كما تبين الارقام من جانب آخر انتعاشاً لافتاً في بعض فروع التأمين التي كـــــانت خجولة في السوق السورية كالتأمين الصحي وتأمينات الحياة وكذلك تـــــأمين السيـــــارات الشـــامل.
كذلك يظهر التقرير توازناً في توزيع اقساط التأمين الالزامي للسيارات ونمو هذا الفرع الذي كان يتصدر قائمة النمو بين فروع التأمين في السوق السورية وكان قد شكل خللاً واضحاً يمكن قراءته بسهولة من قبل أي مراقب أو مختص الا ان نتائج 2007 تشير الى نجاح الهيئة بالتحكم بتوزيع هذا الفرع خاصة بعد قرارها بتحديد حصة كل شركة من الزامي السيارات بنسبة 45? من حجم اعمالها.
د. الحسين:نحو موقع متقدم بين أسواق التأمين العربية
وفي تصريح للصحفيين أعرب الدكتور محمد الحسين وزير المالية رئيس مجلس ادارة هيئة الاشراف عن قناعته بأن ما تم تحقيقه خلال العام الماضي يعتبر مؤشراً ايجابياً في اطار التطور المرتقب في سوق التأمين ويعزز الثقة بقدرة هذا القطاع على اللحاق بأسواق التأمين العربية ومواكبتها بل احتلال موقع متقدم فيها.
وأوضح الدكتور الحسين ان الارقام المتعلقة ببعض فروع التأمين بلورت قفزات كبيرة ففي التأمين الصحي مثلاً بلغ معدل الزيادة بين عامي 2006 و2007 مانسبته 208? من حوالى 82 مليون ليرة سورية الى 252 مليوناً وكذلك فرع التأمين على الحياة على الرغم من تواضع حجم اقساط هذا الفرع فقد حقق 62? زيادة بين عامين وفي تأمين السيارات الشامل تمت زيادة الاقساط بنسبة 80? كما حققت بعض فروع التأمين التي تتصف بالاستقرار كفرع الحريق والتأمينات الهندسية والحوادث العامة زيادة لافتة وفي الوقت نفسه فإن بعض فروع التأمين لم تبلور نفس التوجه واظهرت تطوراً محدوداً وابرزه فرع التأمين البحري، وتعمد هيئة الاشراف على التأمين الى دراسة معمقة لكل ما يحيط بالممارسة التأمينية في نطاق هذا الفرع وستتبلور نتيجة ذلك جملة من الاجراءات التي نعتقد انها ستؤدي الى تحقيق معدل نمو مرضٍ خلال عام 2008. وفي كافة الاحوال اضاف الدكتور الحسين: اننا راضون عن نمو السوق خلال عام 2007 والذي بلغ حوالى 25? ووصل حجم السوق الى حوالى 3ر9 مليارات ليرة سورية كما بلغ عدد العاملين في شركات التأمين الخاصة في نهاية العام الماضي 715 عاملاً منهم أكثر من 96? من الشباب السوري.
د. عبود: نتوقع المزيد في 2008
من جانبه أوضح الدكتور عبد اللطيف عبود مدير عام هيئة الاشراف على التأمين في تصريح لـ «البعث» ان الزيادة الظاهرة في ارقام السوق لاتعكس الزيادة الفعلية التي هي اكبر من ذلك بكل تأكيد الا ان المنافسة من حيث الاسعار ادت الى هبوط اجمالي الاقساط من حيث القيمة على الرغم من زيادة عدد الوحدات المؤمنة.
وأن التنافس في السنة الاولى هو تنافس طبيعي يمكن ضبطه وقد تم بالفعل ضبط «الزامي السيارات» عندما تم تحديد حصة كل شركة من هذا الفرع التأميني بـ 45? من اجمالي قيمة اعمالها.
واضاف د. عبود: ان ثمة مطارح تأمينية جديدة تحاول الهيئة بلورتها وهي في الاساس يجب ان تكون مشملة بالتأمين خاصة في نطاق التأمين البحري/ بضائع وعدداً اخر من التأمينات التي تحضر لها الهيئة خلال هذا العام.
وبخصوص العام 2008 توقع مدير عام هيئة الاشراف على التأمين ان تكون نسبة الزيادة في الاقساط خلال العام الجاري 2008 اكثر من الزيادة التي تم رصدها خلال العام 2007 أي اكثر من 25?.
البعث
أخوكم
محمد[/center:3lc454z8]
أصدرت هيئة الاشراف على التأمين تقريرها الخاص بخلاصة نشاط قطاع التأمين في السوق السورية للعام 2007 وقد اظهرت هذه النتائج زيادة في حجم الاقساط تبلغ حوالى 1850 مليون ليرة عن عام 2006 اذ وصل الحجم الاجمالي للاقساط المكتتبة خلال عام 2007 الى حوالى 3ر9 مليارات ليرة سورية وتعكس هذه الزيادة معدل نمو يصل الى 25? وهي النسبة التي تتقاطع مع توقعات هيئة الاشراف على التأمين خلال العام المنصرم.
جرعة نمو وافية
وفي التفاصيل يبين تقرير التأمين ان أكثر فروع التأمين نمواً في السوق السورية خلال العام 2007 كان التأمين الصحي بمعدل 208? يليه تأمين السيارات الشامل بنسبة نمو 80? ثم التأمين الهندسي بنسبة 67? فتأمينات الحياة بنسبة 62? فتأمينات الحوادث العامة بنسبة 38? ثم تأمينات الحريق بمعدل نمو 27? فتأمينات الطيران 13? ثم تأمين السيارات الالزامي بنسبة 8? فتأمين المسؤوليات 6? والتأمين البحري 3?.
مؤسسة التأمين السورية أولاً
وفي ترتيب الشركات من حيث اجمالي اقساطها ونسبة اعمال كل شركة في سياق مجموع اعمال الشركات يظهر تقرير هيئة الاشراف على التأمين ان المؤسسة العامة السورية للتأمين جاءت في المرتبة الاولى وبحصة 53ر59? من اجمالي اقساط السوق وبمبلغ اجمالي للاقساط بلغ اكثر من 5ر5 مليارات ليرة سورية ثم الشركة الوطنية للتأمين بحصة 70ر9? وبحجم اقساط بلغ 5ر900 مليون ليرة ثم الشركة السورية الكويتية للتأمين بحصة 80ر7? من السوق وبحجم اقساط بلغ حوالى 725 مليون ليرة سورية.
فالشركة المتحدة للتأمين بحصة 54ر7? بحجم اقساط بلغ اكثر من 5ر700 مليون ليرة ثم الشركة السورية العربية للتأمين بحصة 66ر5? وبحجم اقساط بلغ 6ر525 مليون ليرة سورية.
وحازت الشركة السورية الدولية للتأمين- آروب على 48ر4? من اجمالي اقساط السوق وبحجم اقساط قارب 416 مليون ليرة سورية.
ثم شركة التأمين العربية- سورية بحصة 22ر2? واقساط حوالى 5ر206 ملايين ليرة سورية فشركة المشرق العربي للتأمين بحصة 56ر1? وبأقساط اجمالية بلغت 145 مليون ليرة سورية فشركة الثقة السورية للتأمين بحصة 51ر1? وبأقساط بلغت حوالى 5ر140 مليون ليرة سورية.
715 فرصة عمل
أما بخصوص عدد العاملين في شركات التأمين الخاصة ان مجموع العاملين السوريين في شركات التأمين الخاصة بلغ 688 عاملاً ومجموع العاملين العرب بلغ 27 عاملاً فيكون المجموع 715 عاملاً وتوقعت الهيئة ان يصل عدد الوظائف في نهاية العام 2008 الى 3200 وظيفة مباشرة.
وقد تصدرت الشركة المتحدة للتأمين باقي الشركات من حيث عدد العاملين اذ شغلت 118 عاملاً منهم 116 عاملاً سورياً تلتها الشركة الوطنية للتأمين بواقع 110 عمال 107 منهم سوريين ثم شركة آروب 92 عاملاً منهم 88 عامل سوري فالشركة السورية العربية بـ 82 عاملاً منهم 79 عاملاً سورياً فالشركة السورية الكويتية بـ 97 عاملاً منهم 91 سورياً.
تحت السيطرة
خلاصة التقرير تفيد بجملة معطيات مشجعة تتيح جرعة كبيرة من التفاؤل بالقادمات من الايام في عمل واداء قطاع التأمين السوري فمن حيث العمالة يتزايد عدد العمال الذين يعملون في القطاع عاماً بعد عام والتوقعات تشير الى 3200 وظيفة مباشرة مع نهاية العام الجاري 2008.
كما تبين الارقام من جانب آخر انتعاشاً لافتاً في بعض فروع التأمين التي كـــــانت خجولة في السوق السورية كالتأمين الصحي وتأمينات الحياة وكذلك تـــــأمين السيـــــارات الشـــامل.
كذلك يظهر التقرير توازناً في توزيع اقساط التأمين الالزامي للسيارات ونمو هذا الفرع الذي كان يتصدر قائمة النمو بين فروع التأمين في السوق السورية وكان قد شكل خللاً واضحاً يمكن قراءته بسهولة من قبل أي مراقب أو مختص الا ان نتائج 2007 تشير الى نجاح الهيئة بالتحكم بتوزيع هذا الفرع خاصة بعد قرارها بتحديد حصة كل شركة من الزامي السيارات بنسبة 45? من حجم اعمالها.
د. الحسين:نحو موقع متقدم بين أسواق التأمين العربية
وفي تصريح للصحفيين أعرب الدكتور محمد الحسين وزير المالية رئيس مجلس ادارة هيئة الاشراف عن قناعته بأن ما تم تحقيقه خلال العام الماضي يعتبر مؤشراً ايجابياً في اطار التطور المرتقب في سوق التأمين ويعزز الثقة بقدرة هذا القطاع على اللحاق بأسواق التأمين العربية ومواكبتها بل احتلال موقع متقدم فيها.
وأوضح الدكتور الحسين ان الارقام المتعلقة ببعض فروع التأمين بلورت قفزات كبيرة ففي التأمين الصحي مثلاً بلغ معدل الزيادة بين عامي 2006 و2007 مانسبته 208? من حوالى 82 مليون ليرة سورية الى 252 مليوناً وكذلك فرع التأمين على الحياة على الرغم من تواضع حجم اقساط هذا الفرع فقد حقق 62? زيادة بين عامين وفي تأمين السيارات الشامل تمت زيادة الاقساط بنسبة 80? كما حققت بعض فروع التأمين التي تتصف بالاستقرار كفرع الحريق والتأمينات الهندسية والحوادث العامة زيادة لافتة وفي الوقت نفسه فإن بعض فروع التأمين لم تبلور نفس التوجه واظهرت تطوراً محدوداً وابرزه فرع التأمين البحري، وتعمد هيئة الاشراف على التأمين الى دراسة معمقة لكل ما يحيط بالممارسة التأمينية في نطاق هذا الفرع وستتبلور نتيجة ذلك جملة من الاجراءات التي نعتقد انها ستؤدي الى تحقيق معدل نمو مرضٍ خلال عام 2008. وفي كافة الاحوال اضاف الدكتور الحسين: اننا راضون عن نمو السوق خلال عام 2007 والذي بلغ حوالى 25? ووصل حجم السوق الى حوالى 3ر9 مليارات ليرة سورية كما بلغ عدد العاملين في شركات التأمين الخاصة في نهاية العام الماضي 715 عاملاً منهم أكثر من 96? من الشباب السوري.
د. عبود: نتوقع المزيد في 2008
من جانبه أوضح الدكتور عبد اللطيف عبود مدير عام هيئة الاشراف على التأمين في تصريح لـ «البعث» ان الزيادة الظاهرة في ارقام السوق لاتعكس الزيادة الفعلية التي هي اكبر من ذلك بكل تأكيد الا ان المنافسة من حيث الاسعار ادت الى هبوط اجمالي الاقساط من حيث القيمة على الرغم من زيادة عدد الوحدات المؤمنة.
وأن التنافس في السنة الاولى هو تنافس طبيعي يمكن ضبطه وقد تم بالفعل ضبط «الزامي السيارات» عندما تم تحديد حصة كل شركة من هذا الفرع التأميني بـ 45? من اجمالي قيمة اعمالها.
واضاف د. عبود: ان ثمة مطارح تأمينية جديدة تحاول الهيئة بلورتها وهي في الاساس يجب ان تكون مشملة بالتأمين خاصة في نطاق التأمين البحري/ بضائع وعدداً اخر من التأمينات التي تحضر لها الهيئة خلال هذا العام.
وبخصوص العام 2008 توقع مدير عام هيئة الاشراف على التأمين ان تكون نسبة الزيادة في الاقساط خلال العام الجاري 2008 اكثر من الزيادة التي تم رصدها خلال العام 2007 أي اكثر من 25?.
البعث
أخوكم
محمد[/center:3lc454z8]