basel
04-23-2008, 02:19 AM
قال مدير عام المصرف التجاري الدكتور دريد درغام انه لغاية الآن لم تنخفض إمكانيات المصرف والأرباح حاليا تصل إلى 30 مليار ل.س وهي المؤسسة رقم واحد بالأرباح.
ونقلت صحيفة "الثورة" المحلية عن درغام قوله "إن المصرف التجاري السوري يوفر لموازنة الدولة من 5-6% من حجمها"، مضيفا أنه "إذا كانت الأرباح الموجودة عندنا مؤكدة ومحققة, ما ذنبنا إذا كانت لجان التحقيق منذ 3 سنوات لم تقتنع بأننا نحقق أرباحا ونعطي للدولة مليارات الدولارات".
وكان درغام أعلن الشهر الفائت أن المصرف التجاري السوري يعمل على إنهاء البرمجيات الإدارية الهادفة إلى تخفيض الروتين الداخلي بين الإدارة والفروع كما يعمل على استكمال نشر نظام الدور الذي طبق حالياً في فروع 3-5-6 في دمشق حيث سيكون متوفراً في جميع فروع المصرف المنتشرة في أنحاء سورية.
وحول نظام الدفع الالكتروني أشار درغام إلى أن "التجاري هو أول مصرف بالعالم يعمل بهذه الخصوصية السورية ويعمل بالبطاقة الائتمانية حتى قبل المصارف الخاصة وأول مصرف يعمل ما يسمى تسديد الفواتير عن طريق الصرافات ويسعى ضمن إطار تعاون مكثف لتوطين صرافات بكثافة عالية جدا".
ولفت درغام أن "10% فقط من عمال التجاري صنعوا المعجزات في آليات العمل وعلى الجميع أن يعرف أن هذا المصرف من أكثر المؤسسات حراكا باتجاه تغيير ما توقعه البعض بالانهيار باتجاه هكذا منافسة شديدة، ومن الطبيعي أن ينافسنا الآخر وان نقابله نحن بالإبداع".
وأعلن درغام أن "نظام التسليف الجديد اقترب من النهاية وسوف توزع الاستمارات وسيقام مركز تسليف في كل محافظة وآخر مركزي على مستوى القطر تتجمع فيه كل المعطيات الالكترونية وبذلك تحصر كل المخالفات والتجاوزات".
وواجهت المصارف السورية العامة منافسة في السوق بعد دخول المصارف الخاصة إلى سورية بعد عقود من احتكار المصارف العامة لهذه السوق.
ويبلغ المصارف العاملة في سورية 16 مصرفا منها ستة مصارف حكومية و عشرة مصارف خاصة منها مصرفين إسلاميين.
سيريانيوز
ونقلت صحيفة "الثورة" المحلية عن درغام قوله "إن المصرف التجاري السوري يوفر لموازنة الدولة من 5-6% من حجمها"، مضيفا أنه "إذا كانت الأرباح الموجودة عندنا مؤكدة ومحققة, ما ذنبنا إذا كانت لجان التحقيق منذ 3 سنوات لم تقتنع بأننا نحقق أرباحا ونعطي للدولة مليارات الدولارات".
وكان درغام أعلن الشهر الفائت أن المصرف التجاري السوري يعمل على إنهاء البرمجيات الإدارية الهادفة إلى تخفيض الروتين الداخلي بين الإدارة والفروع كما يعمل على استكمال نشر نظام الدور الذي طبق حالياً في فروع 3-5-6 في دمشق حيث سيكون متوفراً في جميع فروع المصرف المنتشرة في أنحاء سورية.
وحول نظام الدفع الالكتروني أشار درغام إلى أن "التجاري هو أول مصرف بالعالم يعمل بهذه الخصوصية السورية ويعمل بالبطاقة الائتمانية حتى قبل المصارف الخاصة وأول مصرف يعمل ما يسمى تسديد الفواتير عن طريق الصرافات ويسعى ضمن إطار تعاون مكثف لتوطين صرافات بكثافة عالية جدا".
ولفت درغام أن "10% فقط من عمال التجاري صنعوا المعجزات في آليات العمل وعلى الجميع أن يعرف أن هذا المصرف من أكثر المؤسسات حراكا باتجاه تغيير ما توقعه البعض بالانهيار باتجاه هكذا منافسة شديدة، ومن الطبيعي أن ينافسنا الآخر وان نقابله نحن بالإبداع".
وأعلن درغام أن "نظام التسليف الجديد اقترب من النهاية وسوف توزع الاستمارات وسيقام مركز تسليف في كل محافظة وآخر مركزي على مستوى القطر تتجمع فيه كل المعطيات الالكترونية وبذلك تحصر كل المخالفات والتجاوزات".
وواجهت المصارف السورية العامة منافسة في السوق بعد دخول المصارف الخاصة إلى سورية بعد عقود من احتكار المصارف العامة لهذه السوق.
ويبلغ المصارف العاملة في سورية 16 مصرفا منها ستة مصارف حكومية و عشرة مصارف خاصة منها مصرفين إسلاميين.
سيريانيوز