المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوردوغان يعطينا الوصفة السحرية



kinan
04-26-2008, 11:26 PM
لقد قمنا بقطع دابر الفساد في تركيا والباقي قام به رجال الأعمال هكذا انطلقنا في تركيا قبل خمس سنوات لنتحول إلى دولة تحتل المرتبة 17 في الاقتصاد العالمي والمرتبة التاسعة على المستوى الأوروبي.

وأكثر من ذلك لقد أيقنا أن العمل والمثابرة والصدق والاجتهاد أشياء تقود إلى النجاح بل ربما إلى التمكن من استخراج الحليب حتى من الماعز الذكر.

ماذا كان يمكن أن يقول رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان أكثر من ذلك وهو يعلن عن مشاعره ومشاعر دولته تجاه الجارة سورية التي يراها دولة تستحق أن تحقق معدلات نمو شبيهة بتلك التي تحققت في تركيا بل رأى أن المواطن السوري يستحق أن يصل إلى مستوى دخل سنوي يتجاوز الـ 9000 دولار وهو الرقم الذي وصل إليه دخل الفرد التركي في غضون خمس سنوات فقط ...خمس سنوات قررت فيها تركيا أن تنطلق قدماً إلى فضاء اقتصادي يحولها إلى قوة لا يستهان بها وقد حققت ذلك ولأنها تمكنت من تحقيق ذلك فإن على سورية أن تدرك أهمية أن تضع يدها بيد سورية.

أكثر من 1000 شخص جاؤوا ليحضروا الملتقى الاقتصادي السوري التركي وإن كان بدا عليهم بوضوح أنهم جاؤوا ليرجوا ترحيباً خاصاً بأردوغان الذي تحدث إليهم بحماسة سبقتها ملامح صدق حرص على إدخالها إلى قلوب الحضور وربما إلى قلب الشعب السوري الذي وصفه بالشعب الأخ والصديق بل ووضعه والشعب التركي في مرتبة واحدة عندما قال "أنهما بالنسبة لبعضهما مثل الظفر واللحم لايمكن فصلهما".

لم تكن مشاعر وحماسة وكلمات أردوغان بكل الحب التي حملت بعيدة عن الاقتصاد بل بدت محركة له فكيف يمكن صناعة الاقتصاد بدون الحب.

ومن أجل ذلك قال "نحن نفهم بعضنا لبعض لغتنا هي لغة تقوم على التاريخ المشترك والمصالح الواحدة".

أردوغان الباحث عن التقاء للشعبين والبلدين بلا أية حدود اختار أن يركز في حديثه على موضوع إزالة الألغام من المناطق الحدودية.

كاشفاً عن وجود قانون بذلك في طريقه إلى البرلمان التركي لمصادقته وسيصدر قريباً ويقضي بإزالة آلاف الألغام التي تعود إلى سنوات وإذا ما تمت إزالتها فإن العمل سينطلق لتتحول إلى مزارع للقمح والخضار والفواكه العضوية وفق أحدث الأساليب وبما يتفق إيجابياً مع حياة الناس ومستوى دخلهم.

وهنا توقف أردوغان وقال "هكذا سنتجاوز حالات عدم التفاهم الاصطناعية التي تمت في الماضي وركنها جانباً".

مشيراً "إلى وجود إرادة سياسية يقررها الرئيسان الأسد وغول من أجل أن يكون التعاون على أعلى مستوى مؤكداً أن التعاون مع سورية يشكل أجندة مكثفة بالنسبة للحكومة التركية الراغبة بإقامة أفضل العلاقات بين البلدين وبما ينعكس إيجابياً على البلدين".

وقال "نحن في تركيا نولي أهمية خاصة لتنمية سورية والمنطقة ونراقب الانفتاح الذي تقوم به سورية وجهود الليبرالية الحاصلة فيها ونحن على استعداد لتقديم كافة المساهمات انطلاقاً من تجربتنا التي بدأناها قبل خمس سنوات عندما خرجت تركيا إلى الطريق محاولة تحقيق قفزات اقتصادية باتت بحاجة ماسة إليها فرفعت دخلها القومي غير الصافي من 230 مليار دولار إلى 659 مليار دولار الآن...وتم رفع حصة الفرد التركي من الناتج المحلي إلى 9000 دولار بدلاً من 3200 دولار وهذا ما نتمنى أن يتحقق في سورية"

مؤكداً "أن ذلك ممكن التحقق فسورية لديها الإمكانية لذلك فقط يجب الالتزام بتحقيق هذا الهدف والسعي من أجل تحقيقه".

أردوغان تحدث عن القفزة التجارية التي تمكنت تركيا عبرها من رفع صادراتها من 36 مليار دولار إلى 114 مليار دولار وكل ذلك تحقق بالعزم والإيمان والمثابرة والعزم إلى درجة الاقتناع بأنه يمكن استخراج الحليب من الماعز الذكر.

ولعل حديث أردوغان عن القفزات التي حققتها تركيا كان يقصد به توجيه نصائح للحكومة السورية لما يجب فعله مبدياً استعداده لتقديم كل المساعدة في هذا الإطار وداعياً إلى امتلاك كلمة السر وهي رجال الأعمال الذين اعتمدت عليها تركيا لتحقيق نهضتها فتركيا حسب أردوغان قامت بالقضاء على الفساد فقط وأعطت الدفة لرجال الأعمال كي يستثمروا ويعملوا وقد نجحوا وهو مايجب أن نقوم به في سورية.

فقد قال "ليس المهم القروش التي تضيع الآن المهم البذرة التي نزرعها لأنها هي التي تنبت السنابل".

أردوغان أكد أن الوصفة السحرية لنمو الأعمال والاستثمارات ونجاحها كما يجب هو الانتصار على البيروقراطية ولأنها كابوس حقيقي وهو ما فعلته تركيا فجذبت 20 مليار دولار استثمارات مباشرة عام 2007 وتأمل بـ 22 مليار دولار هذا العام.

أردوغان قال "أؤمن أننا جميعاً سنحقق النجاح وعلى سورية وتركيا أن تزيدا التعاون في كافة المجالات دون استثناء خاصة وأن مجالات التعاون رحبة وواسعة وعلينا أن نرفع التبادل التجاري إلى مستويات قياسية وأن نعزز التعاون في مجال الطاقة والحياة والري والمواصلات وأن تزيد عدد المعابر ونزيد من طاقة النقل البري والبحري والجوي".

أردوغان الذي بدا مهتماً في زيارته لدمشق بالاقتصاد كما السياسة دعا إلى انعقاد الملتقى في اسطنبول العام القادم مودعاً أمانته لدى رجال الأعمال بأن يعملوا من أجل أداء دورهم على أكمل وجه بما يسهم في تطوير علاقات البلدين.

سيريااستبس

kinan
04-26-2008, 11:28 PM
رب أخ لك لم تلده أمك

في الوقت الذي حرص فيه رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري على تقديم ملف تطهير المناطق الحدودية بين سورية وتركيا من الألغام معتبراً ذلك تعبيراً عن رغبة البلدين في إزالة كل الحواجز بينهما وتحويل مناطق الطرد إلى مناطق جذب كما شاء أن يسميها.

في هذا الوقت بدا عطري قادراً على تقديم رؤية سورية متكاملة للتعاون مع الجار تركيا وفي كافة المجالات.

ولم يكن أقل من أردوغان في استعراض أرقام الاقتصاد السوري المتنامية رغم الفارق الكبير (في الأرقام طبعاً)، ولكن هناك ما يجب وضع الأتراك في صورته فسورية بلد الفرص الواعدة وما حديث المهندس عطري إلا دعوة واضحة للأتراك للعمل والتعاون مع سورية من أجل بناء فضاء اقتصادي مشترك قادر على الانطلاق إلى أسواق هائلة كلٍ عبر الآخر.

وفي كل ذلك حاول عطري أن يشير إلى دور رجال الأعمال في صنع هذا الفضاء معلقاً عليهم الآمال لتحقيق المزيد من التعاون أو لصياغة التعاون كما يجب أن يكون.

عطري بدا متفائلاً بتحقيق المزيد من النتائج خاصة وأن التعاون حقق قفزات واضحة أدت إلى رفع التبادل التجاري إلى مليار و 200 مليون دولار العام الماضي وسط توقعات بتجاوزه الملياري دولار مع نهاية العام الحالي وثلاثة مليارات دولار بحلول 2010 .

أيضاً فالاستثمار التركي حاضر بقوة في سورية حيث تشكل الاستثمارات التركية 6% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في سورية والتوقعات تشير إلى زيادة الاستثمارات التركية بشكل ملحوظ في السنوات القادمة.

عطري الذي خاطب أردوغان بالقول "رب أخ لك لم تلده أمك"...لعله عرف أن ذلك هو حال الشعب السوري تجاه الشعب التركي...فتركيا هي أجمل قدر ربما تعيشه سورية قدر صنعه الحب قبل كل شيء.

سيريا استبس

b_nokko
04-27-2008, 06:06 AM
[center:w55uoi13]بسم الله الرحمن الرحيم



إن العلاقات السورية التركية الطيبة أكثر من ضرورية على جميع الأصعدة في ظل الظروف الراهنة .




أخوكم
محمد[/center:w55uoi13]

aleppo.prince
04-27-2008, 05:49 PM
رب أخ لك لم تلده أمك .وأهلا بأخواننا الاتراك

aleppo.prince
04-27-2008, 07:20 PM
سورية تربط بين تقدم الإصلاحات الاقتصادية وتطور علاقتها بتركيا

وزير الدولة التركي: نأمل بتحقيق هدف "سورية وتركيا بلا حدود"سورية تدرس تغيير قانون العقود وتتجه نحو السماح بالمصارف الأجنبية واستيراد ألف باص نقل داخلي

ربط مسؤولون سوريون اليوم الأحد بين تقدم الإصلاحات الاقتصادية في البلاد وبين تطور العلاقات مع تركيا واصفين العلاقات بأنها عضوية, وآملين بتحقيق هدف "سورية وتركيا بلا حدود".

وقال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري في جلسة حوارية بين ممثلين للحكومتين السورية وتركية ورجال الأعمال من البلدين إن "العلاقات الاقتصادية والسياسية بين سورية وتركيا تزامنت مع برنامج الإصلاح الاقتصادي في سورية".

وأعتبر أنه "كلما تقدمت العلاقة السورية التركية, كلما تقدم برنامج الإصلاح في سورية", واصفا العلاقة الاقتصادية بين الجانبين بأنها "علاقة عضوية". ودعا إلى السير في هذه العلاقة دون تردد.

وجوابا على استفسارات بعض المستثمرين الأتراك والسوريين, وعد الدردري ببحث تسريع عملية البت في العروض المقدمة من الشركات إلى الجهات العامة, كاشفا عن مشروع يجري العمل عليه حاليا لتغيير قانون العقود في سورية.

وحول الأمن الغذائي والتكامل السوري التركي في هذا المجال وخاصة على الحدود المشتركة الخصبة, قال الدردري إن هناك مجموعة عمل عالية المستوى وضعت لدراسة أثر ارتفاع الأسعار العالمي على الأمن الغذائي السوري.

وأضاف أن الهدف هو تحويل التحدي المتمثل بارتفاع أسعار الغذاء عالميا, إلى فرصة للزراعة السورية والمنتجات الزراعية السورية.



من جهته, أكد وزير الاقتصاد عامر حسني لطفي خلال الجلسة الحوارية ,التي كانت الجلسة الختامية للملتقى الاقتصادي السوري التركي, أكد على "التلازم" بين تقدم العلاقات السورية التركية وتقدم الإصلاحات الاقتصادية في سورية, ودعا رجال الأعمال في البلدين إلى عقد شراكات "لتصبح القوى أكثر نضجا وفعالية".

وكشف لطفي عن توجه حكومي نحو السماح للبنوك الأجنبية بفتح فروع لها في سورية تشجيعا للشركات الأجنبية في دخول السوق السورية.

ولا تسمح القوانين السورية حتى الآن بافتتاح مصارف أجنبية, وتسمح لغير السوريين بتملك 49% من رأسمال البنك كحد أعلى.



وفي السياق ذاته, دعا وزير الإسكان حمود الحسين رجال الأعمال الأتراك إلى الاستثمار في مجالات إنشاء المجتمعات العمرانية وإنشاء المساكن وتنفيذ محطات معالجة مياه الصرف الصحي, مشيرا إلى أن الخطة الخمسية العاشرة تتضمن تنفيذ 200 محطة معالجة حيث تقدمت شركات تركية لتنفيذ 11 محطة في سورية.

وأعرب عن استعداد وزارة الإسكان لتقديم الدعم للمستثمرين, آملا حصول شراكة بين سورية وتركيا في هذه المجالات. وتوقع أن يتم إصدار قانون التطوير العقاري في الجلسة المقبلة لمجلس الشعب بعد أشهر من مناقشته في الحكومة.



بدوره, عرض وزير النقل يعرب بدر المشاريع التي يمكن للمستثمرين الأتراك التقدم إليها مثل زيادة استيعاب مطار دمشق للركاب من 2.5 مليون راكب إلى 3.5 مليون راكب سنويا, إضافة إلى إقامة محطة جديدة في المطار تستوعب 5 إلى 7 مليون راكب سنويا متوقعا أن يتم إنهاء دراسات هذا المشروع عام 2009.

وأشار بدر إلى مشروع لبناء محورين طرقيين من درعا إلى تركيا ومن طرطوس إلى العراق بمواصفات دولية وعلى مبدأ الطرق المدفوعة, موضحا أن الدراسات لهذا المشروع شارفت على الانتهاء.

وفي مجال النقل الداخلي كشف الوزير عن مشروع لاستيراد 1000 باص من النوع المنخفض الأرضية وبمحركات صديقة للبيئة وثلاثة أحجام 50 و100 150 راكبا وجزء منها مزود بالتدفئة والتكييف, داعيا صناعة الباصات التركية إلى الاهتمام بهذا المشروع.

وبدأت سورية هذا الشهر باستقبال أولى دفعات صفقة باصات نقل داخلي صينية يبلغ عددها 600 باص, سوف يعمل 300 منها في دمشق, والباقي يوزع على حلب وحمص واللاذقية.

كما عرض بدر مشاريع لتوسيع الطاقة الاستيعابية من الحاويات لمرفأ اللاذقية, وإقامة مشروع سياحي متكامل في منطقة الحوض القديم في المرفأ نفسه, إضافة إلى مشروع لبناء السفن على الساحل السوري للاستفادة من الخبرات التركية في هذا المجال.



وخلال الجلسة الحوارية, أمل وزير الدولة للشؤون الخارجية كورشاد توزمان أن يزداد حجم التبادل التجاري بين البلدين من 1.1 مليار دولار حاليا إلى 5 مليار دولار في السنوات المقبلة, مشيرا إلى أن على البلدين وضع خطط مستقبلية متممة لبعضها البعض سواء في مجالات المرافئ أو السكك الحديدية أو النقل الجوي.

كما دعا إلى تخفيض الضرائب بشكل متبادل لافتا إلى أن حجم المشاكل التي تواجه تعاون البلدين كان كبيرا جدا وانخفض الآن كما ازداد حجم التبادل التجاري. وأعرب عن تمنيه تحقيق هدف "سورية وتركيا بلاحدود".



واختتم الملتقى الاقتصادي السوري التركي الأول أعماله على أن يعقد في تركيا العام المقبل, وتضمنت توصيات الملتقى أن يصبح انعقاده سنويا وبشكل متناوب بين البلدين وتوحيد المواصفات والمعايير بين سورية وتركيا ودراسة رسوم الترانزيت وتشكيل لجنة من رجال الأعمال في البلدين من أجل التدخل مع حكومتي البلدين وحل الإشكالات التي تعترض طريق المشاريع.

كما أوصى الملتقى بإنشاء مصارف سورية تركية ووضع إستراتيجية لاستثمار الطاقة والطاقة المتجددة في البلدين وتعزيز التعاون السياحي والعمل على إلغاء الأنظمة البيروقراطية.

وكان الملتقى بدأ أعماله السبت بحضور رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.



يعقوب قدوري - سيريانيوز

kinan
04-30-2008, 11:53 PM
الاقتصاد تسمح باستيراد جميع المنتجات ذات المنشأ والمصدر التركي...

سمحت وزارة الاقتصاد والتجارة للمستوردين باستيراد جميع المواد والمنتجات ذات المنشأ والمصدر التركي بما فيها المواد الواردة من المناطق الحرة السورية في الفصل الجمركي 1 ولغاية الفصل الجمركي 971 من التعرفة المتناسقة HS استثناء من أحكام المنع والوقف والقيد والحصر.
واستثنت الاقتصاد المواد الواردة بتعليماتها الصادرة بالشهر الثالث من العام الحالي من تطبيق أحكام الاتفاقية (القائمة السلبية للدول العربية وتركيا) والمواد الممنوع استيرادها لأسباب صحية وبيئية ودينية وأمنية. كما ألغت العمل بالاستمارة الإحصائية المعمول بها مع تركيا ويجري التخليص على جميع البضائع المذكورة بقرار السماح مباشرة من قبل الجمارك.
وأبقت الاقتصاد على استيراد الحالات التالية بموجب إجازة استيراد وفقاً للأنظمة النافذة: المواد المسموح باستيرادها وفق أحكام التجارة الخارجية التي ترد من منشأ مصدر تركي غير الممنوح بها شهادة منشأ وفق النموذج الاتفاقي دون إعفائها من الرسوم الجمركية والعمولات إن وجبت والمواد المسموح باستيرادها وفقاً لأحكام التجارة الخارجية الواردة بالملحق 1 والسيارات بأنواعها.
كما أكدت الاقتصاد بقاء استيراد وتصدير مادة القطن والتبغ والشوندر السكري محصوراً بمؤسسات الدولة وتصدير مادة القمح محصوراً بالمؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب كما يتم التحقق من أحكام المقاطعة من قبل الأمانات الجمركية المعنية قبل التخليص وتراعى موافقات الجهات العامة في حال وجوبها وتعتبر إجازات واستمارات الاستيراد الممنوحة قبل تاريخه سارية المفعول أصولاً.
الوطن

kinan
05-16-2008, 06:25 PM
افتتاح خط نقل جوي جديد بين حلب واسطنبول

وصلت إلى مطار حلب الدولي بعد منتصف الليلة الماضية الطائرة التركية الأولى إيذاناً بافتتاح خط اسطنبول-حلب الجديد وبمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً.

وكان في استقبال الطائرة بمطار حلب عدد من المسؤولين في محافظة حلب وفي مؤسسة الطيران العربية السورية..وقد وصل على متن الطائرة مدير عام الخطوط الجوية التركية.

وألقيت بهذه المناسبة كلمات أكدت أهمية الخط الجديد للطيران التركي في تسهيل حركة نقل الركاب المباشر بين حلب واسطنبول ودور ذلك في تشجيع السياحة بين المدينتين وتقديم الخدمات للتجار والصناعيين والإسهام في تعزيز وتطوير العلاقات المتنامية بين سورية وتركيا.