kinan
04-28-2008, 01:31 AM
أخطاء يجب تجنبها.. خلال مقابلة العمل
تُعتبر مقابلة العمل من أهم المراحل التي يجب أن يتخطاها الشخص بنجاح، كي يحصل على الوظيفة التي يطمح لها.
إذ إنه بعد نجاحه في تخطي مرحلة كتابة السيرة الذاتية والتي وصفها الخبراء بـ"أداة التسويق"كونها المرآة التي تعكس مهارات الشخص وخبراته المهنية والتي يسوق من خلالها لمهاراته، تأتي المرحلة الأصعب وهي طريقة تعبيره عن هذه المهارات بلغة أخرى.
وتحدِّد هذه المرحلة ما إذا كان هذا الشخص فعلاً هو المناسب للعمل أم لا، بعد أن تمَّ قبوله مبدئياً لإجراء المقابلة؛ وهي الخطوة المتممة في جعل الطرف الآخر أي الشركة المعلنة عن الوظيفة تؤكد على صدق هذه المهارات.
.
وقال الخبراء إنه في حال أردت أن تخفق في الحصول على الوظيفة تأكَّد بأن تصل متأخراً عن الموعد المحدد لمقابلة العمل.
إذ إن أكبر خطأ يمكن أن تقترفه هو عدم احترامك للموعد المحدد، فإن عدم احترامك للوقت يعني عدم احترامك للشركة ككل.
إلى جانب أن الخطأ الآخر والذي لا يقل أهمية عن الخطأ الأول؛ هو المبالغة في التعبير عن قدراتك ومهاراتك المهنية وخبراتك.
وقام الخبراء بتحديد الأخطاء التي يفضل تجنبها أثناء إجراء مقابلة العمل لكي تضمن النجاح في الحصول على الوظيفة.
الكارثة المطلقة
قال الخبراء إنَّ أهم خطوة والتي تحدد نجاح مقابلة العمل أو فشلها هي الانطباع الأول.
ويعتبر الانطباع الأول من العوامل المؤثرة للغاية على الصورة التي يكوِّنها عنك الطرف الآخر.
إلى ذلك فإنه وفي كثير من الأحيان كان الانطباع الأول هو السبب في عدم حصول الفرد على الوظيفة؛ على الرغم من إمكانياته ومهاراته وخبراته المهنية المناسبة.
وأشار الخبراء إلى أنه ليس من الصعب أبداً أن تجعل الشخص الذي يدير المقابلة أن يأخذ الانطباع الذي تريد أنت أن يأخذه عنك.
هذا وقال الخبير مارك رودز إنَّ ما يرتديه الشخص من ملابس يساعد وبشكل كبير على ترك الانطباع المناسب عن نفسه.
كما أنَّ اللباس يساعد وبشكل ملحوظ على تدعيم موقف الفرد في مقابلة العمل.
وأشار الخبير رودز إلى أن أسوأ موقف يمكن أن يقوم به المرء هو ذهابه إلى مقابلة العمل بملابس غير مناسبة للمكان والظرف.
وتعتبر أيضاً طريقة تعبير الفرد عن المعلومات التي يمتلكها عن الشركة إلى جانب طريقة تعبيره عن نفسه وعن مهاراته وخبراته من أهم الأمور التي تؤثر على الانطباع الأول الذي يتركه.
كما تعتبر عدم قدرة المرء على تذكر المعلومات المكتوبة في سيرته الذاتية أو حتى مواصفات الوظيفة التي يتقدم إليها من الأمور التي تؤثر سلباً على الانطباع الأولي وبالتالي تؤثر على مدى نجاحه بالحصول على الوظيفة مهما كانت خبراته مناسبة.
إذ إن الشركة لا تسعى فقط لتوظيف المهارات لوحدها؛ بل إن شخصية المرء هي الأساس أولاً.
الغرور والتكبر
يمرُّ على المديرين خلال إجرائهم مقابلات العمل العديد من النفسيات والسمات الشخصية؛ كما أن الكثير من هذه الشخصيات يمكن أن تترك لديهم أثراً معيناً سواء كانت هذه الشخصيات إيجابية أم سلبية.
وإن أكثر السمات الشخصية إزعاجاً هي الغرور والتكبر والغطرسة.
وقال الخبير رودز إنه خلال مقابلات العمل حاول أن تقدم بإيجاز المهارات والخصائص الشخصية التي تتميز بها والتي ترتبط بالوظيفة التي جئت من أجلها، دون سردها بحس من الغرور والتعجرف.
هذا وأشار الخبراء إلى أنه في هذه اللحظة تكون بحاجة إلى أن تورد في إجابتك أحداثاً مرت في حياتك العملية لتؤكد المزايا والمهارات التي تتميز بها.
وأضاف"يمكن للمديرين أن يسألوا أيضاً عن مواضع القوة وأماكن الضعف لديك، وهنا يفضل أن لا تجيب بطريقة متكبرة".
التصرفات الرومانسية
يكون من الضروري أن تقوم أثناء حديثك بالنظر إلى عين الشخص الذي تحاوره وأن تبتسم من وقت لآخر وذلك لبناء الألفة بينك وبين المدير الذي يجري المقابلة وفقاً لما أكَّده الخبير رودز.
كما أنه ينبغي النظر في عين المحاور على الأقل من نصف إلى ثلثي وقت الحديث.
ولكن يجب أن تأخذ في عين الاعتبار أنَّ زيادة التحديق في عين الشخص الذي تحاوره يمكن أن تؤدي إلى نتائج سلبية.
هذا وإنه من غير المنطقي أن يقوم الشخص المتقدم للوظيفة بدعوة المديرة التي تجري المقابلة معه إلى احتساء فنجان من القهوة على سبيل المثال.
إذ إن هذا التصرف يمكن أن يؤثر وبشكل كبير على مدى حصولك على الوظيفة مهما كنت تمتلك من خبرات مهنية جيدة.
الإهمال وعدم الاكتراث
يعتبر جهل الشخص من أكثر الأمور التي تؤثر على مدى نجاحه في الحصول على الوظيفة أم لا.
ومن الأمور التي تعتبر مخجلة للغاية أن لا يكون الشخص ملماً بالشركة والخدمات التي تقدمها ودورها في المجتمع.
كما أنه من أهم الأمور في الحصول على الوظيفة هي أن تبدي اهتماماً ومعرفة بالشركة التي تطمح بأن تصبح فرداً من أفرادها.
وعدم معرفتك بالشركة ومجالاتها ينم على أنك غير مهتم بالشركة بشكل عام والوظيفة أيضاً.
إذ يجب أن تبيِّن للمدير أنك قد فكرت ملياً بالوظيفة التي ترغب فيها وبالشركة بشكل عام.
وقال الخبير رودز"أجرى أحد مديري شركة تجارية معروفة مقابلة عمل مع أحد المرشحين للوظيفة وتفاجأ بأنه لا يدري أبداً عن المنتجات التي تصنعها الشركة".
وهذا يدل على عدم اهتمام الشخص بالشركة، وبالنسبة للمدير فإنه يأخذ انطباعاً أن قبولك في الشركة كأحد أعضائها أو عدمه يكون نفس الشيء بالنسبة له.
التصرفات الغريبة
إن أكثر الأمور التي تؤثر بشكل سلبي على إمكانية حصول المرء على الوظيفة هي قيامه بتصرفات غير منطقية وغير مفسرة.
وقال الخبير رودز إنَّ أحد هذه التصرفات على سبيل المثال هي قيام المرء بتهوية نفسه بشكل مبالغ فيه مستخدماً مروحة مصنوعة من الورق.
ويشير هذا التصرف إلى أنَّ الشخص لا يحترم المكان الذي يجلس فيه، كما أنه يبدي عدم اكتراثٍ بالشخص الجالس أمامه
buildex
تُعتبر مقابلة العمل من أهم المراحل التي يجب أن يتخطاها الشخص بنجاح، كي يحصل على الوظيفة التي يطمح لها.
إذ إنه بعد نجاحه في تخطي مرحلة كتابة السيرة الذاتية والتي وصفها الخبراء بـ"أداة التسويق"كونها المرآة التي تعكس مهارات الشخص وخبراته المهنية والتي يسوق من خلالها لمهاراته، تأتي المرحلة الأصعب وهي طريقة تعبيره عن هذه المهارات بلغة أخرى.
وتحدِّد هذه المرحلة ما إذا كان هذا الشخص فعلاً هو المناسب للعمل أم لا، بعد أن تمَّ قبوله مبدئياً لإجراء المقابلة؛ وهي الخطوة المتممة في جعل الطرف الآخر أي الشركة المعلنة عن الوظيفة تؤكد على صدق هذه المهارات.
.
وقال الخبراء إنه في حال أردت أن تخفق في الحصول على الوظيفة تأكَّد بأن تصل متأخراً عن الموعد المحدد لمقابلة العمل.
إذ إن أكبر خطأ يمكن أن تقترفه هو عدم احترامك للموعد المحدد، فإن عدم احترامك للوقت يعني عدم احترامك للشركة ككل.
إلى جانب أن الخطأ الآخر والذي لا يقل أهمية عن الخطأ الأول؛ هو المبالغة في التعبير عن قدراتك ومهاراتك المهنية وخبراتك.
وقام الخبراء بتحديد الأخطاء التي يفضل تجنبها أثناء إجراء مقابلة العمل لكي تضمن النجاح في الحصول على الوظيفة.
الكارثة المطلقة
قال الخبراء إنَّ أهم خطوة والتي تحدد نجاح مقابلة العمل أو فشلها هي الانطباع الأول.
ويعتبر الانطباع الأول من العوامل المؤثرة للغاية على الصورة التي يكوِّنها عنك الطرف الآخر.
إلى ذلك فإنه وفي كثير من الأحيان كان الانطباع الأول هو السبب في عدم حصول الفرد على الوظيفة؛ على الرغم من إمكانياته ومهاراته وخبراته المهنية المناسبة.
وأشار الخبراء إلى أنه ليس من الصعب أبداً أن تجعل الشخص الذي يدير المقابلة أن يأخذ الانطباع الذي تريد أنت أن يأخذه عنك.
هذا وقال الخبير مارك رودز إنَّ ما يرتديه الشخص من ملابس يساعد وبشكل كبير على ترك الانطباع المناسب عن نفسه.
كما أنَّ اللباس يساعد وبشكل ملحوظ على تدعيم موقف الفرد في مقابلة العمل.
وأشار الخبير رودز إلى أن أسوأ موقف يمكن أن يقوم به المرء هو ذهابه إلى مقابلة العمل بملابس غير مناسبة للمكان والظرف.
وتعتبر أيضاً طريقة تعبير الفرد عن المعلومات التي يمتلكها عن الشركة إلى جانب طريقة تعبيره عن نفسه وعن مهاراته وخبراته من أهم الأمور التي تؤثر على الانطباع الأول الذي يتركه.
كما تعتبر عدم قدرة المرء على تذكر المعلومات المكتوبة في سيرته الذاتية أو حتى مواصفات الوظيفة التي يتقدم إليها من الأمور التي تؤثر سلباً على الانطباع الأولي وبالتالي تؤثر على مدى نجاحه بالحصول على الوظيفة مهما كانت خبراته مناسبة.
إذ إن الشركة لا تسعى فقط لتوظيف المهارات لوحدها؛ بل إن شخصية المرء هي الأساس أولاً.
الغرور والتكبر
يمرُّ على المديرين خلال إجرائهم مقابلات العمل العديد من النفسيات والسمات الشخصية؛ كما أن الكثير من هذه الشخصيات يمكن أن تترك لديهم أثراً معيناً سواء كانت هذه الشخصيات إيجابية أم سلبية.
وإن أكثر السمات الشخصية إزعاجاً هي الغرور والتكبر والغطرسة.
وقال الخبير رودز إنه خلال مقابلات العمل حاول أن تقدم بإيجاز المهارات والخصائص الشخصية التي تتميز بها والتي ترتبط بالوظيفة التي جئت من أجلها، دون سردها بحس من الغرور والتعجرف.
هذا وأشار الخبراء إلى أنه في هذه اللحظة تكون بحاجة إلى أن تورد في إجابتك أحداثاً مرت في حياتك العملية لتؤكد المزايا والمهارات التي تتميز بها.
وأضاف"يمكن للمديرين أن يسألوا أيضاً عن مواضع القوة وأماكن الضعف لديك، وهنا يفضل أن لا تجيب بطريقة متكبرة".
التصرفات الرومانسية
يكون من الضروري أن تقوم أثناء حديثك بالنظر إلى عين الشخص الذي تحاوره وأن تبتسم من وقت لآخر وذلك لبناء الألفة بينك وبين المدير الذي يجري المقابلة وفقاً لما أكَّده الخبير رودز.
كما أنه ينبغي النظر في عين المحاور على الأقل من نصف إلى ثلثي وقت الحديث.
ولكن يجب أن تأخذ في عين الاعتبار أنَّ زيادة التحديق في عين الشخص الذي تحاوره يمكن أن تؤدي إلى نتائج سلبية.
هذا وإنه من غير المنطقي أن يقوم الشخص المتقدم للوظيفة بدعوة المديرة التي تجري المقابلة معه إلى احتساء فنجان من القهوة على سبيل المثال.
إذ إن هذا التصرف يمكن أن يؤثر وبشكل كبير على مدى حصولك على الوظيفة مهما كنت تمتلك من خبرات مهنية جيدة.
الإهمال وعدم الاكتراث
يعتبر جهل الشخص من أكثر الأمور التي تؤثر على مدى نجاحه في الحصول على الوظيفة أم لا.
ومن الأمور التي تعتبر مخجلة للغاية أن لا يكون الشخص ملماً بالشركة والخدمات التي تقدمها ودورها في المجتمع.
كما أنه من أهم الأمور في الحصول على الوظيفة هي أن تبدي اهتماماً ومعرفة بالشركة التي تطمح بأن تصبح فرداً من أفرادها.
وعدم معرفتك بالشركة ومجالاتها ينم على أنك غير مهتم بالشركة بشكل عام والوظيفة أيضاً.
إذ يجب أن تبيِّن للمدير أنك قد فكرت ملياً بالوظيفة التي ترغب فيها وبالشركة بشكل عام.
وقال الخبير رودز"أجرى أحد مديري شركة تجارية معروفة مقابلة عمل مع أحد المرشحين للوظيفة وتفاجأ بأنه لا يدري أبداً عن المنتجات التي تصنعها الشركة".
وهذا يدل على عدم اهتمام الشخص بالشركة، وبالنسبة للمدير فإنه يأخذ انطباعاً أن قبولك في الشركة كأحد أعضائها أو عدمه يكون نفس الشيء بالنسبة له.
التصرفات الغريبة
إن أكثر الأمور التي تؤثر بشكل سلبي على إمكانية حصول المرء على الوظيفة هي قيامه بتصرفات غير منطقية وغير مفسرة.
وقال الخبير رودز إنَّ أحد هذه التصرفات على سبيل المثال هي قيام المرء بتهوية نفسه بشكل مبالغ فيه مستخدماً مروحة مصنوعة من الورق.
ويشير هذا التصرف إلى أنَّ الشخص لا يحترم المكان الذي يجلس فيه، كما أنه يبدي عدم اكتراثٍ بالشخص الجالس أمامه
buildex