b_nokko
04-29-2007, 02:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قررت وزارة المالية وفي إطار دعمها لخطوات إحداث سوق دمشق للأوراق المالية منح إدارة السوق سلفة مالية لشراء التجهيزات اللازمة على أن تسدد لاحقاً من إيرادات السوق .
ويحاول القائمون على السوق سواء مجلس الإدارة أو هيئة المفوضين العمل وفق برنامج زمني محدد وإن كانوا بدأوا يميلون إلى عدم ربط بدء السوق بموعد محدد خاصة وأن الحصول على التجهيزات والبنية التحتية للسوق تحتاج إلى وقت وإلى مفاوضات مع أكثر من جهة وعدم إغفال ما قد تلجأ إليه بعض الدول من رفض بيع سورية هذه التجهيزات بسبب قانون المحاسبة الذي تفرضه الولايات المتحدة.
وفي كل الأحوال فإن الدكتور محمد الحسين وزير المالية أكد أن هناك أكثر من خيار لشراء هذه الأجهزة ودون أن يستبعد دولة خليجية ( الإمارات ) من ضمن هذه الخيارات .
وقال : إن وزارة المالية تقدم كل الدعم للسوق من أجل إخراجه قوياً مركزاً على موضوع تهيأة الظروف التشريعية المناسبة والمطلوبة لعمل السوق خاصة وأن سوق الإصدار الأولي موجود حالياً والشركات تطرح أسهمها على الاكتتاب عبر الشركات المساهمة وبالتالي فإنه لابد من التحضير بشكل جيد لسوق التداول (الثانوي)
ولدى سؤالنا للدكتور راتب الشلاح رئيس مجلس إدارة السوق عن آخر التطورات طمأن إلى أن الأمور تسير بشكل جيد بل إن هناك مساعدة سيقدمها البنك الدولي لسورية في مرحلة إقامة السوق من تدريب واستشارات كاشفاً عن الانتهاء من إعداد دفتر الشروط والذي ستتم بموجبه تقديم العروض الخاصة بتجهيز السوق .
يذكر أن التجهيزات الخاصة بأسواق المال عادة ما تكون مكلفة فقط للإشارة إلى أهمية تأمين المال اللازم.
المصدر : سيرياستيبس
أخوكم
محمد
قررت وزارة المالية وفي إطار دعمها لخطوات إحداث سوق دمشق للأوراق المالية منح إدارة السوق سلفة مالية لشراء التجهيزات اللازمة على أن تسدد لاحقاً من إيرادات السوق .
ويحاول القائمون على السوق سواء مجلس الإدارة أو هيئة المفوضين العمل وفق برنامج زمني محدد وإن كانوا بدأوا يميلون إلى عدم ربط بدء السوق بموعد محدد خاصة وأن الحصول على التجهيزات والبنية التحتية للسوق تحتاج إلى وقت وإلى مفاوضات مع أكثر من جهة وعدم إغفال ما قد تلجأ إليه بعض الدول من رفض بيع سورية هذه التجهيزات بسبب قانون المحاسبة الذي تفرضه الولايات المتحدة.
وفي كل الأحوال فإن الدكتور محمد الحسين وزير المالية أكد أن هناك أكثر من خيار لشراء هذه الأجهزة ودون أن يستبعد دولة خليجية ( الإمارات ) من ضمن هذه الخيارات .
وقال : إن وزارة المالية تقدم كل الدعم للسوق من أجل إخراجه قوياً مركزاً على موضوع تهيأة الظروف التشريعية المناسبة والمطلوبة لعمل السوق خاصة وأن سوق الإصدار الأولي موجود حالياً والشركات تطرح أسهمها على الاكتتاب عبر الشركات المساهمة وبالتالي فإنه لابد من التحضير بشكل جيد لسوق التداول (الثانوي)
ولدى سؤالنا للدكتور راتب الشلاح رئيس مجلس إدارة السوق عن آخر التطورات طمأن إلى أن الأمور تسير بشكل جيد بل إن هناك مساعدة سيقدمها البنك الدولي لسورية في مرحلة إقامة السوق من تدريب واستشارات كاشفاً عن الانتهاء من إعداد دفتر الشروط والذي ستتم بموجبه تقديم العروض الخاصة بتجهيز السوق .
يذكر أن التجهيزات الخاصة بأسواق المال عادة ما تكون مكلفة فقط للإشارة إلى أهمية تأمين المال اللازم.
المصدر : سيرياستيبس
أخوكم
محمد