kinan
05-08-2008, 03:55 PM
انهيار في بناء من طابقين وإخلاء ثلاثة أبنية وروضة أطفال في حلب
أخليت ثلاثة أبنية في حلب أحدها مؤلف من سبع طبقات إثر انهيار منزل مؤلف من طابقين بسبب أعمال حفر أساسات لبنائين جديدين،ولم تقع إصابات بشرية،بينما توارى المسوؤلون عن الحفر عن الأنظار، خوفاً من توقيفهم كما ينص القانون .
وقال الدكتور محمد هندية رئيس لجنة السلامة العامة " طلبنا إخلاء البيوت و روضة أطفال لوجود خطر كبير على سلامة السكان "
ووقع الانهيار قبل ظهر يوم أمس خلال قيام تركس بحفر أساسات لصالح احد المتعهدين في حي الكلاسة بمحاذاة مقبرة أبو الرجا .
وقال "عماد أسطة" صاحب المنزل المنهار " كان المنزل خالياً ، كنت في عملي وكانت أسرتي وأطفالي جميعاً في زيارة ، وأقدر خسارتي بأكثر من 2 مليون ليرة بالإضافة إلى مجموعة من الأثريات " انتيكا " كان يحويها البيت "
وقال " أبو محمد" وهو أحد الجوار " كان تركس يحفر أساسات عندما بدا التصدع فخرج من الحفرة ،وعند وقوع البناء بعد قليل خرج التركس الثاني من الأرض الأخرى وهرب المتعهد و السائقون فوراً "
وحسب مصدر في مجلس مدينة حلب فإن المهندسين المقيمين المشرفين على البناء، الذين تحفظ على ذكر اسمهما، لم يكونا موجودين ساعة الانهيار، بينما قال الجوار إن المتعهد هو "وليد مقرش " وقد توارى عن الأنظار فور وقوع الانهيار .
وتقع أعمال الحفر على المحاضر 1962 و 1963 و 1953 و 5063 ، و سارعت لجنة السلامة العامة إلى الطلب من سكان ثلاثة محاضر أخرى إخلاء منازلهم ريثما يجري التدعيم المطلوب .
وقال محمد هندية " الحفر تم بشكل اعتباطي وبشكل عميق لدرجة ظهور مغارتين، وهنالك تجاوز كبير على أساسات الأبنية المجاورة، التي تم كشفها على منسوب عميق ، ولم نلاحظ أية إجراءات أمان سواء في الأسلوب الفني أو التدعيم ، رغم وجود روضة أطفال ملاصقة لمكان أعمال الحفر"
وطلب رئيس لجنة السلامة العامة في تقريره بعد التدعيم المعدني " إحداث جدران استنا دية من البيتون المسلح على جوانب الأبنية المتصدعة كصندوق إسمنتي "
وتشهد مدينة حلب انهيارات متلاحقة في الأبنية السكنية في مناطق التنظيم و مناطق ما يسمى بالمخالفات التي تواصل نموها باضطراد ، على حد سواء .
باسل ديوب – سيريانيوز – حلب
أخليت ثلاثة أبنية في حلب أحدها مؤلف من سبع طبقات إثر انهيار منزل مؤلف من طابقين بسبب أعمال حفر أساسات لبنائين جديدين،ولم تقع إصابات بشرية،بينما توارى المسوؤلون عن الحفر عن الأنظار، خوفاً من توقيفهم كما ينص القانون .
وقال الدكتور محمد هندية رئيس لجنة السلامة العامة " طلبنا إخلاء البيوت و روضة أطفال لوجود خطر كبير على سلامة السكان "
ووقع الانهيار قبل ظهر يوم أمس خلال قيام تركس بحفر أساسات لصالح احد المتعهدين في حي الكلاسة بمحاذاة مقبرة أبو الرجا .
وقال "عماد أسطة" صاحب المنزل المنهار " كان المنزل خالياً ، كنت في عملي وكانت أسرتي وأطفالي جميعاً في زيارة ، وأقدر خسارتي بأكثر من 2 مليون ليرة بالإضافة إلى مجموعة من الأثريات " انتيكا " كان يحويها البيت "
وقال " أبو محمد" وهو أحد الجوار " كان تركس يحفر أساسات عندما بدا التصدع فخرج من الحفرة ،وعند وقوع البناء بعد قليل خرج التركس الثاني من الأرض الأخرى وهرب المتعهد و السائقون فوراً "
وحسب مصدر في مجلس مدينة حلب فإن المهندسين المقيمين المشرفين على البناء، الذين تحفظ على ذكر اسمهما، لم يكونا موجودين ساعة الانهيار، بينما قال الجوار إن المتعهد هو "وليد مقرش " وقد توارى عن الأنظار فور وقوع الانهيار .
وتقع أعمال الحفر على المحاضر 1962 و 1963 و 1953 و 5063 ، و سارعت لجنة السلامة العامة إلى الطلب من سكان ثلاثة محاضر أخرى إخلاء منازلهم ريثما يجري التدعيم المطلوب .
وقال محمد هندية " الحفر تم بشكل اعتباطي وبشكل عميق لدرجة ظهور مغارتين، وهنالك تجاوز كبير على أساسات الأبنية المجاورة، التي تم كشفها على منسوب عميق ، ولم نلاحظ أية إجراءات أمان سواء في الأسلوب الفني أو التدعيم ، رغم وجود روضة أطفال ملاصقة لمكان أعمال الحفر"
وطلب رئيس لجنة السلامة العامة في تقريره بعد التدعيم المعدني " إحداث جدران استنا دية من البيتون المسلح على جوانب الأبنية المتصدعة كصندوق إسمنتي "
وتشهد مدينة حلب انهيارات متلاحقة في الأبنية السكنية في مناطق التنظيم و مناطق ما يسمى بالمخالفات التي تواصل نموها باضطراد ، على حد سواء .
باسل ديوب – سيريانيوز – حلب