المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الربا والفائدة المصرفية دعوة لمواصلة الاجتهاد



yasser
06-03-2010, 05:11 PM
ينظر الكثيرين في المجتمع الى أن الفائدة البنكية ربا مطلق و الامر لا يستحق اي اجتهاد أو مناقشة
و يرى اخرون ان هناك فرق كبير وحتمية في التعامل مع النظام المالي الحالي و انا ارى ضرورة مناقشة الموضوع بطريقة فكرية و حوارية و بعيدة عن التعصب و نستمع لجميع الاراء بهدوء
و هذه دعوة للتعمق في الموضوع و ليست فتوى فنحن لا نفتي لأحد و لا نقول حرام و لا حلال
وكل انسان يستفتي قلبه و يجكم عقله و هو الوحيد مسؤول عن تصرفاته في النهاية ،،،
و هذا المقال يمثل تجربة و فكر لرجل مسلم و مؤمن عمل طوال حياته في مجال البنوك ،،
أخوكم ياسر البلخي


يهدف هذا المقال إلى تحفيز الحوار والاجتهاد في واقع الفرق بين الربا المحرّم نصًا والفائدة المصرفية المستجدة بما لها من أدوار حميدة وما عليها من مآخذ.
بقلم : علي أحمد عتيقة
يعود اهتمامي بمعرفة الفرق بين الربا والفائدة المصرفية المعاصرة إلى منتصف الستينيات من القرن الماضي. فقد كنت آنذاك أشغل منصب مدير إدارة البحوث الاقتصادية في بنك ليبيا المركزي الذي كان يعمل جاهداً على تطوير القطاع المصرفي وتشجيع مشاركة الليبيين في ملكيته وإدارته وفي التعامل معه. وبالرغم من صعوبة تلك المهمة في حد ذاتها, فإن الأصعب منها كان التعامل مع ما فعله عدد من الأفراد المستفيدين من قروض ميسرة من البنك الزراعي والبنك الصناعي العقاري. فقد استطاعت مجموعة متنفذة منهم إقناع الملك إدريس السنوسي رحمه الله بضرورة إلغاء الفائدة لأنها حسب ادعائهم هي الربا بعينه, وفوجئت إدارة بنك ليبيا بوجود ثلاثة مراسيم ملكية موقعة تنتظر الإعلان عن تحريم التعامل بالفائدة, ليس فقط في كل من البنكين الزراعي والصناعي العقاري بل فيما يتعلق بجميع معاملات بنك ليبيا المركزي. وكانت مهمتنا الصعبة تتمثل في الحيلولة دون وقوع الكارثة التي كانت تستهدف تحطيم النظام المصرفي المعاصر في البلاد إذا ما تم الإعلان عن هذه المراسيم! وقد نجح البنك بعد جهد جهيد في إقناع الحكومة بعدم الإعلان عن المرسوم الخاص ببنك ليبيا والاكتفاء بإلغاء الفائدة المتعلقة بمعاملات البنكين الزراعي والصناعي العقاري, ولكن مع اشتراط الحكومة على البنك المركزي أن يتقدم بدراسة علمية موضوعية يشرح فيها رأيه في إشكالية الفرق بين الربا والفائدة المصرفية. وتنفيذاً لهذا الطلب قمت آنذاك بإعداد مذكرة تتضمن ما توصلتُ إليه من اجتهاد حول الفرق بين الربا والفائدة, والتي عدت إليها أخيرًا لأكتب هذا المقال بناء على ما جاء فيها, راجياً أن يجد أصحاب الاختصاص فيه ما يساعد على حل هذه الإشكالية.

المصارف وضرورة الاجتهاد

يرتكز اجتهادنا على أساس أن الربا محرم بالنص القرآني ولا فائدة من محاولة الاجتهاد في غير ذلك. ولكن لابد من الاجتهاد في معرفة النظام المصرفي المعاصر الذي يتعامل بالفائدة. وهل هذا النظام مطابق لنظام الربا الذي حرمه الإسلام والعديد من الديانات السماوية الأخرى, أم أنه يمكن اعتباره مستجداً في شكله الحالي وبالتالي يخضع للقاعدة الشرعية العريضة السمحاء التي تعتمد المنفعة والضرر في تقدير الحرام من الحلال في كل مستجد من علم وتكنولوجيا وتقدم مؤسسي في تنظيم وإدارة المال والتجارة وغيرها من شئون الحياة المعاصرة?
تُعرف مدرسة تحريم الفائدة كل زيادة في رأس المال بالربا لغة وشرعاً وبهذا تعتبر الفائدة هي الربا والربا هو الفائدة, وتحدد الآثار السيئة للربا فيما يلى)


1) تجميع المال والسلطة في أيدي طائفة صغيرة من المرابين يمكنهم بواسطتها التدخل في شئون المجتمع والتحكم فيه واستغلاله استغلالاً فاحشا.
2) أن المال الذي يتجمع في أيدي هذه الأقلية هو ليس مالها الخاص ولكنه ملك لأفراد الشعب الذين يدخرونه.
3) غلاء أسعار السلع بسبب إضافة الربا إلى تكلفة الإنتاج.
4) ارتفاع الأسعار يؤدي إلى انخفاض في الاستهلاك مما يؤدي إلى إنشاء فائض في السلع دون تصريف.
5) هذا الفائض سيحتم على أصحابه البحث عن أسواق في الخارج يصرفون فيها بضائعهم, لتبدأ سيطرة الدول المصنعة على الدول النامية وصولاً إلى الاستعمار السياسي والاقتصادي.
6) سيؤدي غلاء الأسعار الناتج من الربا إلى رغبة المنتجين في تخفيض تكلفة الإنتاج عن طريق تخفيض أجور العمال أو الاستغناء عن بعضهم مما يسبب البطالة مع انخفاض في القوة الشرائية والنشاط الاقتصادي.
7) إذا لم يتمكن المنتجون من تخفيض أجور العمال فسيتجهون إلى تخفيض الأسعار للمواد الأولية المنتجة في البلاد النامية, الأمر الذي سيلحق بها أضرارا جسيمة.

وبناء عليه ترى مدرسة تحريم الفائدة أن جميع هذه الأضرار هي نتيجة حتمية للتعامل بالفائدة المصرفية.

المصارف.. مزايا ومآخذ

من الممكن أن يكون الأمر كذلك, لو كانت هذه الآثار السيئة هي فعلاً ناجمة عن التعامل بالفائدة المصرفية المعاصرة لسلمنا بأن الفائدة هي الربا الذي حرمه الإسلام, ولكن الواجب العلمي والمنطق السليم اللذين يطالب بهما الدين الإسلامي يفرضان علينا جميعاً أن نناقش صحة هذا الاستنتاج من الناحية الفنية وبالاستناد إلى الواقع التاريخي المعاصر. إذا ما قمنا بذلك فيمكن التوصل إلى اجتهاد مكون من العناصر التالية:


1) إن القول بأن التعامل بالفائدة المصرفية يجمع المال في أيدي مجموعة قليلة من الأفراد تجعلهم يتحكمون في مصير الأمة لا يستند إلى واقع عصري وإنما يعود إلى حقيقة تاريخية انتهى عهدها بحلول النظام المصرفي المعاصر. يتكون هذا النظام من مجموعة بنوك تجارية متخصصة مرتبطة بالبنك المركزي المملوك للدولة والذي يعمل وفقاً لسياستها وتحت إشرافها وتوجيهها. وبالتالي فإن دور البنوك في هذا النظام هو إتاحة الفرصة حتى لصغار المدخرين الاستثمار في أموالهم بربح وأن تكون البنوك هي الواسطة الفعّالة بين هؤلاء المدخرين ورجال الأعمال لكي يساهموا جميعاً في تكوين رأس المال الوطني. على وفق هذا النظام المالي ليس من السهل أن تتحكم مجموعة قليلة من الناس لأن النظام المصرفي ملك لأفراد كثيرين ويعمل تحت الإشراف العام والرقابة المستمرة من قبل بنك الدولة.
2) وحيث إن المال الذي تُقرضه البنوك هو ليس مالها الخاص وإنما يعود لأفراد ومؤسسات, فإن هذا من شأنه أن يكون عائقاً أمام أصحاب البنوك لاستغلال هذا المال كسلاح للتحكم في أفراد الشعب لأن أصحاب المال الأصليين يمكن أن يسحبوا أموالهم في أي وقت. كما أن الدولة مكلفة بحماية حقوق مواطنيها الذين يودعون أموالهم في البنوك عن طريق فرض احتياطيات قانونية إلزامية وإقراض البنوك عند الحاجة عن طريق البنك المركزي.
3) أما القول بأن فرض الفائدة سيتسبب في ارتفاع الأسعار لأن رجل الأعمال يضيف الفائدة التي يدفعها إلى سعر منتوجه فهو استنتاج صحيح من حيث إن عائد المال يشكل عاملاً من عوامل التكلفة ولكن هذه القاعدة صحيحة في جميع الأحوال ولا تقتصر على الحالة التي يكون فيها رجل الأعمال هو المقترض من البنك مقابل فائدة محدودة. إن الهدف الأساسي من عملية استعمال المال في الإنتاج والتجارة هو تحقيق مبلغ معين من الربح ثم توزيع هذا الربح بين العناصر التي اشتركت في تحقيقه بما في ذلك رأس المال.
ارتفاع الأسعار وسعر الفائدة
4) إن ارتفاع الأسعار يرجع في المرتبة الأولى إلى زيادة الطلب على المعروض من السلع والخدمات, وهذا الارتفاع يمكن أن يحدث حتى لو لم تكن هنالك أية فائدة على استعمال رأس المال لأن إنتاج السلع والخدمات يعتمد على عوامل أخرى مثل كلفة اليد العاملة ومستوى التكنولوجيا المستعملة وكفاءة التنظيم ومقدرة الاقتصاد على الإنتاج. فلو افترضنا أن المال متوافر بكميات كبيرة مثلما هو الحال في بعض البلدان المصدرة للبترول ذات الإمكانات البشرية المحدودة من حيث الكم والكيف والتنظيم والوعي فهذا لا يعني أن أسعار السلع والخدمات في تلك البلدان ستكون منخفضة بسبب توافر المال. بل العكس عادة يكون صحيحاً لأنه كلما زادت كمية المال دون أن تقابلها كمية مماثلة من الإنتاج, قلت قيمة النقود وارتفعت أسعار السلع والخدمات التي تتبادل بها النقود.
5) إن سعر الفائدة لا يمكن أن يكون مسئولاً عن نشوء الدورات التجارية وما تسببه من أضرار اقتصادية واجتماعية ناجمة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية وانكماش مستوى الاستثمار والعمالة وانخفاض في دخل الفرد ومستوى الاستهلاك تبعاً لذلك. فالسبب الرئيس لهذه التقلبات الاقتصادية كان ولا يزال هو تفاؤل أو تشاؤم رجال الأعمال حول المستقبل ومستوى الأرباح المتوقعة. وأصل هذا التشاؤم أو التفاؤل يرجع إلى عوامل نفسية وسياسية ليس لسعر الفائدة وجود بينها, من جانب آخر فإن من بين الحجج الأخرى التي يذكرها الذين لا يقرون بشرعية الفائدة المصرفية المعاصرة هي الحجة القائلة بأن البنوك تعطي فائدة منخفضة على الودائع التي تستلمها ثم تقوم بإقراضها بفائدة مرتفعة وتكسب الفرق بين السعرين. لو كان هذا هو الحال الذي ينطبق على النظام المصرفي المعاصر, لاعترفنا بأنه مضر ويتنافى مع العدالة التي يطالب بها الإسلام.


ولكن الواقع هو أن البنوك لا تتمتع بحرية مطلقة في تحديد ما تدفعه من فوائد لأصحاب الودائع أو ما تفرضه من فائدة على من يقترضون منها لأن حرية البنك في هذا الأمر مقيدة بالعوامل الآتية:

1) مستوى النشاط الاقتصادي والطلب على النقود: يمكن للبنك أن يفرض فائدة عالية على المقترضين, إذا كان الطلب على النقود مرتفعاً نتيجة لازدهار اقتصادي ولكنه في الوقت نفسه لا يستطيع أن يقرر لأصحاب الودائع فائدة منخفضة السعر لأنه لو فعل ذلك لامتنع هؤلاء عن إيداع أموالهم لدى البنك وقاموا بدلاً من ذلك باستثمارها في مجالات أخرى تدر عليهم فائدة أكثر. ولهذا السبب يضطر البنك إلى أن يرفع الفائدة التي يدفعها إلى أصحاب الودائع حتى يتمكن من الحصول على المال الذي يمكن أن يقرضه لرجال الأعمال.
2) إن التنافس بين البنوك في الحصول على الودائع وإقراضها يحد من حريتها في تحديد الفائدة التي تدفعها للمودعين والفائدة التي تطلبها من المقترضين, فإذا ما حاول أي من البنوك الاستغلال فإنه سرعان ما يخسر المودعين إلى بنك آخر ويضطر بعدها إلى التراجع حرصاً على مصلحته. هذا هو الحال في النظام المصرفي المعاصر. أما العكس فيتمثل في وجود المرابين وحدهم في السوق حيث يحصل الاحتكار وينشط التعامل بالربا الذي حرمه الإسلام.

3) قبل هذه العوامل كلها هناك رقابة البنك المركزي (بنك البنوك) على النظام المصرفي المعاصر. لقد نشأ نظام البنك المركزي في كل البلاد الصناعية وفي معظم البلاد النامية مسلحاً بقوة القانون والدراية المصرفية والاقتصادية والمحافظة على المصلحة العامة. فإذا ما دعت الضرورة والمصلحة العامة أن يتدخل البنك المركزي في تحديد مستوى سعر الفائدة فبإمكانه أن يفعل ذلك عن طريق التحكم في عرض النقود وتوجيه الطلب عليها وكذلك عن طريق تحديد الحد الأقصى لسعر الفائدة الذي يمكن أن يأخذه إلى البنك من عملائه. إن فعالية البنك المركزي (بنك الدولة) في تحديد سعر الفائدة وتوجيهها في خدمة الصالح العام أمر مسلّم به نظرياً وعملياً. ولهذا لا يصح القول بأن البنك التجاري هو الذي يحدد سعر الفائدة وباستطاعته أن يفعل ذلك بطريقة استغلالية.

يدعي الذين يطالبون بتحريم الفائدة بأن البنوك تحصل على أرباح ضخمة تجعلها بمأمن من كل مخاطرة ومطمئنة إلى استرداد قروضها وفوائدها من دون أي خسارة. إن هذا الادعاء مبالغ فيه كثيراً ولا ينطبق على الواقع, إذ إن أرباح البنوك في النظام المصرفي المعاصر لا تعتبر عالية بالنسبة لغيرها من النشاطات الاقتصادية. فضلا عن أن هذه الأرباح تخضع إلى فرض ضريبة تصاعدية تتفق مع الصالح العام وفقاً لما تقرره السلطات التشريعية والتنفيذية. وأرباح البنوك بشكل عام ليست أكثر من الأرباح الناتجة عن تأجير المباني والمضاربة في العقارات والعمل في المقاولات وغير ذلك من النشاط التجاري المألوف في بلادنا العربية. كما أن البنوك عندما تقرض العميل فهي بصورة عامة تخاطر مع العميل في عملية التجارة ولا يمكن القول بأنها (بمعصم من كل خسارة), لأنه في حالة الكساد العام يزيد الإفلاس بين رجال الأعمال مما يؤدي إلى ضياع أموال البنك. فحتى الضمانات التي يملكها البنك على القروض تصبح قليلة القيمة بسبب انعدام الطلب عليها, كما أنه في الحالات العادية نجد كل البنوك دون استثناء تضع في ميزانيتها مبالغ لتغطية الديون المعدومة والتي لا يمكن تحصيلها لسبب أو لآخر. لذلك يمكن القول بأن البنك مهما احتاط وبغض النظر عما لديه من ضمانات لابد له من المشاركة في المخاطرة والمجازفة مع العميل الذي يقترض المال لأغراض تجارية. كما أن الشخص الذي يودع أموالاً في البنوك يخاطر إلى حد ما مع البنوك ومع العميل الذي يقترض هذا المال من البنوك.

yasser
06-03-2010, 05:15 PM
المضاربة والمرابحة


يقدم الذين يعترضون على شرعية الفائدة نظام المضاربة والمرابحة كبديل إسلامي للفائدة على القروض الإنتاجية. إذا ما تأملنا في أحكام هذا النظام نجد أن الفرق الأساسي بينه وبين نظام الفائدة المتعامل به في البنوك المعاصرة هو أن مردود استعمال رأس المال يحسب كجزء من الأرباح الناتجة من التجارة وذلك لأن صاحب المال يدخل كشريك مع رب العمل في التجارة بينما في النظام المصرفي المعاصر يأخذ نسبة محدودة من رأس المال بغض النظر عن مبلغ الأرباح التي يمكن أن تتحقق لرب العمل من تجارته. ولكننا أوضحنا فيما سبق أن هذا الفرق صحيح في الشكل وليس في الجوهر لأن مردود المال سواء حُسب على أساس الفائدة المحددة أو كجزء من الأرباح فهو يعتمد في النهاية على مستوى الأرباح, فارتفاع مستوى الأرباح في التجارة يؤدي إلى ارتفاع سعر الفائدة في البنوك وكذلك إلى ارتفاع نصيب رأس المال من الأرباح في نظام المضاربة.

ولكن لو سلمنا جدلاً بأن المضاربة والمرابحة تختلف اختلافاً جوهرياً عن النظام المصرفي المعاصر فهل يمكن لهما أن تحلا محله? يرتكز نظام المضاربة في المعاملات المصرفية على قاعدة أساسية وهي أن علاقة المودعين والبنك وعلاقة البنك وأصحاب المشروعات الإنتاجية مبنية على أساس المشاركة وتوزيع الربح بين المشتركين على أسس متفق عليها مسبقاً. وبالتالي فإن هذه القاعدة تفترض أن جميع الذين يودعون أموالهم في البنوك التجارية يقومون بذلك بقصد الربح في كل الأحوال. ولكن الواقع هو غير ذلك, إذ إن معظم ودائع البنوك التجارية هي ودائع تحت الطلب لأغراض تسديد العمليات التجارية الجارية ولا يدفع عليها فائدة تذكر لأن لأصحابها الحق في سحبها في أي وقت يرغب, وبالتالي لا يستطيع البنك أن يشارك بتلك الأموال في مشروعات تجارية قد تحتاج إلى مدة طويلة حتى تأتي بربح. وهكذا لا يمكن لنظام المضاربة أن يوفر احتياجات الاقتصاد المعاصر في خدمة الحسابات الجارية والتعامل بالشيكات بدلاً من البنكنوت (النقود) والقروض القصيرة المدى التي عادة لا تتجاوز مدتها ستة أشهر.

أما الجزء الثاني من الودائع التي تتمثل في ودائع التوفير وودائع لأجل فهو في حد ذاته لا يكفي لتمويل احتياجات الاقتصاد في مجال القروض الإنمائية, إذ إن غالبية أصحاب هذه الودائع غير راغبين ولا مستعدين للمشاركة في التجارة لأن لديهم بعض الأموال التي وفروها ويرغبون في الاحتفاظ بها في حالة قريبة من السيولة حتى إذا ما احتاجوا إليها يمكن استردادها من البنك بسرعة. وإذا عرفنا أن أصحاب المال والشركات المساهمة لا يودعون أموالهم عادة إلا لآجال قصيرة (أسبوع إلى ثلاثة أشهر) يتبين لنا أن البنوك التجارية عادة لا تقدم على قروض طويلة المدى بحماس لأن الأموال التي تتعامل بها هي إما تحت الطلب أو مودعة لآجال قصيرة.

التمويل والقروض

أما المشروعات الإنتاجية التي تساهم في تنمية إنتاج السلع والخدمات عن طريق تمويل مشروعات إنمائية فهي تحتاج إلى قروض طويلة الأجل وبفوائد منخفضة نسبياً أو عن طريق المساهمة في رأس المال والمشاركة في الربح, ولهذا الغرض توجد في النظام المصرفي المعاصر بنوك وصناديق ومؤسسات تمويل متخصصة (مثل المؤسسات المتخصصة بالتسليف الصناعي والزراعي والعقاري) إما أن تكون حكومية كما هو الحال في بلادنا أو مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص أو خاصة تتمتع بمساعدات معينة من الحكومة. إن بنوك وصناديق الاستثمار هذه تشترك مع رب العمل في المشروعات الإنتاجية عن طريق شراء وامتلاك نسبة معينة من أسهم الشركة المالكة للمشروع. وبهذا يمكن القول بأنه يتوافر في النظام المصرفي المعاصر سبل عدة لتمويل المشروعات الإنتاجية بطريقة تراعي العدالة وتخضع للرقابة من قبل الدولة. وفي حالة بنوك الاستثمار يشارك صاحب المال مع رب العمل في منح القروض الإنتاجية وبالتالي هناك مجال واسع أمام رب العمل لاختيار أفضل السبل لتمويل مشروعاته إما عن طريق الاقتراض أو المشاركة. أما في نظام المضاربة فلا يوجد مجال للاختيار بالنسبة لرب العمل ولا بالنسبة لصاحب المال. فهم مرغمون على الدخول في المشاركة المباشرة.

كما أن نظام المضاربة لا يتضمن تحديد الحصة التي يمكن لصاحب المال أن يطلبها من رب العمل عند الدخول في المشاركة الأمر الذي يحول دون مراعاة العدالة التي ينشدها الإسلام. فالأمر فوق هذا الظلم متروك لما يتفق عليه صاحب المال ورب العمل. مما قد يمكن صاحب المال من استغلال رب العمل كلما يكون رب العمل في حاجة إلى المال. فمثلاً قد يطلب صاحب المال أن يتحصل على ثلاثة أرباع الربح وقد يضطر رب العمل أن يقبل ذلك لأنه محتاج. كما أنه في حالة عدم تحقيق أرباح من المشاركة يبقى رأس المال لصاحبه بينما رب العمل لا يحصل على شيء مقابل جهده ربما لمدة عام أو أكثر. فهل هذا لا يمثل استغلال صاحب المال لرب العمل?.. إن هذا الوضع في رأينا أسوأ من النظام المصرفي المعاصر الذي يحدد نصيب صاحب المال مقدماً على أساس القانون والمنافسة الحرة والرقابة العامة من قبل البنوك المركزية التابعة للدولة. أرجو أن يجد القارئ في هذا المقال ما يحفزه على الحوار والاجتهاد في واقع الفرق بين الربا المحرم نصاً والفائدة المصرفية المعاصرة المستجدة بما لها من خصائص وأدوار حميدة وما عليها من مآخذ تعمل البنوك المركزية والدولة على الحد منها ومراقبة آثارها السلبية.

منقول عن موقع في اي بي

Aziz
06-03-2010, 09:34 PM
شكراً على هذا المقال الجميل

سمير
06-12-2010, 01:30 AM
الأخ ياسر
تشكر لما تزودنا به من مقالات ونقاشات جادة
وأود هنا أن أضيف نظرتي إلى الربا والفائدة والمرابحة وما قد يستجد من تسميات:
رأيي:

1-من أدان مالاً واسترده بعد مدة دون زيادة عليه فهو قد طبق الشرع.
2-ومن أخذ عليه زيادة تحت أي مسمى ( فائدة- مرابحة) فهو من باب الربا
3- كلما كانت الزيادة أقل كلما كان أقرب إلى الشرع (مهما كانت التسمية)
4- من يتلاعب بالكلمات ليأخذ ربحاً أكثر (ويسميه شرعياً) هو أبعد عن الشرع.
من يقول بأن الفرق هو بالكلمة فهو يستغل الشرع ليربح أكثر لأن النتيجة هي الأهم وليس أن يستغل الانسان أخيه الانسان تحت مسمى شرعي يكون الأبعد عن أهداف الشرع التي وضعها سبحانه تعالى كي لايستغل الانسان حاجة أخيه

د.وائل نحاس
06-12-2010, 01:58 AM
.
2-ومن أخذ عليه زيادة تحت أي مسمى ( فائدة- مرابحة) فهو من باب الربا
3


إذا كانت الزيادة محددة مسبقا كنسبة فهي ربا أما إذا كانت الزيادة ناتجة عن مربح (نسبة ربح) غير معلوم قبل الإيداع فهي ليست ربا لأن الربح غير مؤكد أصلا
قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)

abod
06-12-2010, 03:31 AM
[/CENTER]


إذا كانت الزيادة محددة مسبقا كنسبة فهي ربا أما إذا كانت الزيادة ناتجة عن مربح (نسبة ربح) غير معلوم قبل الإيداع فهي ليست ربا لأن الربح غير مؤكد أصلا
قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)



طيب دكتور وائل بالنسبة لربح الاسهم فهو غير محدد وغير مؤكد ... ايش وضعها هي كمان ..؟؟؟

بشار
06-12-2010, 07:24 AM
الاخوان لازم نلتزم بالاحكام الموجودة الان . واذا حصل تغيير بالاحكام نغير وسنحاسب على الربا الذي تعاملنا به قبل الحكم
بالفائدةالذي صدر وحتى اذاافترضنا حللت بعدين من اغلبية العلماء.
الملاحظ كالتالي بكثير من التاس انه مثلا يبيع دخان وتقول له بيع الدخان حرام حسب كثير من العلماء او غاليتهم .يلجئ الى الذي قال انه مكروهولو من مئة سنة صدر الحكم .واذا واحد مستفيد من الربا موضوغ الكلام يقول هذا مو ربا
لازم لا نفتي من عندنا في احكام ولازم نمشي عليها . انا اعرف ان الربامن زمان مختلف عن الان
مثلا غالبية الفوائد هي بالحقيقة ليست فوائد وخاصة التي تتدفعها البنوك او يدفعها الافرادللبنوك بالمعني الحقيقي للكلمة. وهي غالبا اقل من التضخم .مثال انا اخذت من بنك ربوي مليون ليرة فائدة وقال لي البنك اقسط للك المبلغ لعشر سنوات .ويصير المبلغ مليون وتصف .وكان التضخم 5 بالمئة سنويا اين الزيادة التي اخذها البنك . مع ان التضخم بالغالب اكثر.بس نريد من العلماء الثقة الفتوى بذلك والا نمتنع عن التعامل بالفوائد .

د.وائل نحاس
06-12-2010, 09:17 AM
طيب دكتور وائل بالنسبة لربح الاسهم فهو غير محدد وغير مؤكد ... ايش وضعها هي كمان ..؟؟؟





إذا كان لديك أسهم في بنك يتعامل بالربا فأنت شريك في هذا الأمر
البنك الربوي يتعامل بالربا بطريقتين:
يأخذ أموال من الناس مقابل إعطائهم فائدة ثابتة سنويا
يعطي أموال للناس مقابل أن يأخذ منهم فائدة (أكبر من الفائدة الأولى)
الفرق بين الفائدتين هي ربح البنك (إضافة للمصاريف الأخرى) فإذا البنك لم يستطع توظيف إيداعات عملائه يخسر البنك و يخسر سعر السهم
إذا كنت تملك سهم في بنك ربوي فأنت تتعامل بالربا بإتجاهين.

د.وائل نحاس
06-12-2010, 09:41 AM
الاخوان لازم نلتزم بالاحكام الموجودة الان . واذا حصل تغيير بالاحكام نغير وسنحاسب على الربا الذي تعاملنا به قبل الحكم
بالفائدةالذي صدر وحتى اذاافترضنا حللت بعدين من اغلبية العلماء.
الملاحظ كالتالي بكثير من التاس انه مثلا يبيع دخان وتقول له بيع الدخان حرام حسب كثير من العلماء او غاليتهم .يلجئ الى الذي قال انه مكروهولو من مئة سنة صدر الحكم .واذا واحد مستفيد من الربا موضوغ الكلام يقول هذا مو ربا
لازم لا نفتي من عندنا في احكام ولازم نمشي عليها . انا اعرف ان الربامن زمان مختلف عن الان
مثلا غالبية الفوائد هي بالحقيقة ليست فوائد وخاصة التي تتدفعها البنوك او يدفعها الافرادللبنوك بالمعني الحقيقي للكلمة. وهي غالبا اقل من التضخم .مثال انا اخذت من بنك ربوي مليون ليرة فائدة وقال لي البنك اقسط للك المبلغ لعشر سنوات .ويصير المبلغ مليون وتصف .وكان التضخم 5 بالمئة سنويا اين الزيادة التي اخذها البنك . مع ان التضخم بالغالب اكثر.بس نريد من العلماء الثقة الفتوى بذلك والا نمتنع عن التعامل بالفوائد .

أخي بشار الفائدة الثابتة هي ربا حتى لو كانت 0,000001% أي لا يمكن التحدث عن نسبة التضخم لنجد لأنفسنا العذر لنتعامل بالربا. فالحلال بين و الحرام بين

د.وائل نحاس
06-12-2010, 09:51 AM
3- كلما كانت الزيادة أقل كلما كان أقرب إلى الشرع (مهما كانت التسمية)


أعتقد أن كلامك فيه شيء من المنطق و الدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الربا ثلاثة وسبعون باباً أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه" رواه الحاكم وصححه.

د.وائل نحاس
06-12-2010, 09:55 AM
إذا كان لديك أسهم في بنك يتعامل بالربا فأنت شريك في هذا الأمر
البنك الربوي يتعامل بالربا بطريقتين:
يأخذ أموال من الناس مقابل إعطائهم فائدة ثابتة سنويا
يعطي أموال للناس مقابل أن يأخذ منهم فائدة (أكبر من الفائدة الأولى)
الفرق بين الفائدتين هي ربح البنك (إضافة للمصاريف الأخرى) فإذا البنك لم يستطع توظيف إيداعات عملائه يخسر البنك و يخسر سعر السهم
إذا كنت تملك سهم في بنك ربوي فأنت تتعامل بالربا بإتجاهين.

قال صلى الله عليه وسلم: "لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه. وقال: هم سواء" رواه مسلم.

د.وائل نحاس
06-12-2010, 09:57 AM
الاخوان لازم نلتزم بالاحكام الموجودة الان . واذا حصل تغيير بالاحكام نغير وسنحاسب على الربا الذي تعاملنا به قبل الحكم
بالفائدةالذي صدر وحتى اذاافترضنا حللت بعدين من اغلبية العلماء.
الملاحظ كالتالي بكثير من التاس انه مثلا يبيع دخان وتقول له بيع الدخان حرام حسب كثير من العلماء او غاليتهم .يلجئ الى الذي قال انه مكروهولو من مئة سنة صدر الحكم .واذا واحد مستفيد من الربا موضوغ الكلام يقول هذا مو ربا
لازم لا نفتي من عندنا في احكام ولازم نمشي عليها . انا اعرف ان الربامن زمان مختلف عن الان
مثلا غالبية الفوائد هي بالحقيقة ليست فوائد وخاصة التي تتدفعها البنوك او يدفعها الافرادللبنوك بالمعني الحقيقي للكلمة. وهي غالبا اقل من التضخم .مثال انا اخذت من بنك ربوي مليون ليرة فائدة وقال لي البنك اقسط للك المبلغ لعشر سنوات .ويصير المبلغ مليون وتصف .وكان التضخم 5 بالمئة سنويا اين الزيادة التي اخذها البنك . مع ان التضخم بالغالب اكثر.بس نريد من العلماء الثقة الفتوى بذلك والا نمتنع عن التعامل بالفوائد .

الدليل على عدم صحة هذا الكلام قول رسول الله عليه الصلاة و السلام
"درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية" رواه أحمد.

د.وائل نحاس
06-12-2010, 10:04 AM
و الدليل الاخر على صحة قولي قال الله عز و جل:
(فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾.

حيث بين الله تعالى أن المؤمن إذا تاب إلى الله فله فقط رأس ماله قبل التعامل بالربا و لم يقل أن له رأس ماله و فرق سعر القدرة الشرائية

د.وائل نحاس
06-12-2010, 10:11 AM
يا جماعة عقوبة المتعامل بالربا في القران الكريم كبيرة و الموضوع مو لعبة منوب:

1- المصر على فعل الربا سوف يدخله الله نار جهنم و ليس ذلك فقط بل سيخلد فيها أبدا:﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).
2-وصف المتعامل بالربا بالكفار الأثيم و هنا الكفار من شدة الكفر (يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ).{وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما} (http://www.kl28.com/Quran.php?aea=161&sora=4)
3-أن يستعد المتعامل بالربا لحرب و ما أدراك من سيواجه في هذه الحرب (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ )
4-المتعامل بالربا يقوم يوم القيامة من قبره كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس و تخيل المشهد {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} (http://www.kl28.com/Quran.php?aea=275&sora=2)

و مع ذلك باب التوبة مفتوح ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ ),(فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾.
و لعل كلامي هذا هو الموعظة التي ذكرها الله (فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ*).

والله أعلم
الله يهدينا و يهديكم

بشار
06-12-2010, 10:30 AM
أخي بشار الفائدة الثابتة هي ربا حتى لو كانت 0,000001% أي لا يمكن التحدث عن نسبة التضخم لنجد لأنفسنا العذر لنتعامل بالربا. فالحلال بين و الحرام بين

- يمكن انت فهمت قصدي بالعكس . اوضح .انا اقول اذا كانت الفائدة حتى بمقدار التضخم بالعقل لم تحدث زيادة . ولكن لازم نبتعد عن هذا الامر . حتى يحلل من العلماء الثقةهذا
- وانا ادعوعدم الاجتهاد بشكل شخصي . واضرب مثل اخر الزنى حرم احد اسباب ويمكن اقواها هوعدم
اختلاط الانساب . يمكن احهم يقول ان في امور استحدثت صار لايمكن ان تخطلط الانساب . بس هذا الامر لا يحلل الزنى . كل موضوع محوم ممكن يلاقي الانسان مبرر ليحلله . لكي يرتاح ضميره ولكي يبرر امام الناس فعلته . اذكر حادثة صارت معي بالرياض اثنين جالسين بغرفة والغرفة فيها ستائر سميكة وبالسحور ظلو يدخنون حتى طلع الضوء واحد منهم جامعي والاثنين متوسطي العمر وقالو . الان تبين الخيط الابيض من الاسود وكنا بوسط الرياض والتلفزيون موجود . وصار وقتها الاذان نصف ساعة ويمكن اكثر .يعني اذا كل واحد يحلل على كيفه كارثة

د.وائل نحاس
06-12-2010, 10:54 AM
- يمكن انت فهمت قصدي بالعكس . اوضح .انا اقول اذا كانت الفائدة حتى بمقدار التضخم بالعقل لم تحدث زيادة . ولكن لازم نبتعد عن هذا الامر . حتى يحلل من العلماء الثقةهذا
- وانا ادعوعدم الاجتهاد بشكل شخصي . واضرب مثل اخر الزنى حرم احد اسباب ويمكن اقواها هوعدم
اختلاط الانساب . يمكن احهم يقول ان في امور استحدثت صار لايمكن ان تخطلط الانساب . بس هذا الامر لا يحلل الزنى . كل موضوع محوم ممكن يلاقي الانسان مبرر ليحلله . لكي يرتاح ضميره ولكي يبرر امام الناس فعلته . اذكر حادثة صارت معي بالرياض اثنين جالسين بغرفة والغرفة فيها ستائر سميكة وبالسحور ظلو يدخنون حتى طلع الضوء واحد منهم جامعي والاثنين متوسطي العمر وقالو . الان تبين الخيط الابيض من الاسود وكنا بوسط الرياض والتلفزيون موجود . وصار وقتها الاذان نصف ساعة ويمكن اكثر .يعني اذا كل واحد يحلل على كيفه كارثة

أنا فهمت قصدك تماما أخ بشار
كلامك صحيح لا يمكن أن نتذرع بزوال سبب التحريم حتى نحلل ما حرم الله فالحرام يبقى حراما لا مجال للإجتهاد فيه و إيجاد الذرائع و الدليل على كلامي ما ذكر في القران الكريم: قال الله عز و جل:
"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا"

بشار
06-12-2010, 11:01 AM
شكر جزيلا اخي وائل مع دعوتي لك بالمشاركة بالمواضيع التي اطرحها .

انس كيال
06-12-2010, 11:45 AM
لا يمكن لاي انسان ان يكون مسلم يقرأ كتاب الله عز وجل ولا يعلــــــــــــــــــم عقوبة التعامل بالربا

فالكل متفق أن الربا حرام وعقوبتها معلومة

ولكن المشكلة ان البعض يفرق بين الربا والفائدة
وان الفائدة اليوم ليست هي الربا المقصودة بالتحريم ( ومن هنا جاء الخلود بالنار للذي يقول هذا ربا وانا سأكله رغم ذلك ومثل ذلك يفرق بين تارك الصلاة كسلا او جحودا )
وعندمايتعلق الامر بالفتوى نذهب جميعنا الى المفتي وهنا ايضا مشكلة اخرى اعوص من الاولى
لماذا
بسبب وجود حكمين للمسألة
الاول وهو الاغلبية ان الفائدة هي ربا ولايجوز للمسلم التعامل معها
الثاني وهو الاقلية ( شيخ الازهر السابق وقلة من سوريا ولااعرف باقي الدول)

والذي يأخذ قول هذا الحكم يقول سأضع ذنبي برقبة من افتى بذلك

احببت ان اشارك بهذا النقاش للفائدة

سمير
06-12-2010, 11:59 AM
يا جماعة عقوبة المتعامل بالربا في القران الكريم كبيرة و الموضوع مو لعبة منوب:


وعقوبة المتلاعب على الشريعة أشد

و ما يسمى ربا حرام ومرابحة حلال فهو التعريف الناقص للربا
إن الربا :المقترض الذي يتضرر من القرض فهو الذي أخذ قرضاً ربوياً وحتى لو كان تحت اسم مرابحة
أما المقترض الذي يتحسن حاله من القرض فهذا ليس ربا (مثل المقترض الذي يقترض ليشتري مسكناً أو ليزيد أعماله)
سأعطيك مثلاً أرجو الاجابة عليه :
بيت ثمنه 1000000 ليرة
البنك الربوي يعطي قرضاً بالمبلغ ويقسطه على 10 سنوات ويسترد 1300000 ليرة (الفائدة 300000 ليرة)
البنك (الغير ربوي) يشتري (صورياً)البيت ويقسط ثمنه على 10 سنوات ويسترد 1400000 ليرة (الفائدة -أو سمها ماشئت-400000 ليرة).
هل الثانية حلال والأولى حرام
أرجو التفسير لأني على يقين بأن الله سبحانه تعالى حرم الربا ليخفف معاناة الفقراء لا أن يزيدها كما يدعون بمسمى (شرعي)

ابو احمد
06-12-2010, 01:19 PM
سؤالي للاخوة الذين يقولون الفائدة ليست الربا:

ما هو تعريف الربا اذا حسب ما يؤمنون به؟

المقاصد من التحريم في الشريعة لسنا مطالبين بمعرفتها لانها لاتغير بالتحريم شيئا فما نهانا عنه ربنا حرام و مااباحه حلال مهما كانت المقاصد و المسميات

واذا استعمل شخص ما أو شركة مبدأ ديني ليحتالوا على الناس فهذا لايدفعنا لان نلجأ للمحرمات لان هؤلاء يستعملوا ادوات الشريعه ليخدعوا الخ...

يعني لحم الخنزير مثلا اذا وجد المختصين انه فيه فوائد للجسم في عام 2011 فهل يعني اننا نحلل لحم الخنزير لانه فيه فوائد كما يزعمون لانه انتفى سبب التحريم و هو الضرر؟ وهل نقول ان لحم الخنزير عام 700 ميلادي غيره عام 2011 لان الخنزير يأكل و ينظف جيدا و يعقم الخ؟ و هل ناكله لان من يبيع لحم الخروف مثلا استغل حاجة الناس للحم فرفع السعر ؟ و هل ننتقم من هذا اللحام و نشتري لحم الخنزير؟

و اخيرا من يقول انه ياخذ بقول من قال بان الفائدة حلال ليستبرئ ذمته, فاذا كان مخلصا لله من قلبه بدون دافع من الهوى و انما لاخذ الحلال فنرجو ان يتقبل الله منه

سمير
06-12-2010, 01:30 PM
واذا استعمل شخص ما أو شركة مبدأ ديني ليحتالوا على الناس فهذا لايدفعنا لان نلجأ للمحرمات لان هؤلاء يستعملوا ادوات الشريعه ليخدعوا الخ..


أكيد أن هذا لايدفعنا للمحرمات
والمحرمات هي كل مايضر بالبشرية وبالمجتمعات
وأشد المحرمات هي الكذب، وأن نكون صادقين مع أنفسنا قبل أن نكون صادقين مع الآخرين"المؤمن لايكذب"
ورسولنا الأكرم محمد (ص) بعث فينا ليتمم مكارم الأخلاق (كما صرح لنا صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع)
أما التقيد بالقشور وترك الجوهر فهو مايجعل مجتمعاتنا متخلفة

سمير
06-12-2010, 01:38 PM
سأعطيك مثلاً أرجو الاجابة عليه :
بيت ثمنه 1000000 ليرة
البنك الربوي يعطي قرضاً بالمبلغ ويقسطه على 10 سنوات ويسترد 1300000 ليرة (الفائدة 300000 ليرة)
البنك (الغير ربوي) يشتري (صورياً)البيت ويقسط ثمنه على 10 سنوات ويسترد 1400000 ليرة (الفائدة -أو سمها ماشئت-400000 ليرة).
هل الثانية حلال والأولى حرام
أرجو التفسير لأني على يقين بأن الله سبحانه تعالى حرم الربا ليخفف معاناة الفقراء لا أن يزيدها كما يدعون بمسمى (شرعي)

أرجو الاجابة
أي القرضين هو الربا
وأيهما الأكثر حراماً(إن السيئات لاتتساوى مع بعضها)

ابو احمد
06-12-2010, 02:09 PM
اخي سمير المثال الذي طرحته انت هو حالة يجب ان نسأل عنها مفتي و لا استطيع انا ان اجاوب

و انما نتكلم عن المبادئ بالشريعة على وجه العموم

و ما ادراك ان تحريم الربا لتخفيف معاناة الفقراء؟ و هل هناك ربما امور كثيرة و اسباب للتحريم لاندركها نحن البشر؟

انا اظن القياس بالمثال تبعك ليس صحيحا لنجعل شيئا حلالا ام حراما

التحريم و التحليل بشريعتنا يكون بالعموم للامور و ليس للحالات الخاصة

و انا احترم رايك و اقدر لك حرصك على مصلحة الفقراء و اسال الله ان يتقبل منك نيتك الطيبة هذه

kinan
06-12-2010, 02:57 PM
مجرد اسئلة

سوف اطرح اسئلة لمجرد توسيع نطاق التفكير " اعتبروها شوية فلسفة "

اكل لحم الخنزير محرم " لا خلاف على هذه النقطة "

ماذا لو اكتشفنا في غابات الامزون طائر اسمه خنزير البط
وهو يشبه الخنزير ويصدر نفس الصوت وووو " هل اكله حرام "


سؤال اخر
هناك من يرا بأن الصور و اللوحات و الرسومات حرااام اذا احتوت على صورة لانسان او حيوان " ذوات الارواح "

ألا تحوي عملاتنا الحالية على صور اشخاص و تماثيل وهية ليست جديدة انما العملات الذهبية المسكوكة موجودة في كل زمان و من اقدم العصور و حتى الان


قرأت بعض المقالات عن اصول العملة


الدِّينار. لفظ مشتق من اللفظ اليوناني اللاتيني دينوريوس أوريس وتعني (الدينار الذهبي) وهو اسم وحدة من وحدات السك الذهبية، وقد عرف العرب هذه العملة الرومانية، وتعاملوا بها قبل الإسلام وبعده.





الدرهم. وحدة من وحدات السِّكة الفضية، وقد اشتُق اسمه من الدْراخمة اليونانية، وقد عرفه العرب عن طريق معاملاتهم التجارية مع الأقاليم الشرقية التي كانت تتبع قاعدة الفضة في نظامها النقدي، وعلى ذلك اتخذت من الدرهم الفضة نقدها الرئيسي.



الفلس. كلمة يونانية مشتقة من اللفظ اللاتيني Follis، وهو اسم وحدة من وحدات السكة النحاسية، وقد عرفه العرب عن طريق معاملاتهم التجارية مع البيزنطيين، ولم يكن للفلس وزن واحد،



عبدالملك بن مروان والعملة الإسلامية. كان من أهم مظاهر تعريب السِّكة هو استبدال الخليفة عبدالملك بن مروان صورته هو بصورة هرقل وولديه التي كانت تنقش على الدنانير والفلوس البيزنطية،







و المقالات و العصور تختلف من خلالفة الى خلافة و من مملكة الى مملكة لكنها تبقى عملة ذهبية أو من الفضة


أما يومنا هذا فالعملة اصبحت من الورق الملون !!! ولم تعد ترتبط بشكل من الاشكال بالذهب


أنا لا ارى بأن ما يطبق على الذهب يمكن ان يطبق على الورق الملون

هذه بعض الاسباب

اذا كنت تملك 100 غرام من الذهب و اردت أن تضاعف ما تملك فأنت بحاجة الى 100 غرام أخر من الذهب ليصبح المجموع 200 غرام " كما يقول الفيزيائيون المادة لاتأتي من العدم و لا تفنى "

اذا كنت تملك ورقة ملونة فئة 100 ليرة " انت البنك المركزي طبعا " فيمكنك مضاعفة ما تملك 10 مرات دون الحاجة للمزيد من المادة " المقصود هنا الورق " فيكفي ان تغير الالوان و الاشكال المطبوعة على ما تملك فتكون 100 و تصبح 1000 هذا يعني انك استطعت أن تخلق 900 ليرة من العدم

وعليه لايجب بشكل من الاشكال تطبيق احكام العملة المادية " الذهبية و الفضية " على العملة الغير مادية و التي تسمى العملة الورقية أو ما اسميتها أنا ب الورق الملون

هذه نقاط اطرحها للنقاش العام وبشكل علمي و حضاري وبخاصة أخر نقطة

netpro
06-12-2010, 03:09 PM
وعقوبة المتلاعب على الشريعة أشد

و ما يسمى ربا حرام ومرابحة حلال فهو التعريف الناقص للربا
إن الربا :المقترض الذي يتضرر من القرض فهو الذي أخذ قرضاً ربوياً وحتى لو كان تحت اسم مرابحة
أما المقترض الذي يتحسن حاله من القرض فهذا ليس ربا (مثل المقترض الذي يقترض ليشتري مسكناً أو ليزيد أعماله)
سأعطيك مثلاً أرجو الاجابة عليه :
بيت ثمنه 1000000 ليرة
البنك الربوي يعطي قرضاً بالمبلغ ويقسطه على 10 سنوات ويسترد 1300000 ليرة (الفائدة 300000 ليرة)
البنك (الغير ربوي) يشتري (صورياً)البيت ويقسط ثمنه على 10 سنوات ويسترد 1400000 ليرة (الفائدة -أو سمها ماشئت-400000 ليرة).
هل الثانية حلال والأولى حرام
أرجو التفسير لأني على يقين بأن الله سبحانه تعالى حرم الربا ليخفف معاناة الفقراء لا أن يزيدها كما يدعون بمسمى (شرعي)أخي سمير
بالحالة الأولى: الربوية
انت تتعامل مع بنك يقوم بإقراض الناس مال ويسترجعه زائداً يعني (مال على مال ... بدون وجود منتج أوقيمة مضافة) وبغض النظر هل انت ربحت أم خسرت وبنسبة سنوية ثابتة.
وعندما تودع مال لديهم انت تعطيهم مال وتأخذ عليه نسبة ثابتة وبغض النظر هل ربحوا أم خسروا انت تأخذ فائدة حتى لو لم يستفيدوا.

الحالة الثانية:
البنك يشتري المنتج ويبيعه لك (مرابحة) أو يمول المشروع بماله وانت تديره بعملك (مشاركة أو ما يسمى بالعامية شريك مضارب) يعني على الربح والخسارة.
وعندما تودع مالك في البنك تأخذ نسبة سنوية غير ثابتة وفقاً لربح وخسارة البنك وقد تخسر يعني شريك بالربح وبالخسارة.

أرجو أن أكون قد أوجزت

د.وائل نحاس
06-12-2010, 03:20 PM
وعقوبة المتلاعب على الشريعة أشد



و ما يسمى ربا حرام ومرابحة حلال فهو التعريف الناقص للربا
إن الربا :المقترض الذي يتضرر من القرض فهو الذي أخذ قرضاً ربوياً وحتى لو كان تحت اسم مرابحة
أما المقترض الذي يتحسن حاله من القرض فهذا ليس ربا (مثل المقترض الذي يقترض ليشتري مسكناً أو ليزيد أعماله)
سأعطيك مثلاً أرجو الاجابة عليه :
بيت ثمنه 1000000 ليرة
البنك الربوي يعطي قرضاً بالمبلغ ويقسطه على 10 سنوات ويسترد 1300000 ليرة (الفائدة 300000 ليرة)
البنك (الغير ربوي) يشتري (صورياً)البيت ويقسط ثمنه على 10 سنوات ويسترد 1400000 ليرة (الفائدة -أو سمها ماشئت-400000 ليرة).
هل الثانية حلال والأولى حرام

أرجو التفسير لأني على يقين بأن الله سبحانه تعالى حرم الربا ليخفف معاناة الفقراء لا أن يزيدها كما يدعون بمسمى (شرعي)



البنوك الإسلامية لها هيئة شرعية من كبار علماء الإسلام تراقب عمل البنوك و مدى توافقها مع مبادىء الشرع
السؤال هنا هو هل المرابحة متوافقة مع مبادىء الشرع أم لا؟
لإجابة على هذا الشؤال يجب أن نسأل أهل الذكر لأننا لا نعلم الإجابة
"فإسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
و من هنا أقتتطف بعض اراء أهل الذكر:

أصدر (المؤتمر الثاني للمصرف الإسلامي) سنة (1403هـ/ 1983م) قراراً بعد بحث موضوع(بيع المرابحة للآمر بالشراء)، وهذا نصُّهُ:
"يقرِّر المؤتمر: أن المواعدة على (بيع المُرَابَحَة للآمِر بالشِّراء) بعد تملُّك السلعة المُشتراة للآمِر وحيازتها، ثم بيعها لمن أمر بشرائها بالرِّبح المذكور في الوَعْد السابق - هو أمرٌ جائزٌ شرعاً، طالما كانت تقع على المصرف الإسلامي مسؤولية الهلاك قبل التَّسليم، وتَبِعَة الردِّ فيما يستوجب الردَّ بعيبٍ خفيٍّ". انتهى (من كتاب: "الاقتصاد الإسلامي" للدكتور/ علي السالوس).

وكذلك أصدر (مجمع الفقه الإسلامي) في دورته الخامس بالكويت (جمادى الأولى 1409هـ، الموافق: 10- 15 كانون الأول (ديسمبر) 1988م) قراراً نصُّه:
"إن (بيع المُرَابَحَة للآمِر بالشِّراء) إذا وقع على سلعة بعد دخولها في ملك المأمور، وحصول (القَبْض) المطلوب شرعاً - هو بيعٌ جائزٌ، طالما كانت تقع على المأمور مسؤولية التَّلف قبل التَّسليم، وتَبِعَة الردِّ بالعيب الخفيِّ، ونحوه من موجبات الردِّ بعد التَّسليم، وتوافرت شروط البَيْع، وانتفت موانعه".

و هناك الكثير من علماء الدين الذين أباحوا التعامل بالمرابحة لا مجال لذكرها هنا (رغم وجود اراء لعلماء دين اخرين تخالف هذا الرأي)

و من هذه الاراء الفقهية و غيرها الكثير أستطيع أن أجيبك على سؤالك كما يلي:
الفائدة البنكية: ربا
المرابحة: ربح بالبيع (أي تجارة)
و بالتالي الفائدة البنكية ليست كالمرابحة لأن البيع ليس كالربا و الدليل:

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)

savinglight
06-12-2010, 03:38 PM
انا قرأت اراء الطرفين. وقرأت ايضا الافكار المطروحة حول ان المضاربة بأسهم البنوك التقليدية وبيعها قبل اخذ الارباح حلال. وبحترم وجهه نظر كلا الطرفين. يعني لا بقول للي مقاطع هي البنوك بشكل تام انت متعصب ولا بقول للي بيتعامل فيها انت بدك تفوت على النار!!

ولكن قررت عن نفسي اني ابعد عن الشر وغني له. ....." دع مايريبك إلى ما لا يريبك"

وبعتقد الخيارات التانية بتبقى موجودة ولو كانت أقل ومحدودة أكثر.

سمير
06-12-2010, 05:32 PM
اخي سمير المثال الذي طرحته انت هو حالة يجب ان نسأل عنها مفتي و لا استطيع انا ان اجاوب

مثالي هو حقيقة مايحدث ولا أريد الخوض في نقاش عن الافتاء ودوافعه واختلافاته


و ما ادراك ان تحريم الربا لتخفيف معاناة الفقراء؟ و هل هناك ربما امور كثيرة و اسباب للتحريم لاندركها نحن البشر؟

الذي أدراني هو كثرة ماذكر في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة من توصية بالفقراء واعطاء العامل حقه.

و انا احترم رايك و اقدر لك حرصك على مصلحة الفقراء و اسال الله ان يتقبل منك نيتك الطيبة هذه


إنه ليس حرصي أنا على مصلحة الفقراء إنه حرص ديننا على إلغاء الفقر كلياً

سمير
06-12-2010, 05:36 PM
البنوك الإسلامية لها هيئة شرعية من كبار علماء الإسلام تراقب عمل البنوك و مدى توافقها مع مبادىء الشرع


معك حق ورواتبهم من أعلى الرواتب باركهم الله وبارك لهم أموالهم الحلال وأدخلهم فسيح جناته عن قريب يارب العالمين.
انتهى

yasser
06-12-2010, 11:02 PM
السلام عليكم
يسعدني أيها الزملاء الاكارم تفاعلكم مع هذا الموضوع الهام
و أنا أركز عليه بالحقيقة كونه الموضوع الاهم في الفكر الاقتصادي الحديث
بالاضافة الى كونه نقطة تثير الكثير من الجدل حولها بالاضافة الى احتيار الكثير من
النا س الذين يتعاملون مع البنوك و الاوراق المالية ،، و حتى نبسط الموضوع سنطرح مثال حول الربا في صدر الاسلام و الفائدة البنكية في هذا الزمن ثم نقارن ،
إن ابشع صورة للربا في صدر الاسلام كانت تتم على الشكل التالي :
انسان محتاج الى قرض يذهب الى مرابي و يطلب منه قرض و ليكن 200 غرام من الذهب مثلا ،
المرابي يطلب مقابل القرض 200 غرام من الذهب لمدة ستة اشهر و بعد نفاذ الوقت أما ان يسدد المقترض 400 غرام من الذهب أو يعطى فرصة أخرى لمدة 6 اشهر اخرى مقابل 400 غرام أخرى من الذهب و بعد المدة المحددة يوجد حلين :
الاول أن يدفع المقترض 800 غرام مقابل ال200 التي حصل عليها أو يقوم المرابي يالاستيلاء على أرضه و بيته و باقي أمواله و في حال أنها لم تكفي المبلغ المطلوب يقوم المرابي يأخذ احد أفراد عائلة المقترض و بيعه في سوق النخاسة و اذا المبلغ لم يكفي فمن الممكن ان تصل ان يأخذ جميع افراد عائلته بل و يأخذه شخصيا للبيع في سوق النخاسة كعبيد و في حالة أن المقترض ابدى معارضة و مقاومة فمصيره الى القتل لا محالة حتى يكون عبرة لمن اعتبر ,, و يقوم المرابي عادة بعقد علاقات جيدة مع اصحاب النفوذ و الحكام و يغدق عليهم بالعطايا و الهدايا حتى يضمن تنفيذ هذه الاحكام الجائرة و لذا قال سبحانه و تعالى : و لاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بها الى الحكام
كما ذكر سبحانه الربا و الاضعاف المضاعفة ،، و عندما حرم الله سبحانه الربا بالنص الصريح فأنه مع ذلك لم يأمر بسلب هؤلاء المرابين كل اموالهم بل حفظ لهم رؤؤس اموالهم في حال أنهم امتنعوا عن هذا الشكل البشع من الاستغلال و في هذا و الله عدالة الهية واضحة ،،
ظلت عملية الاقتراض بين المرابين و الناس الى القرن السابع عشر حيث بدأت انواع من الحرف و الصناعة بالظهور و بدأت الحاجة الملحة للأقتراض
و أصبحت شروط المرابين تشكل عبئا كبيرا على الحرفيين و الصناعيين و بدأت فكرة البنوك بالظهور و هي مجموع من اصحاب رؤؤس الاموال تقوم بأقراض
المستثمرين و الصناعيين مقابل فائدة تخضع الى قوانين العرض و الطلب و للعلم فأن أول من حارب البنوك هم المرابين و تطورت البنوك و عملياتها و ادواتها و علومها
و اصبحت تدرس في الجامعات الى أن وصلت الى ماهي عليه الان من علوم و ادوات و أليات معقدة و تقنيات و برمجيات متطورة ،،
و حتى لا نتحدث في الجانب النظري سنأخذ مثال عملي من الواقع عن قرض بنكي كبير :
شركة الطيران السورية نظرا لما مر بها من مقاطعة دولية أصبحت بحاجة الى طائرات جديدة و لكنها بسبب توقف الكثير من اسطولها عن العمل
اصبحت بحاجة الى قرض بنكي لكي تقوم بتمويل صفقة الطائرتين المعروفة حديثا و قد قامت من خلال البنك المركزي بطرح مناقصة لأفضل عرض
وقد حصل عليها البنك التجاري السوري و قد تمت الصفقة فعلا و الطائرات تقوم بعملها الآن، و السؤال هل هذا القرض فيه استغلال لأحد ؟ و هل هذا القرض يعتبر
عمل اجرامي بشع مثل عمل المرابي في صدر الاسلام ؟ و هل هذا العمل يسبب أفات أجتماعية خطيرة ؟ و هل اليات و بنود هذا القرض منافي للفطرة الانسانية
و منافي للعقيدة الاسلامية بحيث يمكن اتهام مساهين و مودعين البنوك بالكفر و المصير الاسود الى جهنم ؟؟؟؟
أنا لن أعطي جواب بنعم أم لا و لكن سأذكر فائدة هذا القرض الذي حصل بنسبة فائدة بنكية محددة ، هناك اموال فائضة لدى الناس موضوعة بالبنوك و هناك شركات بحاجة الى قروض و هذه القروض حسب خبرة الشركة ستشكل الفائدة البنكية جزء من تكاليف الانتاج و بالتالي فأن الشركة ستكون مستفيدة غالبا من هذا القرض ، القرض وفر فرص عمل جديدة لابناء الوطن ضمن الشركة و حسن وضع شركات وطنية بدلا من الاجنبية و بالنهاية اعطى اثر ايجابي على الاقتصاد الوطني و الناتج المحلي الاجمالي ككل ،،
فهل ممكن ان نقارن القرض البنكي الحالي بعملية الاقراض الاولى للمرابي الجشع ؟؟
و هل ممكن أن نقول أن الفائدة البنكية التي سيأخذها البنك و عملائه و مساهميه هي نفس الربا المحرم الذي كان يأخذه المرابي رغم الاختلاف الجذري
في الطريقة و الاداء و الاطراف المقرضة و المقترضة و الاليات و الفوائد و الارباح والاهم الرقابة الموجودة على بنود العقد من طرف الدولة ممثلة بالمصرف المركزي و مجلس النقد و التسليف و رغم هذا كله هل ممكن أن نقول أن هذا هو نفسه و لم يتغير شيء ؟؟؟؟؟
ومن جهة أخرى فأن حدود سعر الفائدة الذي يفرض البنك المركزي في كل دولة يعتمد على عدة معايير تمثل بالنسبة لأقتصاد الدولة العصا السحرية في ادارة
النظام الاقتصادي و المالي للبلاد و أي خلل فيه ممكن أن يضع البلاد و اقتصادها في دائرة الخطر !! لذا نجد أن الفائدة البنكية في مصر حوالي 12% و نجدها في سويا بين 4 و 8 %
و نجدها في سويسرا أقل من 1 % و نجدها في اليابان تقارب الثلاثة في الالف أي أنها تلامس الصفر !! فهل سأل أحدهم لماذا ؟؟
و لماذا كانت في الرازيل و يوغسلافيا السابقة تقارب الالف بالمئة
سنويا ؟؟؟ نعم كانت الفائدة البنكية في يوغسلافيا السابقة تفترب من 100% شهريا و مع ذلك كانت غالبا فائدة سلبية لأن عامل التضخم النقدي كان أكبر من حجم الفائدة البنكية
و الذي لايضع امواله في البنك و يأخذ عليها فائدة كانت أمواله تتلاشى خلال فترة تقل عن ستة أشهر و تذهب بكامل قيمتها لذا قام عدد من رجال الدين الاسلامي هناك
بالسماح بأخذ الفائدة حفاظا على أموال الناس و مدخراتهم من الضياع الكامل !!
أما بالنسبة لعلماء الدين الافاضل فقد تعددت أرائهم بهذا الموضوع فأكثرهم مازال يرفض الفائدة على اعتبار الشبه الحاصل مع الربا بتحديد النسبة و بعضهم أجازها بالكامل و قال حلال و بعضهم اجازها لليتم فقط و بعضها اضاف الارامل الذي ليس لهم عائل و بعضهم اجاز دفعها للفقراء و المعسرين و بعضهم قال ان من يعطيها لأخواننا في فلسطين فيمكن اعتبارها عمل خيري يستحق عليه أجر
و أخيرا قال العلامة الكبيسي أن على علماء الامة أن يأخذوا موقف واضح من الموضوع بعد أن أصبح الاقتراض هو عصب الحياة الاقتصادية و يمس مصالح ملايين المسلمين و كما نرى فأن القضية أصبحت
قضية خلافية بأمتياز مثلها مثل قضية التورق المصرفي و بيع السلم الذي اجازه البعض و رفضه البعض و مازال البعض متخوفا منه و بما أنها قضية خلافية بل خلافية عميقة
فلا يجوز لأحد أن يفتي من نفسه و عندما نناقش بعض هذه الجزئيات يدخل علينا أحد الزملاء و يقول الربا حرام و يذكرنا بأيات قرائنية كريمة تحرم الربا ،
ياأخي ابني الصغير في المرحلة الابتدائية يعرف
أن الربا حرام و الايات الكريمة التي تذكرونها احفظها أنا و ملايين المسلمين عن ظهر قلب !!
و المطلوب ابداء الاراء و التفكر بالواقع و بالعلوم الحديثة و تشعباتها و التمعن في الفروق بين الربا و الفائدة البنكية و الاجابة بمنطق علمي على تساؤلات الناس و ليس فقط أن نقول حلال و حرام و نقطة وتتهم الاخرين بالكفر و عذاب جهنم !!!،،
اعتذر عن الاطالة و للحديث بقية ،،،

Aziz
06-12-2010, 11:32 PM
كلام جميل ومقنع اخ ياسر ونحن بانتظار البقية
لأن قراءة ما كتبت كان ممتع ومفيد

yasser
06-12-2010, 11:36 PM
كلام جميل ومقنع اخ ياسر ونحن بانتظار البقية
لأن قراءة ما كتبت كان ممتع ومفيد
اشكرك أخي الكريم
و قريبا كتاب كامل حول الموضوع و تشعباته من تأليفي
سيحصل الكثير من أعضاء المنتدى على نسخة مجانية

MARC
06-13-2010, 12:14 AM
اشكرك أخي الكريم
و قريبا كتاب كامل حول الموضوع و تشعباته من تأليفي
سيحصل الكثير من أعضاء المنتدى على نسخة مجانية



موضوع متشعب وهام جدا

مشكور اخ ياسر على الجرأة في الطرح

خصوصا ان الطرف الاخر غير قابل للمناقشة

حيث سيتبع الفتوى الدينية السائدة حاليا من تحريم التعامل مع البنوك الربوية

د.وائل نحاس
06-13-2010, 01:39 AM
أخي ياسر لنفرض جدلا من خلال المثال الذي ضربته أن للربا فوائد حيث أن شركة الطيران السورية استطاعت تمويل طائرتين (كانت تستطيع شرائها بالتقسيط من المصنع) و لكن بالمقابل كم دفع البنك ثمن الطائرتين؟ لنقل مثلا 500 مليون أودعها500 مودع في البنك لأنهم وجدوا مدخولا لهم دون أن يتعبوا و بالتالي بهذا القرض قد حرمت البلد من 500 مشروع تنموي زراعي أو صناعي أو عقاري كان يمكن لهؤلاء المودعين أن يلجأوا إليه لولا وجود بديل سهل و مريح و لا يحتاج لا لتعب و لا لجهد و بالتالي أضعت الاف فرص العمل التي كانت من الممكن أن تتوفر مما سيخفف من نسبة البطالة, و كذلك زيادة المشروعات التنموية التي كانت من الممكن أن تتواجد لولا الفوائد البنكية كانت أدت لانخفاض الأسعار. و من جهة أخرى ماذا لو أن شركة الطيران السورية لم تستطع أن تشغل الطائرتين بالشكل المطلوب و لم تستطع سداد ديونها؟ ستتحول عندها من شركة مفلسة إلى شركة مديونة (وهذا ما حدث مع أزمة ديون دبي (عدم القدرة على سداد الديون)) ستصبح كالذي اقترض 200 غ ذهب في مثالك.
من ناحية أخرى أريد أن أضرب لك مثلا واضحا مستوحى من القران شرب الخمر هل هو حلال أم حرام؟ لا يختلف إثنان أنه حرام و لكن بالمقابل فيه منافع للناس إذا دعنا نتذرع بهذه الفوائد و المنافع التي ذكرها الله عز و جل لنحلل شربه (يسئلونك عن الخمر و الميسر قل فيهما اثم كبير و منافع للناس و اثمهما اكبر من نفعهما)
إذا و على غرار ذلك إذا وجدنا منفعة للربا هل نستطيع أن نحلل ما حرمه الله بشكل واضح و صريح؟
الجواب يأتي من القران أيضا:
"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا"

savinglight
06-13-2010, 09:40 AM
برأي موضوع التحليل والتحريم مالازم يكون بالاعتماد على امثلة صغيرة او مصالح أفراد لانو اذا بدنا نحكي على نطاق ضيق ممكن أي شخص يعطي امثلة متعاكسة تماما وفق الافراد اللي عم يحكي عليهن. الموضوع بده دراسة كاملة للنظام الاقتصادي وأثار الفوائد البنكية عليه بالمدى القصير والمتوسط والطويل.

yasser
06-13-2010, 10:44 AM
أخي ياسر لنفرض جدلا من خلال المثال الذي ضربته أن للربا فوائد حيث أن شركة الطيران السورية استطاعت تمويل طائرتين (كانت تستطيع شرائها بالتقسيط من المصنع) و لكن بالمقابل كم دفع البنك ثمن الطائرتين؟ لنقل مثلا 500 مليون أودعها500 مودع في البنك لأنهم وجدوا مدخولا لهم دون أن يتعبوا و بالتالي بهذا القرض قد حرمت البلد من 500 مشروع تنموي زراعي أو صناعي أو عقاري كان يمكن لهؤلاء المودعين أن يلجأوا إليه لولا وجود بديل سهل و مريح و لا يحتاج لا لتعب و لا لجهد و بالتالي أضعت الاف فرص العمل التي كانت من الممكن أن تتوفر مما سيخفف من نسبة البطالة, و كذلك زيادة المشروعات التنموية التي كانت من الممكن أن تتواجد لولا الفوائد البنكية كانت أدت لانخفاض الأسعار. و من جهة أخرى ماذا لو أن شركة الطيران السورية لم تستطع أن تشغل الطائرتين بالشكل المطلوب و لم تستطع سداد ديونها؟ ستتحول عندها من شركة مفلسة إلى شركة مديونة (وهذا ما حدث مع أزمة ديون دبي (عدم القدرة على سداد الديون)) ستصبح كالذي اقترض 200 غ ذهب في مثالك.
من ناحية أخرى أريد أن أضرب لك مثلا واضحا مستوحى من القران شرب الخمر هل هو حلال أم حرام؟ لا يختلف إثنان أنه حرام و لكن بالمقابل فيه منافع للناس إذا دعنا نتذرع بهذه الفوائد و المنافع التي ذكرها الله عز و جل لنحلل شربه (يسئلونك عن الخمر و الميسر قل فيهما اثم كبير و منافع للناس و اثمهما اكبر من نفعهما)
إذا و على غرار ذلك إذا وجدنا منفعة للربا هل نستطيع أن نحلل ما حرمه الله بشكل واضح و صريح؟
الجواب يأتي من القران أيضا:
"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا"
اهلا دكتور وائل
بالنسبة لكلامك على أن شركة الطيران كان من ممكن أن تأخذ الطائرات بأقساط دون فوائد فهذا غير صحيح و لو كان هذا ممكن لما ترددت لحظة ،، أما عن سؤالك ماذا لو انها اسائت الادارة و منيت بخسائر فالجواب يحتاج الى شرح مفصل ( سأذكره في كتابي بالتفصيل ) و لكن بأختصار أقول و من وجهة النظر الاقتصادية : على كل مستثمر أن يدرس بجدية و عناية الجدوى الاقتصادية لمشروعه قبل أن يدخل في القرض و الربح هو الغالب عموما في المشاريع الاستثمارية و لكن إن حدث خسارة فهو يتحملها و لا يتحملها المقرض و هذه أصول اللعبة و هذا الكلام ينطبق أيضا بالحرف الواحد على قروض المرابحة للبنوك الاسلامية و البنوك الاسلامية ليست بمنأى عن هذه المخاطرة مثلها مثل البنوك التقليدية و الدليل ماذكرته حضرتك عن ازمة ديون دبي و الذي كان المتضرر الاكبر منها البنوك الاسلامية و الدليل خسارة 726 مليون دولار لبيت التمويل الخليجي أحد أكبر البنوك الاسلامية في المنطقة و العالم بالاضافة الى انهيار دار الاستثمار و هي أكبر دار استثمارية تقوم على مبدأ المرابحة الاسلامية و قصتها مع بنك الشام الاسلامي معروفة للجميع و هي تحت التصفية الآن بعد أن تكبدت خسائر رهيبة بسبب أزمة دبي العقارية ،، و ما نريد أن نصل اليه يادكتور هو أن الفائدة البنكية شيء و الربا شيء أخر
من كل النواحي بدأ من المقرض أو المودع و انتهاءا بالمنسق الذي هو الدولة و مرورا بكل الاليات و الشبه الوحيد بل و القليل هو تحديد شيه مسبق للنسبة و على هذا الاساس قام عدد من علماء الدين و مجلس الازهر الشريف بتحليل الفائدة بعد أن وجدوا هذه الفروق الكبيرة و هم ليسوا متخلفين حتى يحللوا ماحرم الله و قد جمعوا علماء الاقتصاد و المال و المحاسبة و البنوك و استمعوا الى الابحاث و الدراسات و لم ينطقوا بالتحليل من فراغ أو بدوافع سياسية كما يدعي البعض و أقول لك أن كل الامور التي ذكرتها و كل المقالات التي نشرتها هي غيض من فيض لهذا الموضوع و أذكرك بما هو أهم أن الكثير من الدول التي تتبع الشريعة الاسلامية و تطبق الحدود الشرعية و تمنع كل المحرمات فأنها لم تستطع الغاء الفائدة البنكية و لا البنوك التقليدية و لا عمل المصرف المركزي لأن هذه مسؤولية على اعناقهم و لن يرحمهم أحد إذا انهار النظام المالي في تلك الدول لذا أخي الكريم تستطيع و أنت تزور الاماكن المقدسة في مكة المكرمة و المدينة المنورة أن ترى افرع للبنوك التقليدية تعمل بكل راحة في الاماكن المقدسة بل أن هيئة علماء المسلمين في السعودية اعطت أوامر لكل رجال الدين بعدم تسمة هذه البنوك بالينوك الربوية بل تسميتها بالتقليدية و اذا تابعت البرامج الدينية على أغلب القتوات ستجد أنهم يستخدمون هذا التعبير ،، و أعود و أقول أن الموضوع مثل كرة الثلج كلما تدحرجت كلما كبرت و المشكلة هي الجرأة فالكثيرين يعرفون الحقائق و لكن لا يجرأون على الكلام و بما أني أجروأ على الكلام فسأبقى أتكلم ,,,, و الله من وراء القصد

د.وائل نحاس
06-13-2010, 11:16 AM
أخي ياسر أنصحك بقراءة مجموعة الدروس التي ألقاها فضيلة الشيخ راتب النابلسي حول هذا الموضوع و أرجو أن تنظر للأمور من نطاق اخر لا أن نقول أن النظام البنكي و المصرفي أصبح نظام عالمي يدرس في الجامعات فما ألفه الإنسان لا يلغي ما وضعه الله و ما حرمه الله لا يحلله الإنسان. و من هنا إذا رب العالمين حرم شيئا فهو الأعلم بسبب تحريمه. و بالمقابل أخذت الكثير من الدول السماح و تسجيل الزواج المثلي و أخد تنظم عقود الزواج هذه و كذلك بالنسبة للقمار تنظم لها بطولات و كازينوهات ترفد خزينة الدولة بأموال تستخدمها الدولة في مشاريع تنموية. هل نستطيع تحليل الزواج المثلي و لعب القمار فقط لأنه نظم و أخذ الناس يتالف عليه و أصبح له قوانينه التي تحميه في أغلب الدول.
أرجو منك قبل الرد علي أن تقرأ ما ذكره الشيخ راتب النابلسي من محاضرات حول موضوع الربا و الأموال التي تقع بها الربا لأن فيها الإجابة عن كل تساؤلاتك بإذن الله

http://www.nabulsi.com/text/06fokoh/06riba/riba.php (http://www.nabulsi.com/text/06fokoh/06riba/riba.php)

yasser
06-13-2010, 11:38 AM
أخي ياسر أنصحك بقراءة مجموعة الدروس التي ألقاها فضيلة الشيخ راتب النابلسي حول هذا الموضوع و أرجو أن تنظر للأمور من نطاق اخر لا أن نقول أن النظام البنكي و المصرفي أصبح نظام عالمي يدرس في الجامعات فما ألفه الإنسان لا يلغي ما وضعه الله و ما حرمه الله لا يحلله الإنسان. و من هنا إذا رب العالمين حرم شيئا فهو الأعلم بسبب تحريمه. و بالمقابل أخذت الكثير من الدول السماح و تسجيل الزواج المثلي و أخد تنظم عقود الزواج هذه و كذلك بالنسبة للقمار تنظم لها بطولات و كازينوهات ترفد خزينة الدولة بأموال تستخدمها الدولة في مشاريع تنموية. هل نستطيع تحليل الزواج المثلي و لعب القمار فقط لأنه نظم و أخذ الناس يتالف عليه و أصبح له قوانينه التي تحميه في أغلب الدول.
أرجو منك قبل الرد علي أن تقرأ ما ذكره الشيخ راتب النابلسي من محاضرات حول موضوع الربا و الأموال التي تقع بها الربا لأن فيها الإجابة عن كل تساؤلاتك بإذن الله

http://www.nabulsi.com/text/06fokoh/06riba/riba.php (http://www.nabulsi.com/text/06fokoh/06riba/riba.php)
أخي الكريم
قرأت ماقاله الدكتور الفاضل النابلسي و بقية علمائنا الافاضل
و ذكرنا هذا الامر عدة مرات في هذا المنتدى و منتدى أخر
و قلنا مع احترامي الشديد و الكبير و اعجابي بالدكتور الفاضل النابلسي
إلا أنه ليس من التخصص لا من قريب و لا من بعيد و هو خريج لغة عربية
و أنا احترمه و اقدره و أجله و لكن لا اقتنع بفتاويه الصارمة في الاقتصاد
و خاصة انه ليس من اهل التخصص و أقترحنا أن بكون هناك مجلس علمي يضم
رجال الدين و علماء الاقتصاد و المال و المحاسبة و المحاسبة القانونية يتم في هذا المجلس دراسة الامور بتأني و تفصيل و هدوء ثم اصدار فتاوى جماعية لكل الاشكاليات
التي يواجهها المسلم في عالم الاقتصاد اليوم ، اما حديثك عن الخمر و الزواج المثلي فليس له علاقة بالموضوع شكلا و مضمونا و قد سألنا كثير من الناس عن موضوع التعامل بالمارغن ( أو مايسمى الهامش ) و قلنا لهم صراحة أن الموضوع حرام و لا يوجد أي أختلاف و ليس قضية خلافية و هو محرم بالمطلق لما له من مضار على الفرد و المجتمع و كونه جزء مباشر من القمار الذي هو محرم و ليس لدينا مانقوله فوق ذلك في موضوع المارغن ، و على هذا الاساس اخي الكريم نحن نعرف ماذا نتحدث و عن ماذا نتحدث و نعرف ماقاله الدكنور النابلسي و البوطي و القرضاوي و بالمقابل نعرف ناقاله
الشيخ علي جمعة و الكبيسي و أخيرا الرأي السدبد الذي قاله سماحة مفتي الجمهورية في افتتاح مؤتمر المصارف الاسلامية بدمشق :
ان كل من البنوك الاسلامسة و التقليدية له دور يجب أن يأخذه في خدمة الاقتصاد الوطني للبلاد ،،
و هناك المزيد ،،

ابو احمد
06-13-2010, 11:59 AM
اخ ياسر

ما هو الربا الموجود حاليا حسب نظريتك التي تشرحها لنا؟

اذا البنوك مع الفائدة ليست ربا حسب رايك فما هو الربا الان؟ اظن انه غير موجود حسب فهمي لكلامك

ارجو التوضيح

yasser
06-13-2010, 12:21 PM
اخ ياسر

ما هو الربا الموجود حاليا حسب نظريتك التي تشرحها لنا؟

اذا البنوك مع الفائدة ليست ربا حسب رايك فما هو الربا الان؟ اظن انه غير موجود حسب فهمي لكلامك

ارجو التوضيح

أهلا ابو أحمد
ذكرت في سياق الرد أن البنوك عندما ظهرت أثرت على المرابين
و أصبحت ظاهرة تادرة بل و شبه معدومة في الدول الاوربية و لكن عندنا
مازال بعض الطفيلين يمارسونها بسبب التشدد الكبير في اعطاء القروض من طرف البنوك و طلب ضمانات كبيرة جدا و الربا الذي افهمه أنا هو أن تقترض من شخص
مبلغ مليون ليرة على سبيل المثال و يطلب منك ان تعيدها بعد سنة مليون و نصف
و بالمقابل فأنك ترهن عنده ضمان كعقار أو التوقيع على سند امانة فارغ و الله وحده يعلم على ماذا ستنتهي الامور ، و لا تقل لي ان هذا مثل الفائدة البنكية و النسبة لا تغير من الواقع شيء فكمنا ذكرنا الاليات و الطريقة و النسبة حسب القرض هل هو حساب جاري أم توفر أم وديعة أم شهادة طويلة الامد فلكل وديعة و لكل قرض وضع مختلف تم رسمه و التخطيط له بعناية من طرف المصرف المركزي بما يتناسب مع اهداف النظام المالي و المصرفي للبلاد و هو متغير و مطاطي حسب ماتقتضيه المصلحة العليا للدولة و المجتمع و في النهاية يحاول قدر ما بستطيع أن يحقق الفائدة للجميع و لكن عندما تأخذ من المرابي بهذه النسبة الفاحشة فمن يستفيد الجواب شخص واحد هو المرابي الخالي من الضمير ،،
ثم ياأخي انا اقترضت عدة مرات في حياتي و كذلك أقرضت الاخرين و لم يحدث أن أحد طلب مني زيادة على القرض و لم يحدث أن أطلب من أحد و لكن عندما يكون الامر متعلق بواقع تجاري و اقتصادي فالأمر مختلف فأنا غير مستعد أن أقرض مصنع أو شركة عقارية مجانا بينما هو يربح عشرات الملايين !! و هذا نفسه ينطبق على صغار المودعين الذين وفروا هذا الجزء من المال من خلال شقى عمرهم و من حقهم ان يستقيدوا كما يستفيد المقترض و خاصة بطريقة قانونية و منظمة بالتفصيل من طرف الدولة التي هي الضامن الاول و الاخير للنظام المصرفي للبلاد ،،و الموضوع ذو شجون و نحاول قدر الامكان الاختصار و التبسيط ،،

كما أني لم أنسى دعوة الغداء و العشاء و فنجان القهوة ( دون حمراء طويلة :biggrin: )

ابو احمد
06-13-2010, 12:35 PM
انا غير متفق معك لان كل محور كلامك يركز انو اذا النسبة للفائدة "معقولة" و "منظمة" فهي حلال و الا فهي حرام!!

على كل الاراء مختلفة و النفوس طيبة ان شاء الله

و يظهر ماشاء الله ذاكرتك قوية و لازم دير بالي على عزايمي الك لانك ما تنساها !!!

مستعد اقبل الحمراء تبعك اذا تقبل بنص العزيمة عشاء أو غداء شو رأيك؟

yasser
06-13-2010, 01:09 PM
انا غير متفق معك لان كل محور كلامك يركز انو اذا النسبة للفائدة "معقولة" و "منظمة" فهي حلال و الا فهي حرام!!

على كل الاراء مختلفة و النفوس طيبة ان شاء الله

و يظهر ماشاء الله ذاكرتك قوية و لازم دير بالي على عزايمي الك لانك ما تنساها !!!

مستعد اقبل الحمراء تبعك اذا تقبل بنص العزيمة عشاء أو غداء شو رأيك؟


أخي ابو احمد
أول شيء قلناه و نعيده و نكرره أنني لست مفتي و لا أقول حلال ولا أقول حرام
و كل مافي الامر أن اني أظهر بالدليل الاقتصادي و بقول علماء الدين أنفسهم بأن الامر أصبح قضية خلافية و لا يمكن اخذ موقف من الموضوع من جانب واحد بل يجب الاحاطة بكل تفاصيل الموقف و القرار في النهاية للأنسان نفسه و هو يتحمل مسؤولية قراره ،،
و بهذه المناسبة سأذكر لك مثل حصل مع احد الزملاء عند غزو الكويت عام 1990
الرجل كان قد أقرض شخصا ( قرض حسن ) مبلغ 15000 دينار كويتي و كان الدينار
وقتها حوالي 175 ليرة و لما عاد الجميع الى سوريا طالب الصديق أن يسترد نقوده ووافق المقترض أن يعيد له نفس المبلغ بالدينار الكويتي الذي اصبحت قيمته 10 ليرات اثناء فترة الغزو !!
و قد حاولنا الاتصال و الاستفسار عن رأي رجال الدين بالموضوع و قال أحدهم أن الرد يجب أن يكون بنفس العملة أي الرجل اقرض مبلغ حوالي 3 ملايين ليرة ثم سيتردها مبلغ مئة و خمسين ألف فقط ! ؟؟ و سألنا أخر فقال لا يجوز ان يتسبب في ضرر الرجل و لكن رفض اعطاء نسبة ( يعني بدون حل ) و الاشهر بينهم رجل دين معروف و يظهر على الفضائيات و اتصلوا به فقال لهم لا استطيع أن أفتي لأنه لأن القضية مستجدة و حساسة و أنا لست متخصص بعلم الاقتصاد و عند افتتاح أول بنك أسلامي رأينا فضيلة الشيخ في صفوف اعضاء الهيئة الشرعيةللبنك !!!!!؟؟؟؟ و بقينا نحن بدون أجابات ؟؟؟

بالنسبة للعزيمة سأسامحك فقط في وجبة الافطار و الباقي على الوعد :smile:

netpro
06-13-2010, 01:11 PM
أخي ياسر
عمدور على الخلاصة:
هل الربا يكون أخذ نسبة فائدة عالية وليست قليلة على المبلغ الأصلي ؟

yasser
06-13-2010, 01:45 PM
أخي ياسر
عمدور على الخلاصة:
هل الربا يكون أخذ نسبة فائدة عالية وليست قليلة على المبلغ الأصلي ؟
أخي الحبيب
زيادة أونقصان النسبة قد يكون لها عامل اساسي في الموضوع
و الدليل أن الله سبحانه ذكرها في القرآن كنوع من الاستهجان لفعل الربا
عندما قال "أضعاف مضاعفة "
و بالنسبة لعالم المال و الاقتصاد لها واقع مؤثر و نفس الوضع ينطبق على نسبة المرابحة
فلا تحاول أن تقنعني أن البنك الاسلامي اذا فرض نسبة مرابحة مبالغ فيها بأن الناس ستكون مقتنعة بالوضع ،،
و بالاضافة الى هذا أخي الكريم أنا ذكرت أن الموضوع يجب أن يحاط من كل جوانبه و ليس من جانب واحد و سأعطيك مثال واقعي :
احدى الدول تعطي فائدة في بنوكها بنسبة 50% سنويا و هي نسبة ضخمة جدا في عالم اليوم و لكن نسبة التضخم النقدي لديها 60% سنويا فما هي النتيجة ؟
النتيجة أن المودع خسر فعلياُ 10% من أمواله لأته حصل على فائدة بنكية أقل من نسبة التضخم النقدي لعملة البلد و هذا خسارة واضحة ، بالمقابل أحدى الدول تعطي فائدة بنكية بنسبة 2% فقط و لكن نسبة التضخم لديها نصف بالمئة و النتيجة أن المودع حصل على ربح مقداره 1.5 % و كما ترى العملية نسبية و تختلف من ظرف الى ظرف و من بلد الى أخر و لهذا السبب فأن الفائدة البنكية عندما تقر من طرف البنك المركزي فأنها تعتمد على معادلة حسابية تكون نسبة التضخم النقدي للبلد هي العامل الاساسي بهذه المعادلة و أقول معادلة بشكل سريع و لكن في الحقيقة هي أصبحت دراسة متكاملة تقوم على المحاسبة المالية و علم الاحصاء و لها دراسات تخصصية في الجامعات و ليست اشياء بسيطة تجري على حسب مزاج موظفين المصرف المركزي و مجلس النقد و التسليف ،،
و على هذا الاساس أخي الكريم أنا أحاول أن اوضح الموضوع من مختلف جوانبه و ليس فقط من اطار و زاوية ضيقة كما يفعل مع الاسف الرافضين للموضوع و يقولوا أن الربا هونفس الفائدة المصرفية و نكرر بأننا نطالب بالاجتهاد في هذا الموضوع الهام و لا نعطي فتاوي و لست مخولين بأعطاء فتاوي لذا أخي الكريم لا تشدد علي بموضوع الحلال و الحرام ، و الذي استطيع أن أقوم به أن افسر الامور كما درستها و بحثت فيها
لا أكثر و لا أقل ،،

خالص التحية لوجهك المشرق

د.وائل نحاس
06-13-2010, 02:19 PM
و على هذا الاساس أخي الكريم أنا أحاول أن اوضح الموضوع من مختلف جوانبه و ليس فقط من اطار و زاوية ضيقة كما يفعل مع الاسف الرافضين للموضوع
[/QUOTE]
عزيزي و حبيبي و روحي ياسر إذا كنت ترى أن الباحث و المفكر الإسلامي الكبير فضيلة الشيخ راتب النابلسي غير مؤهل لإبداء رأيه بالموضع...فماوضع الكتاب الذي تنوي تأليفه و توزيعه؟!

yasser
06-13-2010, 02:31 PM
و على هذا الاساس أخي الكريم أنا أحاول أن اوضح الموضوع من مختلف جوانبه و ليس فقط من اطار و زاوية ضيقة كما يفعل مع الاسف الرافضين للموضوع

عزيزي و حبيبي و روحي ياسر إذا كنت ترى أن الباحث و المفكر الإسلامي الكبير فضيلة الشيخ راتب النابلسي غير مؤهل لإبداء رأيه بالموضع...فماوضع الكتاب الذي تنوي تأليفه و توزيعه؟![/QUOTE]
الدكتور الفاضل
عندما أقول بأني أقوم بتأليف كتاب عن طب الاسنان و انا لست
طبيب أسنان فلك الحق أن تحاسبني و تتسائل كما تشاء ، و لكن عندما أقوم بذلك بكوني أحمل ماجستير في الاقتصاد و المعلوماتية فأعتقد أن الامر يبدوا طبيعيا كما لو أن حضرتك تقوم بتأليف دراسة أو كتاب عن تخصصك في طب الاسنان و كذلك عندما يقوم السيد الفاضل الدكتور النابلسي بتأليف كتاب عن طب الاسنان فستكون أنت أول من يستغرب لأن السيد النابلسي حاصل على دكتوراة في أداب و مسرحيات المرحوم توفيق الحكيم و هذا ليس استهزاءا به ولكن هذه هي الحقيقة و أكرر محبتي و تقديري لهذا الانسان الفاضل

yasser
06-13-2010, 02:46 PM
و تعقيباُ على ردي السابق على سؤال الكتور العزيز وائل
أضيف بأن الأمة مليئة بالمفكرين و العلماء و الفقهاء و لم تتوقف عند
السيد النابلسي أو غيره ( مع كامل الاحترام و التقدير له ولبقية العلماء الافاضل )
و الكثيرين من العلماء الافاضل يرون أفكار مختلفة و الاختلاف في الرأي لا يفسد القضية بل يغنيها
و خاصة إذا كانت قضية خلافية و كما أنك تطالبني بأتباع السيد النابلسي فأني أطالبك
بأتباع السيد مفتي مصر الحالي و هو شخص معروف بغزارة العلم و النزاهة أو على الاقل فلنستمع الى عدة أراء و في النهاية كل انسان حر في تكوين معتقادته كما يريد و لكن أذكرك يادكتورنا العزيز بأن اللعب في الالفاظ و خلط المفاهيم قد يسبب الاحراج لدى الاخرين فأذا كنت أنا أحترم أرائك و رجال الدين الذين تتبع فتاويهم فأنا بالمقابل أرجوا من سيادتك أن تحترم رجال الدين الذين أنا أحترم و أقدر فتاويهم ، بالمقابل اذا أردنا أن نبذل مجهود بعمل فكري ككتابة مقالة أو تأليف كتاب فمن المفترض أن تعطينا دفعة معنوية من التشجيع و ليس جرعة من الاستهزاء و مع هذا فأنا أقدم لك جزيل الشكر ومن اعماقي على تفاعلك و صراحتك مع خالص الاحترام لشخصك الكريم

ابو احمد
06-13-2010, 03:16 PM
استاذنا ياسر

انا مستعد اشتري كتابك لما يطلع ان شاء الله اذا كان اقتصاديا بحتا و يتجنب الفتاوى

أو ممكن توزع نسخة مجانية لكل واحد بالمنتدى هههههه

و اظن لازم نعمل هدنة طويلة الان لان الموضوع لن ينتهي على ما يبدوا و لكل قناعاته و لا مكان لتسفيه راي احد هنا و الاحترام لكل اصحاب الاراء و ان كانت مخطئة

yasser
06-13-2010, 03:29 PM
استاذنا ياسر

انا مستعد اشتري كتابك لما يطلع ان شاء الله اذا كان اقتصاديا بحتا و يتجنب الفتاوى

أو ممكن توزع نسخة مجانية لكل واحد بالمنتدى هههههه

و اظن لازم نعمل هدنة طويلة الان لان الموضوع لن ينتهي على ما يبدوا و لكل قناعاته و لا مكان لتسفيه راي احد هنا و الاحترام لكل اصحاب الاراء و ان كانت مخطئة

النسخة ثمنها 100 دولار
من أجلك ستكون ب 95 يورو فقط :biggrin:

بالنسبة للهدنة فلا يوجد حرب أصلا
هو حوار و دعوة الى التعمق بالوضوع نتمنى أن نستفيد منه جميعا
و بالمناسبة أخي أبو أحمد
أنا كنت من أشد المعارضين لموضوع الفوائد البنكية و اشكالياته
قبل أن ابحث في الموضوع بكل اعماقه و قد استغرق مني الكثير من الجهد و الوقت
و الابحاث و الدراسات ،،
و لذلك فأنا اتفهم تماما ردة فعل بعض الزملاء كوني كنت أفكر بنفس الطريقة سابقا
و لا مناص من محاولة امتصاص الصدمات التي تحدث :frown:

ابو احمد
06-13-2010, 03:33 PM
طيب شو الشي يلي خلاك تغير قناعتك بعد الدراسات

و اريد جملة واحدة تلخص التحول هذا

savinglight
06-13-2010, 03:35 PM
عزيزي و حبيبي و روحي ياسر إذا كنت ترى أن الباحث و المفكر الإسلامي الكبير فضيلة الشيخ راتب النابلسي غير مؤهل لإبداء رأيه بالموضع...فماوضع الكتاب الذي تنوي تأليفه و توزيعه؟!
الدكتور الفاضل
عندما أقول بأني أقوم بتأليف كتاب عن طب الاسنان و انا لست
طبيب أسنان فلك الحق أن تحاسبني و تتسائل كما تشاء ، و لكن عندما أقوم بذلك بكوني أحمل ماجستير في الاقتصاد و المعلوماتية فأعتقد أن الامر يبدوا طبيعيا كما لو أن حضرتك تقوم بتأليف دراسة أو كتاب عن تخصصك في طب الاسنان و كذلك عندما يقوم السيد الفاضل الدكتور النابلسي بتأليف كتاب عن طب الاسنان فستكون أنت أول من يستغرب لأن السيد النابلسي حاصل على دكتوراة في أداب و مسرحيات المرحوم توفيق الحكيم و هذا ليس استهزاءا به ولكن هذه هي الحقيقة و أكرر محبتي و تقديري لهذا الانسان الفاضل

[/QUOTE]


اخي ياسر بس بناء على نظريتك هي مافيك انت شخصيا تكتب شي عن الحلال والحرام بهاد الموضوع إلا اذا كنت تحمل اجازة في الشريعة!! مابعرف شو طبيعة الكتاب بس طول مالو بيتناول موضوع الفوائد والربا من منظور ديني ولو جزئي فأنت هيك عم تكتب بغير اختصاصك. يعني حتى لو ماكتبت فتاوى بشكل صريح فأنت عم تخوض بهاد المجال..

yasser
06-13-2010, 03:44 PM
اخي ياسر بس بناء على نظريتك هي مافيك انت شخصيا تكتب شي عن الحلال والحرام بهاد الموضوع إلا اذا كنت تحمل اجازة في الشريعة!! مابعرف شو طبيعة الكتاب بس طول مالو بيتناول موضوع الفوائد والربا من منظور ديني ولو جزئي فأنت هيك عم تكتب بغير اختصاصك. يعني حتى لو ماكتبت فتاوى بشكل صريح فأنت عم تخوض بهاد المجال..[/QUOTE]
أهلا أخت سلمى
انا ذكرت عدة مرات و كررت بأني لست مفتي و لست رجل دين و لا أقول حلال و لا أقول حرام
و لكن أنقل أراء مختلفة و بحكم تعمقي بالموضوع نلقي الضوء عليه و لا أدعي انفسي مالا أملك و لكن ببساطة عندما يقول أحدهم أن الربا و الفائدة هي شيء واحد و أنا بحكم خبرتي أعرف أن هناك فرق فمن واجبي أن أوضح الفرق و لا أقول حرام و لا حلال
و لا أقدم فتوى رغم وجود فتاوى مختلفة و الذي أؤكد عليه أنها قضية خلافية ،
كما أني لو كنت مختص بعلم الديكور و لم أقرأ في حياتي أي شيء عن الموضوع لما كنت دخلت بالموضوع و عرضت نفسي لكل هذه الضغوط و على فكرة أنا بدأت بالاهتمام بالموضوع من أيام الجامعة عندما طلب مني أحد الاساتذة عمل تحليل لنسبة الفائدة من خلال برنامج حاسوبي
خالص التحية

netpro
06-13-2010, 04:39 PM
أخي الحبيب
زيادة أونقصان النسبة قد يكون لها عامل اساسي في الموضوعأخي برأيي المتواضع ما كان كثيره حرام فقليله حرام

احدى الدول تعطي فائدة في بنوكها بنسبة 50% سنويا و هي نسبة ضخمة جدا في عالم اليوم و لكن نسبة التضخم النقدي لديها 60% سنويا فما هي النتيجة ؟
النتيجة أن المودع خسر فعلياُ 10% من أمواله لأته حصل على فائدة بنكية أقل من نسبة التضخم النقدي لعملة البلد و هذا خسارة واضحة ، بالمقابل أحدى الدول تعطي فائدة بنكية بنسبة 2% فقط و لكن نسبة التضخم لديها نصف بالمئة و النتيجة أن المودع حصل على ربح مقداره 1.5 % لا أكثر و لا أقل ،،أرى أن موضوع تضخم العملة مختلف فلو وضعت مال أيضاً في المنزل بعد سنة لن يبقى على قيمته بل سينقص بمقدار مساوي لمقدار التضخم.
برأيي المتواضع تكمن المشكلة في نقطتين:
1- تودع المال وتتقاضى نسبة فائدة ثابتة لا تتغير بغض النظر عن حجم أرباح البنك.
2- تودع المال وتتقاضى مربح حتى لو خسر البنك. ونفس المعاملة عندما يقرضك البنك.

yasser
06-13-2010, 05:03 PM
أخي برأيي المتواضع ما كان كثيره حرام فقليله حرام
أرى أن موضوع تضخم العملة مختلف فلو وضعت مال أيضاً في المنزل بعد سنة لن يبقى على قيمته بل سينقص بمقدار مساوي لمقدار التضخم.
برأيي المتواضع تكمن المشكلة في نقطتين:
1- تودع المال وتتقاضى نسبة فائدة ثابتة لا تتغير بغض النظر عن حجم أرباح البنك.
2- تودع المال وتتقاضى مربح حتى لو خسر البنك. ونفس المعاملة عندما يقرضك البنك.
أهلا أخي
كنت اتوقع مسبقا ( مجرد توقع) أنك تريد أن تصل الى هذه النقطة أو مشابهة لها
و لذا أصريت في ردي على أن تأخذ الموضوع من كل جوانيه و أن لا تحملني فتوى
بالحرام و الحلال و لكنك لم تمسك الخيوط من أطرافها و اسمح لي أن أعاتبك على هذه الطريقة لأني أعطيتك جواب مفصل لا يمكن من خلاله الوصول الى استنتاجك بهذه البساطة ،،

بالنسبة لكلامك أني لو وضعت المبلغ في البيت و كان سيفقد قيمته هذا صحيح و لكن الفرق
أن الحل الاول ربما فقدت 10% و الحل الذي طرحته أنت فسوف أفقد 60%
و على مدى سنوات سأفقد كامل المبلغ !! و لو كنت في أحدى تلك الدول لربما تغيرت كل قناعاتك و تصرفاتك ( لأنه من يده في النار ليس كمن يده في الماء ) !

بالنسبة للنقطة الاخيرة التي ذكرتها حضرتك و هي :
- تودع المال وتتقاضى مربح حتى لو خسر البنك. ونفس المعاملة عندما يقرضك البنك

فالجواب هنا هام جدا و هو أن من اسباب تحريم الفائدة عند البعض ظنهم أن المقرض لا يتحمل أي مخاطر بل يأخذ أرباح فقط و هذا غير صحيح اطلاقا فالمودع و المساهم يتحملوا نصيبهم من خسائر البنك ( المساهم أولا باول ) أما المودع فقديخسر كل امواله أو جزء كبير منه في حال انهار البنك و اعلن افلاسه كما حدث مع عدة بنوك أمريكية
و بالتالي لا أحد بمنىء عن المخاطرة و احتمال التعرض لخسائر و إن كان المساهم يتأئر
أكثر بتطور الاوضاع في البنك ، و هذا الكلام صالح بنسبة كبيرة ايضا على البنوك الاسلامية مثل التقليدية و لكن يأتي هنا دور الرقابة التي يفرضها المصرف المركزي من خلال حماية الودائع بطريقة الوديعة الثابتة للبنك عند المصرف المركزي و طريقة الاحتياطي الاجباري ثم الاحيتاطي الاختياري و لا بد من التنويه أن المصرف المركزي السوري يقوم بجهود كبيرة في هذا الصدد لحماية أموال الناس و خاصة صغار المساهمين و المودعين و الامر ساري على كل البنوك الحكومية و الخاصة ( التقليدية و الاسلامية ) و الخبراء بهذا المجال يعرفون أن النظام المصرفي في سوريا أمن جدا و الدليل عدم تعرضه لأي هزة من جراء الازمة المالية العالمية

netpro
06-13-2010, 05:27 PM
أهلا أخي
كنت اتوقع مسبقا ( مجرد توقع) أنك تريد أن تصل الى هذه النقطة أو مشابهة لها
و لذا أصريت في ردي على أن تأخذ الموضوع من كل جوانيه و أن لا تحملني فتوى
بالحرام و الحلال و لكنك لم تمسك الخيوط من أطرافها و اسمح لي أن أعاتبك على هذه الطريقة لأني أعطيتك جواب مفصل لا يمكن من خلاله الوصول الى استنتاجك بهذه البساطة
أخي ياسر
1- أبداً لم أحاول أن أحملك فتوى فانت لا تفتي بل تتبنى فتوى معينة.
2- أعترف بأني حاولت سحب النقاش إلى هذه النقطة والهدف هو التخلص من التفاصيل وتبسيط الموضوع فإذا اتفقت معي بأن كثيره حرام عندها سأدعوك لترك قليله.

بالنسبة لكلامك أني لو وضعت المبلغ في البيت و كان سيفقد قيمته هذا صحيح و لكن الفرق أن الحل الاول ربما فقدت 10% و الحل الذي طرحته أنت فسوف أفقد 60%
و على مدى سنوات سأفقد كامل المبلغ !! و لو كنت في أحدى تلك الدول لربما تغيرت كل قناعاتك و تصرفاتك ( لأنه من يده في النار ليس كمن يده في الماء )! لن تفقد كامل المبلغ إلا إذا تغيرت العملة:smile:
وانا أبداً لم أطرح إبقاء المبلغ بالبيت(كان مجرد مثال) بل هذا مضر اقتصادياً بالمجتمع كله وبهذه الحالة بحال عدم وجود بنك إسلامي سأضع مالي بالبنك التجاري وسأتخلص من الفائدة للفقراء ولكن لن أبقيه في البيت لما لذلك من ضرر على الاقتصاد الوطني.

د وهيب
06-13-2010, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:لقد استمتعت ،وأنا أقرأ الحوار حول الربا، والفائدة المصرفية، والسلاسة، والمنطقية ،وقوة الإقناع في حوار الأخ ياسر0
ولقد تعرضت على مسائل حلها يحتاج الى فقهاء
مسألة:
أولا:رجل جمع مئة ألف ليرة سورية طيلة حياته، في ثمانينات القرن الماضي لم يقم حتى ببناء بيت لأولادة0
ثانيا:العارفون، والطامعون بالمال كثر, والكل يرغب بأخذ المال دينا وبالفائدة بما يعادل قيمة المبلغ0
ثالثا:الرجل يؤمن بالله ويحرم الفائدة0
رابعا:الطرفان الدائن، والمدين لايقبلان أن يقال عنهما يتعاملان بالربا، والفائدة خوفا على سمعتهما0
خامسا:عليهما تخريج العملية وشرعنتها بما يتوافق مع الشرع الإسلامي أي تحليل هذه العملية أي جعلها حلال0
أو جعلها تثير الجدل ,ويؤيدها بعض الفقهاء0
سادسا:يذهبان الى شيخ شرعية, ويطلبان منه تحليل العملية0
سابعا: يجتهد الشيخ، ويطلب من المستدين أن يؤجر أرضة المزروعة لصاحب المال بمبلغ يعادل رأس المال الذي سيستدينه من الرجل0
ثامنا: يقوم بضمان المحصول بما يعادل الفائدة السنوية0
وهكذا من الناحية الشكلية حلال، ومضمونة حقوق صاحب المال0
ومن ناحية الحقيقة هي؟
مارأيكم؟هي الشريعة، والحياة علينا ماظهر، وعلى الله مابطن0

yasser
06-13-2010, 05:58 PM
أخي ياسر
1- أبداً لم أحاول أن أحملك فتوى فانت لا تفتي بل تتبنى فتوى معينة.
2- أعترف بأني حاولت سحب النقاش إلى هذه النقطة والهدف هو التخلص من التفاصيل وتبسيط الموضوع فإذا اتفقت معي بأن كثيره حرام عندها سأدعوك لترك قليله.
لن تفقد كامل المبلغ إلا إذا تغيرت العملة:smile:
وانا أبداً لم أطرح إبقاء المبلغ بالبيت(كان مجرد مثال) بل هذا مضر اقتصادياً بالمجتمع كله وبهذه الحالة بحال عدم وجود بنك إسلامي سأضع مالي بالبنك التجاري وسأتخلص من الفائدة للفقراء ولكن لن أبقيه في البيت لما لذلك من ضرر على الاقتصاد الوطني.
كلام جميل
و بالمناسبة انت قلت شيء هام وهو في حال عدم وجود بنك اسلامي ..الخ
و أقول لك أخي الكريم معلومة هامة جداُ تستطيع أن تتأكد منها وهي أن البنوك الاسلامية
لا يمكن أن تفتح أي فرع لها في أي دولة إذا لم تكن نسبة التضخم النقدي تحت السيطرة و قليلة جدا أو معدومة و السبب ان وجود التضخم النقدي الكبير سيلغي كل ارقام المرابحات التي ستصبح هزيلة يوما بعد يوم و سيصاب البنك بالافلاس السريع بل و السريع جدا و على هذا فأن الشرط الاول لأي بنك الاسلامي للدخول الى أي سوق جديدة هو : لايوجد تضخم نقدي في هذا البلد !!!!
أما البنوك التقليدية فتدخل بسهولة و تعمل ضمن الظروف القاسية بسبب المرونة التي بحوزتها في هذا الصدد و أرجوا أن لا ياخذ كلامي على أنه تقليل من شان البنوك الاسلامية و لكن هو حديث عن الواقع بعينه ،،،
من جهة أخرى فانك في حالة وضعك اموالك في بنوك تقليدية و تعطي فوائدها للفقراء
فهذا عمل انساني تشكر عليه و لكن في المقابل ستصبح أنت من الفقراء لأن ثروتك كلها ستنتهي و تضمحل في ظل الانهيار المتواصل للعملة المتهالكة لأن رأسمالك الاصلي الذي كان قبل سنة يساوي 1000 دولار سيصبح بعد سنة قيمته 50 دولار و بعد سنة أخرى سيصبح قيمته 3 دولارات و بعد سنة أخرى سيصبح 10 سنت فتأمل يارعاك الله
ماذا ستعطي للفقراء و ماذا ستحتفظ لنفسك ،،

b_nokko
06-13-2010, 05:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





كنت قبل وقت أود الانضمام لهذا النقاش المفيد لكلا الطرفين للتعرف اكثر على وجهة نظر الطرف الأخر .

ولكن صراحة أنا كنت مشغول بالفترة الماضية ولا زلت مشغول فاعذروني لتضيعي هذه الفرصة .

مع العلم أنه تم النقاش حولها أكثر من مرة دون الوصول لنتيجة .

جميعنا متفقين بأننا نريد لمالنا أن يكون حلالا , وكثرة الفتاوي هو ما سبب هذه الإشكاليات .

وكل واحد يستند على فتوى ويقول أنه برقبة المفتي الذي أفتى بها

لذا أشكر أخي ياسر لهذه الدعوة للإجتهاد والنقاش الهادف فلا بد أن تجتهد وتسمع وتقرأ وبعدها تقرر .
وأتمنى ان يبقى هذا النقاش خارج التشنجات ويبقى ضمن الإطار الهادف .
وأننا كلنا نريد الحلال لنا ولأولادنا .

ولكن اسمحوا لي بهذه المداخلة البسيطة .

انا شخصيا أفضل الإعتماد على عبارة ( إستفتي قلبك ولو أفتيت ) .

ولننظر للحديث الشريف " كل قرض جر منفعة فهو ربا "

فهذا الحديث شامل وعام لكل قرض . فلا يمكن أن نخصصه لا بحالة ولا بزمن .

بغض النظر عن المسميات الحديثة .

لذا أنا أرى أن الفائدة هي ربا .

وكما يقولون كل واحد عقله براسه بيعرف خلاصه .




أخوكم
محمد

yasser
06-13-2010, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:لقد استمتعت ،وأنا أقرأ الحوار حول الربا، والفائدة المصرفية، والسلاسة، والمنطقية ،وقوة الإقناع في حوار الأخ ياسر0
ولقد تعرضت على مسائل حلها يحتاج الى فقهاء
مسألة:
أولا:رجل جمع مئة ألف ليرة سورية طيلة حياته، في ثمانينات القرن الماضي لم يقم حتى ببناء بيت لأولادة0
ثانيا:العارفون، والطامعون بالمال كثر, والكل يرغب بأخذ المال دينا وبالفائدة بما يعادل قيمة المبلغ0
ثالثا:الرجل يؤمن بالله ويحرم الفائدة0
رابعا:الطرفان الدائن، والمدين لايقبلان أن يقال عنهما يتعاملان بالربا، والفائدة خوفا على سمعتهما0
خامسا:عليهما تخريج العملية وشرعنتها بما يتوافق مع الشرع الإسلامي أي تحليل هذه العملية أي جعلها حلال0
أو جعلها تثير الجدل ,ويؤيدها بعض الفقهاء0
سادسا:يذهبان الى شيخ شرعية, ويطلبان منه تحليل العملية0
سابعا: يجتهد الشيخ، ويطلب من المستدين أن يؤجر أرضة المزروعة لصاحب المال بمبلغ يعادل رأس المال الذي سيستدينه من الرجل0
ثامنا: يقوم بضمان المحصول بما يعادل الفائدة السنوية0
وهكذا من الناحية الشكلية حلال، ومضمونة حقوق صاحب المال0
ومن ناحية الحقيقة هي؟
مارأيكم؟هي الشريعة، والحياة علينا ماظهر، وعلى الله مابطن0
أشكرك دكتور وهيب على كلامك الرقيق
و هذه شهادة أعتز بها بكل معنى الكلمة ،
و لكن أعذرني من الاجابة على أي سؤال من أسئلتك
لأن اللي فيني مكفيني :biggrin:

yasser
06-13-2010, 06:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





كنت قبل وقت أود الانضمام لهذا النقاش المفيد لكلا الطرفين للتعرف اكثر على وجهة نظر الطرف الأخر .

ولكن صراحة أنا كنت مشغول بالفترة الماضية ولا زلت مشغول فاعذروني لتضيعي هذه الفرصة .

مع العلم أنه تم النقاش حولها أكثر من مرة دون الوصول لنتيجة .

جميعنا متفقين بأننا نريد لمالنا أن يكون حلالا , وكثرة الفتاوي هو ما سبب هذه الإشكاليات .

وكل واحد يستند على فتوى ويقول أنه برقبة المفتي الذي أفتى بها

لذا أشكر أخي ياسر لهذه الدعوة للإجتهاد والنقاش الهادف فلا بد أن تجتهد وتسمع وتقرأ وبعدها تقرر .
وأتمنى ان يبقى هذا النقاش خارج التشنجات ويبقى ضمن الإطار الهادف .
وأننا كلنا نريد الحلال لنا ولأولادنا .

ولكن اسمحوا لي بهذه المداخلة البسيطة .

انا شخصيا أفضل الإعتماد على عبارة ( إستفتي قلبك ولو أفتيت ) .

ولننظر للحديث الشريف " كل قرض جر منفعة فهو ربا "

فهذا الحديث شامل وعام لكل قرض . فلا يمكن أن نخصصه لا بحالة ولا بزمن .

بغض النظر عن المسميات الحديثة .

لذا أنا أرى أن الفائدة هي ربا .

وكما يقولون كل واحد عقله براسه بيعرف خلاصه .




أخوكم
محمد

أخي محمد
أشكرك على إبداء رأيك بطريقة هادئة
و كما قلت لا مانع من التفكير و الاطلاع و الحوار
و في النهاية كل انسان يتحمل مسؤوليتة قراره و قناعاته ،،

و مع ذلك فأني أراهن أنك خلال عدة أشهر ستدخل في مجموعة مساهمين
البنوك التقليدية و أنا منذ الآن أرتب لك عدة صفقات بأسعار مناسبة جدا:biggrin:

b_nokko
06-13-2010, 06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم






و مع ذلك فأني أراهن أنك خلال عدة أشهر ستدخل في مجموعة مساهمين
البنوك التقليدية و أنا منذ الآن أرتب لك عدة صفقات بأسعار مناسبة جدا




لا إذا في دفع ما باخدها بينما إذا بتقدمهم هدية باخدهم وبتبرع فيهم ههههههه .





أخوكم
محمد

سمير
06-13-2010, 11:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:لقد استمتعت ،وأنا أقرأ الحوار حول الربا، والفائدة المصرفية، والسلاسة، والمنطقية ،وقوة الإقناع في حوار الأخ ياسر0
ولقد تعرضت على مسائل حلها يحتاج الى فقهاء
مسألة:
أولا:رجل جمع مئة ألف ليرة سورية طيلة حياته، في ثمانينات القرن الماضي لم يقم حتى ببناء بيت لأولادة0
ثانيا:العارفون، والطامعون بالمال كثر, والكل يرغب بأخذ المال دينا وبالفائدة بما يعادل قيمة المبلغ0
ثالثا:الرجل يؤمن بالله ويحرم الفائدة0
رابعا:الطرفان الدائن، والمدين لايقبلان أن يقال عنهما يتعاملان بالربا، والفائدة خوفا على سمعتهما0
خامسا:عليهما تخريج العملية وشرعنتها بما يتوافق مع الشرع الإسلامي أي تحليل هذه العملية أي جعلها حلال0
أو جعلها تثير الجدل ,ويؤيدها بعض الفقهاء0
سادسا:يذهبان الى شيخ شرعية, ويطلبان منه تحليل العملية0
سابعا: يجتهد الشيخ، ويطلب من المستدين أن يؤجر أرضة المزروعة لصاحب المال بمبلغ يعادل رأس المال الذي سيستدينه من الرجل0
ثامنا: يقوم بضمان المحصول بما يعادل الفائدة السنوية0
وهكذا من الناحية الشكلية حلال، ومضمونة حقوق صاحب المال0
ومن ناحية الحقيقة هي؟
مارأيكم؟هي الشريعة، والحياة علينا ماظهر، وعلى الله مابطن
تحياتي د وهيب:
سأقول لك رأيي بكل وضوح:
هذا تلاعب على الشريعة لأخذ قيمة الفائدة بل وأكثر

سمير
06-13-2010, 11:38 PM
لا إذا في دفع ما باخدها بينما إذا بتقدمهم هدية باخدهم وبتبرع فيهم ههههههه .

وأنا بكل رحابة صدر أقبلهم منك هههه.
بالمناسبة أنا أعرف أناس متدينون يرفضون التعامل مع البنوك التقليدية ولكن مع وجود فرص الأرباح الكثيرة نسوا واشتروا أسهم (بدون مايقولو لحدا). أخ محمد طبعاً أنت لست منهم لأنك واضح وصريح.

د.وائل نحاس
06-14-2010, 12:33 AM
الله يعطيكم العافية واضح أن هذا النقاش لن ينتهي و كل منا متمسك برأيه و لكن المهم الذي يقرأ ما كتب و هو لا يعرف ما سيفعل, هل يعتبر الفائدة البنكية حلال أم حرام أن يستفتي قلبه أو أن يسأل أهل الذكر في هذا الموضع تيمنا بقول الله تعالى (واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
و في النهاية ربنا سوف يعلمنا يوم القيامة بما كنا نفعل و اسأل الله تعالى يومئذ أن يغفر لنل جميعا: (ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
تقبلوا تحياتي جميعا

د وهيب
06-14-2010, 01:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:أنا في قناعتي لا يوجد فرق بين البنوك الإسلاميه0
وغير الإسلامية الا من ناحية التهذيب, وراحة النفس0
وهذه وظيفة الشريعة تهذيب الكسب الحلال, وطمأنة النفس وراحة البال0
عندما قرأت تاجر البندقية للمرة الأولى قبل خمس وثلاثين عاما لم أشعر بالكره لشايلوك المرابي الذي كان يطالب بتطبيق النصوص0
والشروط في سنده والهدف هو حماية ماله ،ولس الغاية قتل شخص0
بل المحافظة على المال, ولو أدى الى القتل0
بينما جميعنا ارتاح , وفرح من موقف القاضي, الذي وجد المبرر لأكل مال شايلوك لأنه لا يمكن الحصول على اللحم دون نزف0
وهنا استغلال القانون لأكل المال بالباطل0فشايلوك لم يعطى رأس ماله وفق نص القرءان "000"لكم روس أموالكم لاتظلمون ولا تظلمون0
فأكل المال بالباطل يولد الحروب والقتل وكل ما يبعد عن الله0
ولذالك كان قول "هكذا تفعل الدنيا بأهلها"0
وأرجو العزر من الجميع ليس الهدف تحريم أو تحليل أو افتاء بل هو سعة الأفق ,ورؤية تعدد الخيارات0
والنظر من زوايا متعددة حتى نحيط بالشيئ0
ويكون الإجتهاد لتسهيل الحياة, وراحة, واستقرار النفس، وسعادة المجتمع0
وهو الهدف والغاية من الإفتاء والشريعة0

b_nokko
06-14-2010, 01:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم









وأنا بكل رحابة صدر أقبلهم منك هههه.



بس يصلوا لعندي بحولك ياهم ههههههه .




بالمناسبة أنا أعرف أناس متدينون يرفضون التعامل مع البنوك التقليدية ولكن مع وجود فرص الأرباح الكثيرة نسوا واشتروا أسهم (بدون مايقولو لحدا).


لولا أنني أعرفك جيدا أخي سمير لقلت أنه إجتني طرطوشة ههههه .






اخوكم
محمد

b_nokko
06-14-2010, 01:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم







بس بدي أضيف شغلة أخيرة .



الله يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه , قولوا آمين .


اللهم آمين , اللهم آمين .





أخوكم
محمد

savinglight
06-14-2010, 09:12 AM
وأنا بكل رحابة صدر أقبلهم منك هههه.
بالمناسبة أنا أعرف أناس متدينون يرفضون التعامل مع البنوك التقليدية ولكن مع وجود فرص الأرباح الكثيرة نسوا واشتروا أسهم (بدون مايقولو لحدا). أخ محمد طبعاً أنت لست منهم لأنك واضح وصريح.



انا مو منهن ههههههههههههههههههههههههه ههه:cool:

عدنان2009
06-14-2010, 09:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مع السيد د وائل نحاس بكل كلمة في اخر زمان تنقلب موازين فيصبح كل شيء بالعكس الحلال حرام والحرام حلال يجب ان نعرف انا الربا هو ربا مهما حاول كثير من ناس تلاعب بل الفاظ ماكانت الأزمة العالمية في امريكا وفي العالم لولا الربا اللهم ارزقنا الحلال
لكن عندي ملاحظة على كلام الاخ وائل بانه من فتح حساب ببنك ربووي فهو يتعامل مع ربا يوجد احيانا حالات اضطرارية مثلا في حلب شركة الوساطة الوحيدة تتعامل مع بنك خليج فاضطررت الى فتح حساب من اجل سهولة تعاملي لديهم في هذه الحالة اعتبرها مشروعة ومن دون فوائد

ارجو من الله السداد في كلامي
وابقى انا مجرد انسان عادي لست بشيخ وانما كل ماقلته يلم عن شعور في قلبي
ويبقى الكلام الفصل للسادة العلماء
اخوكم محمد مسلاتي

abod
06-14-2010, 01:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مع السيد د وائل نحاس بكل كلمة في اخر زمان تنقلب موازين فيصبح كل شيء بالعكس الحلال حرام والحرام حلال يجب ان نعرف انا الربا هو ربا مهما حاول كثير من ناس تلاعب بل الفاظ ماكانت الأزمة العالمية في امريكا وفي العالم لولا الربا اللهم ارزقنا الحلال
لكن عندي ملاحظة على كلام الاخ وائل بانه من فتح حساب ببنك ربووي فهو يتعامل مع ربا يوجد احيانا حالات اضطرارية مثلا في حلب شركة الوساطة الوحيدة تتعامل مع بنك خليج فاضطررت الى فتح حساب من اجل سهولة تعاملي لديهم في هذه الحالة اعتبرها مشروعة ومن دون فوائد

ارجو من الله السداد في كلامي
وابقى انا مجرد انسان عادي لست بشيخ وانما كل ماقلته يلم عن شعور في قلبي
ويبقى الكلام الفصل للسادة العلماء
اخوكم محمد مسلاتي

بامكانك تتعامل مع شركة الاستثمارات المالية بحلب من دون ما تفتح حساب ببنك سوريا والخليج .. عبارة عن وصل ايداع من البنك وعند القبض فقط صرف الشيك .....

yasser
06-14-2010, 01:59 PM
الله يعطيكم العافية واضح أن هذا النقاش لن ينتهي و كل منا متمسك برأيه و لكن المهم الذي يقرأ ما كتب و هو لا يعرف ما سيفعل, هل يعتبر الفائدة البنكية حلال أم حرام أن يستفتي قلبه أو أن يسأل أهل الذكر في هذا الموضع تيمنا بقول الله تعالى (واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
و في النهاية ربنا سوف يعلمنا يوم القيامة بما كنا نفعل و اسأل الله تعالى يومئذ أن يغفر لنل جميعا: (ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
تقبلوا تحياتي جميعا
الدكتور العزيز وائل
الآن بدأنا نسير بالطريق الصحيح
و بالكلام الذي تفضلت فيه
يكون كل انسان مسؤول عن تصرفاته أمام الخالق العظيم سبحانه
في يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

و هذا أفضل بكثير من اتهام الاخرين جزافا بالكفر و أن مصيرهم الى جهنم
فقط لأن يدعون للأجتهاد و التفكير بخفايا و دقائق الامور في قضية خلافية بأمتياز ،،

كما أرجوا أن تسمح لي بسؤال
يقول سبحانه في محكم التنزيل (واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
من المقصود بأهل الذكر ؟؟
هل هم رجال الدين فقط ؟؟
الجواب الذي أفهمه أنا مختلف
و على سبيل المثال لو حصل مؤتمر لمناقشة الاراء الفقهية
حول موضوع نقل الاعضاء فأن أغلب المشاركين سيكونوا من الاطباء
و الجراحين و سيكون هناك رجال دين معهم و في هذه الحالة من هم أهل الذكر؟
طبعا أهل الذكر في هذه الحالة هم الاطباء أولا لأنهم هم من سيوضحون ماالمقصود طبيا
بعملية نقل الاعضاء ثم سيكون رجال الدين
و لعلمك فأن أهل الذكر من الممكن أن يكون كافر !!
نعم من الممكن ، فلو أفترضنا اننا بحاجة الى تكنولوجية نووية و لم نجد عالم مسلم
يساعدنا فعندها من الممكن اخذ المعلومات الضرورية لنا من الكافر و سيصبح هو في هذه الحالة من أهل الذكر في هذه القضية لأنه لا يوجد مسلم يقوم بهذا المقام ،،

كل ماأتمناه أن يكون الحوار قد حقق فائدة لنا جميعا و لم يؤخذ على أي منحى شخصي
و الله من وراء القصد

د.وائل نحاس
06-14-2010, 02:42 PM
المقصود بالذكر هو الكلام المنزل من الله و بالنسبة للمسلمين هو القرآن وبالتالي أهل الذكر هم أهل القران: و سوف أعطيك دلائل كثيرة من القران نفسه:

(إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) ,( ان هو الا ذكر و قران مبين),(و ما هو الا ذكر للعالمين‏),(أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ ... إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ).

و بالتالي أهل الذكر في الأمور التي تتعلق بالحلال و الحرام هم رجال الدين و ليسوا غيرهم و لا يمكن لحملة الماجستير و الدكتوراة في الإقتصاد و لا للأطباء أن يفتوا في هذه الأمور حتى لو كان الأمر يتعلق بالفائدة المصرفية فأرجوا منك عدم الدخول في الكتاب الذي تنوي تأليفه في أمور تتعلق بشرعية الفائدة المصرفية في الإسلام لأنك لست عالما بالشريعة (كما هو الحال بالنسبة للدكتور راتب النابلسي (حسب رأيك طبعا (مع العلم أنه باحث في الإقتصاد الإسلامي))).

yasser
06-14-2010, 09:58 PM
المقصود بالذكر هو الكلام المنزل من الله و بالنسبة للمسلمين هو القرآن وبالتالي أهل الذكر هم أهل القران: و سوف أعطيك دلائل كثيرة من القران نفسه:

(إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) ,( ان هو الا ذكر و قران مبين),(و ما هو الا ذكر للعالمين‏),(أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ ... إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ).

و بالتالي أهل الذكر في الأمور التي تتعلق بالحلال و الحرام هم رجال الدين و ليسوا غيرهم و لا يمكن لحملة الماجستير و الدكتوراة في الإقتصاد و لا للأطباء أن يفتوا في هذه الأمور حتى لو كان الأمر يتعلق بالفائدة المصرفية فأرجوا منك عدم الدخول في الكتاب الذي تنوي تأليفه في أمور تتعلق بشرعية الفائدة المصرفية في الإسلام لأنك لست عالما بالشريعة (كما هو الحال بالنسبة للدكتور راتب النابلسي (حسب رأيك طبعا (مع العلم أنه باحث في الإقتصاد الإسلامي))).
الدكتور الفاضل ابوظافر
التفسير الذي ذكرته لك مأخوذ من رجل دين و عرض على قناة إقرأ
و تستطيع أن تتأكد بنفسك من وجود مثل هذا التفسير

بالنسبة للدكتور الفاضل النابلسي
فذكرنا عدة مرات أني أكن له كل الاحترام و التقدير و المحبة أيضا
و لكن اختلف معه في بعض القضايا و هذا من حقي
و هو متخصص في الاداب و العلوم التربوية و هذا فخر له و لنا أيضا
و لكن علاقته بعلم الاقتصاد كعلاقتي أنا بطب الاسنان ،،

أما عن الكتاب الذي أقوم بتأليفه و طلبك مني أن لا أدخل في تفاصيل معينة
فأعذرني استاذي الفاضل لأني سأدخل بكل التفاصيل ، و لو أنك ألفت كتاب في طب الاسنان فلن أسمح لنفسي بتوجيه لك أوامر ماذا تكتب و ماذا لا تكتب
علما أن الكتاب الان في طور الحصول على الموافقات اللازمة للطبع و النشر
خالص التحية

د.وائل نحاس
06-15-2010, 01:45 AM
عندما أكتب كتاب في طب الأسنان فأنا أكتب في طب الأسنان كوني طبيب أسنان و لا أخرج عن هذا النطاق و أنت تحمل شهادة في الإقتصاد تكتب في الإقتصاد و ليس في الشريعة و هنا ربما تكتب عن فوائد الفائدة المصرفية دون أن يكون لك الحق في أن تقول أنها حلال أو حرام هذا ليس من إختصاصك.

سمير
06-15-2010, 06:42 PM
عندما أكتب كتاب في طب الأسنان فأنا أكتب في طب الأسنان كوني طبيب أسنان و لا أخرج عن هذا النطاق و أنت تحمل شهادة في الإقتصاد تكتب في الإقتصاد و ليس في الشريعة و هنا ربما تكتب عن فوائد الفائدة المصرفية دون أن يكون لك الحق في أن تقول أنها حلال أو حرام هذا ليس من إختصاصك.
وهل قال الأخ ياسر هذا؟
أم أنه ربما فقط يتعرض للاقتصاد والفائدة في البنوك ومايسمى بالمرابحة بالبنوك (الاسلامية)

Sh@m
06-16-2010, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مع السيد د وائل نحاس بكل كلمة في اخر زمان تنقلب موازين فيصبح كل شيء بالعكس الحلال حرام والحرام حلال يجب ان نعرف انا الربا هو ربا مهما حاول كثير من ناس تلاعب بل الفاظ ماكانت الأزمة العالمية في امريكا وفي العالم لولا الربا اللهم ارزقنا الحلال

ارجو من الله السداد في كلامي
وابقى انا مجرد انسان عادي لست بشيخ وانما كل ماقلته يلم عن شعور في قلبي
ويبقى الكلام الفصل للسادة العلماء
اخوكم محمد مسلاتي


وأنا أوفقك الرأي تماماً أخي الكريم

سمير
06-16-2010, 04:36 PM
وأنا أوفقك الرأي تماماً أخي الكريم

أهلين سيدة شام في المنتدى وحبذا لو كنا سمعنا رأيك في موضوع النقاش الأصلي
فليس هناك أي أحد هنا يدافع عن الربا أو يقول أنه حلال
هناك من يتلاعب بالألفاظ ليأخذ فائدة بمسميات يدعي أنها اسلامية
والاسلام جوهر وليس قشور وليس الفرق هو بالكلمة المستخدمة (فائدة-مرابحة) الفرق في الجوهر والنتيجة
إذا كان هناك نقاش علمي منطقي موضوعي فادخلوا فيه،إن لم يكن فقولو نحن فقط متقيدين بالدين وهناك من يفكر عنا ونحن نثق به ونتبعه.