المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بورصة دمشق .. التأجيل المزمن



b_nokko
05-25-2008, 03:36 PM
[center:4wossjs9]بسم الله الرحمن الرحيم





لن نناقش حاجة بلدنا لأن تمتلك بورصة أسوة بكثير من الدول العربية والأجنبية، لهذا كان القرار بإحداث بورصة دمشق منذ نحو عامين تقريباً، افتتح المقر وسمي مدير البورصة ورصدت الحكومة لها /250/ مليون ليرة على أساس أن يتم افتتاحها.. وبدأت أعمال بورصة دمشق بمساهمة طبعاً مع عدد من البورصات العربية أهمها بورصة أبو ظبي.
ثلاثة تأجيلات للافتتاح، كان التأجيل الأول لكي يكون الافتتاح قوياً يليق بدمشق، والثاني بسبب عدم الجاهزية الفنية والثالث بسبب عدم وصول التقنيات، والآن يتم الحديث عن تأهيل الكوادر وضعف الإمكانات المادية، حيث اكتشف البعض أن الحاجة لافتتاح بورصة دمشق هي /500/ مليون ليرة وليس /250/ مليوناًَ. ‏
كل ما ذكر يعني أن هناك خللاً ما لم يتم الإفصاح عنه حتى الآن علماً أن المقر قُدم هدية من أحد رجال الأعمال، وهذا يعني توفير عشرات الملايين التي كانت ستدفع لإنشاء مقر البورصة وهذه الملايين كانت ستسحب من الـ /250/ مليون ليرة. ‏
عندما اتخذ القرار بإحداث بورصة في دمشق، لم يكن يلزم الجهات المعنية بوقت أو فترة زمنية لافتتاحها، بل كان يرمي إلى أن يتم تجهيزها بشكل جيد، وتأمين مستلزماتها المادية وكوادرها البشرية. ‏
لذلك لا نجد مبرراً للسرعة في إعلان الافتتاح وتأجيله لثلاث مرات دون أن نعرف ـ أو يعلن عن سبب أو مبرر منطقي ـ بل إن إعلانات التأجيل في الغالب كانت تصدر عن جهات غير حكومية. ‏
الآن يجري الحديث عن أن التأجيل يعود إلى دراسة إمكانية إدخال أموال غير عربية أي أموال أجنبية قد نجهل مصدرها ودراسة منعكسات سحب هذه الأموال من قبل المساهمين الأجانب لسبب أو غير سبب، وهذا مطلب حق، لكن لماذا لم تتم دراسة ذلك قبل الآن؟. ‏
بكل الأحوال هناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها بسبب تكرار التأجيل لكنها حتى الآن من دون أجوبة من قبل الحكومة أو أعضاء فريقها الاقتصادي، نقول ذلك خشية منا على ما تم بناؤه من قوانين وتشريعات ورصد مبالغ رغم عدم كفايتها، وعمل مهم منذ نحو عامين. ‏
لسنا متشائمين لكننا نحزن لأنه يفترض أن تكون بورصة دمشق قد خطت خطوات مهمة وكبيرة على المستوى العملي، وأن تكون قد أثبتت وجوداً كبيراً على صعيد البورصات المجاورة على الأقل ـ إذ لا يجب التباخل عليها وتقديم الأموال الخاصة بها بالقطارة لأن ذلك يترك آثاراً سلبية في المستقبل. ‏
نتمنى أن ينطبق المثل القائل: «كل تأخير هو خير» لا أن يكون عكس ذلك لأن التأجيلات المتكررة توحي بذلك، بل وتنذر بالخطر أيضاً وكل ما نخشاه أن يصبح التأجيل مزمناً فتضيع علينا بورصة دمشق والأموال التي انفقت عليها...!!.




تشرين




أخوكم
محمد

[/center:4wossjs9]