المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هوس العقار في الخليج هل مايزال "دجاجة تبيض ذهباً"



kinan
06-20-2008, 03:00 PM
قرأت مقاتين بالنسبة لموضوع العقارات بالخليج الاولى بعنوان
"أسعار العقارات في دبي ارتفعت بنسبة 78%"
وهي تظهر مدى التضخم الحاصل باسعار العقارات خلال عام واحد
أما المقالة الثانية فلها نظرة بالمستقبل وهي بعنوان
هوس العقار في الخليج لم يعد "دجاجة تبيض ذهباً"

السؤال الى متى سوف تستمر السمة التصاعدية لأسعار العقارات في المنطقة

اترككم مع المقالتين

kinan
06-20-2008, 03:01 PM
ذكرت شركة "كوليارز إنترناشونال"، وهي واحدة من أكبر شركات الوساطة العقارية في بريطانيا، أن أسعار العقارات في دبي ارتفعت بنسبة 78% على الأقل خلال العام الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي الأعلى لدى كوليارز الشرق الأوسط جون ديفيز لدى إطلاق مؤشر جديد لأسعار المنازل في دبي اليوم الثلاثاء ما يلي : "شهدت دبي نمواً هائلاً في قطاع العقارات خلال العام الماضي، مع زيادة في عدد مشتري ومستثمري المنازل من البلاد الأجنبية".

وحسب المؤشر، ارتفعت الأسعار بنسبة 42% في الفترة ما بين الربع الرابع من عام 2007 والربع الأول من عام 2008 لوحدها. وتم تسجيل الزيادة الكبرى بين الفلل، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 85% ما بين الربع الأول من 2007 والربع الأول من 2008.

واستفادت دبي من ازدهار عقاري دام ستة أعوام بعد تقديم حقوق الملكية الأجنبية في الإمارة، حيث تسبب تدفق المغتربين برفع الأسعار في حين سعى المطورون جاهدين لمجاراة الطلب على الشقق والفلل.

وتسعى الإمارات، التي تملك حوالي 8% من احتياطيات النفط في العالم، لتنويع اقتصادها من خلال تطوير الكثير من المشاريع العقارية مثل جزر "النخلة" التي تم تطويرها خارج شواطئ الإمارات ومجمع التسلية الضخم "دبي لاند".

arabianbusiness

kinan
06-20-2008, 03:01 PM
هوس العقار في الخليج لم يعد "دجاجة تبيض ذهباً"

على الرغم من الطفرة النفطية التي تعيشها منطقة الخليج، والتي انعكست قفزات كبيرة على صعيد البناء والتطوير العقاري، يزداد القلق حيال قدرة هذا القطاع على الصمود وتجنّب الوقوع في حبائل تصحيح قوي، وخاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار الشقق والمواد الأولية، مقارنة بالقدرات الشرائية لمتوسطي الدخل.

وتبدو الإمارات وقطر وبعض مناطق بالسعودية، الأكثر عرضة لهذه الأزمة، بينما تبدو مناطق أخرى وكأنها قادرة على امتصاص فورة الأسعار بفعل الركود التي سيطر طويلاً عليها، علماً أن الوحدات السكنية في عدة دول خليجية تمتاز بفخامتها وطابعها الاستثماري، مقابل ندرة المشاريع المخصصة لذوي الدخل المحدود، إضافة إلى أن معظم الدول الخليجية، ليس فيها قوانين ناظمة للقطاع.

وقد أظهر مسح أخير أعدته شركة "سي بي ريتشارد إليس" العقارية، ونشرتة شبكة سي ان ان الاخبارية أن إمارة دبي دخلت مؤخراً ضمن قائمة أغلى 10 أسواق مكتبية في العالم، بينما تلاحقها عن بُعد العاصمة الإماراتية أبوظبي، التي احتلت المركز الخامس والعشرين.

وفي الواقع، فإن حالة النمو العقاري غير المسبوق باتت "سمة خليجية" إن صح التعبير، حيث أصبح المستثمرون الخليجيون يبحثون عن فرص للاستثمار العقاري خارج دولهم، سواء في الأسواق العربية أو الغربية.

وكشف تقرير أعدته شركة تعمل في مجال إدارة العقارات في دبي، أن علامات التباطؤ، الذي كثر الحديث عنها في قطاع العقارات بالإمارة، قد بدأت بالظهور، وخاصة في مناطق محددة لم تظهر تبدلاً في أسعار الإيجار خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

ويضاف إلى ذلك ما يشير إليه البعض من دخول مصادر تمويل غير مشروعه إلى القطاع. إذ قال الخبير الأمني السابق، ديفيد كنومي، لموقع CNN بالعربية إن عمليات تبييض الأموال في عدد من الدول الخليجية، وفي الإمارات على وجه التحديد، بلغ حداً كبيراً، ويتركز نشاطه في القطاع العقاري بسبب نقص التشريعات، حيث صمد "طوال سنوات دون تعرضه لأي موجات تصحيحية."

وكان صندوق النقد الدولي واضحاً في مجال توجيه الاتهام نحو القطاع العقاري وتحميله مسؤولية توليد التضخم في المنطقة، مشيراً إلى ضخامة دوره في هذا الإطار، ومقارنة بالربط بالدولار الذي استحوذ على الكثير من الاهتمام مؤخراً.

وقال محسن خان، مدير الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، خلال عرض قدمه في دبي في مايو/ أيار الماضي، إن التضخم في الخليج ناجم بشكل رئيسي عن ارتفاع أسعار العقارات وإيجارات المساكن.

بالمقابل، كانت الدراسة الأخيرة التي أعدتها مؤسسة "الكونفرنس بورد،" وهي منظمة عالمية للأبحاث والأعمال، بالتعاون مع "مؤسسة الخليج للاستثمار" الأشد وقعاً، حيث اعتبرت أن نمو الخليج ككل "مصطنع" وناجم عن ارتفاع أسعار النفط وازدياد عدد العمال الأجانب.

إلا أن الأخطر كان اعتبار الدراسة أن دول المنطقة تنوّع اقتصادياتها باتجاه قطاعات غير منتجة، كالبناء والخدمات التي "تعطي انطباعاً ظاهرياً بالرفاه"، إذ دعتها إلى إجراء إصلاحات سريعة في هياكل المؤسسات وأسواق العمل تحت طائلة الفشل في مواصلة النمو.

وإلى جانب أسعار المواد الأولية وأسعار الوحدات السكنية الباهظة التي تأتي في وقت تتراجع فيه أعداد العمالة الأجنبية الوافدة إلى الخليج بسبب التضخم وتآكل الأجور، تبرز عوامل أخرى قد تلعب دوراً في توجيه ضربة للقطاع العقاري الخليجي، وفي مقدمتها أزمة المساكن في الغرب، وما تفرّع عنها من أزمة ائتمان.

ورغم أن خسائر الشركات والمصارف الخليجية ظلت منخفضة "رسمياً" مقارنة بسواها من المؤسسات، نظراً لقدراتها المالية الضخمة وضعف ارتباطها النسبي بالغرب في هذا القطاع، إلا أنه من الملاحظ أن عمق الأزمة أقلقها، حيث غابت بشكل شبه كامل أنباء عمليات الاستحواذ الكبرى منذ مطلع العام تقريباً.

على أن بعض شركات العقارات والتطوير بدأت تعمل لتنويع محفظتها الاستثمارية، والاستحواذ على شركات في قطاعات متنوعة لضمان الاستمرارية في حال تعرّض النشاطات الأساسية لها لـ"خضة" ليست في الحسبان.

فقد توقع منصور العثيمين، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"بكة القابضة" أن تكون عمليات تنويع الاستثمار السمة الأبرز للشركات الخليجية في المرحلة المقبلة، وذلك بسبب فائض السيولة الموجود من جهة، وخطر تعرض السوق عامة، والقطاع العقاري خاصة، لعمليات تصحيح مستقبلاً.

ولدى سؤاله عما إذا كان التنويع سببه الفائض المالي أم القلق من وجود تصحيحات قادمة، قال العثيمين: "هناك وجود الفائض المالي الكبير من جهة، وضرورة عدم الاقتصار على قطاع واحد في السوق من جهة أخرى."

وأضاف:" فالسوق العقارية باتت إحدى الأسواق الرائدة، ولكن يجب أن تنمو أسواق أخرى بموازاتها، لأن هناك تصحيحات قادمة فيها."

وأكد أن شركته تواصل دراسة الفرص في المجال العقاري، وفي الوقت عينه، تتحسب لانتكاسة، كتلك التي حصلت في الأسواق العالمية، والتي قد تنتقل لأسواق أخرى.