b_nokko
06-20-2008, 05:26 PM
[center:228nrt67]بسم الله الرحمن الرحيم
"التعامل مع المصرف المركزي وندرة الكوادر المهنية من أهم المعوقات التي تعترض المصارف الإسلامية"
قال مدير عام بنك الشام الإسلامي في سورية محمد سلمان إن "البنك سيفتتح ثلاثة فروع له في حلب وحمص وحماة قبل نهاية العام الجاري".
وأضاف سلمان الخميس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن "المشاريع المستقبلية للبنك تتمثل بتقديم خدمات جديدة والانتشار الجغرافي من خلال الفروع الثلاثة التي هي قيد الإنشاء والتجهيز حاليا في حلب وحمص وحماة بالإضافة إلى موقع في دمشق وآخر في اللاذقية وموقع في درعا", لافتا إلى أن "خطة البنك هي في التوسع الجغرافي لتقديم خدماته عبر ستة أو سبعة فروع عاملة".
وبنك الشام هو أول بنك إسلامي بدأ عمله في سورية في آب 2007 برأسمال 100 مليون دولار.
وفيما يخص المعوقات التي تعترض عمل البنك, قال سلمان إن "أهم المعوقات هو التعامل مع المصرف المركزي الذي يوجب دمج الفائدة ونحن لا نتعامل مع الفائدة, بالإضافة إلى معوق التوعية بالخدمات المصرفية الإسلامية حيث لا يزال مفهومها ضعيفا ولذلك نجد صعوبة في شرح هذا النوع من الخدمات المالية والمصرفية وفق الأحكام الإسلامية".
وأضاف مدير بنك الشام الإسلامي ان "من المعوقات أيضا ندرة الكوادر المهنية التي تجمع بين المهنية المصرفية والفهم الشرعي للخدمات المالية والمصرفية", مشيرا إلى أن "هذه الخدمات الإسلامية جديدة في سورية ولم يتم التعامل معها من قبل ولذلك نحن نبذل جهدا كبيرا وشاقا في التدريب واستقطاب بعض الكفاءات بغية خلق جيل مصرفي متمكن".
ولفت سلمان إلى "معوق غير مباشر يتمثل بغلاء العقارات لتخصيصها كمواقع جديدة للبنك وفروعه بالإضافة إلى التكلفة الغالية جدا لإنشاء هذه الفروع إذا ما قورنت بالدول الأخرى".
والبنوك الإسلامية هي مؤسسات مالية تؤدي الوظائف المصرفية العادية على أساس المبادئ الإسلامية ومن دون اللجوء إلى الفائدة, حيث تعمل هذه البنوك على مبدأ المشاركة في الربح والخسارة.
وفيما يتعلق بالخدمات التي يقدمها البنك, قال سلمان إن "البنك يعمل الآن على إضافة خدمة الرسائل القصيرة وخدمة البطاقات المسبقة الدفع بالإضافة إلى تقديم خدمة للجمهور من خلال المساهمة في حل مشاكل الإسكان والإيجار والتمليك", لافتا إلى أن "هناك محاولة لاستقطاب بطاقات ائتمان وفي مقدمها الماستر كارد".
وأشار مدير بنك الشام الإسلامي إلى أن "قرابة 40 % من السوريين الذين يتعاملون مع البنوك يرغبون بالتعامل مع البنوك الإسلامية ,لذلك فنحن في عجلة من أمرنا للتفرغ ونشر هذه الخدمات بعد أن وجدنا أن هذه الرغبة الكبيرة من الإخوة المواطنين للتعامل مع البنوك الإسلامية".
ويبلغ عدد المصارف الإسلامية التي بدأت العمل في سورية اثنان, فيما تسعى مجموعة البركة المصرفية البحرينية إلى تأسيس بنك إسلامي جديد في غضون الأشهر القليلة القادمة.
يذكر أن الحكومة السورية أصدرت قانونا خلال السنتين الماضيتين بالترخيص لتأسيس بنوك إسلامية تعمل وفق الشريعة الإسلامية لأول مرة في تاريخ سورية, كم قامت بالترخيص لعدد من البنوك العربية التقليدية للعمل في البلاد لأول مرة منذ أكثر من 40 عاما في إطار الإصلاحات الاقتصادية والانفتاح الاقتصادي الذي انتهجته سورية منذ عام 2000.
سيريانيوز
أخوكم
محمد[/center:228nrt67]
"التعامل مع المصرف المركزي وندرة الكوادر المهنية من أهم المعوقات التي تعترض المصارف الإسلامية"
قال مدير عام بنك الشام الإسلامي في سورية محمد سلمان إن "البنك سيفتتح ثلاثة فروع له في حلب وحمص وحماة قبل نهاية العام الجاري".
وأضاف سلمان الخميس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن "المشاريع المستقبلية للبنك تتمثل بتقديم خدمات جديدة والانتشار الجغرافي من خلال الفروع الثلاثة التي هي قيد الإنشاء والتجهيز حاليا في حلب وحمص وحماة بالإضافة إلى موقع في دمشق وآخر في اللاذقية وموقع في درعا", لافتا إلى أن "خطة البنك هي في التوسع الجغرافي لتقديم خدماته عبر ستة أو سبعة فروع عاملة".
وبنك الشام هو أول بنك إسلامي بدأ عمله في سورية في آب 2007 برأسمال 100 مليون دولار.
وفيما يخص المعوقات التي تعترض عمل البنك, قال سلمان إن "أهم المعوقات هو التعامل مع المصرف المركزي الذي يوجب دمج الفائدة ونحن لا نتعامل مع الفائدة, بالإضافة إلى معوق التوعية بالخدمات المصرفية الإسلامية حيث لا يزال مفهومها ضعيفا ولذلك نجد صعوبة في شرح هذا النوع من الخدمات المالية والمصرفية وفق الأحكام الإسلامية".
وأضاف مدير بنك الشام الإسلامي ان "من المعوقات أيضا ندرة الكوادر المهنية التي تجمع بين المهنية المصرفية والفهم الشرعي للخدمات المالية والمصرفية", مشيرا إلى أن "هذه الخدمات الإسلامية جديدة في سورية ولم يتم التعامل معها من قبل ولذلك نحن نبذل جهدا كبيرا وشاقا في التدريب واستقطاب بعض الكفاءات بغية خلق جيل مصرفي متمكن".
ولفت سلمان إلى "معوق غير مباشر يتمثل بغلاء العقارات لتخصيصها كمواقع جديدة للبنك وفروعه بالإضافة إلى التكلفة الغالية جدا لإنشاء هذه الفروع إذا ما قورنت بالدول الأخرى".
والبنوك الإسلامية هي مؤسسات مالية تؤدي الوظائف المصرفية العادية على أساس المبادئ الإسلامية ومن دون اللجوء إلى الفائدة, حيث تعمل هذه البنوك على مبدأ المشاركة في الربح والخسارة.
وفيما يتعلق بالخدمات التي يقدمها البنك, قال سلمان إن "البنك يعمل الآن على إضافة خدمة الرسائل القصيرة وخدمة البطاقات المسبقة الدفع بالإضافة إلى تقديم خدمة للجمهور من خلال المساهمة في حل مشاكل الإسكان والإيجار والتمليك", لافتا إلى أن "هناك محاولة لاستقطاب بطاقات ائتمان وفي مقدمها الماستر كارد".
وأشار مدير بنك الشام الإسلامي إلى أن "قرابة 40 % من السوريين الذين يتعاملون مع البنوك يرغبون بالتعامل مع البنوك الإسلامية ,لذلك فنحن في عجلة من أمرنا للتفرغ ونشر هذه الخدمات بعد أن وجدنا أن هذه الرغبة الكبيرة من الإخوة المواطنين للتعامل مع البنوك الإسلامية".
ويبلغ عدد المصارف الإسلامية التي بدأت العمل في سورية اثنان, فيما تسعى مجموعة البركة المصرفية البحرينية إلى تأسيس بنك إسلامي جديد في غضون الأشهر القليلة القادمة.
يذكر أن الحكومة السورية أصدرت قانونا خلال السنتين الماضيتين بالترخيص لتأسيس بنوك إسلامية تعمل وفق الشريعة الإسلامية لأول مرة في تاريخ سورية, كم قامت بالترخيص لعدد من البنوك العربية التقليدية للعمل في البلاد لأول مرة منذ أكثر من 40 عاما في إطار الإصلاحات الاقتصادية والانفتاح الاقتصادي الذي انتهجته سورية منذ عام 2000.
سيريانيوز
أخوكم
محمد[/center:228nrt67]