kinan
06-27-2008, 04:38 PM
ملامح «أزمة برغل» في حلب بعد مصادرة قمح «السليقة»!
تخوّف الحلبيون من أن تمس أزمة البرغل التي لاحت ملامحها منذ الجمعة الماضية، على خلفية مصادرة مديرية التجارة الداخلية لكميات كبيرة من القمح المعد لصنعه من «حي البرغل»، تجهيز الأكلات التي تشتهر بها المدينة مثل الكبب المعروفة باسمها والتبولة وأكلة المجدرة الشعبية التي ما عادت شعبية إثر ارتفاع ثمن كيلو البرغل الواحد إلى 60 ليرة سورية ما دفع أحدهم إلى القول «حتى أنت يا مجدرة»!.
ورأى أحد مصنعي البرغل في حي الصفا الشعبي، حيث يسلق القمح وينشر على الأرصفة بغية تجفيفه قبل جرشه ليتحول إلى نوعين من البرغل خشن وناعم، لـ«الوطن» أن قرار مديرية التجارة الداخلية مجحف للمصنعين ومتسوقي القمح الذين يستهدفون سلقه لا الاتجار به، إذ تحصر قرارات وزارة الاقتصاد والتجارة نقل قمح الموسم الحالي بمؤسسة الحبوب «يقصدنا الناس من الريف والمدينة على حد سواء لسلق كميات من القمح الذي يحصلون عليه من مصادره ولا علاقة لنا بذلك فكيف نتحمل نحن المسؤولية».
ويشتهر حيا كرم الجبل والصفا «حي البرغل» بصناعة البرغل للسوق المحلية بطريقة تقليدية تعتمد على منتجاتها شريحة واسعة من السوريين الذين يؤثرون تسوق الأصناف غير التجارية من المادة التي تدخل في معظم أصناف الطعام. وإثر ارتفاع سعر كيلو الرز إلى نحو 100 ليرة شغل البرغل هاجس الفئات محدودة الدخل التي باتت تخشى من أن تصيب السوق أي هزة قد تعيد النظر بـ «بورصته» كالتي حدثت أخيراً.
ويعتمد نحو 200 ألف من السكان المحليين على صناعة البرغل كدخل رئيسي موسمي تتوزع عائداته على مدار العام، كما أن طقوساً شعبية ترافق صنعه في الريف الذي ظل إلى الآن بمنأى عن ملاحقة مديريات التجارة الداخلية إلا أن تجار البرغل يخشون بشكل جدي من أن «يصيب ذقن الريف بلّ مثلما أصاب المدينة» لجهة منع سلقه بطريقة غير مرخص بها من الجهات المعنية إلا أن التقليد المتبع بصناعة البرغل متبع منذ أكثر من 200 عام بعيداً عن «أذى» وتدخل الحكومة.
وكانت دوريات مديرية التجارة الداخلية في حلب صادرت مساء الجمعة المنصرمة شاحنة محملة بالقمح مع كميات كبيرة من المحصول الزراعي في موطن صنعه التقليدي داخل المدينة، الأمر الذي دفع بحوالي 200 من المصنعين إلى الاحتجاج على العملية أمام قصر المحافظ بحي المحافظة لينتشر نحو 300 من عناصر حفظ النظام حول القصر وليفضي لقاء ممثلين عنهم مع المحافظ الدكتور تامر الحجة إلى إعادة نصف الكمية المصادرة.
الوطن
تخوّف الحلبيون من أن تمس أزمة البرغل التي لاحت ملامحها منذ الجمعة الماضية، على خلفية مصادرة مديرية التجارة الداخلية لكميات كبيرة من القمح المعد لصنعه من «حي البرغل»، تجهيز الأكلات التي تشتهر بها المدينة مثل الكبب المعروفة باسمها والتبولة وأكلة المجدرة الشعبية التي ما عادت شعبية إثر ارتفاع ثمن كيلو البرغل الواحد إلى 60 ليرة سورية ما دفع أحدهم إلى القول «حتى أنت يا مجدرة»!.
ورأى أحد مصنعي البرغل في حي الصفا الشعبي، حيث يسلق القمح وينشر على الأرصفة بغية تجفيفه قبل جرشه ليتحول إلى نوعين من البرغل خشن وناعم، لـ«الوطن» أن قرار مديرية التجارة الداخلية مجحف للمصنعين ومتسوقي القمح الذين يستهدفون سلقه لا الاتجار به، إذ تحصر قرارات وزارة الاقتصاد والتجارة نقل قمح الموسم الحالي بمؤسسة الحبوب «يقصدنا الناس من الريف والمدينة على حد سواء لسلق كميات من القمح الذي يحصلون عليه من مصادره ولا علاقة لنا بذلك فكيف نتحمل نحن المسؤولية».
ويشتهر حيا كرم الجبل والصفا «حي البرغل» بصناعة البرغل للسوق المحلية بطريقة تقليدية تعتمد على منتجاتها شريحة واسعة من السوريين الذين يؤثرون تسوق الأصناف غير التجارية من المادة التي تدخل في معظم أصناف الطعام. وإثر ارتفاع سعر كيلو الرز إلى نحو 100 ليرة شغل البرغل هاجس الفئات محدودة الدخل التي باتت تخشى من أن تصيب السوق أي هزة قد تعيد النظر بـ «بورصته» كالتي حدثت أخيراً.
ويعتمد نحو 200 ألف من السكان المحليين على صناعة البرغل كدخل رئيسي موسمي تتوزع عائداته على مدار العام، كما أن طقوساً شعبية ترافق صنعه في الريف الذي ظل إلى الآن بمنأى عن ملاحقة مديريات التجارة الداخلية إلا أن تجار البرغل يخشون بشكل جدي من أن «يصيب ذقن الريف بلّ مثلما أصاب المدينة» لجهة منع سلقه بطريقة غير مرخص بها من الجهات المعنية إلا أن التقليد المتبع بصناعة البرغل متبع منذ أكثر من 200 عام بعيداً عن «أذى» وتدخل الحكومة.
وكانت دوريات مديرية التجارة الداخلية في حلب صادرت مساء الجمعة المنصرمة شاحنة محملة بالقمح مع كميات كبيرة من المحصول الزراعي في موطن صنعه التقليدي داخل المدينة، الأمر الذي دفع بحوالي 200 من المصنعين إلى الاحتجاج على العملية أمام قصر المحافظ بحي المحافظة لينتشر نحو 300 من عناصر حفظ النظام حول القصر وليفضي لقاء ممثلين عنهم مع المحافظ الدكتور تامر الحجة إلى إعادة نصف الكمية المصادرة.
الوطن